ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:  42                          11  أغسطس/آب 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

August  11 2012                             Issue Number: 42

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

دماءٌ على وجه سيناء


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

من دهشور، إلى نايل سيتي، إلى سيناء: هل هناك مُخطط؟


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

خولـــة .. والمجادلة


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

شهداء مصر والفتنة الكبرى

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد

مَظلوم ياشهر البركات

 

اضغط هنا

ا/منى كبارة
 

خيانة .. وعيون مغلقة


اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

 

من دهشور، إلى نايل سيتي، إلى سيناء: هل هناك مُخطط؟

 

ورد إلينا بتأريخ 09 أغسطس / آب 2012

          

               لست من أنصار نظرية المؤامرة في تفسير الشأن العام الوطني، أو القومي، أو الدولي. ومع ذلك فهناك أنماط للسلوك الجمعي في مجتمع مُعين، في حقبة زمنية مُعينة تتقاطع فيها من العوامل الموضوعية، مع البواعث الفردية الذاتية، مع المناخ السياسي العام، والتي قد تدعوا المُراقب لصحيفة الأحوال المصرية إلى استدعاء شيء قريب جداً من نظرية المؤامرة.

          فدعونا نُفسر ثلاث أحداث شغلت الرأي العام المصري، في أوائل شهر أغسطس 2012، ومُنتصف رمضان 1433. الحدث الأول هو خلاف بين اثنين من المواطنين أحدهما مصري قبطي والثاني مصري مسلم في بلدة دهشور، بمحافظة الجيزة، انقلب إلى شجار، سرعان ما تدخلت فيه أطراف أخرى استدعى كل منها "العصبية الدينية"، فتحول الأمر إلى "فتنة طائفية"، أدت بالمسئولين إلى التهجير المؤقت لمئات العائلات القبطية، خوفاً على حياتهم من دهماء المسلمين، الذين انتهزوا الفرصة للسطو على مُمتلكات جيرانهم الأقباط، ونهب ما استطاعوا نهبه. وربما ظن هؤلاء النهّابين، إن وجود رئيس جمهورية إخواني ورئيس وزراء إخواني هو رخصة لاستحلال دماء ومُمتلكات غير المسلمين.

          وقد حدث شيء قريب جداً مما حدث في بلدة دهشور، في أحد ضواحي القاهرة، وتحديداً في إمبابة، حيث تتجاور إحدى المناطق العشوائية مع بعض الأبراج الفخمة، التي تشغلها فنادق وشركات كُبرى. ورغم أن أصحاب هذه الأبراج والشركات التي تشغلها تقدم آلاف من فُرص العمل لكل المصريين، بما فيهم بعض أبناء تلك المناطق العشوائية المُجاورة، إلا أن أفراداً، ممن أصبح يُطلق عليهم اصطلاح "بلطجية"، أو "فهلوية"، استغلوا فرصة حلول شهر رمضان الكريم، وطالبوا أصحاب الأبراج والشركات التي تقيم فيها، بإتاوات إضافية. والإتاوة في جوهرها هي "ابتزاز" للغير، لدفع مال مُقابل عدم التعرض له أو تهديده في حياته أو شرفه أو مُمتلكاته. وحين رفض البعض الإذعان لتهديدات البلطجية، اشتبك البلطجية مع عناصر الأمن المُكلفة بحماية تلك الأبراج. ومرة أخرى، استغل البلطجية صُدفة أن من يملكون هذه الأبراج، المعروفة باسم "نايل سيتي" (Nile City)، هو رجل أعمال مسيحي، فغلّفوا مطلب الإتاوة، بغلاف ديني، واستدعوا عناصر من حزب الحُرية والعدالة، وهو الجناح السياسي لحماية الإخوان المسلمين، لكي يستقووا بحكومة الرئيس الإخواني، د. محمد مُرسي.

