ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  46                          8     سبتمبر/أيلول 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

September  8th  2012                             Issue Number: 46

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

أمي التي كسرها عُمَر


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

إسلاميون يرحلون وآخرون يُخاطبون العالم بعد الربيع العربي


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

مُحمد حُسنى مُرسى مُبارك العَياط !!!


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

تراتيل غير مؤجلة

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

السياحة مناحــــة !

 

اضغط هنا

ا/منى كبارة
 
ملكة القلوب، ديانا

 

اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو
 

السعودية .. بين التحضر والهمجية!


اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

 

إسلاميون يرحلون وآخرون يُخاطبون العالم بعد الربيع العربي

 

ورد إلينا بتأريخ 06 سبتمبر/أيلول 2012

            انتقل إلى رحمة الله بمنزله بالإسكندرية، منذ أيام، الإسلامي النشط طلال الأنصاري، بعد مرض صدري مُزمن أصابه أثناء سنوات قضاها في سجون مصر.

          ولقد كان طلال الأنصاري، من أوائل من تحدوا نظام الرئيس الراحل أنور السادات، ثم مُبارك، وفتح شعاب المُعارضة الإسلامية والمدنية أمام أجيال أصغر، إلى أن تتوّج نضالها بثورة يناير 2011.

          لقد قابلت طلال الأنصاري لأول مرة، في سجن مزرعة طُرة عام 1976، أثناء دراستي للجماعات الإسلامية المُتطرفة. وكان ضمن فريق البحث معي كل من المُستشار عدلي حسين واللواء إبراهيم الفحام، ود. سُهير لطفي، ود. محمد محي الدين.

          وكان قد حوكم طلال الأنصاري مع المجموعة التي حاولت اقتحام كُلية الفنية العسكرية في فبراير 1974، والاستيلاء على مركبات وأسلحة وذخائر، للاستيلاء على مبنى الاتحاد الاشتراكي على كورنيش النيل، والقبض على الرئيس أنور السادات وأركان نظامه الذين كانوا مجتمعين سوياً، ثم الزحف على مبنى الإذاعة والتليفزيون، لإعلان سقوط نظامه، وإعلان قيام جمهورية إسلامية في وادي النيل.

          فشلت المُحاولة، وقبض على كل الضالعين فيها، وحُكم على قياداتهم بالإعدام، ومنهم طلال الأنصاري الذي كان أصغرهم سناً (18 سنة). ولأن والدته ألقت بنفسها أمام سيارة الرئيس السادات، وتوسلت إليه أن يُخفف الحُكم على ابنها الذي غرر به رئيس التنظيم صالح سرية. واستجاب السادات، وخفّف الحُكم إلى السجن المؤبد. وقد قضى طلال وزملاؤه العقوبة كاملة، وخرجوا منذ عدة سنوات. ومنهم من استكمل دراسته الجامعية ومنهم طلال الذي كان يدرس الهندسة عندما دخل السجن. واضطر أن يُغيرها إلى أحد الكُليات النظرية. فدرس الحقوق. وحينما خرج من السجن عمل بالمُحاماة إلى أن وافته المنية وهو في أوائل الستينات من العُمر. وقد تحدثت معه تليفونياً منذ عدة شهور، ووعدته بزيارته في الإسكندرية هذا الصيف. ولكن الموت كان أسرع مني في اختطاف الرجل.

          نقل إليّ خبر رحيل طلال الأنصاري أحد رفاق الدرب، وهو الناشط الإسلامي صبرة القاسمي المُحامي، وفي صوته حسرة مُضاعفة. أحدها لرحيل طلال، والثانية لجحود الإخوان المسلمين، الذين رفضوا السير في جنازته أو تعزية أسرته. فهم لم ينسوا أنه انشق عنهم مُبكراً، بعد أن كان قد بدأ معهم. فرحم الله طلال الأنصاري، وأدخله فسيح جناته.

