ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  46                          8     سبتمبر/أيلول 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

September  8th  2012                             Issue Number: 46

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

أمي التي كسرها عُمَر


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

إسلاميون يرحلون وآخرون يُخاطبون العالم بعد الربيع العربي


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

مُحمد حُسنى مُرسى مُبارك العَياط !!!


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

تراتيل غير مؤجلة

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

السياحة مناحــــة !

 

اضغط هنا

ا/منى كبارة
 
ملكة القلوب، ديانا

 

اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو
 

السعودية .. بين التحضر والهمجية!


اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

ALmohager_ALyoum

صفحة مقالات حرة

 
 
ملك اليمين (١) 
بقلم جمال البنا        
نقلا عن المصري اليوم
 
 
جمال عبد الناصر و الدائرة الاسلامية .. تصويب و تذكرة
بقلم سامي شرف        
نقلا عن مجلة الوعي العربي
 
 
 

تجريم مَنْ يهاجم المذاهب     بقلم د. محمد ناهض القويز

 

  مرسل من الدكتور ابراهيم نتّو                                          

 
 

إهدار حرية الرأى والتعبير إنهاء للثورة 
بقلم ضياء رشوان       
نقلا عن المصري اليوم

 
 
 
 
 
 
 

جمال عبد الناصر و الدائرة الاسلامية .. تصويب و تذكرة

 

السبت، 08 سبتمبر/أيلول 2012

 

بقلم سامي شرف*
نقلا عن مجلة الوعي العربي
 

                   بدأت فى الأيام الأخيرة حملات لتصفية حسابات مع حقبة وتجربة الرئيس جمال عبد الناصر الانسانية وللأسف شارك بقصد أو بدونه بعض الرموز السياسية والدينية ممن أحترمهم و لهم وزنهم فى المجتمع.

وبناء عليه،..فقد رأيت من واجبى ان أصوّب وأصحح ,,واضعا للأمور في نصابها وسياقها الصحيحين. وبالمناسبة ومما يؤسف له أن من شاركوا فى الحملة هم جميعا ممن تعلموا بالمجان فى جميع مراحل تعليمهم حتى الجامعى ونالوا شهادات الدكتوراه من الخارج على نفقة دولة عبد الناصر.

فى كتاب فلسفة الثورة، تناول جمال عبد الناصرالدوائر التى ستتحرك فيها السياسة المصرية ومنها الدائرة الإسلامية التى تتداخل مع الدائرة العربية والدائرة الأفريقية وتعد مصر جزء فاعل فيها.

كان الخليفةالراشد أبوبكر الصديق هو أول من بدأ جمع القرآن الكريم فى مصحف وذلك بعد إلحاح من عمر بن الخطاب(ر) بعد مقتل معظم حفظة القرآن فى حروب الردة، والخليفةالراشد عثمان بن عفان هو صاحب أول مصحف تم جمع وترتيب سور القرآن الكريم به، والرئيس جمال عبدالناصر هو أول حاكم مسلم فى التأريخ يتم فى عهده جمع القرآن الكريم مسموعا(و مرتلا و مجودا) فى ملايين الشرائط و الأسطوانات بأصوات القراء المصريين

فى عهد جمال عبدالناصر تم زيادة عدد المساجد فى مصر من أحدعشر ألف مسجدا قبل الثورة إلى واحد وعشرين ألف مسجدا عام 1970، أى أنه فى فترة حكم 18سنة للرئيس جمال عبد الناصر تم بناء عدد(عشرة ألاف مسجد ) وهو ما يعادل عدد المساجد التى
بنيت فى مصر منذ الفتح الإسلامى وحتى عهد جمال عبد الناصر
فى عهد عبد الناصر، تم جعل مادة التربية الدينية (مادة إجبارية) يتوقف عليها النجاح أو الرسوب كباقى المواد لأول مرة في تاريخ مصر بينما كانت اختيارية في النظام الملكي.

