ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:    40                           يوليو/تموز 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

July 2012                             Issue Number: 40

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

تهانى الجبالى ماعِتْ مصر


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

يوليو ونهاية الشعبويات الدكتاتورية العربية


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الصَحابــَة فـى رَمضــــَــان
(الجزء الثاني)

اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

الهيام بين العراق والشام شعرا

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

هيلارى وديمقراطية الأحذية !!

 

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

متى نبدأ العمل !
 


اضغط هنا

رئيس التحرير
 
 
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

 

يوليو ونهاية الشعبويات الدكتاتورية العربية

 

ورد إلينا بتأريخ 26 يوليو/تموز 2012

           "الشعبوية"، هو مصطلح يُصنف نظاماً سياسياً يتبنى كل المطالب الشعبية، إلا "الديمقراطية".

          فهو في حالتنا العربية، كان يُبشر بتلبية مطالب، مثل "العدالة الاجتماعية" و"التحرر الوطني"، و"الكرامة الإنسانية"، و"الأصالة الحضارية"، و"الوحدة العربية"، وما إلى ذلك من المرغوبات الشعبية، في خمسينات وستينات القرن الماضي.

          أما المرغوب "الديمقراطي" فقد كان مرغوباً مؤجل، إلى أن تتحقق كل المرغوبات الخمسة الأولى. ولذلك ففي ثورة يوليو 1952، التي احتفل بعضنا بعيدها الستين منذ عدة أيام، جاء هدفها السادس والأخير، هو "إقامة حياة ديمقراطية سلمية". وهو الهدف الذي لم يتحقق في حياة زعيم تلك الثورة الراحل جمال عبد الناصر. بل كان التلكؤ في إنجاز ذلك الهدف، كما اعترف هو، هو أحد أسباب نكسات تلك الثورة، وأهمها الهزيمة المروعة على يد إسرائيل في يونيه 1967.

          وحينما جهر بعضنا، ونبّه إلى خطورة هذا التلكؤ، قبل الهزيمة بعام كامل، ومنهم هذا الكاتب، فإنهم تعرضوا للاضطهاد والتنكيل على يد النظام الناصري. وكذلك كان منهم الشيوعيون والوفديون والإخوان المسلمين. وسقط لكل من هذه الفئات شُهداء في سجون عبد الناصر، أو تم إعدامهم بعد "مُحاكمات ثورية"، خلال عقدي الخمسينات والستينات، وهو ما خلق له عداوات عميقة بين قطاعات من أبناء شعبه المصري وأمته العربية.

          ولكن أحد مُفارقات زمان عبد الناصر، وثورة 23 يوليو التي ارتبطت باسمه، أنه حقق العديد من الإنجازات، التي خلقت له شعبية واسعة في الداخل المصري وفي الخارج العربي والإفريقي والإسلامي. من ذلك قوانين الإصلاح الزراعي، ومجانية التعليم، والتصنيع، أو دعم حركات التحرير الوطني، وإنهاء العهد الملكي وإعلان الجمهورية، ومُقاومة الهيمنة الأجنبية.

          أي أننا بصدد حدث تاريخي هائل هو ثورة 23 يوليو 1952، التي قام بها محمد نجيب وضباط الجيش المصري، ثم سرعان ما التف حولها الشعب، وبقدر ما حققت ثورة يوليو من إنجازات كُبرى بقدر ما تعرضت لهزائم فادحة، جعلت المشهد المصري ينطبق عليه كل مواصفات التراجيديا.

          وربما لهذه المُفارقات والمُتناقضات الكثيفة، احتفى البعض بالذكرى الستين لثورة يوليو في ميدان المنصة بمدينة نصر، بينما رفض الإخوان المسلمين الاحتفال بنفس المُناسبة في ميدان التحرير. وواقع الأمر أن الرافضون للاحتفال بثورة يوليو، من الإخوان المسلمين، لديهم ثأر مع تلك الثورة، منذ عام 1954.

