ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

 

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  57                          24   نوفمبر/تشرين الثاني 2012

 
 

November  24th  2012                             Issue Number: 57

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

صهيون صاحب القصيدة الأسوأ

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

الإخوان، وحماس، ودولة الخلافة


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

أنا مِصــرى جـدااااااً


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

أبو رامي وليالي رام الله الرياضية (1)

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

هارمونيات دون كيشوتية مُستثورة

 

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

مرسى الهادئ .. ومرسى المندفع

 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

الإخوان، وحماس، ودولة الخلافة

ورد إلينا بتأريخ 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

            إن العدوان الإسرائيلي على غزة (15-21 /12 /2012)، من وجهة نظر الكيان الصهيوني هو "دفاع عن النفس" في مواجهة صواريخ عز الدين القسّام، التي أطلقتها حركة حماس التي تحكم غزة، منذ عام 2007، ولا تعترف بها معظم دول العالم.

          وفي الصراع العربي ـ الإسرائيلي المُمتد خلال القرن الأخير كان هناك نمط ثابت في موازنة هذا الصراع: في مُقابل كل قتيل صهيوني، يسقط ثلاثين قتيلاً عربياً. وهذا هو ما حدث في المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وحماس. ففي مُقابل ثلاث ضحايا إسرائيليين سقط ما لا يقل عن تسعين ضحية من الجانب الفلسطيني، فليس هناك توازن في قوة النيران، أو كمّ ونوع الأسلحة والذخائر المتوفرة لكلا الجانبين. هذا فضلاً عن أن معظم الضحايا العرب يكونون من المدنيين غير المُسلّحين. وفي حالة غزة، تحديداً، يكونون من سُكان المُخيمات المُكتظة باللاجئين.

          وبما أن قادة حماس يعرفون ذلك جيداً، فلا بد أن يكون في أذهانهم مُخطط من وراء الاشتباكات الأخيرة. من ذلك مثلاً توقعاتهم بأن تتضامن معهم الحكومة الإخوانية للرئيس محمد مُرسي، وأن يفكّوا أو يكسروا الحصار المفروض على قطاع غزة منذ وصول حماس إلى السُلطة.

          كذلك راحت روايات عديدة حول أدوار قام بها مُقاتلون من حماس لدعم الإخوان المسلمين أثناء وقائع ثورة يناير في مصر ـ مثل اقتحام السجون المصرية التي كان يوجد بها إسلاميون، وتحريرهم، بل وقيل أن مُقاتلين من حماس كانوا ضالعين في أحداث أخرى خلال العام التالي لسقوط نظام حسني مبارك ـ مثل أحداث ماسبيروا ومحمد محمود. وأن هؤلاء الحمساويين كانوا يصلون إلى مصر عبر الأنفاق بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية. بل ويُقال أن ضحايا مذبحة رفح من الجنود والضُباط المصريين، أثناء تناول الإفطار في رمضان الماضي، تم بواسطة نفس العناصر الحمساوية (نسبة إلى حماس)!

          وبصرف النظر عن صحة هذه الروايات، أو دقة تفاصيلها، فهي تؤكد مُجدداً أن القضية الفسلطينية هي جزأ لا يتجزأ من الهموم الإقليمية المصرية، إن لم تكن أهمها على الإطلاق.

          وقد حاول الرئيس الراحل أنور السادات أن يفض هذا الاشتباك المصري العضوي بالمسألة الفلسطينية بمُبادرته السلامية عام 1977، ولم يتحقق له إلا نجاحاً جزئياً ـ وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لشبه جزيرة سيناء، وتجميد الصراع المُسلح لأكثر من ثلاثين عاماً. ولكن دفع هو "ثمناً باهظاً" وهو حياته نفسها، وعزل مصر عن مُحيطها العربي لعدة سنوات.

          ولكن، ها هي المسألة الفلسطينية تُقحم نفسها مرة أخرى، من خلال غزة، على الأجندة المصرية الداخلية والإقليمية والدولية. وهكذا نرى الأمر يتكرر منذ:

-          مصر الملكية (1948-1949).

-          مصر الناصرية (1952-1970).

-          مصر المُباركية (1981-2011).

-          مصر الإخوانية (2011-2012).

وهناك مصريون كثيرون، مثل الرئيس السادات، يتمنون فض الاشتباك والتداخل مع المسألة الفسلطينية، وحتى تتفرغ مصر لشئونها الداخلية. وقد تزايد عدد المصريون الذين ينحون هذا المنحى بعد انتخاب د. محمد مرسي رئيساً لجمهورية  مصرالعربية. بل ومنهم من يذهبون إلى أن معظم أزماتنا التموينية ـ مثل نقص الغاز والسولار وسلعاً أخرى ـ هو بسبب فتح الحدود مع غزة.