فى عهد عبد الناصر تم تطوير الأزهر الشريف وتحويله لجامعة عصرية تدرس فيها العلوم الطبيعية المدنية بجانب العلوم الدينية، يقول الأستاذ محمد فائق فى كتابه(عبدالناصر و الثورة الأفريقية) أن الرئيس عبدالناصر أمر بتطوير الأزهر بعد أن لاحظ من متابعته لأوضاع المسلمين فى أفريقيا أن قوى الاستعمار الغربى كانت حريصة على تعليم المسيحيين العلوم الطبيعية(الطب الهندسةالصيدلة) ومنع تعليمها للمسلمين مما أدى لتحكم الأقليات المسيحية فى دول أفريقية غالبية سكانها من المسلمين، وكانت هذه الأقليات المسيحية تتحكم فى البلدان الأفريقية المسلمة وتعمل كحليف يضمن مصالح قوى الإستعمار الغربى التى صنعتها، لذا صمم الرئيس عبد الناصر على كسر هذا الإحتكار للسلطة وتعليم المسلمين الأفارقة علوم العصر ليستطيعوا حكم بلدانهم لما فيه مصلحة تلك البلدان.

أنشأ عبد الناصر(مدينة البعوث الإسلامية) التى كان وما زال يدرس فيها عشرات الآلاف من الطلاب المسلمين على مساحة ثلاثين فداناً تضم طلاباً قادمين من سبعين دولةإسلامية يتعلمون في الأزهر مجانا ويقيمون فى مصر إقامة كاملة مجانا أيضا، وقد زودت الدولةالمصرية بأوامر من الرئيس عبدالناصر المدينة بكل الإمكانيات الحديثة وقفز عدد الطلاب المسلمين في الأزهر من خارج مصر إلى عشرات الأضعاف بسبب ذلك.

أنشأ عبدالناصر منظمة المؤتمر الإسلامى التى جمعت كل الشعوب الإسلامية.

- فى عهد عبدالناصر تم ترجمة القرآن الكريم إلى كل لغات العالم.

- فى عهد عبدالناصر تم إنشاء إذاعة القرآن الكريم التى تذيع القرآن على مدار اليوم.

- فى عهد عبدالناصر تم تسجيل القرآن كاملا على أسطوانات وشرائط للمرة الأولى فى التاريخ وتم توزيع القرآن مسجلا فى كل أنحاء العالم.

- فى عهد عبدالناصر تم تنظيم مسابقات تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الجمهورية، والعالم العربى، والعالم الإسلامى، وكان الرئيس عبدالناصر يوزع بنفسه الجوائز على حفظة القرآن.

- فى عهد عبدالناصر تم وضع موسوعة جمال عبدالناصر للفقه الإسلامى والتى ضمت كل علوم وفقه الدين الحنيف فى عشرات المجلدات وتم توزيعها فى العالم كله.

- فى عهد عبدالناصر تم بناء آلاف المعاهد الأزهرية والدينية فى مصر وتم افتتاح فروع لجامعةالأزهر فى العديد من الدول الإسلامية.

ساند جمال عبدالناصر كل الدول العربية والإسلامية فى كفاحها ضد الإستعمار.

كان الرئيس جمال عبدالناصر أكثر حاكم عربى ومسلم حريص على الإسلام ونشر روح الدين الحنيف فى العدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس.

سجلت بعثات نشر الإسلام فى أفريقيا وآسيا فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر أعلى نسب دخول فى الدين الإسلامى فى التاريخ ، حيث بلغ عدد الذين اختاروا الإسلام دينا بفضل بعثات الأزهر فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر 7أشخاص من كل 10أشخاص وهى نسب غير مسبوقة و غير ملحوقة فى التأريخ حسب إحصائيات مجلس الكنائس العالمى.

في عهد عبدالناصر صدر قانون بتحريم القمار ومنعه، كما أصدر عبدالناصر قرارات بإغلاق كل المحافل الماسونية ونوادي الروتاري والمحافل البهائية،

كما تم إلغاء تراخيص العمل الممنوحة للنسوة العاملات بالدعارة التى كانت مقننة فى العهد الملكى وتدفع العاهرات عنها ضرائب للحكومة مقابل الحصول على رخصة العمل والكشف الطبى.

فى عهد عبد الناصر وصلت الفتاة لأول مرة إلى التعليم الديني كما تم افتتاح معاهد أزهرية للفتيات وكان الهدف هو تمكين الأم المسلمة من المشاركة فى بناء المجتمع المصرى والعربى والاسلامى عملا بقاعدة "الأم مدرسة".

