ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ۱۰

تاريخ العدد: ۱ ۱۰ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  10

 Issue Date:   10/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
مساهمات وتبرعات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

أفضل صحفي عربي في القرن الحادي والعشرين

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

أيه الحكاية .. يا سيادة السفير (القنصل العام في كاليفورنيا)
اضغط هنا

رئيس التحرير

أين محكمتنا الدستورية من مثيلاتها حول العالم؟

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

كرامة مصر .. بين الوجود والعدم


اضغط هنا

رئيس التحرير
 

الفِتْنةُ ليست دائمًا أشدَّ من القتل!

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 
 
د/ عامر الاحرف

هل يستعصي العرب على الديمقراطية؟

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

تخليد الرئيس مانديلا


اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو
 

جدتي.. والفوتوشوب


اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

مصر وإشتعال الحرب الدينية


اضغط هنا

ا/جورج فخري
 
 
أ/ميادة مدحت
 

السادات  .. عاش عظيما ومات فقيرا


اضغط هنا

رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

رئيس التحرير

 

أيه الحكاية .. يا سيادة السفير (القنصل العام في كاليفورنيا)

 التطبيع بين مصر واسرائيل يبدأ من لوس انجلوس !

(1)

كيف تسمح لنفسك أن تتحدث باسم 80 مليون مصري !  ..مازالت مسألة التطبيع الفعلي محل اعتراض ملايين المصريين فى الداخل وفى الخارج .. فمن أنت حتى تأمر بانتهائها مقابل عشاء ساخنا وعناق حار بينك وبين السفير الاسرائيلى !! من أولاك سلطة اتخاذ مثل هذا القرار !!  أين مراقبة الحكومة المصرية لهذه التصرفات !!  وأين السفير الذي يضطلع بمهمة تمثيل مصر في الولايات المتحدة !!

.......................

في الثامن  من أكتوبر الحالي أقام القنصل العام الاسرائيلى فى لوس انجلوس حقل عشاء واستقبال في إحدى قاعات مدينة لوس انجلوس تحية لانتقال القنصلية المصرية من سان فرانسيسكو إلى مدينة لوس انجلوس .. وكان طبيعيا ان يتواجد القنصل العام المصري السفير هشام النقيب والسيدة حرمه فى مقدمة المدعوين الذين بلغ عددهم مايقرب من المئتين من اليهود والمصريين وأعضاء السلك الدبلوماسي.كما قالت بعض الجرائد والمواقع  على النت ..

وكان طبيعيا أيضا -أن يكون فى استقبال القنصل المصري والسيدة حرمه لفيف من مسئولى مجلس مدينة لوس انجلوس وعلى رأسهم القنصل العام الاسرائيلى واعضاء قنصليته .. وبعد الأحضان والقبلات بين السفيرين وقف المدعوين جميعا لتحية القنصل العام المصرى وقرينته والى هذا الحد والأمر يعد مقبولا دبلوماسيا وأخلاقيا ولا غبار عليه اطلاقا ..

 

أما ما تلى ذلك من وقوف القنصل الاسرائيلى ليعلن اهتمامه وتمنياته بأن يبدأ التطبيع الحقيقي بين البلدين من مدينة لوس انجلوس .. دون معارضة من القنصل المصري الذى يمثل السياسة الخارجية لمصر فى كاليفورنيا  فقد كان محل دهشة الجميع وخصوصا حين طالب القنصل المصري  بعد عبارات الثناء والابتهاج بتعزيز العلاقات الثقافية بين مصر وإسرائيل مؤكدا أوجه التشابه بين البلدين .. ثم أردف وهو يصافح الجميع ومنهم أعضاء القنصلية الإسرائيلية   " أتمنى من كل شخص فى منطقة الشرق الأوسط أن يشاهدنا ..

وأحسن ما كتب من تعليق على هذا الحدث في نفس موقع "إيلاف" الذي تم نشر الخبر فيه هو:

"على اسرائيل جعل القدس بشطريها الشرقية والغربية بالكامل عاصمة أبدية للدولة العبرية وطرد الفلسطينيين الى صوماليا وموريتانيا وافغانستان   لأنهم ليسو بعرب  بل بقايا التتار والمغول والافرنج وقطاع الطرق انظروا لهنية شكله تتارى  والبرغوثى افرنجى ومشعل شكله منغولي "

ولم يكن ليحدث هذا التعليق البغيض الهازئ  .. لولا أن سفيرنا المحترم (القنصل العام) قد اتفق فى مشاعره مع مشاعر القنصل الاسرائيلى وأعلن عنها صراحة أمام جمهور الحاضرين متواجدا فى هذا الاحتفال .. وقد اختار من المصريين المجموعة التي تصفق له وتتسابق للظهور معه في  كل مناسبة  .. حتى يدعى تأييد الجالية   لهذه الخطوة المباركة  التي تحدث فيها باسم ملايين المصريين ..

