ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  43                          18   أغسطس/آب 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

August  18  2012                             Issue Number: 43

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

فاكرين الثورة؟


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

هل هي نكبة برامكة، أم مذبحة المماليك، أم ثورة تصحيح؟


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

القعقاع بن عمرو.. الأسد الزؤوم


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

عيد فطر دون العسكري

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

( مُجَرَّد رَأى ..)

 

اضغط هنا

ا/منى كبارة
 

متى تبدأ الثورة
الجزء الثانى ..

اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

 

هل هي نكبة برامكة، أم مذبحة المماليك، أم ثورة تصحيح؟

 

ورد إلينا بتأريخ 16 أغسطس/آب 2012

ما فعله الرئيس محمد مرسي يوم 12 أغسطس من إطاحة بالمجلس العسكري، وإلغاء الإعلان الدستوري المُكمل، وتعيين نائباً له، ووزير حربية جديد، هو "انقلاب قصر"، أشبه في تاريخنا العربي الإسلامي "بنكبة البرامكة" (803م)، على يد هارون الرشيد، أو "مذبحة المماليك" على يد محمد علي (1811)، التي فتك فيها بـ 470 مملوكاً، دُفعة واحدة، وهم يُغادرون قصره بالقلعة، بعد انتهائهم من وليمة دعاهم إليها لتوديع ابنه طوسون قائد الحملة المصرية إلى نجد والحجاز.

          كانت مذبحة المماليك جزءاً من مشروع أكبر لمحمد علي، الذي بدأ نهضة مصر الحديثة. فهل نتوقع من محمد مُرسي أن يكون تخلصه من المجلس العسكري، بداية مُماثلة لتلك التي قام بها محمد علي؟

          إن أحد أوجه الشبه بين المذبحتين، أن كل منهما سبقته وليمة فاخرة، وكلمات المديح والإطراء على من سيكون ضحايا المذبحة! ولكن عُنصر الغدر هو المُشترك الأعظم بين كل من مذبحة البرامكة، ومذبحة المماليك ومذبحة ثورة التصحيح التي قام بها الرئيس السادات لمن أطلق هو عليهم "مراكز القوى" وكانوا جميعاً من نوابه ومُساعديه، أو من رفاقه ورفاق عبد الناصر من الضُباط الأحرار، الذين قاموا بثورة يوليو 1952.

          أما مذبحة "المجلس الأعلى للقوات المُسلحة"، والذي عُرف اختصاراً منذ 10فبراير 2011، "بالمجلس العسكري"، فقد تمت بحصافة (شياكة) تناسب روح القرن الحادي والعشرين. من ذلك أن كبار العُمر منهم، مثل المُشير حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان، تمت إحالتهم إلى التقاعد، ومنحهم "قلادة النيل"، ثم تشبث الآخرين بتعينهم في مواقع مدنية رفيعة، ولكنها بعيدة عن القوات المُسلحة تماماً.

          وطبعاً، أحل في نفس المواقع الحساسة، وجوهاً جديدة من جيل أصغر من قادة القوات المُسلحة. وهو ما يُرحب به عادة الجيل الأصغر من ناحية، ويضمن ولائهم للرئيس محمد مُرسي من ناحية ثانية.

          وكان لافتاً للمُراقبين في الداخل والخارج أن هذه التغييرات قد تمت بسلاسة، ودون أي مُعارضة ظاهرة. وتُفسّر هذه السلاسة ثلاثة مراحل على الأقل:

أولها، أن الجيش المصري، جيش مهني مُحترف، وهو ما يعني أنه "مُنضبط"، وتحكمه التقاليد العسكرية الصارمة، وفي مُقدمتها "السمع والطاعة" للقيادة المُباشرة، والأعلى. وقد أعيد تكريس هذه التقاليد، التي بدأت منذ تأسيس أول جيش مصري حديث، في عهد محمد علي الكبير (1824)، وتكرّست، بعد الهزيمة المروعة عام 1967. فقد كان أحد أسباب الهزيمة هو تسييس الجيش في السنوات الخمسة عشر الأولى لثورة يوليو1952.

          ثانيها، أن قيادة القوات المُسلحة، التي أطاح بها الرئيس محمد مرسي كانت في أضعف لحظاتها معنوياً. فقد كان الهجوم على أحد وحدات الجيش في رفح ساعة الإفطار في مُنتصف رمضان، وقتل ستة عشر ضابطاً ومُجنداً، صدمة للمصريين عموماً، ولبقية أفراد القوات المُسلحة خصوصاً. وتبعها حملة تلقائية وأخرى منُظمة، تنادي بابتعاد العسكريين عن السياسة، والتفرغ لواجبهم الأساسي، وهو حماية الحدود والحفاظ على التراب الوطني.

ثالثها، ما تعارفت عليه البُلدان الديمقراطية من احترام مبدأ خضوع القوات المُسلحة للسُلطة المدنية المُنتخبة. وهو ما يعني صراحة أو ضمناً أن حُلفاء مصر الرئيسيين في الغرب وفي مُقدمتهم، الولايات المتحدة الأمريكية، لا يمكن أن تُعارض إجراءات من تلك التي قام بها الرئيس محمد مرسي. ثم أن هناك سوابق إقليمية قريبة من مصر، استعاد فيها المدنيون سُلطتهم على القوات المُسلحة في بُلدانهم، خلال السنوات الأخيرة، في مقدمتها تركيا، وتونس، وليبيا.

هذا كله فضلاً عن أن الرئيس محمد مُرسي، لا يتمتع فقط "بأكثرية" شعبية انتخبته (14) مليون من (50 مليون ناخب)، ولكن أيضاً تسنده وتدعمه حركة سياسية مُتمرسة، وهي جماعة الإخوان المسلمين (مليون كادر)، وزراعها العسكري (ميليشيا) الذي يُقدر برُبع مليون شاب مُدربين عسكرياً ـ عملاً بالشعار الإخواني العزيز إلى قلوبهم، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل".

وفي النهاية، فإن أكثر المخاوف التي سمعتها مؤخراً، هو أن الإخوان إما أنهم قد اخترقوا فعلاً الشرطة والقوات المُسلحة، أو هم على وشك أن يفعلوا ذلك. ومن هنا المُبادرات الأهلية التي ظهرت تباعاً خلال الشهرين الأخيرين لحماية المجتمع والدولة المدنية من "الأخونة"، والتي ستصل إلى قمتها التنظيمية في تظاهرة 24 أغسطس 2012.

ومهما تكن المخاوف وردود الفعل، فلا بد أن يحرص الجميع على سلمية التعبير. وحبذا لو بادر الرئيس محمد مُرسي بالإعلان عن أنه سيُخاطب المُتظاهرين في يوم 24 أغسطس، ثم سيتحاور مع وفد منهم لتبديد تلك المخاوف. والله الموفق.

وعلى الله قصد السبيل

 

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 
 
 
 
 
 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 
 
 
 
 
 
 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 ALmasry Almohager . All rights reserved.

Site Designed by Media Center