وأقيمت مسابقات عديدة في كل المدن لتحفيظ القرآن الكريم، وطبعت ملايين النسخ من القرآن الكريم، وأهديت إلى البلاد الإسلامية وأوفدت البعثات للتعريف بالإسلام في كل أفريقيا و أسيا، كما تمت طباعة كل كتب التراث الإسلامى في مطابع الدولة طبعات شعبية لتكون في متناول الجميع، فيما تم تسجيل المصحف المرتل لأول مرة بأصوات كبار المقرئين وتم توزيعه على أوسع نطاق فى كل أنحاء العالم. كان جمال عبدالناصر دائم الحرص على أداء فريضة الصلاة يومياً كما كان حريصاً أيضاً على أداء فريضة صلاة الجمعة مع المواطنين فى المساجد. توفى الرئيس جمال عبدالناصر يوم الاثنين 28سبتمبر1970 والذى يوافق هجريا يوم 27رجب 1390، صعدت روح الرئيس جمال عبد الناصر الطاهرة إلى بارئها فى ذكرى يوم الإسراء والمعراج، وهو يوم فضله الدينى عظيم ومعروف للكافة.

وبخصوص الدين المسيحى كانت علاقة الرئيس جمال عبدالناصر ممتازة بالبابا كيرلس السادس، وكان جمال عبدالناصر هو الذى سأل البابا كيرلس السادس عن عدد الكنائس التى يرى من المناسب بناؤها سنويا، وكان رد البابا(من عشرين إلى ثلاثين)، وكان الرئيس عبدالناصر هو الذى أمر بأن يكون عدد الكنائس المبنية سنويا خمسا وعشرين كنيسة، وأن يكون التصريح بها بتوجيه من البابا نفسه إلى الجهات الرسمية.
وعندما طلب البابا كيرلس السادس من الرئيس عبدالناصر مساعدته فى بناء كاتدرائية جديدة تليق بمصر، وأشتكى له من عدم وجود الأموال الكافية لبنائها كما يحلم بها، قرر الرئيس عبدالناصر على الفور أن تساهم الدولة بمبلغ 167ألف جنيه فى بناء الكاتدرائية الجديدة، وأن تقوم شركات المقاولات العامة التابعة للقطاع العام بعملية البناء للكاتدرائية الجديدة. وكلف سامى شرف مع المهندس عدلى ايوب بالتوجه للكاتدرائية وتسليم البابا كيرلس الشيك وبدأت عملية البناء فى نفس اليوم.

و بناء على أوامر الرئيس جمال عبدالناصر كان يعقد اجتماع أسبوعى كل يوم اثنين بين سامى شرف -وزير شئون رئاسة الجمهورية و الأنبا /سموئيل -أسقف الخدمات- لبحث و حل اى مشاكل تطرأ للمسيحيين.

كما أولى الرئيس جمال عبدالناصر اهتماما شديدا بتوثيق العلاقات بينه وبين الإمبراطورهيلاسيلاسي حاكم الحبشة(أثيوبيا) مستغلا فى ذلك كون مسيحيي أثيوبيا من الطائفة الأرثوذكسية، و دعا الإمبراطور هيلاسيلاسى لحضور حفل إفتتاح الكاتدرائية المرقصية فى العباسية عام 1965 ، كما دعم توحيد الكنيستين المصرية والأثيوبية تحت الرئاسة الروحية للبابا كيرلس السادس. كان الرئيس عبد الناصر كعادته بعيد النظر فى ذلك فقد أدرك أن توثيق الروابط بين مصر وأثيوبيا يضمن حماية الأمن القومى المصرى لأن هضبة الحبشة تأتى منها نسبة حوالى 85% من المياه التى تصل مصر. للأسف الشديد بعد وفاة الرئيس عبدالناصر والانقلاب على الثورة فى 13 مايو1971 وما أعقب حرب أكتوبر1973 من ردة شاملة على سياسات عبد الناصر، تدهورت العلاقات المصرية الأثيوبية وكذلك الإفريقية، ومازالت متدهورة نسبيا حتى الآن، وقد انفصلت الكنيسة الأرثوذوكسيةالأثيوبية عن الكنيسةالمصرية، واستطاعت إسرائيل أن تحتل مكانة مصر فى أثيوبيا، وفى أفريقيا كلها.

فى عهد جمال عبدالناصر لم تقع حادثة واحدة طائفية بين المسلمين والمسيحيين، ولم تنتشر دعاوى تكفير الأخر ومعاداته. كان هناك دور واحد معروف ومحدد هو الاستعمار الأمريكى و ذيله الصهيونى فى الوطن العربى، و كان هناك مشروع قومى يوحد طاقات الأمة كلها يجمعها لتحقيق أهدافها فى التقدم والنهوض.

