ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  49                          29     سبتمبر/أيلول 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

September  29th  2012                             Issue Number: 49

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

بنحبك يا ريّس!


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

الدعوة لعودة الفريق أحمد شفيق


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

بدو سيناء .. بين مستقبل أبيض .. أو أسود !!


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

الرياضة الفلسطينية (والرجوب ) بنكهة الأقصي

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

الغرب والشرق وصدام . . الأديان

 

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

لماذا نجعل من الفجوة فجوتين !
 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

 

الدعوة لعودة الفريق أحمد شفيق

 

ورد إلينا بتأريخ 27 سبتمبر/أيلول 2012

            لا أحد فوق القانون. وكذلك لا ينبغي ترويع مواطن باسم القانون. فإذا كان حق التقاضي مكفول للجميع، فلا ينبغي إساءة استخدام هذا الحق. لقد كان أعظم فقيه دستوري مصري، وهو الدكتور عبد الرزّاق السنهوري، هو صاحب تلك المقولة.

          ومُناسبة هذه المُقدمة، هو أن بعض المُحامين، بُدافع الشُهرة أو الانتقام، يُسيئون استخدام هذا الحق. من ذلك أن مُحامياً في الجيزة، لم أراه في حياتي، دأب على إساءة حق التقاضي ضدي، خلال السنوات 2007 إلى 2010، حيث اتهمني بكل ما يخطر وما لا يخطر على بال. ووصل عدد البلاغات التي قدمها ذلك المحامي ثماني وعشرين. المحامي هو أبو النجا المحرزي، الذي كان أميناً للحزب الوطني في الجيزة، ومُقرباً من جمال مُبارك وأحمد عز. والطريف في أمر المحرزي، أنه اختفى تماماً من ساحة العمل العام. فإذا كان ما يزال على قيد الحياة فليتصل بي للتعارف والمشورة.

          والمشورة التي أحتاجها هي سياسية ـ نفسية. فلا يفهم إدمان التقاضي، إلا مُدمن سابق. ولا يُفسر "البلطجة القانونية" إلا بلطجي قانوني. مُدمن التقاضي الجديد، والبلطجي القانوني الصاعد هو المُحامي عصام سُلطان. وللأمانة فهو خفيف الظل، ولا يفتقد إلى الروح الرياضية. فرغم أنني أطلقت عليه هاتين الصفتين (الإدمان والبلطجة)، فقد شاركني في برنامج حواري، أداره الإعلامي اللامع وائل الإبراشي (9/9/2012). أما السبب المُباشر لذلك السجِال، فهو قيامه بالنيابة عن الإخوان المسلمين، وبالأصالة عن نفسه، بتقديم عدة بلاغات إلى النائب العام ضد المُرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق. ونجح، مع عدد من المُتشيعين للسلام السياسي في استصدار أمر "قبض وأحضار" ضد أحمد شفيق، أثناء سفر الرجل إلى الخارج.

          وفي الجو العدائي الذي يُضمره عصام سُلطان ومُعسكره، تجاه أحمد شفيق، نصحه مُحاموه بالتريّث في العودة من الخارج، إلى أن تهدأً تلك العاصفة القانونية.

          أما رأييّ الخاص، فهو أن يعود الفريق أحمد شفيق إلى أرض الوطن، ويواجه هو وأنصاره خصومهم الأخساء. وفي ذلك فليسمح لي القرّاء أن أستشهد مرة أخرى بالخبرة الشخصية.. فحينما طالت مُدة بقائي في الخارج (2007-2010)، واشتدّ شوقي للوطن ولرؤية أهلي وأصدقائي وتلاميذي، قررت العودة.. ولم يعرف بالقرار وموعد وصولي، إلا أفراد أسرتي ومُحاميّ محمد محي الدين، وشادي طلعت، وأحمد عبد الحفيظ، والصديق إبراهيم عيسى. ولكن حينما يعلم صحفي "خبراً"، حتى لو طلبت منه أن يتكتّمه، فإن مرض المهنة يمنعه من ذلك. وهذا ما حدث مع إبراهيم عيسى. فقد أعلن في برنامج تليفزيوني خبر وصولي، وموعده.. وحينما خرجت من بوابة مطار القاهرة، وجدت حشداً كبيراً من المُستقبلين، بما فيهم إعلاميين محليين وعالميين.. ولم يتم تنفيذ أمر القبض والإحضار. ولم أكن مُتأكداً ما إذا كان السبب في عدم التنفيذ هو قرار سياسي أمني، أم هو الخوف من شغب مُحتمل مع جمهرة المُستقبلين، أم تجنب فضيحة إعلامية دولية؟.

