ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

 

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  54                          03   نوفمبر/تشرين الثاني 2012

 
 

November  28th  2012                             Issue Number: 54

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

عروسة حلاوة وسربُ ذباب


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

العودة إلى غنوشي تونس وإخوان مصر


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

آه ياكــــلاب !!!


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

الإمام علي عليه السلام تاريخ وإبداع

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

خواطر
(2)

 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم


العودة إلى غنوشي تونس وإخوان مصر

ورد إلينا بتأريخ 01 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

            نظم مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت، والمعهد السويدي بالإسكندرية، مؤتمراً بمُنتجع الحمامات بالجمهورية التونيسية، لندوة بعنوان "الدين والدولة في الوطن العربي" خلال المدة من 15-17 أكتوبر، 2012، وضمن حوالي ثمانين مدعواً من خمس عشر بلداً عربياً، شارك من مصر من النشطاء، أمين اتحاد الأطباء العرب والقطب الإخواني السابق د. عبد المنعم أبو الفتوح، والمُفكر الناصري جميل مطر، ود. أماني الطويل، الباحثة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ود. رفعت سيد أحمد، مُدير مركز يافا للدراسات الفلسطينية. ومن بُلدان عربية أخرى شاركت الجزائرية سهام شريف، واللبنانية د. مارلين نصر، وعالم الاجتماع العراقي درام البصّام، والمُفكر اللبناني المرموق أنطوان مسرّة، وعالم السياسة الليبي د. يوسف الصواني، والسفيرة السويدية السابقة والمُدير اللاحق للمعهد السويدي بالإسكندرية د. برجينا العاني.

          ورغم المُساهمات القيمة لكل هؤلاء، إلا أن مُشاركة الشيخ راشد الغنوشي، زعيم حزب النهضة الحاكم في تونس، ود. عبد المنعم أبو الفتوح كان الأكثر جذباً لوسائل الإعلام العربية والدولية. ولا غرابة في ذلك، في ضوء صعود الإسلاميين إلى قمة السُلطة في كل من مصر وتونس وليبيا والمغرب.

          كما حرصت الهيئتان المُنظمتان للندوة على دعوة عدد من المُهتمين الأوروبيين والأمريكيين، في مُقدمتهم عالم السياسة الأمريكي، مايكل هديسون، وعالمة السياسة البريطانية، روزماري هوليس، وعالم السياسة التركي شاهين الباي، والباحث السويدي ريكارد لاجرفال.

          ولأن الإسلاميين، الآن، هم ملئ الأسماع والأبصار، فقد حظيت الندوة باهتمام عربي وأوروبي وأمريكي واسع. كما حظيت باهتمام خاص مُساهمات الشيخ راشد الغنوشي، والفقيه العراقي الشيعي جوّاد الخالصي، والقطب الإخواني السابق عبد المنعم أبو الفتوح، أمين عام اتحاد الأطباء العرب.

          كانت ورقة الشيخ راشد الغنوشي بعنوان "الدين والدولة في الأصول الإسلامية والاجتهاد المُعاصر". ولكنه لم يلتزم بعنوان الورقة، بل شن هجوماً ما على ما أسماه "العلمانية" كعلاقة "تضارب وتخارج"، وأصاب الرجل مع ذلك حينما أشار مُبكراً في ورقته إلى أنه ليست هناك علمانية واحدة، بل "علمانيات"، وكذلك هناك ليس هناك إسلاماً واحداً بل "إسلاميات"، وأن هناك أحد هذه "العلمانيات"، وأحد هذه "الإسلاميات" اللذان لا يتضاربان ولا يتناقضان بالمرة. كما هو الحال الآن في تركيا وماليزيا وتونس.

          من ذلك أن هناك كما ورد لنا من الغرب ثلاث مفاهيم وثلاث مُمارسات للعلمانية. أولهما يُعادِ الدين، ويهزأ منه، وقد بدأ هذا الفهم وتلك المُمارسة بفصيل اليعاقبة في الثورة الفرنسية (1789-1815). وتعود خلفية هذا العداء، إلى التحالف الوطيد بين الملك والكنيسة طوال القرنين السابقين للثورة، والذي رمزوا له بعناق التاج والصليب.

          لذلك كانت غضبة ثوار فرنسا ضد الملك لويس السادس عشر، هي أيضاً غضبة ضد قساوسة الكنيسة الكاثوليكية. وكان هذا الغضب على الكنيسة ورموزها، هو امتداد لحركة الإصلاح الديني ، التي كانت قد بدأت في ألمانيا وسويسرا، وعُرفت وقتها "بالاحتجاجية" أو "البروتستانتية" (Protestantism)، والتي بدأها القس المتمرد مارتن لوثر. وضمن مبادئ هذه الحركة أن العلاقة بين الإنسان وخالقه (الله سبحانه وتعالى) يجب أن تكون مُباشرة، وبلا وسطاء. ورفضوا أن تكون الكنيسة أو رأسها، بابا روما، هما الوسطاء. كما رفضت هذه الحركة الاحتجاجية، المُمارسات الشائعة، "كطقوس الغُفران"، التي كانت بمثابة "أسهم" أو سندات يشتري بها الناس مساحات في الجنة!

          وكان من الواضح أن هذه الحركات الاحتجاجية على المُمارسات الكنسية، تنطوي على  تهديد روحي ومادي وسياسي للبابا ورجال الكنيسة الكاثوليكية. لذلك أوعزت الكنيسة لملوك أوروبا في ذلك الوقت بمُحاربة مارتن لوثر وأتباعه الاحتجاجيين. وانفجرت حروب دينية مُدمرة، لما يقرب من قرنين من الزمان. ولم تنجح تلك الحروب في القضاء على الحركة البروتستانتية الصاعدة. بل وكانت تلك الحركة هي التي حررت عقول الملايين في أوروبا، ومهّدت للثورات الجغرافية والعلمية والسياسية، خلال القرن السابع عشر والثامن عشر، والتي غيّرت مصير الإنسانية جمعاء.

          ولأن الأخ راشد الغنوشي مُلم تماماً بهذا التاريخ، فقد كان من السهل استيعاب السؤال التالي: "هل تُجرى المُتاجرة بالدين الإسلامي حالياً، على نحو ما حدث في أوروبا قبل أربعة قرون؟"

          قال الرجل أن استغلال الدين، أي دين، أمر وارد. وهو يحدث عندنا في تونس.. ويمكن أن يحدث عندكم في مصر. وتقوم عناصر من الحركة السلفية بالمُزايدات الدينية على حزب النهضة الإسلامي الحاكم، وتتهمه في إيمانه وتقاعسه عن تطبيق الشريعة. أكثر من ذلك بدأ هؤلاء السلفيون التوانسة بتطبيق "الحدود" على المواطنين التوانسة، فأشاعوا مناخاً من الخوف والفوضى. وقد تراخينا معهم في البداية. ولكن الأمور تفاقمت مما يستدعي تدخل الدولة، وأجهزتها الأمنية والقضائية بشكل حازم وصارم!

          سألت الشيخ راشد الغنوشي "ألم يكن ذلك ما لجأ إليه معكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي؟"

          قال الرجل، بعد لحظة صمت "ربما هذا هو منطق السُلطة. ومنطق الدولة في كل زمان وفي كل مكان".

          فقلت له لا حول ولا قوة إلا بالله.. يبدو ليّ أن الديمقراطية وحُكم القانون هما الحل، ولا حل إلا بهما" هز الرجل رأسه موافقاً!

           وعلى الله قصد السبيل

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 ALmasry Almohager . All rights reserved.

Site Designed by Media Center