إخوان الأردن "يطلقون صفارة الإنذار" قبل الانتخابات

 

نقلا عن السي ان ان

السبت، 19 يناير/كانون الثاني  2013

عمان، الأردن (CNN) -- أطلقت جماعة الإخوان المسلمين الأردنية وعشرات الحراكات الشعبية والعشائرية الجمعة، "صفارة الإنذار" للنظام الحاكم خلال فعالية مركزية احتجاجية نفذوها وسط العاصمة، تسبق موعد إجراء الانتخابات بخمسة أيام ، للتأكيد على موقف مقاطعة الانتخابات.

واحتشد الآلاف من أنصار الحركة الإسلامية في ميدان ما يعرف بـ"الشهيد فراس العجلوني" القريب من ميدان الداخلية الشهير، وسط تواجد أمني اعتيادي وتسهيلات رغم إغلاق محيط المنطقة.

الفعالية التي سبقت موعد الاقتراع للانتخابات التشريعية للمجلس النيابي السابع عشر، حضرتها أعداد أقل من المتوقع بحسب مراقبين، وقياسا على تصريحات سابقة لقيادات إخوانية أكدت حشدها لأعداد لافتة على غرار فعاليات مركزية سابقة.

وعزا مراقبون تواضع الأعداد المشاركة، إلى الخلافات الداخلية بين صفوف الحركة الإسلامية، وحالة الإحباط التي تسود الشارع الأردني قبيل الانتخابات وعدم الشعور بالجدوى من المشاركة في فعاليات مع اقتراب استحقاق الاقتراع دون الاستجابة لمطالب المعارضة.

لكن المراقب العام لإخوان الأردن الشيخ همام سعيد وجه عدة رسائل خلال إلقائه خطبة الجمعة، في مقدمتها دعوته للجماهير الأردنيين الاستمرار في النزول إلى الشارع حتى تحقيق التغيير، قائلا "إن الشعب قادم لا محالة" و"الشعب يتهيأ لحكم نفسه."

واعتبر سعيد أن الشعب الأردني هو شعب "صالح" يسعى إلى العيش على "أرض حكم صالح ودولة إسلامية صالحة"، وقال :" إن اليوم قد بدأ فجرها يلوح على أهل الأردن"، وأضاف :"كلكم جيش دفاع تدافعون عن أرضكم..."

وأكد سعيد أن الشعب الأردني مستمر في المطالبة بالحكم الرشيد، وقال إن "شرع الله يمنح للشعب أحقيته في عزل الخليفة عندما يتخلى الحاكم عن دوره." وبشأن البرلمان المقبل، قال سعيد في تصريحات خص بها بعض وسائل الإعلام، إن لن يكون ممثلا للإرادة الشعبية، وأن الشعب سيستمر في حراكاته السلمية حتى يستعيد سلطاته.

واستحضرت هتافات المنظمين سيرة عدد من الرؤساء العرب ممن شهدت بلدانهم ثورات أطاحت بهم، مرددين بالقول: "سمعلنا ابن حسين انتفاضتنا شعبية ..ضيعتونا سنين وسنين قلتولنا هاشمية .."

واستعانت قوى المعارضة المشاركة بأدوات احتجاجية رمزية، من بينها رفع بطاقات صفراء في محاكاة لمباراة لكرم القدم بين فريقين، مطلقين صفارة الإنذار ومرددين "الشعب يريد إنذار النظام."

وتداخلت خلال التظاهرة، لافتات مرشحين في الانتخابات مع لافتات المحتجين، فيما استعانت المعارضة للمرة الأولى بشاشة عملاقة عرضت عليها رسومات كاريكاتورية ساخرة مما آلت إليه الأوضاع في البلاد.

وسيطرت على اللافتات المنتشرة، عبارات منددة بقانون الانتخاب والمجلس المقبل، فيما حظي قسم كبير منها بمواقف ساخرة من أداء رئيس الحكومة الأردنية عبد الله النسور وتصريحاته المتعلقة بعزم الحكومة رفع أسعار الكهرباء عقب الانتخابات.

وحملت اللافتات عبارات "ملينا دور الشحاد والفساد في الديوان" و"قاطع انتخابات العار فالبلد على وشك الانهيار" و"انتخابات وهمية وللميدان الشرعية" و"عاجل : عبد الله النسور يحلف بالطلاق ليرفعن أسعار الكهرباء بعد الانتخابات".

وتتمسك الحركة الإسلامية وحراكات شعبية بإجراء تعديلات دستورية جذرية تمس مواد الدستور المتعلقة بصلاحيات الملك ، فيما تجري الانتخابات المقبلة يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري.







 

 

 

تعليق:  

           


الرجوع إلى الصفحة الرئيسية