صحف العالم: تقارب مصر وإيران.. هل يضر بالخليج؟
 

  نقلا عن السي ان ان

السبت، 12 يناير/كانون الثاني  2013

-دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تناولت عدة صحف صدرت في مختلف عواصم العالم الجمعة، الهجوم الذي شنه نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، على المبعوث الدولي، الأخضر الإبراهيمي، بالإضافة إلى "العناق" بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، فضلاً عن نتائج زيارة وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، للعاصمة المصرية القاهرة.

نيويورك تايمز:

تناولت الصحيفة الأمريكية عنواناً يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، جاء فيه: عباس وقائد حماس يتلقيان بدعوة من مصر.. وكتبت في تفاصيل العنوان:

التقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في القاهرة الأربعاء، خالد مشعل، زعيم المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس، أبرز الفصائل المعارضة لعباس، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كانا قادرين على التغلب على الاختلافات التي تغذى الخصومة المريرة بينهما والمستمرة منذ خمس سنوات.

وووجه الرئيس المصري محمد مرسي دعوة إلى الزعيمين الفلسطينيين لزيارة القاهرة، حيث التقى كلاً منهما على انفراد، في محاولة للتوصل إلى مصالحة بين أكبر فصيلين فلسطينيين، وكان الرئيس مرسي يأمل في عقد محادثات ثلاثية، إلا أنها لم تنعقد، وفق ما أكد مسؤولون بالقاهرة.

الشعب:

وفي الشأن المصري الإيراني، أبرزت الصحيفة الصينية عنواناً يقول: نجاد يدعو مرسي لزيارة إيران.. وصالحي يؤكد أن التقارب مع مصر ليس ضد مصالح الآخرين.. وكتبت في التفاصيل:

وجه الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، دعوة لزيارة طهران، إلى نظيره المصري محمد مرسي، الذي استقبل (الخميس) وزير خارجية إيران، علي أكبر صالحي، الذي أكد خلال سلسلة لقاءات مع المسؤولين في القاهرة، أن العلاقات الثنائية تحسنت عقب ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011، وأن التقارب بين البلدين ليس موجهاً ضد مصالح الآخرين، في إشارة على ما يبدو إلى دول الخليج العربي.

وزار مرسي إيران في نهاية أغسطس (آب) الماضي، لحضور القمة الـ16 لحركة عدم الانحياز، في أول زيارة لزعيم مصري لطهران، منذ انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

إيزفيستيا:

من جانبها، توقفت الصحيفة الروسية، تحت عنوان بقول: واشنطن تهدد بالانسحاب كلياً من أفغانستان.. عند تصريح أدلى به مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، بن رودز ، أشار فيه إلى احتمال إقدام بلاده على سحب كل قواتها من أفغانستان، بما في ذلك وحدات المهام الخاصة، المكلفة بمكافحة تنظيم "القاعدة."

وعبر الخبير والمحلل السياسي الروسي، ألكسندر لافرينتيف، عن قناعته بأن الحديث عن تنظيم "القاعدة"، وعن الإبقاء على وحدات خاصة للاستمرار في مكافحته بعد عام 1914، ثم التهديد بسحب هذه الوحدات، مجرد كلام يراد منه ذر الرماد في العيون.

وأضاف أن الحقيقة هي أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تنسحب كلياً من أفغانستان تحت أية ظروف، لأن لها في ذلك البلد مصالح جيوسياسية كبيرة، فمن خلال تواجدها هناك تستطيع الولايات المتحدة أن تراقب عن كثب كل ما يجري في إيران وباكستان وبلدان آسيا الوسطى، أي في المنطقة المجاورة لروسيا.


 

 

تعليق:  

           


الرجوع إلى الصفحة الرئيسية