ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

 

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  60                          15   ديسمبر/كانون الاول 2012

 
 

December  15th  2012                             Issue Number: 60

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

 
من أجل هذا نؤيد مرسى


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

مصريون في واشنطن يهتفون بسقوط المُرشد


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الإعْـــلام.. واللـي عَلَّمـُـــووه
والعِجل .. واللى دَبَحــــــــــووه !!

اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

بغدادية

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

وأسقط الفاشيون دولة القانون

 

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

قبل أن تقبلوا التهانى
الفرق بين الصواب والخطأ
 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

رئيس التحرير

قبل أن تقبلوا التهانى
الفرق بين الصواب والخطأ
 

السبت 15 ديسمبر/كانون الأول 2012

لقد أخطأ من يظن أن من يأتي بعد الدكتور محمد مرسى سوف يكون أقدر منه  في إدارة مصر ..

ان الحكم الآن في أيدي الجماعة .. ومرسى لم يكن إلا أداة فى يد الجماعة .. فان اختفى مرسى فلن تختفي الجماعة ..

جماعة الاخوان المسلمين هى نظام حكم .. وكل من يدفعوا به على رأس الحكم سوف يتبع أوامرهم وينفذ تعليماتهم سواء كان مرسى أو "الشاطر حسن" أو حتى "اوباما" .. أنه نظام حكم ياسادة ..

لفد تحكمت الجماعة فى اختيار كل من حول مرسى والا كان قد تمرد عليهم .. ولم تختر الجماعة مستشارين أكفاء حول مرسى ولذلك لم يستطع أن يقف ضد حملات التهييج حوله ..

مرسى كان رجلا طيبا وفلاحا مسالما فلم يستطع أن يقاتل ويقف ضد المهاجمين .. وقد أخطأت الجماعة فى اختيار من حول مرسى .. أرادت أن تحمى نفسها  ففشلت فى أن تحميه فى معاركه ضد القضاة عدة مرات والنائب العام أكثر من مرة .. فجاءت له بأحد أفراد رجال القضاء  "مكى"   ليتولى وزارة العدل ممن يعرفون خطايا القضاة  وأخطائهم لكن يبدو أنه  استمرأ المرتب المغرى وراحة البال عن الدخول فى مواجهات مع زملائه القدامى من القضاة ..

نصحه ناصح غير ناصح أن يأخذ كل السلطات فى يده .. فاندفع دون ترتيب وفى غير الوقت المناسب وباسلوب غير مناسب فأصدر اللاعلان الدستورى .. فأثار حفيظة الشعب الذى كان مازال ثائرا  منذ يناير سنة 2011 .. فلما طلبنا منه أن يتراجع من أجل مصر ومهدنا له الطريق وقلنا له أن الرجوع للحق فضيلة لا يقلل من قدره من أجل مصر..  منعته شهامة الفلاح المصرى من أن يلعق قراره  ..فسقط مرسى من كل جانب ..بعد أن حاربوه من كل جانب..

 فحق أن يطلق عليه " كبش فداء " .. بعد أن تنصلت من أخطائه  الجماعة وتنصل منه الشعب الذى اختاره ..

لقد نفذ مرسى الى عقول الشعب المصرى ولم ينفذ الى قلوبهم .. لفد كان مفوضا من الأخوان وليس قائدا للشعب المصرى لفد أيدناه فى كل خطواته حتى الاعلان الدستورى لأنه راقى التعليم .. حاصل على الدكتوراة من الولايات المتحدة وعمل فى "وكالة ناسا الفضائية" بالولايات المتحدة.. وهو مهذب ودمث الخلق .

.ورغم تسرعه فى اصدار الاعلان الدستورى ووضع جميع السلطات فى يده أيدناه .. وقلنا أنه" زهق" من كثرة الآراء الفاسدة حوله ..ولما وجدنا الشعب كله مازال ثائرا منذ يناير سنة 2011 ومستقبل مصر فى خطر .. حتى" قرض" البنك الدولى الذى لم تستلمه مصر بعد مهدد بالعدول عنه والجوعى فى مصر سوف يزدادون .. ومصر على مشارف حرب أهلية .. رجوناه أن يعدل عن قراره من أجل مصر ..  ومهدنا له الطريق .. قلنا له ان الرجوع للحق فضيلة وليس عيبا فكلنا ممكن  أن نعدل عن قراراتنا لكنه اعتز بكرامته ورفض ..

 كمصرى لم يكن يضيرني الإعلان الدستوري .. وقد صدر قبله عدة اعلانات دستورية .. وانما كان يضيرنى كرجل قانون هو "سلق الدستور" ..لأن الاستفتاء على مسودة الدستور يشمل كل المواد .. وبعض المواد جيدة وبعضها فاسد لايصلح فى أى دستور من دساتير العالم وتناسى واضعوا المسودة حقوق كثيرة وواجبات كثيرة .. فكان الأولى أن نحتفظ بدستور 1971 المرقع عدة مرات .. أما تعديل هذه المسودة بعد الموافقة عليها سوف تبدو أكثر سوءا من الدستور القديم الذى أصبح باليا ..

القصة لم تنته بعد

فماذا سوف يحدث بعد اللآن !!

لفد اختارت الجماعة رجلا طيبا فلم يفلح .. فلم يبق  أمامها الا أحد أمرين:

ألأمر الأول: : أن تختار رجلا قوى الشكيمة ومما لاشك فيه أنه سوف يكون أحد أعضاء الجماعة ايضا  ويعرف خبايا الجماعة.. فمن الممكن أن  يستمرئ السلطة ويضع مسافة بينه وبين الجماعة حتى يكون مرغوبا من الشعب .. ثم يستولى على كل شئ ..

الأمر الثانى: أن تختار الجماعة مجلسا يدير مصر فيسيطر هذا المجلس على مصر أو انفراد أحد أفراده بالسلطة ..ومن ثم يسيطر  على المجلس مما يستتبع السيطرة على مصر كما حدث فى انقلاب 1952 حينما سيطر عبد الناصر على أعضاء الانقلاب وهو مجلس قيادة الثورة وأطاح برأس المجلس اللواء محمد نجيب وما استتبع ذلك من سيطرته  على  مجلس قيادة الثورة  ثم  على مصر واعتباره  الحاكم الأوحد ..

فان كانت حسابات الاخوان المسلمين جيدة .. فلن تقبل بهذا او ذاك .. ولن يبقى أمامها الا كشف أوراقها للشعب المصري بالانقضاض على الحكم ومحاولة السيطرة  على مقاليد الأمور دون  " لف أو دوران " وهو ما كنا نتوقعه آجلا  أو عاجلا

وما يستتبع ذلك من اختصام الشعب المصري الذي صارت مشاعره عدائية للإخوان المسلمين .. فماذا تتوقعون !!

 

 سامى حنا عازر

تحياتى من كاليفورنيا ..

judgesami@ca.rr.com

 


  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

 

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center