ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

 

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  54                          03   نوفمبر/تشرين الثاني 2012

 
 

November  28th  2012                             Issue Number: 54

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

عروسة حلاوة وسربُ ذباب


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

العودة إلى غنوشي تونس وإخوان مصر


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

آه ياكــــلاب !!!


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

الإمام علي عليه السلام تاريخ وإبداع

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

خواطر
(2)

 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الاستاذ/عبدالواحد محمد

كاتب وصحفي مصري

abdelwahedmohaned@yahoo.com

السيرة الذاتية..أضغط هنا

 

الإمام علي عليه السلام تاريخ وإبداع


السبت،  03 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

 الإمام علي بن أبي طالب رمزا إسلاميا  حاضرا في تاريخنا الإسلامي  بكينونته المتفردة في العمل والزهد واليقين  والإيمان الباحث عن الحق والحقيقة مبدعا من طراز فريد منذ الوهلة الأولي لمولد الرسالة المحمدية  التي غيرت من شكل البشرية وزادتها بهاء وجمال من خلال  رسالة عميقة الوجدان والقرار معا في اسمي صور الجهاد من أجل نشر العدل بغية كل البشرية .

ونجد الإمام علي رضي الله عنه محبا للعمل وكريما في القول والمعني عبر أطوار حياته التي هي حياتنا التي ينشدها كل مسلمي الأرض شرقا وغربا بكل مذاهبهم ومعتقداتهم الدينية التي جوهرها العمل الصالح الذي تفرد به الإمام علي خالد الذكر .

ويقول رضي الله عنه

إن المكارم أخلاق مطهرة                        فالدين أولها والعقل ثانيها

والعلم ثالثهما والحلم رابعها                    والجود خامسها والفضل ساديها

والبر سابعها والصبر ثامنها                     والشكر تاسعها واللين باقيها

والنفس تعلم أني لا أصادقها                    ولست رشد إلا حين أعصيها

ومن هنا تبوأ الإمام علي رضي الله عنه مكانته العالمية والتي هي خير دافع للابتكار والعمل بلا كلل حتي تتحق الاهداف الإسلامية بقوة العقل والإبداع .

وعن الإيمان يقول ( إن الإيمان أمان ونجاة وأعلي غاية وشفيع منج وشهاب لا يخبو وأمارات العز وأفضل الأمانين وأصح الولائج وبرئ من الحسد والنفاق منزه عن الزيغ والشقاق وهو صبرفي البلاء وشكر في الرخاء

ويصفه بأنه إخلاص العمل وبأن الصبر رأسه وثمرته والصدق حليته وأقوي دعائمه والفقر زينته واليقين عنوانه ولذا يقول

( المرء بإيمانه والمؤمن بعمله آلف مألوف متعطف كيس عاقل : ( إذ الكافر فاجر جاهل ) الوجل شعاره والرفق اخوه والتقوي حصته والحلم نظام أمره وهو منيب مستغفر تواب ( إذ المرتاب يستكبر والمنافق متكبر مصر مرتاب ) لين هين سهل مؤتمن ( إذا الكافر شرس الخليقة سئ الطريقة ) قليل الزلل كثير العمل ( إذ المنافق قليل العمل كثير الخطل )  سيرته القصد وسنته الرشد يعاف اللهو ويألف الجد صدوق اللسان بذول الإحسان ينتظر إحدي الحسنيين غريرته النصح وسجيته الكظم وهو لا يظلم ولايتأثم فالمؤمنون أعظم أحلاما خيراتهم مأمولة وشرورهم معدومة الوجل والخوف شعارهم والشوق خاصة العارفين منهم والتجمل من أخلاقهم .

فالأمانة إيمان والنجاة مع الإيمان والفصل مع الإحسان ( إذ المكر السئ والغل مجانبان للإيمان )

ومن حديث الإمام علي كرم الله وجهه عن العلم الذي تاه  بيننا في دروب العجزة والايتام والشياطين !

( إن العلم عز وحرز وأعظم وأغلي كنز لا يفني وجمال لا يخفي ونسب لا يخفي وحياة جلالة تنجي وتنجد وأجل بضاعة ونعم الدليل وأشرف هداية ومكسب النبل وداعي الفهم وزينة الأغنياء وغني الفقراء ومصباح العقل وينبوع الفضل وقائد الحلم وأصله  ونزهة المتقين وخير دليل لا ينتهي  العامل به كالسائر علي الطريق الواضح والعلم بالله عز وجل شرف مرجو وهو رشد لمن عمل به ويهدي إلي الحق وينسب العقل للعلم بقوله ( العلم عنوان العقل والجهل فساد كل أمر )

 

ويقول الإمام المبدع علي بن أبي طالب امام المسلمين الذي وحدهم بقلسفته الصادقة والتي تؤكد عمقه الإنساني في القدرة علي التواصل مع أمة إسلامية وعالم مفتوح وغير قاصر علي وقت وزمان !