لم يكن جمال عبدالناصر معاديا للدين ولم يكن ملحدا، بل كان أقرب حكام مصر فهما لروح الدين ودوره فى حياة الشعوب وأهمية إضفاء المضمون الاجتماعى فى العدالة والمساواة عليه، وقد صام عبدالناصر فى شهر رمضانأثناء إنعقاد مؤتمر باندونق، وأفطر الشيخ احمد حسن الباقوري. وأدى عبدالناصر فريضة الحج والكثير من العمرات.

وفى النهاية أحب ان اقرر أن الاشتراكية التى نادى بها عبدالناصر لم تكن تطبيقا ماركسيا شيوعيا بل هى الكفاية فى الانتاج والعدالة فى التوزيع..أي تطبيق مبادىء الاسلام الحنيف من أن الناس شركاء فى الماء والكلأ والنار..والذى قال فيه الشاعر الكبير احمد شوقى عن نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام: الاشتراكيون انت إمامهم . . .
-----------------------
* مدير مكتب الرئيس عبد الناصر -وزير شؤون رئاسة الجمهورية الأسبق
 

 

 

الرجوع إلى أعلى الصفحة


 
 
 

ملك اليمين

 (١)

السبت، 08 سبتمبر/أيلول 2012
نقلا عن المصري اليوم
 

                   رأيت الكـُتـَّابُ يكتبون عن الانتخابات.. والدستور.. والرئيس ومجلسه الاستشارى.. والأحاديث الطويلة عن أخونة الدولة.. فرأيت أن أغير الموضوع شيئاً ما.. وأشرك القراء فى موضوع طريف.. وفى صميم القضية الاجتماعية والإسلامية، وهو ملك اليمين، وهو التعبير القرآنى الذى يُطلق على فئة الجوارى التى لم يستخدمها القرآن بهذا المعنى أبدًا.

والفكرة الرئيسية فى الموضوع أن الإسلام أقام قناة موازية للزواج تضم مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، وتنشئ علاقة جنسية مشروعة بمعنى أنها لا تكون زنى، ولكن فى الوقت نفسه ليست زواجًا كالزواج العادى، ويطلق الفقهاء عادة على من يتزوج بهذه الطريقة تسرّى بــ وليس تزوج بــ، وبهذا أحلّ المجتمع من مشكلة كبرى من مشاكله، وإن تصور البعض أن موضوع الجوارى بأسره موضوع سيئ بالنسبة للدين أو للقراء، وهذا يعود إلى فرع من أصل هو الرق، وقد أراد القرآن فى هذا الجانب الحساس الابتعاد عن هذا الأصل وإعطاء الذين أطلق عليهم مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ صفة بعيدة عن معنى الرق.

وليس معنى هذا ألا نتحدث عن العلاقة ما بين الجوارى والرق، لأن الأمر لا يتضح إلا فى ضوء هذه العلاقة.. فلماذا ظهر؟

بادئ ذى بدء، الرق ظهر، ببساطة، لأنه شرعة القوى على الضعيف، فالقوى يغنم الضعيف ويستبد به.. ويدعى استعباده، ولكن المصدر الأصلى والأعظم للرق هو الحرب، فعندما يقتتل جيشان كل منهما من مائة ألف فلا بد أن يؤدى ذلك إلى وجود الألوف من الأسرى والجرحى، وهؤلاء يكون مصيرهم الاسترقاق، بالإضافة إلى ذلك، فهناك ما تؤدى إليه بعض الحوادث الطبيعية كالزلازل والبراكين وتخلف المئات من الجرحى والمصابين.

والحق أن الرقيق لم يتحرر بفضل جهود المصلحين.. ولا دعاة المشاعر الإنسانية فى العصر الحديث، ولكن الرق آذن بالأفول عندما ظهرت الثورة الصناعية وحلت الآلـة محل العبد، وهى أكثر إنتاجية منه، بحيث أصبح وجوده عبئاً.. بعد أن كان كسبًا، وأصبح من الضرورى التخلص منه، وكان التخلص منه بتحريره.