 

 

التطبيع بين الأفراد والحكومة

(2)

 

من المعروف دوليا ان أى حكومة قد تلتزم بمعاهدة مع  دولة من الدول وعلى أجهزة هذه الدولة أن تعمل على تطبيق شروط هذه المعاهدة أو الاتفاقية ..

وعلى الصعيد الآخر يبدأ أفراد الدول الخاضعة للمعاهدة بالتعامل مع بعضهم  تعاملات قد تصل الى حد الارتباط بالتزاوج والتزاور ان رأوا فى  ذلك فائدة شخصية لهم  .. وهو ما يسمى بالتطبع بين الأفراد ..وقد تختلف حالة التطبيع بين الأفراد اذا كان هناك سوابق عداء او ان كان هذا العداء قد أدى الى الحرب بين الدولتين  .. اما فى حالة إسرائيل ومصر فالعداء بينهما قد أدى الى حروب عديدة ومن ثم فالالتحام بين الدولتين شديد الصعوبة ولابد من حسابه حسابا دقيقا لأنه لن يتحقق فى مدة وجيزة .. اذ لابد من تغيير النفوس أولا وتجهيزها لقبول الوضع الجديد حتى يتم التلاحم ..

وفى الحالة الاولى  تستطيع الدولة أن تلزم جميع الأجهزة فيها بتنفيذ شروط المعاهدة والعمل على إنمائها والحفاظ على ما جاء بها .. أما فى الحالة الثانية  فالدولة مهما كانت شكيمتها لا حق لها في فرض إرادتها على رعاياها وإجبارهم على التطبيع الكامل .. اى انشاء روابط  خاصة بينهم وبين رعايا الدولة الأخرى الملتزمة بالمعاهدة

أسوق هذا الحديث لتفسير ما قد يكون قد أثار لبسا فى فهم مقالي السابق عند بعض قراء الجريدة ..فالقنصل العام المصري في اجتماعه بالقنصل الاسرائيلى كان يعبر عن وجهة نظر الحكومة المصرية  تطبيقا للمعاهدة المبرمة بين الدولتين .. وهذا بالقطع واجبه كأحد موظفي الحكومة فى القطاع الدبلوماسى .. اما تقاعسه عن  الرد على القنصل الاسرائيلى فى مسألة التطبيع بين الافراد  ورغبته أن تبدأ من لوس انجلوس  .. فقد كان خطأ لا يجب أن يقع فيه مسئول مثله لأن الدبلوماسية تستلزم فى الدبلوماسى ذكاء ودهاء   ..

وبقيت نقطة  أخيرة يتعين على كاتب هذه الكلمات ابدائها وهى .. كان يجب على كل مصرى مثقف  حضر هذا اللقاء أو الاحتفال أن يسارع بالتعليق والرد والتفسير حتى لا يعتبر شريكا فيما دار من حديث  ..  فقد سارع الكثيرون من  اليهود من أفراد الجالية اليهودية بالتعليق والرد   فامتلأت  المواقع بآرائهم حتى أن البعض قد استهزأ بالفلسطينيين كما ورد في مقالي السابق ..  أما الاكتفاء بالظهور  والتظاهر خلف القنصل العام على انهم حاشيته  ومريديه   فهي مسألة لا تتسم بالذكاء  وشديدة الحساسية   لملايين الأفراد من الشعب المصري  فالتحدث باسمهم في غير وجودهم خطأ واهانة .. وسكوتهم عن التعليق هو قبول لما تم قوله من الطرفين ...

.أما اسلوب اختيار بعض الحبايب وبعض أعضاء البعثة الدبلوماسية دون غيرهم  لحضور مثل هذه اللقاءات فهو أسلوب مستهجن .. فلابد من إعلان اللقاء لأفراد الجالية جميعا دون استثناء  ..إلا إن كان هناك هدفا خاصا من عدم إبلاغهم بتفاصيل هذه اللقاءات ...

تحياتي

رئيس التحرير

 

 

judgesami@ca.rr.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center