ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد: 41                          4  أغسطس/آب 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

August  4  2012                             Issue Number: 41

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

الإفطار على مائدة قبطية


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

هل تحتاج مصر إلى جبهة تنقذها من الإخوان؟


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

خبيب بن عدي العابد ..الناسك
اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

الهند والنجف الأشرف تاريخ عريق

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

هيلارى وديمقراطية الأحذية !!

 

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

الفلسطينيون .. بين سيناء ومصر


اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

 

هل تحتاج مصر إلى جبهة تنقذها من الإخوان؟

 

ورد إلينا بتأريخ 02 أغسطس / آب 2012

           تكونت حديثاً حركة وطنية، أطلقت على نفسها اسم "جبهة إنقاذ مصر"، وكانت نواتها حوالي خمسين عضواً من المُفكرين، والمهنيين، وأبناء السبيل. ومشكلتهم أن مصر التي عرفوها وأحبوها، أصبحت في خطر مستطير، حيث يتم "أخونتها"، لتصبح إما على شاكلة السعودية، بدون النفط والأماكن المُقدسة، أو أسوأ من ذلك أن تصبح مصر على شاكلة أفغانستان في ظل حكم طالبان، أو مثل إيران في ظل حُكم "الملالي".

          وكان لافتاً للنظر أن النموذج التركي، في ظل حُكم حزب العدالة والتنمية، الذي يقوده الطيب أرضوغان، لم يأت على ذكره أحد من أعضاء "جبهة الإنقاذ"، بينما هو الأقرب للتحقق في مصر، حيث أن مصر وتركيا مُتقاربتان في مسارهما الثقافي والتاريخي، وكان الطيب أرضوغان هو الأسرع احتفاء بالثورة المصرية، وسبق أن دعاه الإخوان لزيارتهم هنا في مصر، كما أرسلوا العشرات من كوادرهم لدراسة كل جوانب التجربة التركية.

          المهم أن معظم أعضاء "جبهة إنقاذ مصر"، يعتقدون اعتقاداً جازماً أن الإخوان المسلمين "انتهازيون"، و"أنانيون"، و"مُستبدون". من ذلك أنهم لم ينزلوا إلى ميدان التحرير للمُشاركة في ثورة يناير إلا في يومها الخامس، وبعد أن تأكدوا أن الثورة ستنجح بهم أو بدونهم، ثم كانوا أول من انصرفوا من التحرير، استعداداً لاختطاف الثورة. وهذه هي الانتهازية بعينها. وهم أنانيون، من حيث أنهم لا يرغبون أن تشاركهم أطراف أخرى في جني أي عمل مُشترك، رغم أنهم قد يقولون غير ذلك إلى أن يتمكنوا، فينحوا حديثهم عن "المُشاركة" جانباً، ويتحول سلوكهم إلى "المُغالبة". وهم لا يؤمنون بالحوار والديمقراطية، حتى داخل جماعتهم، وإنما بالسمع والطاعة. ألم يفصلوا أحد قيادتهم، وهو د. عبد المنعم أبو الفتوح، لمجرد أنه أبدى رغبته في الترشح للمنصب الرئاسي دون الرجوع إلى "مكتب الإرشاد"؟ أما أنهم "مُستبدون"، فدلائله عديدة في تاريخهم. فبمجرد توفر الأكثرية لهم في أي محفل، فإنهم يفرضون إرادة قيادتهم، مهما كانت وجاهة الاعتراضات. ولعل أقرب الأمثلة على ذلك، استئثارهم بتشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور الجديد، ثم حنثهم بوعودهم في اختيار رئيس وزراء من خارج صفوفهم. ثم هم بعد المُراوغة لحوالي شهر يختارون أحد أصفيائهم المُلتحين، وهو د. هشام قنديل.

          ويعتقد مُعظم أعضاء إنقاذ مصر، أن الجماعة بعد أن اختطفت الثورة، على وشك اختطاف الوطن، ليكون مُجرد "إمارة" في دولة أكبر هي دولة "الخلافة"، التي تشمل كل بلاد المسلمين، من إندونيسيا شرقاً إلى نيجيريا غرباً. فالجماعة لا تعترف لا "بالوطنية" ولا "القومية"، وإنما فقط بالرابطة أو "الأخوة الدينية". وفي هذا السياق يمكن فهم تصريحين لمُرشدهم السابق، الأخ مهدي عاكف، الأول، هو في مجال المُفاضلة بين "الدولة" و"الخلافة" حيث قال "طُز في مصر". أما التصريح الثاني فكان في سياق الحقوق المُتساوية لغير المسلمين في مصر، حيث قال أنه "يُفضل أن يعيش في ظل رئيس ماليزي مسلم عن أن يعيش في ظل رئيس غير مسلم، حتى لو كان مصرياً، وفي أرض الكنانة"!

