ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

 

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  51                          13   أكتوبر/تشرين الأول 2012

 
 

October  13th  2012                             Issue Number: 51

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

الطوقُ فى العنق الصغير


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

توكل كرمان تدعو إلى تدخل تُركي لحماية الشعب السوري


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الأخوان .. والمؤخونيين .. والمتأخونين !!


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

سمرقند

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

السادات .... بين الجحود والوفاء
 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

 

توكل كرمان تدعو إلى تدخل تُركي لحماية الشعب السوري

 

ورد إلينا بتأريخ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2012

            توكل كرمان هي أول أمرأة عربية تحصل على جائزة نوبل للسلام (2011) لدورها المشهود في إشعال ثورة شعبية سلمية، ضد الطاغية اليمني علي عبد الله صالح الذي جثّم على صدور الشعب اليمني أكثر من ثلاثين عاماً. وحينما يُسطر المؤرخون تاريخ اليمن، فإن أبرز شخصياته على الإطلاق، هما أمرتان، الأولى هي بلقيس ملكة سبأ، والثانية هي توكل كرمان، صاحبة نوبل.

          وقد التقيت توكل كرمان، مؤخراً بمدينة اسطنبول (8-10/10/2012)، حيث شاركنا في مؤتمر عن الربيع العربي للديمقراطية. وقد خاطبت كرمان المؤتمر في جلسته الختامية بحديث مُلهم ويشتد حماساً. وركزت توكل في الجزء الأول من حديثها على أهمية أن تثق المرأة العربية والمسلمة بنفسها، وتنتزع حقوقها الإنسانية والسياسية بيديها، ولا تنتظر أن يمنحها الرجال تلك الحقوق، وإلا طال انتظارها! وفي مُقدمة هذه الحقوق، حقها في المُشاركة السياسية. وليكن هدفها هو المُساواة الكاملة، أي بخمسين في المائة من الوظائف العامة، ومن المقاعد في كل المجالس التمثيلية ـ من المحليات إلى البرلمان. فحتى إذا لم يتحقق هذا الهدف في سنة، أو خمس، أو عشر سنوات، فإنه سيتحقق خلال عشرين أو خمسين عاماً. المهم أن تثابر النساء العربيات والمسلمات. ففي النهاية لا بد أن يستجيب لهن القدر. وكان لسان حال توكل كرمان يستدعي الأبيات الخالدة للتونسي أبي القاسم الشابي: إذا الشعب يوماً أراد الحياة... فلا بد أن يستجيب القدر، ولا بد لليل أن ينجلي... ولا بد للفجر أن ينبثق.

          إن مسيرة حياة توكل كرمان تؤكد هذه المقولة. فما ضاع حقُ وراءه من يُطالب به. فقد نشأت توكل عبد السلام كرمان، في أحد الأقطار العربية الأشد تخلفاً، والأكثر فقراً في الوطن العربي وفي العالم. ثم أن اليمن مُجتمع قبلي عشائري تقليدي، لا يُرحب كثيراً لا بالانفتاح على العالم، ولا بالتقدم الإنساني. ورغم ذلك ثابرت الفتاة توكل حتى أكملت دراستها إلى أن تخرجت من جامعة صنعاء، وكانت والدتها، رغم أميّتها، خير سند لها، ومن خلالها تشرّبت توكل روحاً طموحة، وعملت بالصحافة، وانضمت إلى العديد من منظمات حقوق الإنسان. ثم أسسّت هي "منظمة صحفيون بلا أغلال" (Journalists without Chains). ومن خلال عملها الصحفي جعلت توكل كرمان من قضايا حقوق الإنسان عموماً، وحقوق المرأة خصوصاً، رسالة حياتها. وذاع صيت توكل في وطنها اليمن، وفي العالم. ورشّحها كثيرون، دون علمها، لجائزة نوبل. وفوجأت هي، في مثل هذا الوقت من العام الماضي، بفوزها بالجائزة.

          قد لا تكون توكل كرمان أهم أو أشهر شخصية نسائية عربية، فقد سبقها بقرن كامل من الزمان رائدات نسائيات أخريات ـ مثل هُدى شعراوي، وصفية زغلول، وسيزا نبراوي، ونوال سعداوي، وفاطمة المرنيسي، وأسيا جبار. ولكن هؤلاء الرائدات نشأن في النصف الشمالي للوطن العربي، الذي كان الأكثر قُرباً من أوروبا، عبر البحر المتوسط. بل أنهن نشأن في بُلدان كانت قد تأثرت بالفعل بما يحدث في أوروبا، سواء من خلال البعثات الدراسية إلى أوروبا التي أرسلها محمد علي من مصر، أو دأود باشا من العراق، أو خير الدين من تونس. فقد عاد هؤلاء المبعوثون وساهموا في مشروعات طموحة لبُلدانهم، بداية بالتعليم الذي شمل البنات. ناهيك عن الاحتلال المُباشر لمصر والسودان بواسطة بريطانيا، ولبُلدان المغرب العربي بواسطة فرنسا، وليبيا والصومال بواسطة إيطاليا.

