ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:    40                           يوليو/تموز 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

July 2012                             Issue Number: 40

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

تهانى الجبالى ماعِتْ مصر


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

يوليو ونهاية الشعبويات الدكتاتورية العربية


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الصَحابــَة فـى رَمضــــَــان
(الجزء الثاني)

اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

الهيام بين العراق والشام شعرا

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

هيلارى وديمقراطية الأحذية !!

 

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

متى نبدأ العمل !
 


اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الاستاذ/ صلاح إدريس

كاتب حر ورجل أعمال

salahedris@gmail.com

السيرة الذاتية..أضغط هنا

 

الصَحابــَة فـى رَمضــــَـــــــــــــــــــــان
( الجزء الثاني)

السبت ، 28 يوليو/تموز 2012 

    
قرَّائى وأهلى وناسِى وأصدقائى الأعزاء .. هيا نستكمِل معا مابدأناه الأسبوع الماضى عن سِيرة صَحابة خير خلق الله صلى الله عليه وسلم فى شهر القرآن والخيرات .. شهر رمضان المبارك الكريم .. أعاده الله عليكم وعلى الإسلام والمُسلمين والإنسانية كلها باليُمن والبَركات .
****
4 ـ الإجتهاد في قراءة القرآن: سأذكركم هنا بأمرين عن حال السلف الصالح:

أ ـ كثرة قراءة القرآن.

ب ـ البُكاء عند قراءته أو سِماعه خشُوعاً وإخباتاً لله تبارك وتعالى.

كثرة قراءة القرآن: شهر رمضان هو شهر القرآن.. فينبغي أن يكثر العبد المسلم من قراءته.. وقد كان من حال السلف العناية بكتاب الله.. فكان جبريل يدارس النبي القرآن في رمضان.. وكان عثمان بن عفان يختم القرآن كل يوم مرة.. وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان كل ثلاث ليال.. وبعضهم في كل سبع.. وبعضهم في كل عشر.. فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها.. فكان للشافعي في رمضان ستون ختمة.. يقرؤها في غير الصلاة.. وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً.. وفي رمضان في كل ثلاث.. وفي العشر الأواخر في كل ليلة.. وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم.. ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف.. وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة.. وأقبل على قراءة القرآن.. وقال ابن رجب: إنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك.. فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان... والأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً لفضيلة الزمان والمكان.. وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة.. وعليه يدل عمل غيرهم.. كما سبق.

البكاء عند تلاوة القرآن: لم يكن من هدي السلف هذّ القرآن هذّ الشعر دون تدبر وفهم.. وإنما كانوا يتأثرون بكلام الله عز وجل ويحركون به القلوب... ففي البخاري عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله : اقرأ علي ... فقلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ فقال: إني أحب أن أسمعه من غيري .. قال فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت(فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً ) (النساء:41) قال: حسبك فالتفت فإذا عيناه تذرفان.. وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: لما نزلت: (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ . وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ) (النجم:60،59).. فبكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم.. فلما سمع رسول الله حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يلج النار من بكى من خشية الله وقد قرأ ابن عمر سورة المطففين حتى بلغ: ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) ( المطففين:6).. فبكى حتى خر.. وامتنع من قراءة ما بعدها... وعن مزاحم بن زفر قال: صلى بنا سفيان الثوري المغرب فقرأ حتى بلغ(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) (الفاتحة:5) بكى حتى انقطعت قراءته، ثم عاد فقرأ الحمد.

وعن إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت فضيلا يقول ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد، وهو يبكي ويردد هذه الآية(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ) (محمد:31).. وجعل يقول: ونبلو أخباركم.. ويردد وتبلوا أخبارنا.. إن بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت أستارنا.. إنك إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا.. ويبكي

وأخرج الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس.. ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة .. هذا في كل الأيام فكيف بأيام رمضان؟

فيا أهلى وناسى .. رَعاكُم الله استعينوا على تحصِيل هذا الثواب الجزيل بقيام الليل.. والإقتداء بالصالحين، ومُجاهدة النفس في ذات الله وعُلو الهِمَة لبلوغ الذروَة من مَنازل الجنة.

6 ـ الإعتكاف: كان النبي يعتكف في كل رمضان عشرة أيام.. فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً ..فالاعتكاف من العبادات التي تجمع كثيراً من الطاعات من التلاوة والصلاة والذكر والدعاء وغيرها.

وقد يتصور من لم يجربه صعوبته وشقته، وهو يسير على من يسره الله عليه.. فمن تسلح بالنية الصالحة.. والعزيمة الصادقة أعانه الله. وأكد الاعتكاف في العشر الأواخر تحرياً لليلة القدر.. وهو الخُلوة الشرعية فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره.. وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه.. وعكف قلبه وقالبه على ربه وما يقربه منه.. فما بقي له هم سوى الله وما يرضيه عنه.

