ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد:    29                           مايو/أيار 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

May 2012                             Issue Number: 29

 

                 جريدة أسبوعية الكترونية تصدر كل يوم سبت  من لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 

رسالة من إحدى لاعنات الثورة


اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

ظاهرة "غسيل المُخ" بين الإسلاميين


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

يافيها .. يا اخفيها !!


اضغط هنا

أ/صلاح إدريس
 

الساعات الحرجة ولقاء الزهراء

 

اضغط هنا

أ/عبدالواحد محمد
 

هل الأخوان المسلمين يريدون - حقيقة - حرق مصر

اضغط هنا

رئيس التحرير
 

هل الإخوان في ورطه؟

اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 
 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

الاستاذ / عبد الغفار على يوسف


هل الإخوان في ورطه؟

السبت، 12 مايو /أيار 2012  

   من أهم ما كنا نتعلمه عندما كنا ندرس مهارات التفاوض أمران:

الأول: أنك عليك طوال مراحل التفاوض أن تتخيل أنك قمت وحللت محل مفاوضك وتقيِّم ما الذي يقبله وما الذي يرفضه.

الثاني: أنك إذا أنجزت اتفاقا وشعرت أنك حققت منه أكثر مما حقق الطرف المقابل ، فتآكد أنك فشلت.

تبرير ذلك أن أي اتفاق غير متوازن ولا يحقق نفس القدر من الفائدة لكل أطرافه ، مآله الفشل عند التطبيق. وعدم التوازن يجعله مثل سيارة لا تتساوى كمية الهواء في إطاراتها وبالتالي تنقلب عند أول منحني، وأن الطرف الآخر عندما يكتشف أنه قد غُبِنْ فسيسعى بكل الوسائل لعدم تنفيذ الاتفاق وبالتالي لا تكون كسبت شيئاً. هذا المبدأ ينطبق على كل الاتفاقات.

 هذه المقدمة ضرورية لتحليل المشهد السياسي المصري وحالة العبثية التي تسوده ومن ثم نتساءل، هل كانت القوى السياسية التي ظهرت فور سقوط، حسني مبارك، ولا أقول نظامه وفي مقدمتها " جماعة" الإخوان حريصة على أن تحقق هذا المبدأ وهي التي عانى البعض من أعضائها من ظلم وغبن النظام؟

 لنبدأ من أول السطر ونستدعي موضوع التعديلات الدستورية والتي شارك الإخوان في صياغتها وروجوا لها واستعملوا كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة للتصويت بنعم بما في ذلك الشعار الذي استخدم وقتها " قل نعم لتكن مع الله ولا تقل لا وتكون مع الشيطان" وحكاية الخانة البيضاء والخانة السوداء مستغلين البسطاء وقليلي الحظ في التعليم، بما فيه الديني وكذلك عدم خبرة معظم الناس في الأمور السياسية.  ورافعين راية دينية في أمر سياسي حتى أن البعض علَّق على نتيجة التصويت بنعم بأنها " غزوة الصناديق".

ومن بين المواد التي شملها الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وأكرر التي اشترك الإخوان في صياغتها، المادة المتعلقة بتشكيل لجنة صياغة الدستور والتي خلت من ذكر أي معايير أو ضوابط لاختيار أعضائها، وكذلك المادة الأشهر وهي المادة ٢٨ والتي تحصن قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية. وهاتان المادتان هما السبب الرئيس في عبثية الوضع السياسي الحالي. فهل لم يدرك  الإخوان وساستهم وقانونييهم في حينه ما في هذه المواد من عوار والتفاف وألغام؟ . وهل يمكن لتنظيم سياسي بحجم الإخوان أن يكون بالسذاجة السياسية التي يغيب عنه فيها هذه الحفر؟ وهم الذين بذلوا كل الجهود للوصول إلى غالبية تصويتية. وإذا لم يكونوا كذلك، وبالقطع هم ليسوا كذلك، فما الغاية إذاً  إلا أن تكون هذه التعديلات بصيغتها وعيوبها خادمة ومحققة لأهدافهم وفي تصور لاستمرار شهر العسل الذي بدأ في حينه بينهم وبين السلطة الممسكة بإدارة الدولة وهي المجلس العسكري؟

 لقد فتح النجاح الذي حققه الإخوان في الانتخابات التشريعية والتي أعلنوا في البداية أنهم لن ينافسوا إلا على ٢٥٪ من المقاعد وصلت في النهاية أنهم نافسوا على كل المقاعد، أقول أن النجاح فتح شهيتهم على ابتلاع كل مؤسسات وهيئات الدولة من مجلسي الشعب والشورى إلي الحكومة إلى رئاسة الدولة. ومن الغريب والذي لم أفهم كيف فات على الإخوان، أنهم في كل خطوة كانوا يُسقِطون جزءاً من مصداقيتهم بدليل:

- أنهم أعلنوا أنهم سينافسون فقط على ٢٥٪ من مقاعد البرلمان ثم نافسوا على كل المقاعد.

- قالوا أنهم لن يرشحوا رئيسا للجمهورية، ثم رشحوا رئيسان.

- رحبوا بحكومة الجنزوري وقالوا فيها شعراً عند تكليفها، ثم انقلبوا عليها.

فضلاً عن أن الحزب الذي أسسوه، وهو الحرية والعدالة، غير قانوني وغير دستوري لأن مؤسسيه جماعة دينية.

هذا الأداء أفضى إلى موقف محرج للجماعة وحزبها، وما خططت له عند كتابة التعديلات الدستورية، أو سكتت عنه، عاد عليها بخسائر لم تكن في حسبانها، ودليلي على ذلك هو:

٠ أنهم عند اختيار أعضاء لجنة صياغة الدستور استحوذوا على كل شئ ولم يلتفتوا إلى القوى الأخري في المجتمع وكانت النهاية أن حكمت المحكمة ببطلان المبدأ الذي حرصوا عليه وبالتالي لم تتشكل اللجنة كما أرادوا. ويحصدون، كما نحصد، نتيجة التعديلات الدستورية.

. أنهم دخلوا في صراع علني مع الحكومة ولم يتمكنوا من تغييرها رغم لهجة التحدي التى بدأوا بها ثم خفتت.

. كانت المادة ٢٨ التي شاركوا في صياغتها سبباً في عدم قدرتهم على تمرير رجلهم القوي لانتخابات الرئاسة، واكتفوا بالبديل.

. أن مجلس الشعب، والذي يمثلو ن أغلبية فيه، مهدد بالحل لأسباب دستورية وقانونية كانوا هم الضاغطين في حينه لتطويعها لصالحهم.

 

حصيلة ذلك تراجع في شعبية الجماعة وحزبها ومصداقيتها لدي الشعب. ساعد في ذلك أيضاً سوء الأداء البرلماني، رئيساً ونواباً،  والأفكار والمقترحات التشريعية الصادمة التي صارت مثار سخرية من أطياف المجتمع. أضف إلى ذلك سوء أداء وعشوائية الإسلام السياسي عامة، مما جعل الكثيرين ينصرفون عن هذه التيارات ويندمون على مساندتها.

 

لذلك يمكننا القول بكل صدق وحيدة، أن الإخوان في ورطة لأنهم لم ينشدوا العدالة مع شركائهم في الوطن، بل ولم يعترفوا أساسا بوجود شركاء، وأرادوا أن يستحوذوا على كل المقاعد، بما فيها مقاعد المتفرجين

عبدالغفار علي يوسف

Ayoussef4@hotmail.com

 

 

 

 

  الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

 

 

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center