          ولكن النصف الجنوبي من الوطن العربي، الذي يشمل اليمن والجزيرة العربية، لم تمسه هذه الموجة النهضوية المُبكرة. أي أن المناخ الاجتماعي ـ الثقافي ـ الحضاري الذي نشأت في ظله توكل كرمان لم يكن مواتياً بالمرة لظهور هذه الشخصية الفذة. أو بتعبير آخر، بينما كانت الرائدات النسائيات العربيات من جيل هُدى شعراوي يسبحن مع تيار الحداثة وروح العصر، كانت توكل كرمان تسبح ضد التيار في مجتمعها اليمني.

          المهم لموضوع هذا المقال أن هموم توكل كرمان، لم تعد مقصورة على وطنها الأصغر في اليمن، بل اتسعت هذه الهموم لتشمل الوطن العربي الأكبر، من الخليج إلى المُحيط. ولذلك كانت الصيحة المُدوية لتوكل كرمان، على ضفاف البسفور، هي: "يا شعوب العالم انقذوا الشعب السوري.. أيها المسلمون انقذوا أطفال ونساء سوريا.. أيها العرب تدخلوا سياسياً وعسكرياً إذا لزم الأمر، لوقف المذابح في دمشق وحلب واللاذقية، وحماة وأدلب"!

          ولأن مؤتمرنا (منتدى اسطنبول السنوي الثالث) كان في تركيا، فقد خصّت توكل كرمان الشعب التُركي بأحد صيحاتها. فتركيا تُلاصق شمال غرب سوريا، وبينهما عدة مئات من كليو مترات من الحدود المُشتركة. ثم أن تركيا عضو بارز في مُنظمة المؤتمر الإسلامي، والأمين العام لهذه المنظمة وهو إكمال الدين إحسان أوغلو تركي الجنسية. وقد استقبلت تركيا بالفعل أكثر من رُبع مليون لاجئ سوري... أسوة بأعداد مُماثلة استقبلتها البُلدان العربية الثلاثة الأخرى، ذات الحدود المُشتركة مع سوريا، وهي لبنان والأردن والعراق. واستندت توكل كرمان في ندائها للشعب التركي على سوابق التدخل العسكري، الذي يسمح به ميثاق الأمم المتحدة، مثلما حدث في الرُبع قرن الأخير في يوغسلافيا، ورواندا، والكويت، والعراق... ولم يفت توكل كرمان أن تذكّر مُستمعيها في مُنتدى اسطنبول أن التدخل الدولي لإنقاذ حياة المدنيين في كل تلك الحالات جاء مُتأخراً، بعد أن فقد الآلاف حياتهم، ولا ينبغي أن ننتظر أكثر من ذلك يوماً واحداً أو حتى دقيقة واحدة.

          إن حرب بشار الأسد على شعبه تجاوزت عاماً كاملاً. وقد حصدت تلك الحرب بالفعل ما يزيد عن الثلاثين ألفاً. وهو العدد الأكبر بين ضحايا ثورات الربيع العربي. فهو يفوق مجموع الضحايا الذين سقطوا في تونس وليبيا ومصر والبحرين واليمن مُجتمعين. وهو يفوق عدد من قتلوا من الشعب السوري في كل حروبه مع إسرائيل.

          وفي حديث مع توكل كرمان، حول دعوة تدخل أجنبي في شان عربي، مثلما تطالب هي تركيا أن تفعل في سوريا، قالت صاحبة نوبل، "مع اعتزازي بعروبتي، إلا أن الاعتبار الإنساني عندي يعلو على الانتماء القومي... وهي كانت تُفضل أن تستطيع الجامعة العربية أو مُنظمة المؤتمر الإسلامي، القيام بتلك الرسالة الإنقاذية... ولكن حيث أن ذلك لم يحدث إلى تاريخه، فهي لم تعد تهتم بجنسية أو لون من يقوم بهذه المُهمة من أجل إنقاذ أطفال وأمهات سوريا".

          صدقت  توكل كرمان، وخسأ بشار الأسد، وعار على الُحكّام العرب.

وعلى الله قصد السبيل

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 ALmasry Almohager . All rights reserved.

Site Designed by Media Center