7 ـ العُمرَة في رمضان: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عمرة في رمضان تعدل حجة.. وفي رواية ( حجة معي ) فهنيئاً لكم ـ يا أخوانى ـ بحجة مع النبي .

8 ـ تحري ليلة القدر: قال الله تعالى(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (القدر:1-3) وقال صلى الله عليه وسلم : من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه..وكان النبي يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها وكان يوقظ أهله ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر. وفي المسند عن عبادة مرفوعاً: من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وللنسائي نحوه، قال الحافظ: إسناده على شرط الصحيح.

ووُرِدَ عن بعض السلف من الصحابة والتابعين والإغتسال والتطيُّب في ليالي العشر تحرياً لليلة القدر التي شرفها الله ورفع قدرها... فيا من أضاع عمره في لا شيء.. استدرك ما فاتك في ليلة القدر.. فإنها تحسب من العمر.. العمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها..من حُرِم خيرها فقد حُرم.

وهي في العشر الآواخر من رمضان.. لما روى مسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه: ( والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين ). وكان أُبي يحلف على ذلك ويقول: ( بالآية والعلامة التي أخبرنا بها رسول الله ، أن الشمس تطلع صبيحَتِها لا شُعاع لها ).

وعن عائشة قالت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟ قال صلى الله عليه وسلم : قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ..

9 ـ الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار: أخوانى الكرام: أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنموها بالإكثار من الذكر والدعاء وبخاصة في أوقات الإجابة ومنها:

- عند الإفطار فللصائم عند فطره دعوة لا ترد.

- ثلث الليل الآخر حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول: هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له.

- الاستغفار بالأسحار: قال تعالى: (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) (الذاريات:18).

وأخيراً.. أهلى وناسى وأصدقائى الأعزاء .. وبعد هذه الجولة في رياض الجنة نتفيء ظلال الأعمال الصالحة.. أنبهكم إلى أمر مهم... إنه الإخلاص.. نعم الإخلاص.. فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش؟ وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب؟ أعاذنا الله وإياك من ذلك. ولذلك نجد النبي يؤكد على هذه القضية.. (إيماناً واحتساباً ). وقد حرص السلف على إخفاء أعمالهم خوفاً على أنفسهم.

فهذا التابعي الجليل أيوب السختياني يحدث عنه حماد بن زيد فيقول: ( كان أيوب ربما حدث بالحديث فيرق فيلتفت فيتمخط ويقول: ما أشد الزكام؟ يظهر أنه مزكوم لإخفاء البكاء ). وعن محمد بن واسع قال: ( لقد أدركت رجالاً كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة وقد بلّ ما تحت خده من دموعه.. لا تشعر به امرأته... ولقد أدركت رجالاً يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي جنبه .

وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك فإذا كان عند الصباح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة... وعن ابن أبي عدي قال: ( صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله وكان خرازاً يحمل معه غذاءه من عندهم فيتصدق به في الطريق.. ويرجع عشياً فيفطر معهم.

قال سفيان الثوري: ( بلغني أن العبد يعمل العمل سراً، فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية، ثم لا يزال به الشيطان حتى يحب أن يحمد عليه فينسخ من العلانية فيثبت في
الرياء ).
أخواني.. أظن أني قد أطلت عليكم وأنا أحثكم على إغتنام الوقت.. قطعت عليكم الوقت. ولكن أتأذنون لي أن نعرج سوياً على ظاهرة خطيرة وبخاصة في رمضان. إنها ظاهرة إضاعة الوقت وتقطيعه في غير طاعة الله.. إنها الغفلة والإعراض عن الرحمات والنفحات الإلهية، فاللهم ثبت إيمانننا .. وتقبل صومنا .. وأجعله كما تحب .. وأجعل شهر رمضان هو شهر تقربنا اليك .. وأكد فى قلوبنا حبك .. وحب نبيك صلى الله عليه وسلم .. وأجعل كل أعمالنا هى إقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابه الأخيار .
*****
وإلى أن نلتقى السَبت القادم بمشِيئة الله لننهَل ونتعطّر بسِيرة أحَد صَحابة رسُول الله صلى الله عليه وسلم الذين لايعلمَهُم أحَد .. فلا تتخلفوا عن المَوعِد .
*****


صـــلاح إدريـــــــــس
salahedris@gmail.com

مدون بالبلــدى الفصيـــــح
تشريفكم لمدونتى يسعدنى .. ويمتعّكم ، وقد يفيدكم
http://plackprince.blogspot.com/

 

 

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center