وقد جابه الإسلام قضية الـرق على مستويين:

الأول تفريغه من كل ما ينتهك الكرامة الإنسانية من تسخير أو سب أو إساءة معاملة أو غير ذلك من صور الإيذاء التى تفرق بين الأحرار والعبيد، كما وضع نظمًا للمكاتبة، أى أن يطلب العبد السماح له بممارسة عمل يعطى صاحبه جزءًا منه لقاء تحريره بعد عدد من السنين، وقد شجع القرآن المكاتبة، وحث المؤمنين على قبولها وعلى مساعدة العبيد لينجحوا فيها، كما جعل نصيبًا من الزكاة لعتق الرقاب، وجعل عتق رقبة كفارة لعدد كبير من الذنوب والآثام، وأوصى الرسول - صلى الله عليه وسلم- المسلمين ألا يقولوا عبدى وجاريتى.. ولكن فتاى وفتاتى، بل إنه جعل اللطم على الوجه - الصفع ــ مبررًا لعتق العبد، ولدينا عدد من الحالات منها:

أ جارية أبناء مقرن- وكانوا ثمانية وليس لهم سواها- صفعها أحدهم على وجهها فغضب الرسول، وقال اعتقوها، فقالوا يا رسول الله ليس لنا خادم سواها فأمر بالإبقاء عليها حتى يتيسر لهم غيرها وعليهم عتقها.

ب وهناك حالة الصحابى أبومسعود الذى كان يضرب عبده، فقال له الرسول اعلم أبا مسعود أن الله أقوى عليك مما أنت على هذا الغلام .. فقال هو حر لوجه الله.

حـ وكان لعبد الله بن رواحة جارية تتعاهد غنمه وأنه أمرها أن تتعاهد شاة، فتعاهدتها حتى سمنت الشاة، واشتغلت الراعية ببعض الغنم، فجاء الذئب فاختلس الشاة، وعلم عبدالله بن رواحة بذلك فلطم الراعية ثم ندم على ذلك، وأخبر النبى، فاشتد بالنبى- صلى الله عليه وسلم- الغضب حتى أحمر وجهه وهاب أصحابه أن يكلموه، وقال- عليه الصلاة والسلام- وما عسى الصبية أن تفعل بالذئب، ووجه الحديث لعبد الله بن رواحة: ضربت وجه مؤمنة! فقال: إنها سوداء لا علم لها، فأرسل إليها النبى- صلى الله عليه وسلم- فسألها: أين الله؟! فقالت: فى السماء. قال: فمن أنا؟! قالت: رسول الله. قال: إنها مؤمنة فأعتقها.

د جاء رجل إلى النبى- صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله إن لى مملوكين يكذبوننى ويخونونى ويعصونى فأضربهم فكيف أنا منهم فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بحسبك ما خانوك وعصوك وكذبوك، وعقابك إياهم إن كان دون ذنوبهم كان فضلاً لك عليهم، وإن كان بقدر ذنوبهم كان كفافاً لا لك ولا عليك. وإن كان فوق ذنوبهم أقتص لهم منك الفضل الذى بقى قبلك فجعل الرجل يبكى بين يدى رسول الله، ويهتف فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ما له؟! ألم يقرأ كتاب الله وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ؟، فقال الرجل يا رسول الله ما أجد شيئاً خيرًا من فراق هؤلاء أى عبيده، وإنى أشهدك أنهم أحرار كلهم.

والمستوى الثانى الذى أراد الإسلام أن يستأصل به الـرق هو أنه حصر الـرق فى أسرى الجيش، وجعل مصير هؤلاء الأسرى فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً، أى أن يمن عليهم بتحريرهم أو يأخذ فدية لقاء ذلك، فإن لم يكن عند الأسير ما يدفعه فيمكن أن يكلف بأداء خدمات تحرره فى النهاية من الـرق، وقد فعل الرسول هذا فى أسرى بـدر، وكان منهم من كلف بتعليم عشرة من الأنصار.

على كل حال، فإن الدارس للمجتمع بصرف النظر عن كل العوامل التى أشرنا إليها يرى أن المجتمع كان فى حاجة إلى قنوات لتنظيم المخالطة الجنسية، ولعل المجتمع العربي الجاهلي هو أفضل مثال على ذلك، فرغم سذاجة المجتمع وبساطته فإن هذا المجتمع عرف فنوناً من الزواج،

حدثتنا عنها السيدة عائشة فقالت: كانت منها أن يشترك الرهط من الرجال فى الدخول على امرأة واحدة، فإذا ولدت طلبتهم فجاءوا، فقالت قد عرفتم ما كان منكم والولد منك يا فلان، فلا يستطيع لها دفعًا، ومنها نكاح الاستبضاع وهو أن يرسل الزوج زوجته عندما تكون على طهر إلى رجال ممن اشتهروا بالقوة والشجاعة ليكون لها منهم ولد فإذا ولدت كان الابن ابنها، كما كان منها السـفاح بالبغاء العلنى، وكان للبغايا خيمات ينصبن عليها الأعلام وكن من الإماء.

