ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

 

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  68                          09  فبراير/شباط 2013

 
 

February 9th   2013                             Issue Number: 68

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

يعنى أننا فى دولة الإخوان ..!


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

رحيل جمال البنا... أخر أبناء أسرة مصرية معطاءة
 

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الراقص على سَعـدُه .. والباكى على نَحْسُـــه

اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

النضال الكردي..ومسعود برزاني

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

عار تعرية المصريين أمام العالم


اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

الديموقراطيا سبيلي!

 

اضغط هنا

د/أبراهيم نتّو
 

آفة الثائر


اضغط هنا

أ/أميرة عبد الرحمن
 

الفريق ضاحى خلفان .. اغتيال المبحوح

 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الاستاذ/ صلاح إدريس

كاتب حر ورجل أعمال

salahedris@gmail.com

السيرة الذاتية..أضغط هنا

 

دِيمُقرَاطِيّتى .. دِيمُقرَاطِيّتك .. دِيمُقرَاطِيّتنا كُلنا !!

 

السبت ، 02 يونيو / حزيران 2012 

      مُنذ ظهُور نتائج الإنتخابات ، وأنا فى حَالة ذِهُول ، وعَدم إتزان .. فقدت البُوصلة خَلاص ، ومَابقِيتش عارف لِيلي من نَهَارى ، وعلى رأى شادية ـ يشفيها الله ــ ( ييجِى أبُويَا يعُوز فِنجان قهوَة .. أعْمِلُّه شَاى وأسقِيه لأمِى ) .. والحَالة دي مش حَالتي أنا بس .. لأ .. دي حَالة ملايين المصريين .. حِيرة ، وقلق ، وخُوف ، وترقُّب ، وتخوين ، وعدم تصديق الغير ، وده نفس شعورنا جميعا بعد مرور عدة أشهر على الثورة ، ووصولنا إلى مرحلة الضباب اللى عايشين فيها لغاية دلوقت .

لما نزلنا الميادين فى 25 يناير ولمدة 18 يوم .. كان من أهم بنُود أهداف ، و شِعارات الثورة هى الديمقراطية .. وقعَدنا نِحلم بهذه الديمقراطية ، اللي نِفسِنا ندُوقها ، ونِعِيشها ، من أكتر من 60 سنة .. ولِسَّه ماعِرفنَهاش !.. والظاهر إن تَعَطُّشنا ، وشُوقنا للديمقراطية جعل كل واحد فينا يشوفها بعينه هو .. يَعني ديمقراطيتِى ، غِير ديمقراطيتَك ، غِير ديمقراطيتُه .. لأن ديمقراطيتِى يمكِن تِطلع ضيَّقة شِوية من الوسط عليك .. وديمقراطيتَك يمكِن تِطلع واسعة شوية علىَّ وكِتافها نازلة ..

وإختلاف مَقاسات الديمقراطية ده ناتج لأننا جميعاً أول مرة نجربها بِجَد .. علشان كده وصلنا للأخطاء اللي بدأها عَمِّنا حازم أبو إسماعيل وجَماعتُه ، فبمجرد إستبعَاده من إنتخابات الرئاسة ،أكتشفوا أن الديمقراطية دي مش بتاعتهم خالص ، لأنَّها طلعت فستان ، وهُمَّه ديمقراطيتهم جلابيَّة قصيره ، فخرجوا يتظاهروا ، ويعتصموا ، ويطالبوا بديمقراطيتهم هُمَّه .. واللي عايزينها هُمَّه ، واللي لازم تكون على مقاسهم وذوقهم .. وكانت النتيجة دِمَاء جديدة أُهدرت ، وإصابات جديدة لشبابنا ، وتصريح جديد أعطيناه للعَسكَر علشان يرجعوا يدَبَّحوا فِينا كُبَار وصُغيَّرِين !!

وبعد مامَرت الحكاية دي ، وهِديِّت الأمور شِويَّة ، وبدأت الإنتخابات الرئاسية .. جِريِّت الملايين لصناديق الإنتخابات علشان كل واحد عايز ديمقراطيتُه اللي على مقاسه وذوقه .. 10 مليون بس هُمَّه اللي لَقُوا مقاساتهم .. وحوالى 14 مليون مالقوش مقاساتهم ، ولا ذوقهم ، ولا حتى حاجة قريبة من مقاساتهم .. و27 مليون قالوا مش عايزين ديمقراطية دلوقت لغاية مانشوف الخيَّاط اللي حايفصل لكم ديمقراطيتكم ، شاطر ولا خايب ، وقعدوا فى بيوتهم ومانزلوش للأنتخابات .

