ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  47                          15     سبتمبر/أيلول 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

September  15th  2012                             Issue Number: 47

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

جبهةُ مصرَ الوطن


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

انتخابات عامة شاملة مع الدستور الجديد!


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

ياللا نِوَلع فى مصر !!!!!


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

تراتيل غير مؤجلة

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

السياحة مناحــــة !

 

اضغط هنا

ا/منى كبارة
 

أنا قبطى مهاجر .. يا وسام عبدالوارث


اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الاستاذة/ مُنى كبّـارة

monakabara@yahoo.com

السيرة الذاتية..أضغط هنا

 

السياحة مناحــــة !

السبت ، 08 سبتمبر/أيلول 2012 

    
 
الموضوع الذي سأتناوله  أهم من أن نهمله أو نغفل عنه..

فالسياحة كما نعلم جميعاً هي قاطرة التنمية , وعندما نترجمها إلى أرقام فهي تعني مايقارب 40% من إجمالي صادرات الخدمات, وفي نفس الوقت فهي تتشابك مع كثير من القطاعات الإنتاجية والخدمية التي تزيد على 70 صناعة مُغذيّة .فبالتالي فهي توفر فرص عمل لآلاف الشباب المصري..

 ونظراً لأهمية السياحة ومكانتها في الإقتصاد القومي وجلب العملات الأجنبية للبلاد , نجد وزارة السياحة قد وضعت استراتيجية لزيادة القدرة التنافسية للسياحة المصرية وزيادة إسهامات هذا القطاع في دفع عجلة التنمية الإقتصادية. فنجدها تبحث عن رؤى وبرامج جديدة لتشجيع السياحة بمصر عن طريق تطوير المقاصد السياحية الموجودة , وإستهداف مقاصد جديدة , مع تنويع الخدمات السياحية والإرتقاء بجودة الخدمات المُقدمة لها, وتوفير بنية أساسية متطورة ..

كل هذا رائع..

ولكن ماذا قدمت الوزارة للمستثمرين في مجال السياحة ..هذه الفئة التي حملت عبء الصناعة بمَالها من أهمية كبرى على أكتافهم سنوات طويلة!!

ماذا قدمت لهم  الدولة من ضمانات أمام التطورات السياسية والإقتصادية الداخلية والخارجية التي لا يستطيع أحد توقعها أو التنبؤ بها , والتي تؤثر سلباً عليهم وتهز ثقتهم في مواصلة الاستثمار في هذا المجال !!..

هل كلف المسئولين بالدولة خاطرهم , بالاقتراب أكثر من من هذه المجموعة من المستثمرين , ولمس مشاكلهم ومعاناتهم الواقعية المختلفة من جراء ماحدث لهم خلال العامين الماضيين..

مجموعة المستثمرين التي وضعت كل ما تملك في الإستثمار في هذا المجال..ثم فجأة تجد نفسها في هذا الموقف الذى لا تُحسد عليه !!..

يصرفون من دم الحيّ كما يقال..فليس هناك مُجرد شبح لمَورد رِزق أمامهم, بل مُطالبات ومُطالبات ..من العاملين بفنادقهم ومكاتبهم وقراهم السياحية بمرتباتهم, ومُطالبات من الدولة بتسديد ماعليهم لها من ديون سواء كهرباء , مياه, تليفونات , إيجارات , أقساط بالبنوك...الخ.

فهل يُعقل أن هذه الفئة بعد كل ما قدموا للدولة من خدمات في هذا المجال يجدون أنفسهم في العراء بلا أى سَند وبلا أى مصدر رزق فجأة..لدرجة أن منهم وَصل به الحال أنه لا يجد قوت يومه وأسرته!!..هل يُعقل أن نترك مستثمرينا الحاليين بمجال السياحة يضيعون وينتهون هكذا , ليقوم على أنقاضهم مستثمرين جُدد , دون مَد يد العون لهم !.

أين الدولة من كل هذا !..ألم يكن الأجدى قبل التفكير في تنمية قطاع السياحة وكيفية جذب السائحين , أن تفكر في كيفية تشجيع ومُساندة المستثمرين في مجال السياحة والوقوف بجانبهم حال حُدوث أى اضطرابات سياسية أو غيرها , تؤثر عليهم !!.

لماذا لا تتوقف أجهزة الدولة المختلفة والبنوك بمطالبتهم بما عليهم من ديون حتى إنتعاشة السياحة من جديد!!.. ولماذا لا يكون هناك إجراءات خاصة ثابتة مثل منحهم , في مثل هذه الظروف الإستثنائية , تخفيضات مُعيَّنة بفواتير الكهرباء والمياه والتليفونات والمواصلات العامة مُساهمة من الدولة في تخفيف العبء عنهم وتشجيعاً لهم على خوض غمار الإستثمار في هذا المجال المتذبذب غير المستقر دون خوف على مستقبلهم معه !!

فعلى الدولة الأم , الإقتراب منهم أكثر ولمس مدى معاناتهم وآلامهم النفسية , وكيف أنهم مهددون ببيع ممتلكاتهم وشركاتهم وفنادقهم وأراضيهم بتراب الفلوس, وطمع القاصي والداني فيهم, فهُم صيدُ سمينٌ للسماسرة والانتهازيين من المستثمرين . لأنهم ياولداه لا حول ولا قوة لهم الآن وفي النزع الأخير وسينتهون , هذا إن لم تتدخل الدولة بأقصى سرعة مُمكنة لحمايتهم من الانهيار..

وكلمة أخيرة في أذن كل مستثمر جديد في السياحة إن لم تكن الدولة ستسن قوانين تحميك وتساندك من شر ماتخبؤه لك الأيام ...ففكر طويلاً قبل أن تنزلق وتضع كل ما تملك في خدمة هذا القطاع , وإن كان ولابُد.. فأستثمر في مجال آخر بجانب استثمارك في مجال السياحة حتى لا تتعرض لما تعرض له من سبقوك..

 

 

 

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center