ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:    30                           مايو/أيار 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

May 2012                             Issue Number: 30

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

يوميّات مَيِّت من أبناء مصر


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

سوق انتخابات الرئيس، وبذور وفاق وطني


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

أخيرا .. أخترت رئيسى


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

الساعات الحرجة ولقاء الزهراء

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

باشوات مجلس الهدم الجديد


اضغط هنا

رئيس التحرير
 

هل الإخوان في ورطه؟

اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

أسطورة شناشيل أبنة الجلبي


اضغط هنا

أ/هناء الجلبي
 
 
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

 

مع الشيخ راشد الغنوشي وعُرس الديمقراطية في تونس

 

 

الخميس ، 16 شباط / فبراير 2012  

 

           عرفت الشيخ راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية، قبل عشرين عاما وهو في منفاه في العاصمة البريطانية لندن. ودعوته إلي بعض حوارات منتدى الفكر العربي، وقت كنت أشغل الأمين العام للمنتدى بالعاصمة الأردنية عمان في أواخر الثمانينات.

وأذكر أن أول أسئلتي له كان حول اختيار لندن لمنفاه، بدلا من باريس أو جنيف، حيث أن لغته الثانية هي الفرنسية، أي أنه "فرانكفوني" وليس "انجلوفوني"، فأجاب بأن "اللاجئ"، غير "السائح"، يلجأ إلي حيث يجد القبول والآمان. وأضاف، أن فرنسا لم ترحب به، حتى لا تغضب حليفها الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، أما جنيف فلم تكن آمنة. عكس ذلك وجد ترحيبا وأمنا وأمانا في بريطانيا.

تحدثنا في ذلك اللقاء قبل رُبع قرن في لندن عن الثورة الإسلامية الإيرانية، وعن نظام عُمر البشير في السودان، وعن السعودية، وطالبان في أفغانستان. وكان الرجل وقتها متحفظا في نقد الأنظمة "الإسلامية"، وركز نقده علي الأنظمة الاستبدادية الشعبوية التي كانت مثل تونس ومصر وليبيا وسوريا والعراق.

وحين وفد علينا في اليوم الثاني لندوة "الثورة والانتقال إلي الديموقراطية في العالم العربي"، التي نظمها مجلس دراسات الوحدة العربية ببيروت، والمعهد السويدي بالإسكندرية، وصافحني الرجل بحفاوة، وهنأته علي الثورة التونسية، وعلي السلاسة التي يحدث بها التحول في تونس. وبادرني بدوره، بسؤال عما إذا كُنت عدت إلي مصر من منفاي في قطر واسطنبول... وردت بالإيجاب، وعلّق الرجل أن أول رحلة قام بها بعد العودة إلي تونس، كانت إلي القاهرة، بعد ثورة 25 جانفي (يناير)، وكان ذلك استمراراً لتقليد بدأه في شبابه، بعد كل محطة في مسيرته. ولم يمنعه عن مواصلة ذلك إلا رفض النظام المصري منحه تأشيرة دخول، وذلك استجابة لطلب من الرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي. وأن رؤساء وملوك عرب آخرين ساروا علي نفس النهج، في رفض دخوله أو إقامته في بلادهم، وهو ما أضطره إلي الإقامة أثناء سنوات نفيه، أن يلجأ إلى مُدن غربية، أهمها لندن، التي كانت أكثر احتراماً لحقوق الإنسان، ومنها حق اللجوء السياسي.

سألته، ما هي البُلدان العربية الأخرى التي أنكرت عليه حق اللجوء أو الإقامة؟

فاجأني أن الأسوأ فيها كانت السعودية، حيث أنها التي قطعت عليه مناسك الحج، وأجبرته علي الرحيل من الأراضي المُقدّسة، وكأن الحرمين، هما ملكية خاصة للأسرة السعودية المالكة.

سألته هل ينوي أن يعود إلي السعودية لإتمام مناسك الحج السابقة التي لم تكتمل؟

أدهشني الشيخ راشد الغنوشي بأنه لن يعود إلي الأراضي المُقدسّة، إلا بعد أن تصلها نسائم الربيع العربي، وأن ذلك ليس علي الله بكثير، فمن كان منا يحلم منذ سنة ونصف بأن تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا ستشهد ثورات ديمقراطية؟

ثم قال، إنني أريد أن أعود لتصحيح ملاحظتك عن السلاسة التي يتم بها التحول السياسي في تونس، فذلك ليس صحيحا.. فلا سلاسة علي الإطلاق. كل ما هُنالك أن جميع القوى السياسية التونسية قد اتفقت بعد رحيل بن علي مباشرة علي أن ندير خلافاتنا سلميا. وساعدنا علي ذلك وجود "مجتمع مدني" قوي. نجح بن علي في إضعافه، ولكنه لم ينجح في القضاء عليه، كما حدث في بُلدان عربية أخري. فلدينا في تونس حركة عُمالية قوية، مُمثلة "بنقابة الشغل"، التي يعود تاريخها إلي ما قبل استقلال تونس من الاستعمار الفرنسي.

وأردف الرجل، أن قرب تونس جغرافيا من أوروبا، جعل لهذه الأخيرة تأثير ملموس علي تفكير ومُمارسات التونسيين، بما فيهم الإسلاميون، من قيادات وأعضاء حزب النهضة (الإسلامي)، وأن ذلك كله قد ساعد علي السلاسة النسبية للمرحلة الانتقالية، والتي لم تنته بعد.

ثم شاركت السيد راشد الغنوشي مائدة الغداء، مع كل من المصرية د.نيفين مُسعد، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، واللبنانية د.مارلين نصر، مسئولة البحوث بمركز دراسات الوحدة العربية في بيروت. وسألته عن موقفه وموقف حزب النهضة من السياحة، وتحديدا من احتساء السُيّاح للخمور، وارتياد النساء الشواطئ، وارتدائهن لباس البحر (المايوهات)؟

ابتسم الرجل ابتسامة عريضة، وقال أن الحزب الذي ينتمي إليه، وهو النهضة، أعلن ونشر موقفه من السياحة، كنشاط اقتصادي رئيسي، لا غني لتونسي وللتونسيين عنه، وهو مُلتزم بموقف الحزب. وسيكون الناخبون التونسيون هم الفيصل "النهائي". فإذا عادت عجلة الاقتصاد للدوران كما كانت قبل الثورة، فإنهم سيجددون ثقتهم في حكومة حزب النهضة، ويعيدونه إلي السُلطة، وإلا فإن الشعب سيريحهم ويستريح منهم ولو إلي حين!

          كان مُجرد جلوس السيد راشد الغنوشي بين سيدتين، لمدة ساعتين دون حرج أو انزعاج، في حد ذاته نموذجاً للانفتاح والإيمان العلمي بالمُساواة بين الجنسين، وهو ما لا أذكر أنني رأيت مشهداً مُشابهاً في مصر بين الإسلاميين، أو في السعودية بين أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر.

          فهنيئاً لتونس بثورتها الديمقراطية، وتهنئة لحزب النهضة الحاكم بفهمه المُستنير للإسلام. وليت الإسلاميون في مصر يتعلمون منهم ويقتدون به.

وعلى الله قصد السبيل

  

 

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

© Copyright  2009 Almohager ALmasry.™ All rights reserved.

Site Designed by ® Media Center