فما كان من بعض اللى مَالقوش مقاسهم ، ولاذوقهم إلا أن ثاروا ، وغضبوا ، وطالبوا بديمقراطيتهم اللى أعطوا مقاسها من قبل ، وبتفصيلتها اللى عايزاينها بالضبط .. وقامت المظاهرات ، ورجع التوليع فى المبانى والممتلكات العامة والخاصة .. ورجع مع ده مرة تانية ــ وأعتقد أنها مش الأخيرة ــ الخوف ، والقلق ، والغضب ، والتخوين ، ورمي البَلا ، ورمي الجتت ، والإتهامات الباطلة والصحيحة .. ورجعت ريمه لعادتها القديمة .. ــ يادى النِيلة السُودة ياولاد ــ .. هو أحنا مش حانخلص من الفيلم الأبيض وأسود ، المهبب ده .. وننتقل لحياة هادية ، وحلوة ، ومستُورة ، زى بقية خلق الله ، واللي بنتمناها كلنا .. ومع أننا جميعا بنتمناها ,و لكن برضه أحنا جميعاً بنشارك فى عدم تحقيقها !!..

أنا بأكتب المقال ده صباح الخميس .. وسامع كلام كده عن مليونيات يوم الجمعة علشان الديمقراطية بَرضُه .. ويارب نلاقي ديمقراطيات على مقاس الناس دي كلها ، علشان يرَوَّحُوا بيُوتهم لابسِين الديمقراطية الزِفرَة اللي على الحَبل .. وإلا حَايولعُوا البَلد !!

يمكن يكون الـ 13 مليون اللى مَالقوش مقاس ديمقراطيتهم فى الإنتخابات ، ومَعاهم الـ 27 مليون ناخِب اللي مَانزلوش الإنتخابات ، لقوا نفسُهم أمام إختيارين زي الزفت بصراحة .. لقوا نفسهم إما يختاروا الحزب الوطنى القديم ، بزعامة شفيق ،ـ فهو عضو عَامل بالنظام السابق ، ورئيس الوزراء وقت موقعة الجمل وإستشهاد أكثر من 1000 شاب من خِيرة شَبابنا ، ويُعَادى الثورة والثوار من يوم ماظهر ولِغَاية أسبوع فات .. ورَافِع سِيفه وناوي يضرب ، ويحبس ، ويعذب ، ويحجر ، ويعمل العَشرة وذمتها اللي كان بيعملها مبارك ونظامه .. ولازم أعترف أن الكلام ده جاي على هوى ناس كتيرة قوى بعضهم من فلول النظام السابق .. وبعضهم من حزب الكنبة .. اللي زهق من المظاهرات ، والإعتصامات ، والحرايق ، ووَقف الحَال ، وكَرِهُوا الثورة واللي خَلفُوهَا .. بسبب أننا ولمدة سنة ونصف لِسَه مَحَلَّك سِر .. دَه إذا مَاكُناش رجعنا كمان لورا .. ومعاهم طبعاً كتير من المصريين ، ومعاهم إخواننا المسيحيين اللي مُمكن يكونوا مابيحبُوش مُرسي ولا عَاوزينه .. علشان كِده مُجبَرين يختاروا شفيق .. والعكس صحيح طبعاً أى (ليس حبا في زيد ولكن كرها في معاوية ).. هو ده الحزب الوطنى القديم بشكله وغلاسته ووشه العِكر .
أما الحزب الوطنى الجديد فهو حبايبنا الحلوين الإخوان المُسلمين .. اللي سيطروا على نِصف البلد ، وعايزين يسَيطروا على النصف التانى .. معاهم دلوقت 75% من النقابات ، وإتحادات الطلاب ، ــ ودي قواعد جماهيرية أوعُوا تستيهنُوا بيهَا ـ ومعاهم بقى مجلس الشعب ، ومجلس الشورى ، وبالضرورة والتبعِيَّة الوزارة الجديدة اللى حَاتِتشكل من الأغلبية طبعاً ، ودلوقت شَغَّالِين على اللجنة التأسِيسِية للدُستور .. وبَعدها الرِئاسة .. يَعني بالبلدى الفصيح وبوضُوح للي مش فاهم ، الحكومة حَاتُحكُم ، وتَصدِر قرارات ، ومجلس الشعب حَايُراقب ، ويُتابع تنفيذها ، والرئاسة حَاتِصَدَّق عليها .. ونفس اللفَة من وَرَا.. مجلس الشعب يشرّع قوانين ، والحكومة تراجعها ، وبعدين تُحِيلها للرئيس علشان يُصَدِق عليها .. يَعني حَايبقى زِيتنا في دِقيقنَا وحَايطلع لك سَدّ حَنكّ يستاهِل بُقك ، ويكتِمَك كَتمِت الفُول فى القِدرَة ..مايخلِيكش تِطلَّع ولا نَفَس .. يبقى الإخوان حايكونوا ماما وبابا وأنور وجدى وأستفان روستي كَمَان .. والشاويش اللي تحت شِبَاكُكم ، والدكتُور اللي فى الوحدة الصحية ، والجزار اللي على ناصية حَارتكم ، والفَرَّان اللي حايبيعلك العيش المِسّكّع .. يَعني لا مَفر فالبحر من أمامكم .. والإخوان من خلفكم ..
وبعدين تقوللي حزب وطنى إزاي .. ياعَم رُوووح !! دَه الحزب الوطنى كان أرحم من المُصِيبة اللي دَاخلين عليها دي . حتى فى نمط أعضاؤه .. زمان كان الحزب الوطنى أغلبية أعضاؤه رجال أعمال .. والإخوان بَرضُه كلهم رجال أعمال .. والحزب الوطنى أغلبية أعضاؤه أقارب ونسَايب ، والإخوان بَرضُه كلهم قرايب ونسايب وشبكة متداخلة ومتلخبطة ، وماتعرفش تِسَلّكهم من بعض .. .. والحزب الوطنى أغلب أعضاؤه وأولادهم معهم جنسيات أجنبية ، والأخوان برضه ، فأغلب أعضاؤه معاهم جنسيات أجنبية هُم وأولادهِم ، بما فيهم محمد مُرسي نَفسه ، أولاده الأتنين معاهم الجنسية الأمريكية من زمان .. يَعني أحفاده لازم يخدموا فى الجيش الأمريكى .. شفت بقى التطابق بين الحزب الوطنى القديم والحزب الوطنى الجديد .. لكن هناك فرق ! فالحزب الوطنى الجديد يتميز عن القديم بدَقن وشَنب وزَبيبة ..

