ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ۱۲

تاريخ العدد: ۱ ۱۲ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  12

 Issue Date:   12/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

حدوتة مصرية: معركة انتخابية باهتة

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

قبل غلق قناة السويس
 
اضغط هنا

رئيس التحرير

مغزى الانصراف الجماعي عن الانتخابات المصرية
اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

فلنعدْ للخطّ الهمايونى إلا قليلا

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 
 
د/ عامر الاحرف
 

حاجة مصر إلى إعلام مُستقل


اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

الديموقراطيا

اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو


من يصرف العفريت


اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف

اختر من بين القوسين: الأجر في مصر على قدر...
اضغط هنا

د/هدى عبد الغفار يوسف
 

من غرائب وطرائف الإنتخابات فى مصر 2010

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 
 
أ/ميادة مدحت
 

انتخابات المحروسة .. بين المقاطعة والمشاركة
 
اضغط هنا

رئيس التحرير
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

من سفر المنفى

semibrahim@gmail.com

 

مغزى الانصراف الجماعي عن الانتخابات المصرية
والبحث عن بديل

يقوم مركز ابن خلدون بمُراقبة الانتخابات المصرية منذ عام 1995. وفي هذه الأخيرة التي جرت يوم الأحد 28 نوفمبر، يقول تقرير المركز أنها الأدنى إقبالاً من المواطنين، والأشرس عُنفاً، والأكثر تزويراً.

          تمت مُراقبة ابن خلدون في عينة من 77 دائرة انتخابية، مُمثلة بكل مُحافظات جمهورية مصر العربية ـ من سيناء شرقاً، إلى مرسى مطروح غرباً، ومن الإسكندرية شمالاً إلى أسوان جنوباً. وتمت هذه المُراقبة بواسطة 6500 مُراقباً، تم تدريبهم على أصول وفنون المُراقبة، خلال الشهور الستة السابقة لتلك الانتخابات. وقد سبق لنصف هؤلاء (حوالي 3700) أن راقبوا مثل هذه الانتخابات من قبل، وكان آخرها انتخابات الشورى، في الصيف الماضي.

          ورغم أن مركز ابن خلدون هو الأقدم مُمارسة لهذا النشاط في مصر والوطن العربي، إلا أنه لم يعد هو وحده الذي يُراقب الانتخابات المصرية، فقد فعل ذلك إلى جانبه هذا العام ثمان مجموعات مصرية شقيقة. وقد تم التنسيق بينها، بحيث تغطي جميع أرجاء الديار المصرية. هذا فضلاً عن مجموعة من المُراقبين الأجانب، الذين لم تسمح لهم السُلطات المصرية بالمُراقبة رسمياً، وتم استضافتهم وإعطائهم بطاقات هوية مؤقتة، ونفس الزي الرسمي لمُراقبي ابن خلدون.

          ومن الواضح أن السُلطات الرسمية كانت تُبيّت النيّة على التزوير الواسع النطاق. لذلك فهي لم ترفض فقط التصريح للمُراقبين الأجانب، بل أصرّت أيضاً على ألا يُسمح بدخول مُراقبين مصريين، إلا إذا كانوا يحملون تصاريح رسمية من البدعة الجديدة المُسماة "المجلس القومي لحقوق الإنسان". وهو كيان حكومي، يُعين أعضائه، رئيس الجمهورية، بناء على توصية الجهات الأمنية ـ وهي في هذه الحالة مباحث أمن الدولة والمُخابرات العامة. ولذلك لم يتعطّف هذا الكيان المُشوه (المجلس القومي لحقوق الإنسان) بمنح التصريحات إلا لحفنة من الجمعيات التي تدور في فلكه الحكومي، والتي أصبح يُطلق عليها تندراً "المنظمات الحكومية غير الحكومية" (Governmental Nongovernmental organizations).

          ولكن هذا لم يمنع مركز ابن خلدون من العثور عن بدائل، منها الحصول على توكيلات من المُرشحين المُستقلين (أي من غير الحزب الوطني)، بأن يكون مُراقبو ابن خلدون هم وكلاء هؤلاء المُرشحين داخل لجان ومراكز الاقتراع، وهو حق قانوني لكل مُرشح. وخلاصة الأمر أن مُراقبي ابن خلدون ومن انضموا إليهم من خارج البلاد، تمكنوا من المُراقبة المُباشرة في أكثر من تسعين في المائة من اللجان، التي كانت ضمن العيّنة المقصودة إحصائياً.

          فماذا خلُص إليه هؤلاء المُراقبون من مركز ابن خلدون ومن انضموا إليهم من الخارج:

أولاً: انخفاض نسبة المُشاركة إلى أدنى مُستوياتها، من أول انتخابات في مصر الحديثة، أي عام 1924 ـ حيث لم تتعد النسبة هذا العام عشرة في المائة (10%)، وهي نصف النسبة التي شاركت في انتخابات 2005. وقد صادقت على هذه المُلاحظة كل المُنظمات الحقوقية المصرية الشقيقة ـ مثل المُنظمة المصرية لحقوق الإنسان، ومعهد القاهرة لحقوق الإنسان.

