ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

 

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  63                          05   يناير/كانون الثاني 2013

 
 

January  5th  2013                             Issue Number: 63

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

ميرى كريسماس كمان وكمان

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

ما بعد الاستفتاء، الإلحاح على الدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

بالبَلدِي الفـَصِيح ـ 13
( البَلبــُـوص )

اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

 "جندي الموساد" أندرية يعقوب ..وإبداع الأمن المصري

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

معجزة تدي..أمل!!!


اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

تعليق الدكتور نتو على مقال د.نعوم تشامسكي

اضغط هنا

د/أبراهيم نتّو
 

تساؤلات
 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الاستاذ / جورج فخري  المحامى

محكم دولى معتمد

g3ail.co3@gmail.com

معجزة تدي.. أمل !!!

حسنين هيكل ومحمود سعد ومعجزة العام الجديد

السبت،  05 يناير/كانون الثاني  2013

 
           كنت أمام التليفزيون أشاهد محمود سعد فى برنامج آخر النهار ولم يتبق سوى أربعة أيام على بدء العام الجديد 2013 ومن ما قال " الناس مش محبطة دى إرفت حرام مبقيتش مستحملة " ثم وإذا ببرنامج لميس الحديدى مع الأستاذ هيكل يقول " الناس محتاجة لرؤية . لمشروع قومى " وتذكرت أكم عانيت مع مجموعة من الشباب لإيصال منظومة " مشروع الحلم الوطنى . بوند " لحيز التنفيذ والتى تحقق زيادة للدخل والمُستثمرات ونهضة وتفعيل للأخلاق التسويقية والبحث العلمى وقضاءا فوريا على البطالة وإهدار الموارد دون فائدة وجاء صوت قريبى ليخرجنى من تلك الذكرى معلقا على قول هيكل " وإحنا دلوقتى ينفع رؤية ؟! " تايم إذ آب " ده إحنا بقينا مش محتاجين أقل من معجزة " .

إلتقطت كلمة المعجزة أخته الطفلة الصغيرة التي نسميها لميس للشبه بينها وبين لميس الحديدي وقد جرت مختفية، ثم ما لبثت أن عادت ممسكة بشئ فى يدها وهى تبتسم إبتسامة أعرفها جيدا حين تريد أن أجرى خلفها أو أحملها عاليا وأزغزغها فهى تبتسمها وتغيظنى بشئ أو قول ما وتجرى وقد أصبحت إبتسامة إعلان الحرب هذه بمثابة إرتباطا شرطيا بينا لا نلبث أن نعود بعدها بعد أن يكون حيلنا إتهد لنقر طلبا للهدنة حتى ولو دون بناء حوائط خرسانية أو حجرية أو أسلاك شائكة .

كانت أناملها الصغيرة تخبئ شيئا ما خلف ظهرها وهى تقترب منى، فوقع قلبى وتوجست خيفة، فإحنا عارفين حركات العيال غير مضمونة العواقب وغير مسئولة ولكم أصبحنا خبراء فيها خاصة فى الآونة الآخيرة !!

حركت رأسى كمن يريد أن يرى ما خلف ظهرها فضحكت وخبأته أكثر ثم قالت : عايز تشوف معايا إيه ؟ فلم أرد لأغيظها أيضا فطالما نظرت لأرى وهى خبآت فالسؤال " إستعباطى " وهنخش بقى فى جولات حوار عدمية غير متكافئة ماهى مستبدة بكل حاجة فى إيدها . فكرتنى بأول رئيس لى فى شغل بعد تخرجى كان دايما يطلبنى لأكون أول من يراه الصبح ومرة سألنى إذا كنت أعرف السبب وأجاب أغرب إجابة وهو يزيح " كارفتتى " بقلم فى يده حيث قال سيادته : عشان أشوف لون قميصك النهارده إيه ! مش عارف بتجيب درجات الألوان المبهجة دى منين . أنا هفضل وراك لحد ما تقلب كل ألوان قمصانك لألوان غامقة وسودا ومنيلة بستين نيلة !!