كما كان منها نكاح المتعة المؤقت، ومنه نكاح الشغار، وهو أن يزوج كل من الرجلين ابنته أو أخته أو غيرهما ممن تحت ولايتهما بدون صداق، ومنها نكاح البدل والمبادلة وهو أن ينزل رجلان كل منهما عن امرأته للآخر.

وقد أبطل الرسول كل هذه العلاقات الشاذة، ولم يبق إلا على الزواج العادي مع السماح بتعدد الزوجات.

فهل هذا كان كافيًا؟!

 

 

الرجوع إلى أعلى الصفحة


 
 
 
 

تجريم مَنْ يهاجم المذاهب

السبت، 25 أغسطس/آب 2012
نقلا عن جريدة الرياض
 

                   ملك المبادرات خادم الحرمين يقدم مبادرة جديدة تتمثل بإنشاء مركز حوار بين المذاهب الإسلامية.
وهذا بلا شك مهم بغض النظر عن نتائجه.
كمسلمين علينا بأن نؤمن بوجود الخلاف في المعتقد والممارسات، وليس لنا خيار فهذا أمر من الله سبحانه وتعالى.
يقول عز وجل: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين".. هود 118.
ويقول جل جلاله: "لكلٍّ جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون".. المائدة 48.
وهذه الآية صريحة في أن الاختلاف سنة من سنن الله لن تنتهي إلى أن يرجعوا إلى الله فينبئهم بحقيقة اختلافهم.
ولهذا فإن فكرة جمع الناس على ملة واحدة مستحيلة ومن العبث السعي إليها أو جعلها هدفا.
إن الله يطالبنا بالكف عن ذلك صراحة: "أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا".
بل لقد نهى الله نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم عن السعي في ذلك: "فلا تذهب نفسك عليهم حسرات".. فاطر 8.
"لعلّك باخعٌ نفسك أن لا يكونوا مؤمنين".. الشعراء 3.
والآيات في هذا المجال كثيرة.
وبمناسبة هذه الدعوة الكريمة أرجو أن يتم تجريم الهجوم على المذاهب الإسلامية وتجريم ما دار في فلكها. فقد انبرت مجموعة في تصيّد ما شذ من الآراء ليكون بضاعتهم التي يسوقونها على من لا يعلم عن المذاهب إلا ما يُملى عليه.

نتمى أن يحاكم كل من يقوم بالهجوم على أي مذهب إسلامي بصفته الشخصية أو الاعتبارية "القنوات".
ربما تكون هذه خطوة حسن نوايا في سبيل إنشاء مركز حوار المذاهب
 

 

الرجوع إلى أعلى الصفحة


 
 