ثانياً: التزوير الفاضح والصريح، وذلك بتسويد الآلاف من بطاقات الاقتراع لصالح مُرشحي الحزب الوطني، وحشوها في الصناديق مُسبقاً، أي حتى قبل فتح أبواب اللجان للناخبين، أو القيام بذلك، حيثما تغيّب مندوبو المُرشحين المُعارضين أو المُستقلين. وهذا ما يُفسر الأرقام الفلكية المُعلنة لأصوات حصل عليها بعضهم في لجان لم يدخلها سوى مئات، إن لم يكن عشرات الناخبين.

          والخلاصة هي أن انتخابات مجلس الشعب لعام 2010، هي مسرحية هزلية. وهي في ذلك مثلها مثل كل الانتخابات السابقة في عهد الرئيس محمد حسني مُبارك ـ اللهم باستثناء واحدة، وهي انتخابات 1986، تحت إشراف وزير داخلية محترم هو السيد/ ممدوح سالم. ولكن انتخابات 2010 هي الأكثر هزلية على الإطلاق.

          ولا يمكن أن يستمر هذا المُسلسل الهزلي الذي يجعل من مصر والمصريين أضحوكة للعالمين ـ لذلك كان حرص أبناء مصر في الخارج أن يُدلوا بدلوهم من أجل إنقاذ مصر، والخروج بها من ذلك المُستنقع الذي يُصرّ المُستبدون على إبقائها غارقة فيه، ما داموا هم  وحدهم يحتكرون السُلطة ويستمتعون بالثروة، ويسبحون أو يطيرون بها إلى عوالمهم الخاصة!

          وضمن ذلك، وهو ما أشرنا إليه في مقالات سابقة مُبادرة الإصلاح التي تبنتها المنظمات المصرية المُستقلة في أمريكا الشمالية، وغرب أوروبا، واستراليا. وصبت تلك المُبادرة في جهود الجمعية المصرية للتغيير في السنة التالية، والتي تزامنت مع عودة الدكتور محمد البرادعي من فيينا إلى الوطن، في أواخر عام 2009.

          أما أخر مُبادرات المصريين في الخارج فهي تأسيس إعلام مُستقل، يكون صوتاً، ورديفاً، لحركة التغيير في الداخل. وقد تجاوب مع هذه المُبادرة عدد كبير ممن قرؤوا عنها في مقالنا، الأسبوع الماضي (السبت 27/11/2010). ومنهم د. محمد صالح المُقيم بالخليج، والدكتور محمود صالح المصري العائد من ألمانيا، وشريف المصري، ومحمد يوسف، والسيدة هناء، التي طوّرت المُبادرة باقتراح خطة، ثم بترشيح عدد من الشخصيات العامة لكي يكونوا في مجلس أمنائها ـ منهم د. يحي الرخاوي، ود. محمد سليم العوا، ود. مجدي يعقوب، ود. أحمد زويل.

          كذلك احتفى بالمُبادرة الفنان محمد أبو سيف، وقارئ مصري مُثابر يعيش في كندا. ولكنه يقترح تطويرها إلى حركة تغيير ثورية، تبدأ باكتتاب شعبي على نطاق واسع. وقد سألت أصحاب المُبادرة عن الخطوة التالية، فاقترحوا لمن يُريد أن يكتتب:

أن يطّلعوا على الموقع التجريبي لها وهو "المصرية Elmasriyya".

أن يُرسلوا أسمائهم، وحجم ما يُريدون الاكتتاب به، دون إرسال شيكات أو تحويلات إلى أن يتم فتح حسابات مُعتمدة قانونياً في بنوك في الداخل والخارج.

          أما بعض من تخوفوا من تعنت السُلطات في مصر، ورفضها المتوقع لمنح أي ترخيصات، فهو تخوف مشروع بل إنه تحديداً هو سبب القيام بهذه المُبادرة من مصريين خارج الوطن الحبيب. وهو أمر يأخذونه في الحسبان.

          ولا يسعني في ختام هذا المقال إلا تحية المُبادرين على مُبادرتهم، وتحية القرّاء الكرام على استجاباتهم. وليتذكروا جميعاً ما قاله أبو القاسم الشابي: إذا الشعب يوماً أراد الحياة ... فلا بد أن يستجيب القدر، ولا بد لليل أن ينجلي... ولا بد للفجر أن ينبلج.

          فإلى فجر جديد، رغم الظلام الحالك الذي وضعنا فيه الحزب الوطني المُتحكم.

                    وعلى الله قصد السبيل

.

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 

FOR SALE Mediterranean Restaurant $85,000

call Henry (310) 507-4077

أضغط هنا

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center