والحمد لله نجحت فى إغاظته ونفدت بجلدى وسيبت الشغل قبل ما كاد أن ينجح مُخططه وكمان الحمد لله فقد نجحت فى إغاظتها هى أيضا فسرعان ما كررت السؤال ولكن بنبرة فيها زنة وهى تقول : عايز تشوف معايا إيه بقى ؟ .. بينى وبينكم خفت من المجهول الذى تخبأه لى الأيام أو قل اللحظات القادمة فى قبضتها وقولت مبدهاش خضة تفوت ولاحد يموت وبكل برود وثقة قلت لها : أه، وكانت المفاجأة ؟!!!!!!!

تحركت يداها خلف ظهرها حركات سريعة كمن يرج شيئا.. جف ريقى فى حلقى وتسارعت نبضات قلبى ..إقتربت منى أكثر فى خطوات ملؤوها التؤدة أشبه بما قبل إنقضاض الفهد على فريسته إستمتاعا بتعذيبها.. إقشعرت يداى لا إراديا إستعدادا لتأدية إنتفاضة سريعة لحماية رأسى من سلاحها المجهول.. أخذت يداها تنفك من وراء ظهرها بحركة " سلوموشن " وقد توقف الزمن لبرهة وساد صمت تام لم يقطعه سوى دقات قلبى المرتجفة وصراعى الشكسبيرى الدائر فى رأسى عن كيفية مواجهة الوضع الراهن ما بين أن أخضع لإرهابها وأظن أنى حرامى غسيل أو فلول فأطلع عيل وأجرى أو أظل متخذا وضع الفارس النبيل ثابتا فى مكانى إنتظارا للحدث المرتقب رافعا شعار : أكون أو لا أكون .

يا نهار إسوددددد . راسبوتيييييييين !! النجدة الغوث لقد أدركت والأن فقط وياليتنى ما أدركت أين كنت أظن انى قد رأيت رسمة عينيها سابقا إنها عين ذلك الراهب الذى مات مقتولا بعد أن سيطر على القيصر وروسيا على نحو غامض مما أزاد موقفى سوءا وكاد أن يزيد بنطالى إبتلالا على العرق الذى إندفع مع حرارة إندفاع الأدرينالين فى جسدى كله، بينما هى ثبتت وجهها بنظرة تلذذ مباشرة فى عينى إستمتاعا بإقترابى على الإنهيار وأنا أكاد أوطى على إيديها أبوسها أستعطفها وأترجاها ترحمنى لكنى تراجعت فى اللحظة الأخيرة من الإنهيار خشية إستغلالها لحظة الضعف تلك فتعلقنى على باب الشقة وتعذبنى لتجبرنى على الإعتراف بتهمة مُلفقة كأن مثلا مين اللى إدانى بونبون وشيكولاتة " وهولز " عشان أرمى طوبة على عربية عروستها باربى وهى خارجة من بيت المكعبات !! .. أو سر حبى لسندوتات النستو !! .. وبحركة خاطفة كلمعة سكين بارد شقت ظلام الليل البهيم بحدة مباغتة آتت يدها فى وجهى وهى ممسكة بذلك الشئ !

كانت النجوم اللامعة فى كل مكان وأصوات موسيقى ملائكية تتسلل متجاوزة الأذن للروح لتصنع " مساجا " نفسيا رهيبا مخلفة إحساسا عذبا رائعا، ونقاطا برونزية فى حالة فوران ديناميكى تكاد تنطق بلغة لم أفهمها كأنما هى تخاطر " تلباثى " من لغة الحياة المستمدة من سُنة الكون . التغيير الحركى .