إهدار حرية الرأى والتعبير إنهاء للثورة

بقلم ضياء رشوان

السبت، 18 أغسطس/آب 2012
نقلا عن المصري اليوم
 

                   عيش حرية - عدالة اجتماعية كرامة إنسانية.. هذه هى شعارات وأهداف ثورة يناير العظيمة، التى لخصت ومثلت النقيض لكل ما عاناه المصريون طوال عهود طويلة، كان آخرها الأعوام الثلاثين التى استبد بهم خلالها نظام مبارك المخلوع. وحتى اللحظة وبعد مرور عام ونصف العام على انتصار الثورة وخلع رأس النظام الساقط، لم يحقق المصريون لأسباب قد تكون مفهومة شيئاً من أهداف ثورتهم سوى الحرية وبعض الكرامة الإنسانية، فتوفير العيش الكريم والانتهاء من الأزمات الاقتصادية بكل نتائجها الكارثية على الأوضاع الاجتماعية لغالبية المصريين الساحقة والتى يسودها الظلم الفادح، لم يتحقق بعد، لأن إعادة بناء القاعدة الاقتصادية للبلاد ستأخذ وقتاً يبدو أنه سيكون طويلاً، وأن توافر الإرادة السياسية لتحقيق العدالة الاجتماعية لم يتحقق بعد، وسيأخذ بدوره وقتاً قد يكون أطول.
من هنا فإن ما يشعر به المصريون من نخبة وجماهير هو أن جوهر ما حققوه من ثورتهم التى لم تكتمل بعد، إنما هو حريتهم المحدودة بالطبع بأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية البائسة. حريتهم فى القول والتعبير والنقد والتصويت فى الانتخابات العامة التى شهدتها الفترة الانتقالية، والتى أكدت لهم أنهم صاروا أحراراً وقادرين على أن يختاروا من يحكمونهم، وأن ينتقدوهم كيفما شاءوا دون خوف، فقد أصبحوا هم السادة الذين يحتاج إليهم من يختارونهم لحكمهم، وليسوا العبيد أو الرعايا كما عاشوا قروناً طويلة من الزمان. ومن هنا أيضاً فإن التعرض لهذه الحرية التى يعيشها المصريون لأول مرة بأى صورة تعيد إلى أذهانهم عهود الاستبداد والاستعباد، إنما هو مسألة أوسع بكثير من مجرد الاعتداء على حرية الصحافة أو الإعلام، فهى مغامرة حقيقية بمصير الثورة نفسها وكلها بتدمير الهدف الوحيد الذى أنجزته كاملاً.
ولذلك فإن ما يجرى حالياً من أفعال وما يصدر من أقوال تخص حرية المصريين فى القول والتعبير حتى لو كان فى بعض صوره قليل أو كثير من التجاوز، إنما هو خطر حقيقى وداهم على الثورة ومستقبلها، بل على المكونات الجديدة التى حققتها للشخصية المصرية، فشجاعة المصريين فى الحديث عن السياسة واختلاف الأسر حول مرشحيها للبرلمان أو الرئاسة ونقدهم كل القوى والأحزاب السياسية كل بطريقته وخبرته وعلمه، كلها مكونات حديثة العهد للشخصية المصرية، التى لطالما اشتكت قطاعات النخبة من سلبيتها وخوفها وعزوفها عن المساهمة فى الشؤون العامة والسياسية منها على وجه الخصوص. ولذلك فإن قيام من يملكون اليوم أركان السلطة فى مصر ـ بإرادة نفس هؤلاء المصريين بتكوينهم الجديد الحر الشجاع ـ باتخاذ بعض القرارات والقيام ببعض التصرفات التى قد تشعرهم بأن ما أنجزوه من حرية، إنما كان مؤقتاً، وأن الأوضاع ستعود إلى ما كانت عليه طوال قرون الاستبداد والاستعباد، إنما هو أمر يجب أخذه بجدية والحديث عنه بمسؤولية يقتضيها الحرص على الوطن والثورة.
ففى خلال الأسابيع الستة الأخيرة توالت على الأقل ست وقائع لها خطرها الشديد على إنجاز الثورة الرئيسى وهو الحرية، وذلك بوضعها جميعاً فى سياق واحد متصل، وليس بأخذها كوقائع منفصلة، فقد أعلن المتحدث الرسمى باسم السيد رئيس الجمهورية بعد توليه منصبه بأيام قليلة أنه تقدم للنيابة العامة ببلاغين ضد وسيلتى إعلام تجاوزتا فى نقده إلى حد السب والقذف. أيضاً أصر مجلس الشورى، الذى تحتل القوى الإسلامية الغالبية الساحقة من مقاعده، على تغيير رؤساء تحرير الصحف والإصدارات القومية، فى مواجهة رفض واسع للجماعة الصحفية للآلية التى تم اتباعها ولعدم الاهتمام أولاً بإعادة بناء الهياكل القانونية للصحافة القومية، وتم تجاهل هذا الرأى الذى تبناه كل من نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة والجمعيات العمومية المنتخبة للمؤسسات الصحفية القومية. وفى مساء اليوم نفسه الذى أصدر فيه مجلس الشورى بأغلبيته الإسلامية، خاصة الإخوانية، قراراته بتعيين رؤساء التحرير الجدد، حاصر مئات من أعضائهم وأنصارهم، فى سابقة هى الأولى من نوعها، مدينة الإنتاج الإعلامى بالسادس من أكتوبر، لكى يؤدبوا بأنفسهم وبأيديهم من يتصادف وجوده من الإعلاميين الذين يعتبرونهم متجاوزين فى أحاديثهم ونقدهم لرئيس الجمهورية وحزبه وجماعته وتياره الإسلامى عموماً، وكان التأديب من نصيب الزميل خالد صلاح، رئيس تحرير جريدة اليوم السابع، المذيع بقناة النهار الفضائية.