          إذ أنهم بعد أن كانوا قد أيّدوا الثورة عند قيامها، وخلال سنتيها الأولى والثانية، ولكنهم حين حاولوا اختطافها من الضباط الأحرار، انقلب عليهم الآخرون، فحاول الإخوان اغتيال جمال عبد الناصر في ميدان المنشية، بمدينة الإسكندرية. فما كان من الأخير إلا أن أصدر قراراً بحل جماعة الإخوان المسلمين، ومُصادرة مقاراتها، وإحالة زُعمائها إلى المُحاكمة، والتي حكمت بإعدام بعضهم، وبالسجن على مئات من أعضائها.

          وتركت تلك الأحداث جراحاً عميقة في جماعة الإخوان المسلمين لم يبرؤوا منها إلى اليوم، رغم مرور ما يزيد على نصف قرن. وقد توارث جيلان من الإخوان روح الكراهية والرغبة في الثأر، حقيقة ومجازاً، من كل ما له، ومن له علاقة بثورة يوليو. وهو ما يُفسر أيضاً الكلمة المُحتشمة جداً، التي ألقاها الرئيس محمد مُرسي عشية الاحتفال بالذكرى الستينية لثورة يوليو. وكان فيها من النقد والتوبيخ لثورة يوليو بقدر ما كان فيها من التنويه والإشادة. ولكن يُحمد للرئيس محمد مرسي أنه فعل ما فعل حتى لو كان في حدوده الدنيا.

          ولقد قابل الاحتشام الرئاسي بثورة يولبو، الكرم الجماهيري الواسع والصاخب الذي أظهره الناصريون في نفس المُناسبة. والذي أصبح الأخ حمدين صباحي رمزاً لهم ومُتحدثاً باسمهم.

          وكالعادة، ركّز حمدين صباحي على الأجندة الاجتماعية لثورة يوليو، والتي كان عمادُها العدالة، وإنصاف الطبقات الكادحة. هذا طبعاً إلى جانب الأجندة التنموية، والتي كان التصنيع عمادُها. وهذا أيضاً إلى جانب ملفات السياسات القومية والأفروأسيوية التي وضعت مصر مع الهند ويوغسلافيا في قيادة العالم الثالث، أو ما كان يُشار إليه بكتلة دول "عدم الانحياز"، أو دول "الحياد الإٌيجابي"، لبن الشرق السوقييتي والغرب الرأسمالي. وربما كانت السياسات النشطة لتلك الكُتلة الوسيطة هي لبتي جنّبت العالم ويلات حرب كونية رابعة.

          كانت مصر يوليو أو مصر الناصرية نموذجاً احتذته بُلدان عديدة، عربية وأفريقية وأسيوية ولاتينية ـ أمريكية. فأطلق عُلماء الاجتماع والسياسة على هذا النموذج مُصطلح "الشعبوية" (Populism)، في إِشارة واضحة إلى أنه يعتمد على سياسات اجتماعية واقتصادية تلبي الاحتياجات الأساسية لمعظم أبناء الشعب في الأجلين القصير والمتوسط، حتى لو أدت إلى انهيار اقتصادي أو انتكاس سياسي في الأجل الطويل.

          ومع رحيل عبد الناصر ( 1970) ومجئ السادات، انتهت السياسات الشعبوية تدريجياً، بفضل سياسة الانفتاح الاقتصادي والانحياز الاستراتيجي للغرب. ورغم ذلك ظلّت السياسات الشعبوية مُعتمدة في عدة بُلدان عربية ـ مثل العراق وسوريا وتونس وليبيا والجزائر واليمن. وجاء الربيع العربي (2011) ليُسقط أنظمة الحُكم الشعبوي في تونس وليبيا ومصر. وهو على وشك أن ينهار في سوريا، حيث لم يعد الرئيس بشّار الأسد يُسيطر على معظم الأراضي السورية. وهو يؤذن بانتهاء عصر الملوكية في العالم العربي.

فنرجو أن يُسدد الله الخطي على طريق الخير

          وعلى الله قصد السبيل

 

 

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 ALmasry Almohager . All rights reserved.

Site Designed by Media Center