تيرا را را تيرى را رى رالام . . تيرا را را تيرى را رى رالام . . تى را رى را رو . كانت تلك نغمات أغنية " وى ويش يو آميرى كريسمس " المنبعثة من البللورة السحرية التى تتحرك داخلها نجوم ملونة براقة وبرونزية وكأنما تؤدى رقصة خادمات المعبد الفرعونى وإنما من أرواح الأطفال النقية للحياة .

غمضت عينى وقد شعرت براحة كبيرة وأنا أقول فى سرى . الحمد لله . أما الواحد طلع جبان جُبن . دا الواحد دمه نشف مع إنها زى شكة الدبوس . " أى " تلك الكلمة اللى قلتها بعد أن شعرت بشكة أظافرها تنغرس فى صباع الشهادة " السبابة " لتأخذه بالقوة فإنتفضت خشية أن يكن هناك إستفتاء جديد أو الإنتخابات قد حلت وسيتم بصمجتى بحبر فوسفورى على بياض على صوتى ومستقبل بلادى ولأنى وطنى فقد سحبت يدى بقوة وجسارة إعتقدت أن التاريخ سيسجلها جوار أشهر الأصابع فى العالم مثل صباع تمثال طلعت حرب وصباع الفنجرى وصباع حسام وإبراهيم حسن بعد أى فاول أو بلنتى .

هاته بس . هاته متخفش " هى قالت لى " لأ مش خايف بس لما أعرف عايزة إيه " أنا قولتلها " حطه هنا " هى قالتلى " أحطه فى فتحة اللعبة ؟ " أنا قلتلها " أيوه هتلاقى حاجة حلوة " هى قالتلى " أيوه ليه محطش صباعى أنا فى حاجة معرفهاش . هو صباع كفتة " أنا قولتلها " هههههه " هى مقلتليش وإنما بحركة غدر لن ينساها لها التاريخ خطفت صباعى مغررة بى بدعوى أنى هلاقى حاجة حلوة وبعدها يمكن تهمد ويبقى فيه إستقرار .

كانت ثمة فتحة على شكل نجمة وقد تجمع على أطرافها بعض من البرونز المتطاير بألوانه المختلفة وما أن تضع إصبعك حتى يرسم على إصبعك نجمة شديدة الجمال مُشكلة من الفوضى الخلاقة ، وهنا قلقت من أن تكن تلك الراسبوتينية " قاريبتشى وحبيبتشى " قد عقدت صفقة ما مع فاوستة أمريكا الليدى " كوندى " ويبدو أنها أدركت بحسها الأنثوى الماكر ما كاد عقلى الذكورى البرئ أن يتنبه إليه فسارعت إلى قطع تسلسل أفكارى قائلة " حطه بقى هنا عندك " وأشارت على جبهتها ، الله الله " أنا قلت بكل شجاعة فى سرى طبعا " كده تبقى الحكاية عالمفتشر وده بقى الختم ولا أبقى داقق عصافير ؟! يا لمهارتها لم تترك لى فسحة من التأمل وصفعتنى بإجابة قدرية دغدغت عواطفى " ووإنت حاططها غمض عينيك وإتمنى أمنية وهى هتبعتها لصاحباتها النجمات فى السماء وتحصل المعجزة والأمنية تتحقق لك " .

واللهى أما الأطفال دول هُبل وبريئين بشكل عبيط عبيط يعنى . معجزة إيه ؟ إمتى يكبروا وينضجوا زينا على الواقع الإسود ويعرفوا إن مفيش معجزات خلاص بح . أه أهو الواحد بلاش يعكنن عليها عالمها السحرى اللى هى عايشة فيه دا ويمشى وراها ويسكتها ويخلص منها بخروج آمن، وعملت زى ما قالتلى بالظبط والغريبة إنى بجد إتمنيت مع إنها مكنتش هتعرف أنا فعلا إتمنيت حاجة ولا لأ !! ولا يمكن بعد فترة الإرهاب اللى عيشتنى فيها دى خلتنى أخضع وأسلم إن ليها قوى رهيبة غامضة ! مش بقولكوا راسبوتين .