وفى اليوم التالى لهذا الحدث الغريب غير المسبوق، أعلنت الشركة المصرية للأقمار الصناعية (نايل سات) فى مدينة الإنتاج الإعلامى أنه تم إيقاف بث فضائية الفراعين إلى أجل غير مسمى، وذلك عقب صدور قرار المنطقة الإعلامية الحرة، التابعة لوزارة الاستثمار، بذلك، نظراً لتجاوزاتها، خاصة ما قام به عبرها صاحبها ورئيسها توفيق عكاشة. وغير بعيد عن السياق نفسه تقدم عدد من المواطنين ببلاغات للنائب العام اتهموا فيها عكاشة بتهديد الرئيس محمد مرسى وإهدار دمه والدعوة لقلب نظام حكمه، بالإضافة إلى ارتباطه بعلاقات مع قيادات إسرائيلية كبيرة والتخابر لدولة أجنبية والإضرار بمصالح مصر، ولايزال التحقيق جارياً فى هذه الاتهامات. وبعد يومين من هذا القرار أيد رئيس محكمة الجيزة الابتدائية الأمر الصادر بضبط مجموعة من أعداد جريدة الدستور الصادرة بتاريخ ١١/٨/٢٠١٢ من دار التحرير التى تقوم بطباعتها، على خلفية التحقيقات التى تباشرها النيابة العامة فى إطار البلاغات التى قُدمت إليها وتتهم الجريدة المذكورة بالحض على الفتنة الطائفية وإهانة رئيس الجمهورية والتحريض على الفوضى بالمجتمع. وقبل هذه الوقائع وأثناءها شكل الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، حكومته الجديدة لتضم، على خلاف غالبية آراء القوى والأحزاب السياسية والمتخصصين فى الإعلام، وزيراً للإعلام لتنضم مصر بذلك إلى الدول الشمولية القليلة فى العالم التى لايزال بها هذا المنصب، بما أثار تخوفات جادة من عودة السيطرة الحكومية على الإعلام القومى المرئى والمسموع، بما يعنيه ذلك من انحيازه لحزب الحرية والعدالة الحاكم.
هذه الوقائع الست الرئيسية فى المشهد الإعلامى المصرى أتت على خلفية أكثر خطورة وهى حالة الضجر والشك والرفض فى أوساط القوى الإسلامية وأنصارها لأى ممارسة إعلامية أو سياسية نقدية، سواء للسيد رئيس الجمهورية أو الحكومة أو أى من أحزاب التيار الإسلامى، واعتبارها إما انحيازاً للنظام الساقط أو مؤامرة لإفشال الحكم الإسلامى لمصر. إن المسار الطبيعى الذى يمكن لمثل هذه الوقائع والمشاعر أن تأخذه فى حالة تكرارها أو تعمقها هو أن يتم تدمير الإنجاز الوحيد الذى حققته ثورة يناير العظيمة، وهو تحرير المصريين من الخوف من السلطة، أى سلطة، وإعادة إرادتهم ومبادرتهم إليهم، بعد أن نزعتها منهم عهود الاستبداد والاستعباد الطويلة. بصياغة واضحة ومباشرة ولا تحتمل التأويل، لو حدث هذا فإن ثورة يناير تكون قد انتهت قبل أن تبدأ، ويكون كل ما جرى خلال العام ونصف العام الماضيين هو مجرد فاصل قصير فى التاريخ المصرى.
إن التعامل مع حرية المصريين فى الرأى والتعبير من بوابة القانون والحقوق العامة هو الطريقة الوحيدة لصون هذا الإنجاز الوحيد للثورة، ولصون الحقوق والحرمات الخاصة والعامة للأشخاص والمؤسسات. ولكى يتخذ القانون مجراه فلابد أولاً أن يتم التوافق على مواد الحريات فى الدستور الجديد، بما يتوافق مع إنجازات الثورة وأحلام المصريين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التى وقعت عليها مصر. ولابد ثانياً أن تعاد صياغة التشريعات التى تنظم هذه الحرية فى ظل مواد الدستور الجديد، بما يحقق هيكلة جديدة للمؤسسات الصحفية والإعلامية، وتلك المتخصصة فى الرأى العام، بما يؤدى إلى الموازنة المنطقية الضرورية بين الحقوق والواجبات، عند ممارسة الحريات العامة وفى مقدمتها حرية الرأى والتعبير.
 

diaarashwan@gmail.com

 

 

 

الرجوع إلى أعلى الصفحة


 

 

 

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center