ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ۱۱

تاريخ العدد: ۱ ۱۱ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  11

 Issue Date:   11/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

ضريح لواحدة مسيحية
ضريح فى ميدان التحرير
اضغط هنا

رئيس التحرير

المصريون في الخارج مُنزعجون مما يحدث في الداخل
اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

لماذا يخشى الناس رجل الشرطة

اضغط هنا

رئيس التحرير

انتخابات أمريكية، بلا حوار حول السياسة الخارجية!
اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الأحدبُ في مصعد العمارة

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 
 
د/ عامر الاحرف
 

لماذا يخاف أهل الحُكم من مُراقبة الانتخابات؟

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

تخليد الرئيس مانديلا


اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو
 

البعض يفضلونها فتنة


اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

أنا من أنا، فأرجو أن تتقبلني

اضغط هنا

د/هدى عبد الغفار يوسف
 

نقابةالمحامين وحرب تكسير العظام .. إلى أين ؟!

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 
 
أ/ميادة مدحت
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

الكاتبة الشهيرة الأستاذة/فاطمة ناعوت

الأستاذة فاطمة ناعوت

 fatma_naoot@hotmail.com

   

الأحدبُ في مصعد العمارة!


 

أثناء دراستنا العمارة بهندسة عين شمس، كنا نستعير المَراجعَ من مكتبة المركز الثقافي البريطاني بالقنصلية المطلّة على نيل العجوزة. أمتع لحظات أعمارنا النحيلة، قضيناها هناك، نقرأ ونكتب أبحاثنا، ونحن لا نعرف من أين نبدأ، ولا أين ننتهي، وحولنا كل تلك الكنوز الفكرية من فلسفة وعلوم وعمارة وفنون وآداب، ما يجعل المرءَ يتحسّر أنْه لن يعيش ألف عامٍ، لكي يُنهيها!

وقبل عام، أطفأت المكتبةُ شمعتَها الأخيرة، وأغلقت أبوابها، بعد خمسة وسبعين عامًا من الإشراق. لماذا؟ لأن أحدًا، تقريبًا، لم يعد يرتاد المكتبة! نذكرُ دمعةً خاتلت عينى كاثى كوستين، آخر أمناء المكتبة، وهى تودّع حبيبتها المكتبة، بصوت يتهدج قائلة: Farewell Sweet Heart!. يومها قال بول سميث، مدير المكتبة، إن أبواب المكتبة توصَدُ بسبب ضعف ارتباط المصريين بالقراءة! فأنْ يرتاد المكتبةَ ٢٠٠٠ مواطن سنويًّا، من أصل مجتمع قُوامه ثمانون مليون إنسان، فذاك مؤشر خطير!

علّق الأستاذ محمود أبوالوفا، على مقالى السابق، بأنْ اقترح إنشاءَ مكتبة صغيرة فى مدخل كل عمارة، يقوم عليها أحد السُّكّان لتنظيم الإعارة، علّها تكون خطوة فى اجتذاب الشباب للكتاب. وذكرنى هذا المقترح بالجرثومة الأولى التى زجّت بى إلى ذلك العالم الساحر. فأنا أؤمن أن ثمة جرثومةً، إن ضربتك يومًا، لوقعتَ من فورك فى شَرَك الكتاب، فلا تبرحه، ولا يبرحك. جيراننا بالدور السابع كانوا يعزّلون إلى مكان آخر.

الشيّالون يحملون صناديق الأغراض إلى الشاحنة أسفل العمارة، وكنت عائدة من المدرسة، وما أن دخلتُ المصعد، حتى لمحتُ كتابًا يسقط من أحد الصناديق. فكّرَ الشِّقُّ الطيبُ داخلى فى أن أنبه الرجلَ لما سقط منه، لكن اللصَّ الشريرَ داخلى انتصر، فالتقطتُ الكتاب وأخفيته فى حقيبتى، وصعدتُ إلى شقتنا بالثالث، وقتها كنت أقرأ المكتبة الخضراء وألغاز المغامرين الخمسة، وأرسين لوبين، وأجاثا كريستى وهيتشكوك. لكن الكتابَ المسروق كان جديدًا على ثقافتى. عنوانه أحدب نوتردام للفرنسى العملاق فيكتور هيجو. يومها خبأتُ الروايةَ داخل كتاب التاريخ، الغلس، أسترق منه مثل خِلسة المُختلس، بعيدًا عن عين أمي، حتى أنهيته.

ما زلتُ أذكر كمَّ المتعة الخرافية التى اعتمرتنى لساعات، وظلّت تحلّق بى من سماء إلى سماء حتى وصلتُ إلى الفردوس الأعلى من النشوة، مع أزميرالدا الجميلة، والأحدب كوازيمودو، وأجراس كنيسة نوتردام. منذ ذلك اليوم وأنا أطارد تلك النشوة دون كلل، وأتتبع آثارها، من كتاب إلى كتاب، ومن ورقة إلى ورقة، ومن كلمة إلى أخرى. نشوةٌ عارمة، لا هى ترتوى، ولا الكتبُ تنفد.

أقول لشباب بلادي، الذين في أعناقهم وحدهم مستقبلُ البلد، دعوا الجرثومةَ الطيبةَ تضربكم. جرّبوا لسْعتَها النبيلة، واستسلموا لخَدَر مَصْلها الساحر، حتى تدمنوا إكسيرها، ولن تندموا. فمن المخجل حقًّا، أن توصِدَ مكتبةٌ بريطانيةٌ أبوابَها فى بلد علّم العالمَ القراءةَ والتدوين. بلد كان يومًا معقلَ العلم والفكر والفن، ومعقل أوراق البردى وأدوات الكتابة. البلد الذى شيّد أولَ مكتبات التاريخ فى معابده الفرعونية، قبل سبعين قرنًا.

والبلد ذاته الذى اختاره الإسكندر الأكبر وخلفاؤه البطالمة، قبل ثلاثة وعشرين قرنًا، لكي يشيدوا على أرضه أهمَّ وأكبرَ مكتبةٍ عرفها التاريخ، ببلتيكا دى لو اكسندرينا، التى ضمّت بين رفوفها ٧٠٠ ألف مجلد، لتعبر السنوات والقرون، قبل أن يحرقها مَن أحرقها، ويدمّرها الذى يُدمِّر! فظلت مصرُ النبيلةُ تبكى طفلتها، مثلما بكت كاثى حبيبتها، إلى أن شاء القدرُ أن تبنى مصرُ لنفسها مكتبةً أخرى قبل سنوات، هى واحدة من أعظم صروح العالم الراهن. مكتبة الإسكندرية الجديدة. بالقراءة والمعرفة، نعيد لمصر بعض بريقها الذى خَفُت!

fatma_naoot@hotmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center