مأطولش عليكوا . مسكت اللعبة أتفحصها لقيت قاعدتها واخدة شكل بيضاوى ، وفجأة جه بالتليفزيون إعلان " البيضوحباطى " وكان بالشقة على الجدار لوحة زيتية بديعة لتكوينات ظل ونور منها طبق فاكهة مُتضحة فيه المانجة بيضاوية الشكل على نحو ذكرنى بصورة تخيـُلية كانت على الفيسبوك بوقت ما لعلم مصر وداخله بدل النسر المانجة البيضاوية . فأردفت محدثا نفسى دون صوت " يبدو أن البيض هو شعار وسمة المرحلة " .. البيض ؟!!!!!!

يا الله وجُدتها وجُدتها !! ..إنها معجزة بل إنها المعجزة، ووقفت منتفضا كمن لسعته حية ولكن يبدو أنه من السُم حقا تأتى عقاقير الشفاء ومن الضيقات والداء يخرج الدواء، وحتى أدارى على إنتفاضتى المفاجئة من الإحباط والخمول والتشاؤوم العام وحتى لا يتم توجيه تهمة السرور إلى فى زمن يخاصمه النور جريت خلفها وكأنى قمت من أجلها وهى من أوحت لى بذلك حين ضحكت وجريت، أمسكتها وظللت أزغزغها وأقبلها شكرا على أعظم درس علمتنى إياه وأروع هدية فى العام الجديد منحتهانى .

وأما الدرس فقد رسمت لها على الأى باد مفتاح الحياة الفرعونى وتحدثت لها : تعرفى إيه دا ؟ .. ده مفتاح الحياة عند الفراعنة وهقولك حاجة ناس كتير ميعرفوهاش عن مفتاح الحياة . الحتة الفاضية جوه راس المفتاح . عارفة دى إيه ؟ الفراعنة فضلوا يدوروا يدوروا يدوروا فى كل حاجة فى الدنيا إيه أقوى رمز ممكن يكون للحياة وبعد ما مسبوش حاجة لقوا إنها حاجة بسيطة جدا ومفيش بلد مش موجودة فيه وهى البيضة . عارفة ليه ؟ لأن من الكائن الميت بتخرج حياة . فالبيضة قشرة وجواها فاضى وولا القشرة فيها حياة وولا المكان الإسود الفاضى بيدى أمل فى حياة . يبقى إزاى بيخرج منها كتكوت أو طير أو سمك ؟!! دى معجزة . دى معجزة زى ما ممكن نكون فى ظروف وحشة أو مضيقانا وملهاش أى حل ولا شايفين لها طريقة وفجأة كل اللى مستخبى يبان وتتفقس الحقايق وكل حاجة وحشة تتغير للعكس ، وفجأة .. تحصل .. معجزة .

وعشان كده ومن أيام الفراعنة لحد دلوقتى بنخرج فى الربيع " عيد تجدد الحياة " وإحنا ماسكين المعجزات الملونة " البيض الملون " وبنسمع أغنية سندريلا الربيع سعاد حسنى " الدنيا ربيع الدنيا ربيع " إيه رأيك . قصة حلوة ؟ باستنى وقالتلى : شكرا، قمت بايسها وقولتلها : أنا اللى شكرا، سألتنى ليه ؟ .. فأجبت : لأنك عملتى معجزة وإديتينى أعظم هدية فى السنة الجديدة . ا ل أ م ل .

أه نسيت أقولكوا . اللى طلبته وأنا مغمض عينيا وبحط النجمة على جبينى كان أصعب حاجة تخيلتها كشخص ناضج !
كان المعجزة ....

معجزة .. تدى أمل !!!

المستشار

 جورج فخري

بالتحكيم الدولي

 G3ail.co3@gmail.com

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center