واللي يغيظك .. ويفرِسَك .. ويطلَّع الدَم فى نافوخك ، أن الأتنين المُرَشَّحِين بَقالهُم كَام يوم يطلعُوا بوشُوشهُم السَمِحَة ، على الفضائيات يقولوا كلام مُخالِف خالص للي كانوا بيقولوه قبل كِده .. وكأن الشعب المصرى كله عنده زهَايمر .. ونَسُوا أن المصريين مابينسُوش أبداً .. دلوقت الأتنين الحلوين ، المُرَشَحِين ، هَناء وشِيرين ، طالعين يقولوا الثورة والثوار .. الشهداء ودماء الشهداء .. التوافق والتآخى .. الشباب وحماسهم وثوريتهم ، الأقباط أخوتنا فى المصير والوطن .. الفقراء أهلنا وناسنا ..
كلام .. كلام .. كلام .. ماباشوفش مِنك غير كَلام .. كله حلو وزي السُكر .. بس فى نظرى مايسواش تلاته أبيض ... وأسمــــع كلامك أصدقك .. أشوف أمورك أستعجب.. والكلام يدخل من هنا .. يطلع من هنا .. ــ هو فى الحقيقة مابيدخلش أصلا ، فبمُجرد وصوله لأول طبْلة الوِدن ، تِروُح على طول ضَاربَاه شَالوت تِطلعُه تاني بَرَّه .. أصل أنا حَاطط (أنْتِي فيروس ) جَامِد في ودَاني ، مَايدخَّلش أي كلام والكلام الهايف الكذاب اللي مايعجبُوش يطرُده فوراً وينظف وِدَانِي أول بأول ــ. !!
لكن الكلام اللي بجد بَقى هو أننا أتدَبسْنا وخلاص يارجاله .. ومافيش فايده .. وواحد من الإتنين الحلوين هَناء وشِير ين هُوَ اللي حَايُحكم .. يبقىَ أحنا نعمل إيه فى المُصِيبَة السُودة اللي نِزلت على دِمَاغنا من غِير إحمّ ولا دُستور دى !! ..
نعتبر نفسنا فى السنة ونِصف اللي فاتت كأننا كُنا فى مرحلة الحضانة والإبتدائى فى مدرسة الحرية والديمقراطية .. وأن أمامنا 4 سنين جايه ، هى الإعدادى والثانوى ، ولو أتشطرنا يبقى الجامعة معاهم كمان .. لازم نتعلم بجد أصول الديمقراطية .. وندرس ونقرأ ونعرف أزاى نحترم بعض ، ونحترم الرأى الآخر ، وأسمع له ، وأناقشه ، وياإما يقنعنى برأيه ، أو أقنعه برأيى ، أو يتمسك كل واحد فينا برأيه من غير مانُقطّع هُدوم بعض .. نتعلم يعني أيه ثورة .. ويعني إيه إنتمَاء ، ويعني إيه وَطنية .. ونختار زُعَماء من الثوار ليقودُونا ويرشدُونا ، ومايفتكرش كل واحد فِينا أنه الزعيم الأوحَد ، اللي مَاجابتُوش وَلاَّدَة ..
