ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

 

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  57                          24   نوفمبر/تشرين الثاني 2012

 
 

November  24th  2012                             Issue Number: 57

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

صهيون صاحب القصيدة الأسوأ

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

الإخوان، وحماس، ودولة الخلافة


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

أنا مِصــرى جـدااااااً


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

أبو رامي وليالي رام الله الرياضية (1)

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

هارمونيات دون كيشوتية مُستثورة

 

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

مرسى الهادئ .. ومرسى المندفع

 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الاستاذ/عبدالواحد محمد

كاتب وصحفي مصري

abdelwahedmohaned@yahoo.com

السيرة الذاتية..أضغط هنا

 

أبو رامي وليالي رام الله الرياضية (1)


السبت، 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

توجهت من العاصمة الأردنية عمان إلي رام الله عاصمة السلطة الفلسطينية صباح يوم الاحد الموافق 11/11/2012 قادما إليها من بغداد  للمشاركة في مهرجان تكريم الإعلاميين العرب السادس عبر المعبر الإسرائيلي ووقفت في طابور طويل إنتظارا لدوري في العبور إلي مدينة رام الله في زياراتي الثانية والتي تركت لدي إنطباعا عربيا ومقاوما جياشا من خلال فلسفة منهجية علي رأسها اللواء جبريل الرجوب والذي يعود له الفضل الأول في إنشاء جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني برؤية وطنية تهدف لتحقيق الأمن للمواطن الفلسطيني في ظل غطرسة الكيان الصهيوني الذي تراه جاثما في عيون جنوده ومجنداته علي المعابر التي تفصل بين مدن السلطة الفلسطينية ورام الله بلغة لا تحتاج لشرح !

لكنها طبيعة المغتصب الذي يكتب يومه بلغة الزيف وينقش رسوماته علي جدران لا تعرف غير المقاومة والنضال هي الأخري ومن هذا الفكر كان اللواء جبريل الرجوب واعيا لطبيعة كل مرحلة من مراحل الصراع العربي الفلسطيني الصهيوني ونحن نترقب لقاءه الحميمي أثناء الإنتظار لأكثر من ثلاث ساعات تقريبا أمام المعبر الإسرائيلي الذي يفصلنا عن رام الله مع الوفد الإعلامي العربي والذي جاء معي في نفس السيارة التي أقلتنا من العاصمة الاردنية عمان وهم القطري محمد عبدالله المالكي المصري صلاح جمعة القطري محمد المهندي  مجدي زهران المصري السعودي وسيم الجبريل المصرية عبير يسري والتونسي عادل بوهلال وكاتب هذه السطور المتواضعة عبدالواحد محمد  والفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق والذي التفت حوله الجماهير الفلسطينية في المعبر الإسرائيلي تستعيد معه كثير من قضايانا العربية وكلهم أمل بعودة القدس قريبا وسط مشاعر مفعمة بالأمل وكانت  الأجواء المناخية ملبدة بالغيوم لكنها كانت ممتعة ورغم ارهاقي الشديد نظرا لقدومي من العاصمة العراقية بغداد عبر القاهرة ترانزيت ومكوثي حوالي أكثر من ستة ساعات متصلة في مطار القاهرة الدولي قبل ان اغادره الي عمان علي طائرة الخطوط الجوية المصرية إلا إنني شعرت بزوال التعب سريعا مع زملاء مهنة البحث عن المتاعب وشجر الزيتون يمطرنا عبيرا فواحا لنغادر المعبر الإسرائيلي بعد صعوبات وحواجز عاتية  في طريقنا إلي عاصمة الزيتون رام الله .