          ورغم أنني توقعت أن يتم تنفيذ أمر "القبض والإحضار" بعد يوم، أو أسبوع، أو شهر من وصولي (خريف 2010)، إلا أن ذلك لم يحدث، رغم أنني لم أتوقف عن التبشير بقيام الثورة. وحينما انفجرت ثورة تونس، فإنني أعلنت في رواق مركز ابن خلدون يوم الثلاثاء 18/1/2011، أنه إذا تجمهر عشرة آلاف مواطن في ميدان التحرير لثلاثة أيام مُتوالية، فإن نظام حسني مُبارك سيسقط... وهو ما حدث، وإن يكن بعد ثمانية عشر يوماً، (وليس بعد ثلاثة أيام)!

          ويقيني أن الفريق أحمد شفيق إذا عاد إلى مصر، فلن يستقبله عدة مئات أو آلاف كما حدث معي، بل عدة ملايين من الثلاثة عشر مليوناً الذين انتخبوه. وهذا في حد ذاته هو أقوى وأكبر حماية له في مواجهة من يتربّصون به سياسياً وقضائياً. ولنا في واقعة أخرى أسوة حسنة، وهي تلك التي أعقبت الانتخابات النيابية عام 2005. وحينما رفض بعض القُضاة توقيع محاضر تفيد اتمام الانتخابات واعتماد النتائج بنجاح مُرشحي الحزب الوطني الحاكم، على غير الحقيقة، والبوح للإعلام بالضغوط التي مورست عليهم، فإن مجلس القضاء الأعلى اعتبر حديثهم للإعلام خرقاً للتقاليد القضائية، وقرر تقديمهم للمُسائلة أمام لجنة قضائية في مبنى دار القضاء العالي. وحينما انتشر الخبر، خرج عشرات الآلاف وحاصروا المبنى العتيد في نهاية شارع 26 يوليو، بقلب القاهرة. وتسبّب ذلك في أزمة مرورية هائلة، وفي أزمة أمنية عاتية. فقد صعّب على قوات الأمن المركزي أن تحتوي أو تمنع هذا التجمهر. كما أن استخدام القوة لفض تلك الحشود كان سيؤدي إلى نتائج وخيمة، ولا تُحمد عُقباها. وكان أصدر حُسني مُبارك بنفسه الأوامر بوقف مُسائلة القضاة، وإعلان ذلك في كل وسائل الإعلام. وهو أحد الإجراءات القليلة الحكيمة التي اتخذها مُبارك في سنواته العشر الأخيرة. ومع انتشار خبر إلغاء مُسائلة القُضاة، انفضت الجماهير الغاضبة من حول دار القضاء العالي.

          وأظن أن ذلك السيناريو هو الأقرب إلى التكرار إذا قرر أحمد شفيق أن يعود وأن يواجه الخصوم. ولن يكون ذلك غريباً عليه. فقد سبق له أن واجه الأعداء في كل حروب مصر في الأربعين سنة الأخيرة. ولن يُعدم الرجل شجاعة مواجهة خصومه من الإسلاميين. لقد كان الأعداء الإسرائيليون يحترمون قواعد القتال... فهل سيحترم الخصوم الإسلاميون قواعد التنافس السياسي؟

وعلى الله قصد السبيل

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 ALmasry Almohager . All rights reserved.

Site Designed by Media Center