ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  48                          22     سبتمبر/أيلول 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

September  22nd  2012                             Issue Number: 48

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

الفيلمُ المسىءُ إلى نفسه


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

هل نحن أمة ضحكت من جهلها الأمم؟!


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

مصر محتاســـة


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

الصحافة الرياضية .. وعقول مبدعة

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

أنا قبطي مهاجر..اعتذار .. ورجاء
 

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

 

هل نحن أمة ضحكت من جهلها الأمم؟!

 

ورد إلينا بتأريخ 20 سبتمبر/أيلول 2012

            عنوان هذا المقال هو مقطع من بيت شعر من قصيدة لعظيم شُعراء العربية، المُلقب "بالمُتنبي" في هجائه لحاكم مصر، كافور الإخشيدي (966-968م)، حينما لم يكن كريماً في العطاء له. ولم يقتصر غضب المُتنبي على "الحاكم" كافور، ولكنه اتسع ليشمل "المحكومين"، أي كل المصريين، الذين ارتضوا "كافور" (وهو في الأصل أحد العبيد)، حاكماً عليهم. فنال المصريون بعض ما ناله كافور من الهجاء. وكان ضمن ذلك، مقطع البيت الشعري الذي اقتبسناه، أعلاه.

          ورغم أننا لا نُشارك أي نهج، أو فلسفة نيّعت مُجتمع، أو شعب كامل "بالجهالة"، أو "الغباء"، أو "الجُبن"، أو حتى بصفات إيجابية، مثل الكرم، والشجاعة، والذكاء، فإن كثرة اقتباس ذلك البيت من المُتنبي، يطفو إلى سطح الذاكرة الجماعية، كُلما ارتكب غوغاء من المصريون سلوكاً جماعياً قبيحاً.

          من ذلك التظاهر أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة، ومُحاولة اقتحامها، احتجاجاً على فيلم، بعنوان "براءة المسلمين"، تم إنتاجه وعرضه عرضاً محدوداً، في الولايات المُتحدة، منذ عدة شهور، واعتبره من شاهدوه أنه يُسيء للنبي محمد "صلى الله عليه وسلم" وللإسلام. ولم يسمع عن هذا الفيلم القصير (13 دقيقة) إلا بضع آلاف حين تم تداوله في حينه. ويُقال أن عدم ذيوعه يرجع إلى رداءة مضمونه شكلاً وموضوعاً.

          ولكن أحد الإسلاميين المصريين، اختار مُناسبة "11 سبتمبر" وهي ذكرى تفجير بُرجي مركز التجارة العالمي ليُعيد وضعه على شبكة الإنترنت، فتناقله مئات الآلاف من المُسلمين، فغضبوا مما رأوه، وتناقلوا مشاعر الاشمئزاز، وتنادى "السلفيون" منهم إلى "غضبة من أجل الرسول"، واستجاب لهم عدة آلاف من سلفيين مثلهم، مسلمين وأقباط آخرين للتظاهر في ميدان التحرير عصر يوم الجمعة 14/9/2012.

          ولأن التجمع والتظاهر في ميدان التحرير أصبح سلوكاً جماعياً مُعتاداً بعد صلاة الجمعة، منذ ثورة 25 يناير 2011، فقد تجمّع الناس بالفعل، ولأن التحرير قريب من السفارة الأمريكية بجاردن سيتي، فقد أوحى السلفيون الذين دعوا للتظاهر بأن يتحرّكوا إلى مبنى السفارة... ومع ارتفاع نبرة الهتاف، ارتفعت حدة الغضب، والتهبت المشاعر تدريجياً، إلى أن أصبح مُحتماً أن تبحث هذه المشاعر الهائجة عن هدف مادي أو إنساني تصبّ عليه أو فيه جامّ غضبها.

          ورغم أن الحكومة الأمريكية في واشنطن، وسفارتها في القاهرة، لا شأن لهما من قريب أو بعيد بإنتاج وعرض فيلم "براءة المسلمين"، المُسيء للرسول، فقد كان يكفي الغوغاء الباحثون عن هدف، أن يصيح فيهم كبيرهم "هيا بنا إلى السفارة الأمريكية للقصاص"، وحاول المئات اجتياز الحراسة حول مبنى السفارة، وحاولوا اختراق بواباتها الحديدية، وحين عجزوا عن ذلك تسلّق بعض الصبية أسوار المبنى، وأنزلوا علم الولايات المتحدة، وداسوه بالأقدام، ورفعوا علم تنظيم "القاعدة" الوهابي! ولولا عدة طلقات في الهواء، لربما تدهور الأمر إلى ما هو أسوأ ـ مثلما حدث في ليبيا، حيث أدى الاعتداء على مبنى القُنصلية الأمريكية في بنغازي إلى مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز، وثلاثة من مُساعديه.