أكثر وأخطر من ذلك تلك الرواية التي انتشرت في الشهور الأخيرة، ومفادها أن الرئيس مرسي، وحكومته الإخوانية، ضالعين في مُخطط توطين الفلسطينيين في شبه جزيرة سيناء، لكي تصبح وطناً بديلاً للفلسطينيين!

بل إن هناك رواية أكثر جموحاً، وأوسع طموحاً، وأعمق تآمراً، مفادها أن وصول أعداد كبيرة من تنظيم "القاعدة" الذي كان قد أسّسه السعودي ـ الحضرموتي أسامة بن لادن، ونائبه المصري أيمن الظواهري، في أفغانستان، منذ أوائل السبعينات من القرن الماضي، يريد الآن أن يجعل من سيناء مُرتكزاً لتأسيس "إمارة إسلامية" في مصر، لتكون بدورها نواة لدولة الخلافة الإسلامية الأكبر، والتي ستمتد من إندونيسيا شرقاً، إلى نيجريا غرباً!

ومن هنا أسّس بن لادن قواعد له في السودان، والصومال، واليمن، ومالي، والجزائر، وبالي (أحد جُزر إندونيسيا)، وحيثما يوجد فراغ سُكاني واستراتيجي، وحيثما يوجد لدى أبناء هذه المناطق إحساس بالظلم أو السخط تجاه السُلطة في بُلدانهم. ورغم اغتيال بن لادن، ورحيله عن دنيانا، إلا أن أفكاره لم ترحل معه. وفي ذلك، فهو مثل المُفكرين الإسلاميين الآخرين: ابن تيميه، وحسن البنا، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قُطب. فتجد أفكارهم ومُمارساتهم من يتبنونها من بعدهم، وربما لعدة أجيال مُتتالية.

وتعتبر شبه جزيرة سيناء في أقصى الشمال الشرقي من مصر مُرشحة بامتياز لكل المواصفات المطلوبة لتنظيم القاعدة. وقد أكدت مصادر مصرية، وإسرائيلية، ودولية، أن عناصر من تنظيم القاعدة، من جنيسات مختلفة، استغلت فترة الهرج والمرج، التي صاحبت أسابيع الثورة المصرية (25/1-10/2/2011)، وانفلات الأمن في عموم البلاد، إما للتسرّب عبر الحدود مع ليبيا والسودان، أو أيقظت الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة في مصر.

لذلك لا ينبغي الاستهانة من مفعول أفكار القاعدة، في الأجلين المتوسط والبعيد. فكل شيء هائل في التاريخ الإنساني بدأ كفكرة. فالماركسية، والصهيونية، والنازية، والقومية، والاشتراكية، وتحرير المرأة، وتحرير العبيد، بدأ كفكرة في عقول رُسل أو أنبياء أو زعماء. فمن ثم فما يبدوا كفكرة قد تبدوا مجنونة، ولكن يُردّدها ويعتنقها المتطرفون، قد تؤدي إلى زلزال يهز المجتمعات، بل والقارات. ولعلنا نذكر أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، تفجير مبني مركز التجارة العالمي، بنيويورك، والذي قام به ثلاثون من أنصار بن لادن في تنظيم القاعدة. فكان من بينهم إحدى عشر مصرياً، تعرّفنا من بينهم على محمد عطا، الذي درس في ألمانيا، ثم سافر خصيصاً إلى الولايات المتحدة، حيث اختطف هو وزملاءه طائرتين من مطار بوسطن، هاجما بهما برجي مركز التجارة، وراحا ضحية هذا الهجوم الانتحاري كل الذين نفّذوه، وأكثر من أربعة آلاف من المدنيين الأبرياء، من حوالي سبعة عشر جنسية، كانوا يعملون في مركز التجارة العالمي وقت التفجير.

          ونحن نعلم أن الإخوان المسلمين، وفرعهم الفلسطيني، حركة الحماس الإسلامي، يحلمون بدولة للخلافة الإسلامية، تمتد من إندونيسيا شرقاً، إلى نيجيريا غرباً. ورغم ما قد يبدوا على هذه الأفكار من طوباوية وخيالية، فإن هناك آلاف، إن لم يكن ملايين يؤمنون بها. ولا نستبعد أن يكون بعضهم في قطاع غزة، وفي الشريط المُمتد إلى رفح المصرية، ثم في بقية أنحاء شبه جزيرة سيناء المُترامية الأطراف، والتي يصعب على أي جيش نظامي أن يسيطر عليها تماماً. ونحن لا نستثني من مثل هذه المخططات، عناصر وكوادر إخوانية وحمساوية، ولذلك لزم التنويه والتحذير.

وعلى الله قصد السبيل

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 ALmasry Almohager . All rights reserved.

Site Designed by Media Center