وفي الجهل قبل الموت موت لأهله                            وأجسادهم قبل القبور قبور

وإن امرأ لم يحي بالعلم ميت                                    وليس له حين النشور نشور

ما الفضل إلا  لأهل العلم إنهم                                 علي الهدي لمن استهدي أدلاء

فقم بعلم ولا تطلب به بدلا                                      فالناس موتي وأهل العلم أحياء

العلم زين فكن للعلم مكتسبا                                  وكن له طالبا ما عشت مقتبسا

أركن إليه وثق بالله واغن به                                    وكن حليما رزين العقل محترسا

 

ويقول الإمام علي فدائي الإسلام الأول بلا منازع وشمس الشموس في بشرية الكون

( العقل يوجب الحذر والجهل يوجب الغرر والعقل حيث كان إلف مألوف وينبوع الخير وصلاح كل أمر وشجرة ثمرها  الحياة والسخاء  الجهل يفسد المعاد والهوي ضد العقل وعدوه والغفلة ضد الحزم اللهو والحقد من ثمار الجهل واليقظة استبصار ونور والغفلة غرور وأضر الأعداء  العاقل يطلب الكمال والجاهل يطلب المال . الظفر بالحزم والحزم بالتجاريب وبإحالة الرأي والتجارب لا تنقضي والعاقل منها في زيادة العاقل من اتعظ بسواه وأمات شهوته  والقوي من قمع لذته  والجاهل من إنخدع بهواه ولذا يقول : العلم ينجيك والجهل يرديك . ويعلل ذلك بأن العقل مركبه والتواضع ثمرته والفهم آيته .

والإمام رسالة وقرار لا يعرف بغض وتعصب وكراهية لمخلوق لكونه عالما متواضعا  ويقول

وأفضل  قسم الله للمرء عقله                  وليس من الخيرات شئ يقاربه

إذا أكمل الرحمن للمرء عقله                    فقد كملت أخلاقه ومآربه

يعيش الفتي في الناس بالعقل إنه                علي العقل يجري علمه وتجاربه

فمن كان غلابا بعقل ونجده                      فذو الجد في أمر المعيشة غالبة

يزين الفتي في الناس صحة عقله              وإن كان محظورا عليه مكاسبه

يشين الفتي في الناس قلة عقله                 وإن كرمت أعراقه ومناصبه

فهو الإمام القادر علي بلورة كل أفكاره بطريقة تناسب كل عصر فمن حرم من العلم لا يستحق الحياة لكونه كائنا ناقصا فكل أهل العلم أحياء خالدون بما يصنعونه  للبشرية وهذه هي رسالة الإمام الذي وحد البشرية بعلمه وأخلاقه وعمله  .

وعن العمل ينبأنا الإمام بقوله الرشيد ( إنه عنوان الطوية وشعار المؤمن وأكمل خلف ويربط الإمام العلم بالعمل ويقول : العلم بالعمل ويوضح فهمه للصلة بينهما بقوله أيضا : العلم بغير عمل وبال والعمل بغير علم ضلال .

ويخبرنا الإمام دوما بما يدخل علي عقولنا لغة فتية تحقق المنجز التسويقي لرحلة حياة لا تتوقف إلا بتوقف عقاربها كاملة

( إن العاقل من يعتمد علي عمله والجاهل من يعتمد علي أمله والإخلاص أشرف نهاية وهو خير العمل والعمل بطاعة الله أربح والرجاء لرحمة الله أنجح والتوكل أفضل عمل والأعمال ثمار النيات والعمل الجليل ينبئ عن علو الهمة والمواساة أفضل الأعمال والمداراة أحمد الخلال والإيثار فضيلة والبر عمل مصلح والإحسان غنم والعفو من الإحسان والمحسن والعاقل من صدقت أقواله أفعاله والكيس من عرف نفسه وأخلص أعماله  والصدقة أفضل القرب والحسنات والكريم من بذل إحسانه والليئم من أكثر امتنانه والعاقل من بذل نداه والحازم من كف أذاه والشكر ترجمان النية ولسان الطوية .

لذا نجد الإمام يقول هذا البيت الشعري المتأصل في ذاته بمكنون لا هو فلسفي ولا هو أدبي فقط بل منهج حياة مفتوحة

وما طلب المعيشة بالتمني                            ولكن ألق دلوك من الدلاء

تجئك بمائها  يوما ويوما                             تجئك بحمأة وقليل ماء

ومع الإمام علي بن أبي طالب نقرأ حياتنا بشكل مختلف اليوم ونآمل أن نري أمتنا الإسلامية يد واحدة حتي نسترد حرياتنا المنقوصة وقرارنا الغائب لأننا نسرف في الجهل والمكابرة ونقتل من عقولنا إبداع العمل ؟!

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center