          لقد كان الأسبوع كله مع إسلاميين هنا، وإسلاميين في مؤتمر دولي خارج الحدود. فقد شارك معي سبعة من الإخوان المسلمين في مؤتمر دولي عن الديمقراطية في العالم العربي. من بينهم د. عمرو دراج، رئيس اللجنة الاستشارية التي صاغت مسودة الدستور الجديد. وكذا النائبين السابقين د. عبد الموجود درديري، ود. أميمة كامل.

          وللأمانة كان أداؤهم في المؤتمر مُشرفاً. فقد طرحوا وجهة نظرهم باعتدال ملحوظ، وردوا على كل الأسئلة بأمانة واقتدار. ورغم أن بعض المُشاركين الإسرائيليين في نفس المؤتمر حاولوا استفزازهم أكثر من مرة، إلا أن الإخوان لم يُستدرجوا إلى تلك الفخاخ. كذلك حاولت نساء غربيات استفزاز د. أميمة كامل، إلا أنها أيضاً كانت ثابتة. بل أن مُجرد وجود أمرأة أخوانية، طبيبة، وعضو مجلس نواب كان في حد ذاته دعاية إخوانية بامتياز. فكأنهم يقولون للغرب: ها نحن رجالاً ونساءاً تعلمنا في جامعاتنا، ثم درسنا للدكتوراه في جامعاتكم، إلا أننا تمسكنا بإسلامنا، وعُدنا إلى أوطاننا، ونبني ديمقراطيتنا طبقاً لرؤتنا نحن، وبسرعتنا نحن، وبجدول أعمالنا نحن.

          وساعد على تأكيد هذا الاعتزاز المصري الإخواني، أن الرئيس محمد مُرسي حضر قمة عدم الانحياز في طهران، ولاقت كلمته استحساناً عاماً من المُشاركين في مؤتمرنا الأوروبي، ولاحظ عدد من المُشاركين المُخضرمين أن لغة ومضمون خطاب مُرسي في طهران كان أقرب إلى خطاب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في باندونج عام 1955. كما ربط هؤلاء المُخضرمون بين لقاء عبد الناصر بالزعيم الصيني شواين لاي، ولقاء محمد مُرسي بالزعيم الصيني هوجين تاو . فما أشبه اليوم بالبارحة.

          كان من المصريين الآخرين الذين شاركوا في المؤتمر الأوروبي ثلاثة آخرون من شباب الإخوان، وحوالي ثلاثين مصرياً آخرون، منهم اللواء المُتقاعد أحمد عبد الحليم، والسُفراء السابقين محمد شاكر، ومشيرة خطاب، وأحد نجوم الدبلوماسية المصرية، والخلدوني السابق د. كريم حجاج.

          وضمن إنجازات ذلك المؤتمر أنه ضم إسرائيليين وفلسطينيين وإيرانيين وأتراك. ومنهم سعوديين وسعوديات، منهم إحدى الأميرات. وهو ما يصعب حدوثه في السعودية نفسها. باختصار، كان ذلك المؤتمر يمثل صورة لما يمكن أن يكون عليه الشرق الأوسط الجديد. فالكل يتحدث إلى الكل، والجميع يتحدث إلى الجميع. وكان هناك أيضاً اهتمام واحترام وإنصات لما يقوله الآخرون.

          وفي اليوم الأخير للمؤتمر سألني أستاذ جامعي إسرائيلي شهير هل يمكن لمؤتمر مثل هذا المؤتمر أن يُعقد في القاهرة؟ قلت له نعم وقد سبق لمركز ابن خلدون، أن استضاف إسرائيليين في مؤتمراته. فعاجلني بمُلاحظة أن ذلك لا يمكن أن يحدث في ظل الحُكم الإخواني، حيث توقفت السفارة المصرية في تل أبيب عن منح تأشيرات دخول لمصر. فوعدت الأستاذ الإسرائيلي شولومو أفنيري بأن أوجّه السؤال، وها أنا أفعل، كتابة وعلناً، للرئيس محمد مُرسي، علّه يقرأ ويُجيب. "فما على الرسول إلا البلاغ"!

وعلى الله قصد السبيل

 

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 ALmasry Almohager . All rights reserved.

Site Designed by Media Center