حكومة قنديل السبت واتهام مكتب الإرشاد بتشكيلها

 

 نقلا عن السي ان ان

السبت، 21 يوليو/تموز 2012

القاهرة، مصر (CNN) -- أكد هشام قنديل، المكلف بتشكيل الحكومة المصرية الجديدة، أن الإعلان النهائي لموعد التشكيل الوزاري سيكون السبت، مشيرا إلى أنه حتى الآن "مستمر في مشاوراته مع عدد من المرشحين والشخصيات العامة للانضمام إلى التشكيل الوزاري الجديد."

وقال قنديل في مؤتمر صحفي"الجمعة إن المهمة "شاقة وليست سهلة في ظل طبيعة المرحلة القادمة والتوقعات والآمال الكبيرة المعقودة على عاتق الحكومة الجديدة."

وأضاف قنديل أن تمسكه بأن يكون معيار الكفاءة أحد أهم الأسس التي تقوم عليها اختياراته سيحقق التوازن في التشكيل الوزاري الجديد مع مراعاته لاحترام وخصوصية بعض الوزارات و المؤسسات.

ونوه قنديل بأنه "يعمل بمنتهى الحرص خلال مراجعته شخصيا لجميع السير الذاتية للمرشحين واتخاذ كافة الإجراءات الأخرى بالتعاون مع الجهات الرقابية الأخرى."

وأوضح قنديل أنه قابل الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي الليلة الماضية حيث عرض عليه مؤشرات الوضع والموقف الحالي والأداء المالي للجهاز المصرفي وسبل تطوير أدائها والخطوات الواجب اتخاذها فورا تجاه تحسين الأداء، وفقاً لما نقله موقع التلفزيون المصري عن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

وكان قنديل قد تحدث الخميس، قائلاً إن ملامح التشكيل الوزاري الجديد بدأت تتضح بعدد من الوزارات، وتوقع التوصل بشكل نهائي للتشكيل المقترح الجمعة وعرضه على الرئيس محمد مرسي السبت، في وقت كانت فيه أوساط مرسي تنفي وجود خلاف حول منصب وزير الدفاع مع المجلس العسكري.

وقال قنديل، في تصريحات له الخميس نقلها التلفزيون المصري عن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، إن هناك بعض الوزراء الحاليين "سيتم تكليفهم في الحكومة الجديدة بعد التأكد من رغبتهم في الاستمرار وقدرتهم على العطاء لتنفيذ برنامج الرئيس الانتخابي."

وأضاف أن أهم سمات الحكومة الجديدة أنها "فريق متجانس يستطيع العمل معا وقادر على تحقيق أهداف الثورة، لأن الكفاءة هي المعيار الأول لاختيار الوزراء،" مؤكداً وجود تمثيل للمرأة في التشكيلة الجديدة "خاصة أن الكفاءات النسائية متواجدة بكثرة في مصر،" على حد تعبيره.
ونقل موقع التلفزيون المصري عن جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية المصري، أن التشكيل الوزاري الجديد "سيتم الاتفاق عليه من خلال "أوامر مكتب الإرشاد" في إشارة إلى قيادة جماعة الإخوان المسلمين التي خرج الرئيس المصري من بين صفوفها.

ورأى زهران أن القرار الأول والأخير سيكون لمكتب الإرشاد "في اختيار مجرد موظفين في الحكومة الجديدة وليسوا وزراء بالمعنى الذي اعتدنا عليه في السنوات السابقة."

وحذر زهران، رئيس الوزراء المكلف من مغبة أن تضم الحكومة الجديدة أي "رجل أعمال" على الإطلاق، معتبراً أن ذلك سيجعل من مصيرها مشابها لمصير حكومة الرئيس السابق، حسني مبارك، الذي انتهى عهده بعد مظاهرات عملاقة خرجت إلى شوارع البلاد مطلع العام المنصرم.

 

 

 

تعليق:  

           


الرجوع إلى الصفحة الرئيسية