ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ۱۱

تاريخ العدد: ۱ ۱۱ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  11

 Issue Date:   11/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

ضريح لواحدة مسيحية
ضريح فى ميدان التحرير
اضغط هنا

رئيس التحرير

المصريون في الخارج مُنزعجون مما يحدث في الداخل
اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

لماذا يخشى الناس رجل الشرطة

اضغط هنا

رئيس التحرير

انتخابات أمريكية، بلا حوار حول السياسة الخارجية!
اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الأحدبُ في مصعد العمارة

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 
 
د/ عامر الاحرف
 

لماذا يخاف أهل الحُكم من مُراقبة الانتخابات؟

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

تخليد الرئيس مانديلا


اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو
 

البعض يفضلونها فتنة


اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

أنا من أنا، فأرجو أن تتقبلني

اضغط هنا

د/هدى عبد الغفار يوسف
 

نقابةالمحامين وحرب تكسير العظام .. إلى أين ؟!

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 
 
أ/ميادة مدحت
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

رئيس التحرير

 

لماذا يخشى الناس رجل الشرطة

 

فى البلاد المتقدمة يعتبر الناس رجل الشرطة رمزا من رموز الدولة .. فيلقى احتراما لزيه الرسمى بغض النظر عن شخصيته أو الهدف الذى يسعى اليه .. يرونه كأنه رئيسا للدولة وليس شرطيا بسيطا .. فهو يمثل القانون والسلطة والحكومة القائمة  حينما حل أو تواجد ...

أما فى دول العالم الثالث فالشرطى وسيلة من وسائل القمع والضغط على المواطنين والبطش بالأفراد .. قيرونه الناس كأنه أحد رجال العصابات .. جاء ليسرق أو يحصل على ما لايستحق .. فلا يكتسب احتراما من أى شخص بل عداءا وتحديا لسلطته .. .

في الحالة الاولى تلجأ اليه الحكومة فى فرض قوانينها وتنفيذ أحكامها ويصادقه الناس حبا فى النظام واحتراما للحكم القائم .. وفى الحالة الثانية تلجأ اليه الحكومة فى فرض سطوتها واحكام سيطرتها على الناس سواء كانت قراراتها على صواب أو على خطأ.. فيتسابق عديموا الضمير والمنحرفين من رجال الأعمال الى استمالة أكبر عدد من رجال الشرطة فى صفوفهم لحمايتهمم اذا دعت الحاجة أواستلزم الأمر وبمرور الوقت تتكون سلطة داخل السلطة أو حكومة داخل الحكومة .. فتنشأ ما يسمى بدكتاتورية الشرطة

وحتى فى الحالة الاولى  للشرطة فى النظم الديمقراطية  قد يتحول النظام الى مايسمى "دكتاتورية الشرطة" اذا أعطيت للشرطة صلاحيات كبيرة أو اذا ضعفت يد القضاء والعاملين به فى مواجهة قوة الشرطة  كما يحدث الآن فى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن صارت الشرطة فوق القانون .. فقلما تجد رجل الشرطة يحاكم ويحكم عليه فى أى جريمة  لأن القضاء دائما ما يلتمس العذر لأخطاء الشرطى مرتكب الخطأ  وأسباب ذلك تكمن فى خوفهم من صولجان الشرطة أو احتياجهم لأصواتهم فى الانتخابات لأنهم قوة مؤثرة  فيها  وهو نظام يشوبه الكثير من الأخطاء  ..

والقضاة فى أمريكا معظمهم يتم تعيينهم بالانتخاب مما يجعلهم يتدخلون فى السياسة لتأييد بعض المرشيحين حتى يضمنوا الاحتفاظ بمواقعهم خلف المنصة  .. ويجعل استمالتهم لطرف من أطراف الدعوى سهلا .. وهو نظام شديد الفساد ويشوبه الكثير من المثالب وقد ترتب عليه سقوط رئيسة المحكمة العليا فى كاليفورنيا "بيرد" منذ عدة سنوات رغم كفاءتها  ..  وقد كتب تفصيلا عن مساوئ هذا النظام  "رونالد جورج" الرئيس الحالى للمحكمة العليا فى كاليفورنيا ..

تحياتى ..

رئيس التحرير

 judgesami@ca.rr.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center