نقرأ معا كثير من تاريخ و صور فلسطينية تنبض بالحياة في طريقنا بالسيارة إلي فندق موفنبيك برام الله التي تدهشنا دوما بتركيبتها الجغرافية وجبالها الممشوقة القوام والتي تحتضننا برائحة زيتونها رغم محاولات التهويد غير المنطقي لكنها معنا تكتب كثير من الروائع وتمنحنا الإبتسامة الصافية وتساؤلات مفتوحة تؤكد هويتنا العربية علي أرضها الطاهرة ومن بين تلك القراءات استحضرتني صورة اللواء جبريل الرجوب وهو يقول لي يا أخ عبدالواحد محمد في زيارتي الأولي لرام الله منذ نحو ستة أشهر نحن متفاءلون بالغد ونعمل بروح الرياضة من أجل استعادة كل شبر فلسطيني وهذه هي فلسفتي التي قربتني من الشباب وجعلتني أجد متعة لا تعادلها متعة في تطوير كل قطاعات الرياضة في رام الله والضفة  بشكل حضاري وحديث يؤكد هويتنا الفلسطينية بلا دعاية وشعارات جوفاء لا تمنحنا غير العودة إلي الخلف ومازالت صورته بلون بشرته السمراء وقامته  الرشيقة وعيونه الكحيلة تمنحني حرية البحث عن رام الله في زيارتي الثانية ومرالوقت سريعا وعرجت بنا السيارة إلي فندق موفنبيك  بعد قرابة الساعة من المعبر الصهيوني الذي شعرت منذ أن وطات قدمي ممراته أنه ينتظرنا جميعا بشغف شديد وحميمي واستقبلنا أبو وليد منسق العلاقات في منظمة فتح بمودة بعدما تبادل معنا التحية والتهنئة بالوصول إلي رام الله وأنهي اجراءات تسليمنا غرفنا في الطابق الأول من الفندق في ثواني معدودات بناء علي رغبتنا كوفد إعلامي أن نكون متجاورين معا بنفس روح رام الله واستبدلنا ملابسنا بعدما استلقينا حوالي الساعة في غرفنا وكانت غرفتي رقم 112 في الطابق الأول والقيت النظرات بحنين وشغف  من شرفة غرفتي علي رام الله بنشوة أبن من أبناءها وليس زائرا أو قادما لها في مهمة عمل رسمية مما تولد لدي شعور آخر بأن رام الله لا تعرف غير الصمود والمقاومة المشروعة من أجل الحفاظ علي كيانها وامنها القومي وهذه هي رسالة أبو رامي التي جعلته صوتها الرياضي كما كان صوتها الأمني عندما تبؤأ رئاسة جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بدعم من الزعيم العربي الكبير المناضل ياسر عرفات ( أبو عمار ) والقريب من قلوب شعبه وكل من عرفوه عن قرب لبساطته وعفويته وقدرته علي العبور بمن حوله إلي بر الأمان ؟

وأبو رامي رجل الساعة والمقادير يقفز سريعا هكذا تشعر في ممرات ودروب رام الله العتيقة التي تحولت إلي عاصمة السلطة الفلسطينية برائحة مختلفة وبلون اشجارها الخضراء والتي منحها المطر بهاءا ونقاءا فقد سقط المطركحبات الزيتون بعدما دلفنا إلي فندق موفنبيك رمزا للخير واحتفالا بقدومنا إلي رام الله التي تزداد شبابا وبريقا ومضيت في غرفتي أقرأ  الكثير من صوررام الله الرياضية ودقائق وأخبرتني موظفة الاستقبال بالفندق بأنني علي موعد مع الصحفي الكبير ناصر أبو بكر أبن جنين ومستشارأبو مازن الصحفي ونهضت من غرفتي رقم 112 بعد استبدلت ملابسي بملابس أخري وهكذا فعل زميلي الصديق الاستاذ صلاح جمعة الصحفي في وكالة الشرق الاوسط  ليضمنا المصعد معا ونلتقي بالصحفي المناضل الاستاذ ناصر أبو بكر والذي عانقنا بكل ود وكان هذا لقائي الأول به وهو علي صلة وصداقة حميمية بصديقي الاعلامي المصري  صلاح جمعة وجلسنا بضع دقائق في رسبشن الفندق نتاول معا حوارا قصيرا عن رام الله واللواء جبريل الرجوب والذي سرتني كلمات الاستاذ ناصر أبوبكر أنه في إنتظارنا معا وشعرت بنشوة رام الله التي تراها من كل الصور لكنها مكتوبة بحروف رجل الساعة والمقادير أبو رامي الذي لا يعرف غير أداء الواجب مهما كانت الظروف لا يمل ولا يهدأ حركة متجددة علي مدار الأربع وعشرين ساعة يحمل في يده باقة ورد دائما لا تشعرمعه بالرغبة في النوم مهما مرت بك الساعات بل تشعر إنك أمام رجل من طراز مختلف يقينا وليس للمجاملات المهنية دورا فيها بل إنها الحقيقة التي تؤكد هوية ابو رامي الفلسطينية العربية مناضلا ورئيسا لأمنها الوقائي سابقا  واليوم رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني ومكنون سحرها الذي يصدح بين كل أشجار زيتونها بصوته الأبوي والدال علي جوهر رسالته الصادقة والتي أكتسبها من معارك النضال الطويل والمعتقل الذي ظل به قرابة سبعة عشرعاما متصلة خلف اسوار وسجون الاحتلال الإسرائيلي يقرأ ويتعلم ويفهم طبيعة المحتل ولهذا حديث آخر !

