ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

 

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  68                          09  فبراير/شباط 2013

 
 

February 9th   2013                             Issue Number: 68

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

يعنى أننا فى دولة الإخوان ..!


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

رحيل جمال البنا... أخر أبناء أسرة مصرية معطاءة
 

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الراقص على سَعـدُه .. والباكى على نَحْسُـــه

اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

النضال الكردي..ومسعود برزاني

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

عار تعرية المصريين أمام العالم


اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

الديموقراطيا سبيلي!

 

اضغط هنا

د/أبراهيم نتّو
 

آفة الثائر


اضغط هنا

أ/أميرة عبد الرحمن
 

الفريق ضاحى خلفان .. اغتيال المبحوح

 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الأستاذ/ سمار جبران عازر

سمار جبران عازر .. كبير المترجمين

والمراجعين بالأمم المتحدة

goubrans@hotmail.com


نهاية النفق

السبت  ، 22 سبتمبر / أيلول  2012

وُلدتُ موفورَ الحظ من الآمال والطموح.
لكني نشأت بين أب منطوٍ على أسراره موغل في البعد والتنائي، وأُم قانعة بمصيرها في يأس حزين، وأشقاء تتجسدُ في هيئتهم بصمةُ الفقر والتعاسة.

انصهرنا جميعاً في سبيكة خانقة من الطاعة المضجرة وتاريخ مؤسف من الآلام والشقاء. وغير النكد الراسخ على الأنفاس ثقيلا كالنحس اللابد، لا أذكر يوما اكتملت ساعاته دون تفشي الغم بين جدران دارنا. وأدركتُ أن المنقذ والملاذ لن يكون غير البعد عن حياة عسيرة لا أمل في انصلاحها قبل أن تورثنا الجنون.

عند أول فرصة أطلقتُ لساقي العنان مستجيرا من هذا السجن بدنيا الأسوياء.
كنت شغوفا بالعلم والمعرفة، لكني رضيت بما تجود به قلة حظي منهما. وظل النحس يطاردني بلا هوادة كأني موصوم به دون فكاك، فلم أفز بغير أعمال تافهة حقيرة الشأن، كانت تضيع من يدي لترتد بأحلامي البسيطة إلى بداية الطريق، فأعيش متنقلا بين الأرصفة والكباري، وأركان الحدائق، وأكوام القذارة، تفترسني عذابات الجوع في انتظار زوال الضائقة.
وأُريقتْ من عمري سنواتٌ مظلمة كالسخام، انداحت فيها وطأة اليأس وآلامه. وانغلقت في وجهي النوافذ والأبواب تباعا، حتى انحصر منتهى الأمل في أية مهنة تحميني من غياهب اليأس والضياع. وفي أصفاد القهر وأنيابه الموجعة كانت تلوح صورة أبي فتتبلل العين بالدموع وأتساءل دون مجيب: لماذا؟

ولطالما حلمت بالراحة واشتهيت حياة الناجحين مهما تأخر لقاؤها، لكنها راوغتني بلا رحمة كما يراوغ السراب عينَ العطشان، حتى حسبتُ للبؤس والسعادة أناساً تنتقيهم الأقدار ليسير كل منهم في طريقه لا يحيد. وللحق تساءلتُ من أين تجيء تلك الحياة لتعس مثلي، جاهل، قليل الحيلة، في دنيا مكبلة بأسرارها، لا تعرف غير شراسة الغيلان وشراهة الحيتان. لكني حمدت الله من القلب كلما تواترت أنباء الأشقاء وعرفت أي مصير أسود ابتلعهم الواحدَ تلو الآخر في غيبة أب ما كان أحوجنا إليه. وانقضت سنواتٌ بلا عدد تملصتُ فيها من قبضة الجريمة والموت بأعجوبة. وتغيرتْ الدنيا من حولي أيّما تغير لكني بقيت على حالي من التردي وسوء المآل، وكلما مررت بأحد المحال طالعتني صورتي من زجاج الواجهة محاصرة بشعر أشعث غلبه البياض قبل الأوان، ووجه لم يسلم فيه ركن من قسوة الغضون وبطشها، فترتجف روحي من تبخّر العمر بلا طائل، ويستميت قلبي في الحفاظ على شمعة الأمل مشتعلة مهما كانت خافتة. ويراودني حلم ساذج أن أفيق ذات يوم على يد أبي ممدودة نحوي فأستريح من قبضة التيه وخنقته. لكن أيام السواد راحت تثقل عليّ يوما بعد يوم، حتى أوشك بصيص الرجاء أن يزول منذرا بنهاية بدت محتومة، في قبضة ضياع يأخذني بخطى ثابتة نحو عالم معتم بلا قرار، فأقول في سري: سامحك الله يا أبي.
 
 

 

 

  الرجوع إلى صفحة الأدب

  الرجوع إلى صفحة مقالات سمار عازر

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center