لازم نتجمع على أهداف ومبادىء الثورة ونلتف حولها ، ونحرص عليها ، ونسعى لتحقيقها مع أى رئيس قادم .. وأوعُوا نعمل الرئيس القادم فرعون جديد .. و نهتف له بالروح والدم نفديك ياحنتيره .. أو نحتفل بعيد ميلاده وكأنه يوم تاريخي لهذه الأمَّه .. ولا نسمح له بمَوكِب يُعطلنا كل مايتنيّل يُخرج من بيته 7 أو 8 ساعات فى الشارع لغاية مايعدى .. ولا يقول أى كلام فنقول له آمين .. ولا نسمح له بتحقيق مكاسب له ولعائلته وصحابه على قفانا ..
خلاص .. خلالالالالالاص .. أنتهى هذا العصر .. وأنتهى هذا النوع من الرؤساء .. الرئيس القادم هو موظف كبير فى الدولة زي أي موظف آخر .. نراقبه .. ونتابعه .. ونحاسبه .. ونِطَّلع عِين اللي جَابُوه لو أخطأ .. أيَّاكُم أن تضعَفوا ، أو تسمحُوا بالإهانة ، أو الظلم .. أيَّاكم أن تقّبلوا الأيادى ، والرؤوس .. أيَّاكم أن تنسوا دِمَاء الشُهداء .. أحنا دلوقت فى كارثة مِهَببة وهِىَ إختيار واحد من الإتنين الحلوين .. يبقىَ على الأقل نُحاول فى السِنين الجَايَّة نُفَصِّل ديمقراطية حقيقية بمقاس مُوَحَد ينفع لنا كلنا .. وتَكُون ديمقراطية حقيقية .. لأنها ديمقراطيتنا كلنا .
فاضِل السُؤال المُهم اللي بأسأله لنفسي .. وأكيد كُلكم بتسألوه لنفسكم .. وهو : حَانعمل إيه ؟ ونختار مِين فى الليلة السُودة دي ؟ومَافيش أمَامَنا غير المُرَشَّحَيْن الحلوين هَناء وشِيرين ؟
أنا شخصياً أستخَرت الله .. وقررت بعد تفكير عميق أن أُرضِي ضَمِيرى ، وماأضحَكش على نفسي ، وماأعملش حَاجة مش عايزها ، ويمكن تتعبنى ، وتعذبنى طُول عمرى .. فأنا ياسَادة لا حا أختار هناء .. ولا شيرين .. وحاجة من الإتنين ، ياإما أرُوح الإنتخابات وأكتب حَمدين صَباحي حتى لو أسمه مش فى الإستمَارة ، وبكدَّه يكون صوتي باطل طبعاً .. أو مَاأرُوحش الإنتخابات خالص وأرَيَّح دِمَاغِي ، وأدِّيهَا نُوم .. وأنام وأحلم بصديقى المقاول السوهاجى ، قد نفذ كلامه اللي قالهولى إمبَارح بأن مافيش حلّ غير أنه يخلَّصْنِي ، ويخلَّص الشعب المصرى ، من الحِيرَة دي كلها ، ويبعَت حَد من صُبيَانِه يِطُخ الأتنين المُرَشحَيّن ، ونخلص خالص.


صـــلاح إدريـــــــــس
salahedris@gmail.com

مدون بالبلــدى الفصيـــــح
تشريفكم لمدونتى يسعدنى .. ويمتعّكم ، وقد يفيدكم
http://plackprince.blogspot.com/

 

 

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center