          وأخيراً، وليس آخراً، وقعت مذبحة في سيناء، راح ضحيتها عدد من ضبّاط وجنود الجيش المصري والشرطة الذين داهمهم ساعة تناول الإفطار، عدد من المُسلحين، الذين أتوا من مدينة رفح الحدودية، فقتلوا ستة عشر وجرحوا عدداً أكبر، واستولوا على مُدرعتين، وحاولوا بهما اقتحام الحدود مع إسرائيل، حيث أوقفتهم طائرات الأباتشي الإسرائيلية، وقتلت بعضهم وأسرت البعض الآخر. وأعلن تنظيم الجهاد الإسلامي مسئوليته عن هذه العملية. ولكن قيادة الجهاد في القاهرة والإسكندرية، أنكرت مسئوليتها واستنكرت هذه العملية الخسيسة، وقالت أن الذين قاموا بها هم "عناصر شاردة"، ولم تلتزم بقرار التنظيم بالإقلاع عن العُنف، الذي كان التنظيم قد اتخذه منذ سنوات، بعد المُراجعات الفقهية المستفيضة التي قامت بها القيادات داخل وخارج السجون!

          ولكن الشاهد، مرة أخرى، أن الذين قاموا بمذبحة الضبّاط والجنود في سيناء، ما كانوا يُقدمون على هذا العمل الخسيس، إلا بإحساس منهم أنهم يمكنهم الإفلات من المُطاردة، والتحقيق والعقاب، بوجود حكومة هي منهم، وهم منها. أي أنه رغم أن الرئيس الإخواني محمد مرسي قد لا يكون له علاقة بالحادث من قريب أو بعيد، إلا أن المناخ العام المُصاحب لوصول الإسلاميين إلى السُلطة، هو الذي شجّع ويُشجع، وربما سيشجع آخرين للقيام بأفعال بغيضة باسم الإسلام، أو الإخوان المسلمين.

          وضمن الهواجس المؤامرتية على هذا الموضوع، ما سمعته وشاهده ملايين المدنيين للإعلامي الجدلي، توفيق عُكاشة، على "قناة "الفراعين"، وفحواه أن الدافع الحقيقي وراء مذبحة سيناء، هو إحراج المجلس العسكري، للإسراع بتسليم ما تبقى له من سُلطة إلى جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بدعوى أن مكان الجيش هو الثكنات، أو على الحدود. وأن مذبحة سيناء ما كان لها أن تحدث لو كان الجيش المصري رابضاً، وساهراً على حدودنا في سيناء.

          أي أن مذبحة سيناء، هي أشبه بمذبحة "المماليك" في تاريخنا المصري الحديث، وبمذبحة "البرامكة"، في تاريخنا الإسلامي الوسيط، وبتخلص الرئيس السادات من مراكز القوى (الناصرية) أوائل سبعينات القرن الماضي. فكل نُخبة جديدة، تريد السُلطة كاملة، دون بقايا أو ذيول عهد سابق عليها.

          طبعاً، هناك احتمال قد لا يُدركه الإخوان، وهو أنه بعد أن يقوم الجيش بواجبه الوطني على الحدود، فإنه ربما سيعود إليهم أو عليهم. فأي جيش يحترم نفسه لا يقبل أن تكون هناك قوة مُسلحة محلية أخرى داخل نفس الحدود، سوى الشرطة والأمن المركزي. على نفس التراب الوطني.

          وأخيراً، إن وجود ميليشيا مُسلحة للإخوان المسلمين، سيؤدي إن آجلاً، أو عاجلاً، إلى قيام الأحزاب والجماعات الأخرى المُنافسة، إلى إنشاء ميليشياتها الخاصة، مثلما هو الحال في لبنان والعراق وفلسطين، وهو ما قد يؤدي إلى دويلات طائفية، تُهدد وحدة الوطن، التي أنجزها أحد أجدادنا الفراعنة، وهو الملك "مينا" (نارمر) موحّد القطرين.

          فلا حول ولا قوة إلا بالله. وعيد فطر مُبارك لكل المصريين، مسلمين ومسيحيين.

وعلى الله قصد السبيل

 

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 ALmasry Almohager . All rights reserved.

Site Designed by Media Center