ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

 

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  68                          09  فبراير/شباط 2013

 
 

February 9th   2013                             Issue Number: 68

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

يعنى أننا فى دولة الإخوان ..!


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

رحيل جمال البنا... أخر أبناء أسرة مصرية معطاءة
 

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الراقص على سَعـدُه .. والباكى على نَحْسُـــه

اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

النضال الكردي..ومسعود برزاني

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

عار تعرية المصريين أمام العالم


اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

الديموقراطيا سبيلي!

 

اضغط هنا

د/أبراهيم نتّو
 

آفة الثائر


اضغط هنا

أ/أميرة عبد الرحمن
 

الفريق ضاحى خلفان .. اغتيال المبحوح

 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الأستاذ/ سمار جبران عازر

سمار جبران عازر .. كبير المترجمين

والمراجعين بالأمم المتحدة
 

حبيبتي مريم

الثلاثاء , 07 شباط / فبراير 2012

 

 تشاغلني مريم من شرفة شقتها غير عابئة بالجيران والمارة. أرد عليها دون اكتراث بما حولي. وأفعل ما يفعل كل من كان في مثل حبي واشتياقي. وتأزف ساعة اللقاء فأغافل الجميع متسللا من شقتنا. أمضي على البسطة مشدودا بالنشوة المرتقبة. أدفع بحذرٍ بابها الموروب. وتلمحني فيتهلل وجهها بالفرح. أسرع نحوها شبه مترنحٍ من السعادة فتستقبلني بأحضانها الدافئة. أطوَقها بقوة فتمطرني بألف قبلة على وجهي وتهدهدني يمينا ويسارا مطبقة بذراعيها على جسدي المستكين. يجمعنا العناق طويلا، وتنساب في كياني خلائط من عطورٍ مبهمة معبقة بشذا شعرها وعنقها وجسدها الهامس بألغاز مازالت تستغلق على حواسي الخضراء. وفي مكان مبهم من كياني تستقر عطاياها اللذيذة فتملأ جزءا غاليا من العالم يفيض بأسباب المتعة والهناء.

في المساء تحين ساعة العودة فأترك مريم مودعا بأسى حلاوة يوم جمعتنا فيه المحبة. كان حضن أمي هو ملاذي الأخير ومأواي، لكن فراق مريم لم يكن دون بكاء حار ودموع كثيرة. كنت أتأملها من ظلام شرفتنا بعد العودة فتبدو بعيدة مبهمة خلف زجاج رديء. وتلمع في عيني صورة أضواء الطريق المتلألئة وراء قطرات الدموع فتتناءى الملامح وتغوص رويدا في طيًات الضياع. وتودعني مريم الحزينة بيديها، فأمد ذراعي وأطبق أصابعي وأفتحها ألف مرة، مناديا حبيبتي دون جدوى، حتى يغشاني التعب وأدرك أن ساعة النوم قد حانت.
 

.

.

 

          

 

  الرجوع إلى صفحة الأدب

  الرجوع إلى صفحة مقالات سمار عازر

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

 

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center