          وهناك علامات استفهام حول دور حكومة الرئيس مُرسي وحركة الإخوان المسلمين في إشعال المُظاهرات الاحتجاجية على فيلم "براءة المسلمين"، فمن ناحية كانوا هم ضمن من دعوا إلى التظاهر. ولكن حين تدهور هذا التظاهر إلى سلوكيات غوغائية قبيحة، فإنهم تراجعوا عن الدعوة للتظاهر، إلى دعوة أكثر احتشاماً، وهي وقفات احتجاجية رمزية، أمام المساجد بعد صلاة الجمعة (14/9/2012). وهذا في رأينا سلوك وقور ومسئول، ويعكس نُضج حركة تحوّلت من "المُعارضة" إلى "السُلطة".

          هذا فضلاً عن أن هناك زيارة مُرتقبة للرئيس المصري محمد مُرسي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، لمُقابلة نظيره الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ولا ينبغي أن يكون هناك ما يُعكّر مياه العلاقات بين البلدين. ولا يخفى أن هناك قوى أخرى لها مصلحة في ذلك ـ سواء من حكومات شرق أوسطية، أو قوى مصرية في الداخل أو في المهجر.

          وفي النهاية على كل من يُهمهم الأمر الوطني أن يُدركوا أنه ستوجد دائماً العناصر الغوغائية، التي يمكن أن تُكرر تجربة استفزاز مشاعر المصريين، أو العرب، أو المسلمين. وقد شهدنا ذلك بالفعل طوال السنوات العشر الأخيرة (2002-2012) من الرسوم الكاريكاتيرية في عام 2006 في صحيفة شارلي إبدو الدانمركية، ثم نشرت نفس الصحيفة رسوم مُسيئة للرسول محمد "صلى الله عليه وسلم" في عام 2011، وانتهاء  بفيلم "براءة المسلمين". وإلى الآن، كان الذي يقوم بهذه السلوكيات الاستفزازية "أفراد"، وليس حكومات أو هيئات عامة في الخارج. ولا تستطيع أي حكومة غربية أو رئيس هناك  أن يُصادر على "حُرية التعبير" التي هي قيمة رئيسية  في كل الديمقراطيات الغربية. فإذا كان الدين، والأنبياء، والرُسل يُمثلون قيماً "مُقدسة" عند جمهور المسلمين والمسيحيين الشرقيين، فإن "حُرية التعبير" هي قيمة أكثر قداسة من الأديان عند الغربيين. من ذلك أن السنوات الأربعين الأخيرة، شهد الغرب إنتاج كُتب وأفلام ومسرحيات تتحدث عن "موت الله God is Dead، وأخرى تتهم السيد المسيح، عليه السلام، بالشذوذ الجنسي. وكان يرد على هذه الكتابات آخرون يؤكدون وجود الله، ويُدافعوا عن الرُسل والأنبياء. أي أن كلاً من حق الهجوم والإنكار وحق الدفاع والإقرار مكفولان على حدِ سواء.

          فإذا كان ذلك كذلك، فعلى كل الغيورين على دينهم وثقافاتهم ومُقدساتهم أن يتعلموا المُبادرة والفعل، بدلاً من الشكوى ورد الفعل.

          من ذلك أن مُخرجاً أمريكياً من أصل سوري هو المرحوم مصطفى العقاد، أنتج فيلماً رائعاً عن ظهور الإسلام، عنوانه "الرسالة". ورغم أنه احترم فتوة أصدرها الأزهر، قبل خمسين سنة، تمنع تقمص شخصية الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم"، إلا أن الفيلم حاز إعجاباً واسعاً، وحصل على العديد من الجوائز العالمية.

          ولا أرى، شخصياً، أي مُبرر قوي لاستمرار العمل بتلك الفتوة. فخير للغيورين على دينهم الإسلامي أن يُنتجوا أفلامهم، وأن يظهر فيها الرسول، وأن يتقمص شخصيته أحد نجومنا الذين تقترب أوصافهم من تلك التي أوردتها كُتب السيرة للرسول محمد "صلى الله عليه وسلم". وهذا أفضل ألف مرة من الاعتراض على غير المسلمين إن هم مارسوا حُريتهم المُقدسة في التعبير، بما في ذلك تقمص شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم". وقديماً قالوا "بدلاً من أن تلعنوا الظلام ألف مرة، قوموا بإشعال شمعة واحدة".

ولله الأمر من قبل ومن بعد.

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 ALmasry Almohager . All rights reserved.

Site Designed by Media Center