          وتهدف جبهة إنقاذ مصر أول ما تهدف إلى الحفاظ على "مدنية الدولة والمجتمع" من مُحاولة الإخوان السيطرة على مفاصل الأولى، باختراق المؤسستين العسكرية والأمنية، وإعادة صياغة المجتمع وثقافته من خلال التربية والتعليم والثقافة والإعلام. بل ويذهب بعض أعضاء الجبهة إلى أن هدف إعادة صياغة المجتمع وثقافته أهم لدى جماعة الإخوان من شغل الوزارات "السيادية" ـ مثل الدفاع والداخلية والخارجية. ومصداق ذلك إلحاح شركاء الإخوان من السلفيين على الاستئثار بوزارتي التربية والإعلام، التي من خلالهما يمكن صياغة عقول ووجدان الأجيال الجديدة.

          ولذلك توصى جبهة إنقاذ مصر بالدعم الشعبي لمؤسسات الدولة، والمُناداة بتحصينها ضد الاختراق. كما توصي بانتخابات عامة جديدة، حيث أن الرئيس الإخواني لجمهورية مصر العربية، تم انتخابه بأغلبية أصوات أكثر قليلاً من نصف من أدلوا بأصوات صحيحة في جولة الانتخابات الثانية. أي أننا بصدد رئيس يتمتع بالكاد "بشرعية قانونية"، ولا يتمتع بشرعية سياسية شعبية. فبتحليل نتائج تلك الانتخابات، يتضح أن ما حصل عليه د. محمد مُرسي، هو أكثر قليلاً من 13 مليون صوت، من جُملة خمسين مليوناً، لهم حق التصويت. أي أن الرجل وصل إلى هذا المنصب الرفيع بنسبة 26 في المائة فقط ممن لهم حق التصويت.

          وضمن ما ذُكر في مُداولات الاجتماعات الأولى لجبهة الإنقاذ، نقدان ذاتيان جديران بالتنويه هنا:

أولهما، تقاعس نسبة كبيرة من أبناء الطبقة الوسطى عن التصويت في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، وهي الجولة التي تزامنت مع ثلاثة أيام عطلة نهاية أسبوع، فضّلوا معها الذهاب إلى المصايف في الساحل الشمالي أو شرم الشيخ والجونة، عن البقاء في مقارهم الانتخابية، والإدلاء بأصواتهم.

وثانيهما، حملة المُقاطعة أو إبطال الأصوات التي قادها شباب الإخوان بتعليمات من قياداتهم، تجاه زُملاء لهم في التحرير من غير الإخوان، ولكن في لحظة التصويت الحاسمة، سارع شباب الإخوان بتلبية واجبهم الانتخابي نحو مُرشحهم، الدكتور محمد مُرسي. لقد كان ذلك المشهد أشبه بخديعة مُعاوية ومندوبه عمرو بن العاص، لعلي بن أبي طالب ومندوبه أبو موسى الأشعري، حيث اتفقا على خلع كلا من علي ومُعاوية، حقناً لدماء المسلمين. وفي اللحظة الحاسمة أوفى أبو موسى بالعهد، وأعلن أمام الجيشين المتواجهين خلعه لعلي بن أبي طالب، ثم تقدم عمرو بن العاص، وأعلن تثبيته لمُعاوية بن أبي سفيان.

          وبالمناسبة لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استدراج شباب الثورة إلى مواقف ومليونيات في التحرير، يتضح فيما بعد أنها صبّت مُباشرة لصالح الإخوان المسلمين. لذلك تدعو جبهة الإنقاذ إلى انتخابات عامة جديدة، للرئاسة والبرلمان والمحليات، وبإشراف قضائي كامل، ورقابة منظمات المجتمع المدني المصري والدولي، فور الانتهاء من الاستفتاء على الدستور، خلال الشهور الستة القادمة. فهذا وحده هو الذي ينهي حالة الارتباك والصراع بين مؤسستي الرئاسة والمحكمة الدستورية.

          وعلى الله قصد السبيل

 

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 ALmasry Almohager . All rights reserved.

Site Designed by Media Center