  فلم تزده تلك السنوات من عمره الشاب سوي مقاوما باسلا لا يكف عن القراءة والتعلم وفهم طبيعة قضية الصراع العربي الفلسطيني وللحديث عن هذه المعادلة التي صاغها اللواء جبريل الرجوب مقال تقصيلي قادم ؟

ومرت الدقائق وخرجنا بصحبة الزميل الاعلامي الفلسطيني ناصر أبو بكر والصحفي المصري صلاح جمعة في سيارته الخاصة متوجهين معا لمقابلة اللواء جبريل الرجوب والمطريسقط كحبات الزيتون علي زجاج السيارة وهو يبتسم ناحيتنا الزميل ناصرأبوبكر بقوله المطر خير وهو الخيرفعلا وكان المنظرأكثر من رائع ولون الاشجار أكتساها اللون الأخضرعبر ممرات رام الله ومبانيها المطلية باللون الأبيض والحجر القدسي المعروف والذي لا تجد له وجود في أي بلد غير فلسطين  مرحبا بنا وتوقفت السيارة بعد دقائق وجولة قصيرة بين دروب وشوارع رام الله عند مبني كلاسيكي له خصوصية خاصة وعبق ينم عن قدسية زمانية لهذا المبني الذي تصورته منذ الوهلة الأول مكتبا للواء جبريل الرجوب أو مؤسسة رياضية ودلفت من بابه الزجاجي وأنا بصحبة الزميلين ناصر أبو بكر وصلاح جمعة نبحث عن شئ حميمي داخل هذا المبني العتيق ووجدنا أنفسنا أمام اللواء جبريل الرجوب بنقس خصاله الرفيعة وصوته الأبوي والذي ينم عن عروبة ومشاعر تفيض عذوبة ونضال وصافحناه بحرارة وشوق وصافحنا بنفس حرارة المشاعر الكامنة في الذات وجلسنا بالقرب منه وسط زملاء نعرفهم وآخرون لم نراهم من قبل وكنت علي يساره جالسا وتوسطنا الزميل الاعلامي المصري مجدي زهران وجلس زميلي صلاح جمعة بجوار الزميل ناصر أبو بكر والمطر يغطي الشجر بمشاعر رومانسية وجاء النادل هامسا ماذا تريد من صنوف الأكلات الشهية وطلبت منه كفتة مشوية وإنصرف يؤدي عمله والقيت التحية والسلام  علي ضيوف اللواء جبريل الرجوب ثم تجاذبت أطراف الحديث مع اللواء جبريل الرجوب عن فلسطين الحبيب وتركته لضيوفه يستكمل الحوار معهم في قضايا متفرقة وأخري  حميمية كطبيعته الدالة علي شخصيته  الإنسانية والثرية من تجاربه التي لا تعد ولا تحصي حقا تفرض نفسها علي من حوله بكل تواضع رجل السلطة الذي يلتف حوله الجميع من منطلق تلك الكاريزما التي حباه الله بها وهي منحة ربانية لا تكتسب من دراسة أو تعلم بل هي فطرة إنسان له دور ورسالة من أجل استكمال ما قدره الله له وهذه هي شخصية اللواء جبريل الرجوب وقرأت في عيون زملائي تلك المشاعر حوله وهم الزميل محمد عبدالله المالكي مجدي زهران محمد المهندي صلاح جمعة وسيم الجبريل محمد المسند وآخرون لا تسعفني الذاكرة لتذكر اسمائهم ؟

ومضينا في ضيافة اللواء جبريل الرجوب نستمع منه عن كثير من قضايانا الرياضية بحكم موقعة كرئيس لاتحاد كرة القدم الفلسطيني وأهمية الرياضة في خلق أجواء حرة وقائمة علي المنافسة المشروعة فالرياضة تذيب الجليد بين الشعوب ولغتها واحدة ومتشابهة وهي فرس الرهان علي وحدة الشعوب قاطبة اليوم وغدا لكونها لا تعرف اغتصاب للأرض ؟

بل تعرف كيف تمتع من يشاهدها ومن يمارسها شابا وكهلا وشيخا وامرأة وفتاة لكونها قلب وجهد وعرق وفكر خالص من كل الأمراض السياسية والايديولوجيات التي تضعف من روح كثيرين بيننا لكونهم يغرقون في فلسفة جدلية ربما لا تنتهي ! فالرياضة عنوان تقدم حقيقي لكل المجتمعات التي تبحث عن بناء بلا تعصب وكان اللواء جبريل الرجوب متحدثا لبقا وهو يخاطبنا بنكهة رياضية لا تخلو أحيانا من سياسة مناضل كبير بحجمه ووزنه فقد مضي أكثر من سبعة عشر من عمره في سجون الاحتلال الإسرائيلي ولهذا مقال تفصيلي آخر كما نوهت في سطور سابقة من مقالي المتواضع ؟

امتدت السهرة بيننا حتي الحادية عشرة مساء ليودعنا اللواء جبريل الرجوب بعاطفة فلسطينية نقية ونحن ندعو لفلسطين بعودة الأقصي مع البقية في العدد القادم أن شاء الله .

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center