ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ۱۳

تاريخ العدد: ۱ ۱ ۲۰۱۱

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  13

 Issue Date:  01/01/2011

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

لماذا يحرق المصريون أنفسهم ؟!

اضغط هنا

ا/جورج فخري

تحترمون خيارات الشعب التونسي
اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

زين العابدين .. الشرارة الاولى
 

اضغط هنا

رئيس التحرير

مواطنون أحرار يتحدّون الدولة المُستبدة

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

من الإسكندرية للمنيا .. يا قلبي لا تحزن
 
اضغط هنا

رئيس التحرير

جبريل، وبالروح والدم... نفديك يا صليب!

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

تعالوا نسمعهم

اضغط هنا

د/خالد منتصر

شىءٌ من الخيال لن يُفسدَ العالم

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

خفة الدم المصرية

اضغط هنا

د/ عامر الاحرف
 

الجديد في أفراح الطبقة الوسطى المصرية، وإنذار بالخُلع؟
اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

اعتذر لإخواننا المسيحيين

اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو
 

إحك يا .. أسانج

اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

متى تصحو مصر النائمة

اضغط هنا

د/هدى عبد الغفار يوسف
 

سنة حلوة يا
المصري المهاجر

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 
 
أ/ميادة مدحت
 

انتخابات المحروسة .. بين المقاطعة والمشاركة
 
اضغط هنا

رئيس التحرير
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

الاستاذ / عبد الغفار على يوسف

 

ayoussef4@hotmail.com

إحك يا .. أسانج

كل عام والجميع بخير. فقد انقضى عام وأقبل آخر، نسأل الله أن يكون أفضل من كل سابقيه. وبانتهاء العام الذي انصرم ينتهي العقد الأول من الألفية الثالثة، ذلك العقد الذي أبى إلا أن تحمل بدايته، كما نهايته، حدثا غير عادي يكون حديث الكون بأسره أيا كانت المواقع والمواقف. ففي بدايته (2001) كانت حادثة الحادي عشر من سبتمبر وما جرته على العالم. وأيا كانت رؤى الأطراف المختلفة لأسبابها وفاعليها، إلا أنه لا يختلف اثنان على أن العالم قبلها ليس هو العالم الذي صار بعدها، وأن ما ترتب عليها من أفعال وأحداث وحروب مازال العالم يدفع ثمنها غاليا سواءاً تلك الحروب التي قامت في أفغانستان والعراق وغيرها ومئات الآلاف من البشر الذين قتلوا أو تشردوا أو فقدوا الأب أو الإبن أو الزوج ، فضلا عمن فقدوا المأوى، بل ودولا فقدت السيادة. أو ما ترتب عليها من شعور طاغ بعدم الأمان غلف العالم أجمع. وتكفي نظرة إلى إجراءات السفر في المطارات لرسم صورة للهلع والخوف الذي استقر لدى الحكومات والمنظمات والمؤسسات والأفراد. باختصار أصبح العالم أقل شعورا بالأمان.

ثم جاءت نهاية العقد بما يطلق عليه البعض اسم "طوفان ويكيليكس" ولا أحسب القارئ الكريم بحاجة لشرح القصة، لكننا من المؤكد محتاجين للتأمل فيها وفي تداعياتها. وهنا ليسمح لي القارئ بأن يفكر معي في التالي:

         ألم تضع هذه الحكاية الولايات المتحدة أمام تحد غير مسبوق يتعلق بمصداقيتها؟. أليست الولايات المتحدة صاحبة أفضل قوانين في حق المعرفة للمعلومة وأن قوانينها تعطي الحق للجميع في تداول المعلومات. لكنها في نفس الوقت الدولة التى لديها أكبر مؤسسة في العالم تقوم على العمل السري والمخابراتي، أعني بها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، اليد الطولي في سيطرتها على العالم؟. وبالتالي تتعارض ملاحقتها لجوليان أسانج مع حق الأمريكيين في المعرفة؟ وهل يعني الكشف عن أرشيفها أنه دليل على فشل دولة بهذه الامكانيات ، دولة تمتلك أقوي جهاز مخابرات في أن تحمي معلوماتها. وبالتالي تتغير نظرة العالم لها، بل وتتغير نظرة الأمريكيين لأنفسهم؟ بعد ما نشر وما سوف ينشر من "غسيل"، حسب المثل المصري؟.

         إذا كان في مقدور أسانج أو غيره أن يصل إلى أخطر الوثائق في الولايات المتحدة، أفلا يمكنه أو يمكن لغيره الوصول إلى وثائق على درجة عالية من الأهميةوالخطورة في دول أخرى ليس لديها ما لدى أمريكا من إمكانيات؟ وألا يمكن لأي تنظيم إرهابي أن يستعمل نفس التقنية التي استخدمها جوليان أسانج في الوصول إلى المفاتيح والأنظمة التي تتحكم في استخدام السلاح النووي؟.

         معروف أن الكثيرين من المسئولين السياسيين، خاصة في العالم الغير ديموقراطي يكذبون على شعوبهم، وبدرجات متفاوته، فما هي مواقفهم بعد انفضاح أسرارهم سواء كانت سياسية أو شخصية خاصة ما كان منها متعلقا بالذمم المالية والثروات الغير قانونية ناهيك عن العمليات غير الأخلاقية ضد الخصوم.

         هل لو كان ما حدث قد حدث لأرشيف وزارة الخارجية في دولة غير أمريكا وانكشفت أسرار تخص دولا أخرى وانفضحت علاقاتها، هل كان المسئولين الذين تناولتهم هذة التسريبات سيقفون مكتوفي الأيدي أو"يتهتهون" بأي قول كما هو حادث الآن؟ أم لأننا أمام فعل متعلق بالقوة الأكبر وبالتالي ليس هناك من يجرؤ على مجرد اللوم.

         هل ما حدث سيدعوا العالم وفي مقدمته الدول الكبرى كالولايات المتحدة لإعادة النظر في التكنولوجيا الرقمية التي اعتبرت فتحا هائلا سهَّل الكثير ووفر في الجهد والنفقات لكنه تبين أنها تقنية غير آمنة وقد يتسبب أي خطأ فيها في القضاء على البشرية.

         هل تعتقد عزيزي القارئ أن ما نشر، وما لم ينشر بعد، عن عالمنا العربي سيغير شيئا أو يضيف شيئا لمعارفنا خاصة أننا عادة ما نكتفي بالمعرفة، إذا عرفنا؟.

         أعتقد أن الشاب الأسترالي ابن التسعة وثلاثين ربيعا والذي اختارته جريدة لموموند الفرنسية رجل العام 2010، والذي ربما لم يسمع عن شهرزاد التي تحايلت ألف ليلة وليلة على شهريار بالقصص والحكايات لتفلت من سيفه، يحاول أن يستخدم نفس حيلة شهرزاد في الافراج عن وثائقه بالقدر الذي يجعله دائما في موقف قوة ، يُحسب ألف حساب لأي إجراء ضده وما يترتب عليه. وأنه قد يصل إلى اتفاق مع الادارة الأمريكية تكون نتيجته " سيب وانا أسيب".

على أية حال الكل في انتظار الصباح، عندما يتوقف أسانج عن الكلام المباح والغير مباح.

مع تمنياتي بعام يكون العالم فيه أقل صراعا وأكثر سلاما. عاما تكون فيه " المصري المهاجر" دائما مصباحا مضيئا يلتف حوله كل من يبتغي لمصرنا وللعالم أجمع ، كل خير.

 

 

 

 

 

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 

FOR SALE Mediterranean Restaurant $85,000

call Henry (310) 507-4077

أضغط هنا

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center