ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ۱۰

تاريخ العدد: ۱ ۱۰ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  10

 Issue Date:   10/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
مساهمات وتبرعات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

أفضل صحفي عربي في القرن الحادي والعشرين

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

أيه الحكاية .. يا سيادة السفير (القنصل العام في كاليفورنيا)
اضغط هنا

رئيس التحرير

أين محكمتنا الدستورية من مثيلاتها حول العالم؟

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

كرامة مصر .. بين الوجود والعدم


اضغط هنا

رئيس التحرير
 

الفِتْنةُ ليست دائمًا أشدَّ من القتل!

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 
 
د/ عامر الاحرف

هل يستعصي العرب على الديمقراطية؟

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

تخليد الرئيس مانديلا


اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو
 

جدتي.. والفوتوشوب


اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

مصر وإشتعال الحرب الدينية


اضغط هنا

ا/جورج فخري
 
 
أ/ميادة مدحت
 

السادات  .. عاش عظيما ومات فقيرا


اضغط هنا

رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

الاستاذ / جورج فخري  المحامى

محكم دولى معتمد

g3ail.co3@gMail.coM

                                  

مصر وإشتعال الحرب الدينية

 

إنقلب كل شئ في مصر بين ليلة وضحاها ولم ينجح لا غلاء الأسعار المتصاعد بصفة شبه يومية ولا كم المشاكل الناتجة عن بدء عام دراسى بدون كتب خارجية ولا أزمات شتى أغلبها إقتصادية ولا قضايا شغلت الرأى العام ولا سولار الصنادل الغارقة فى مياه النيل لم ينجح شئ البتة من كل ذلك فى التخفيف من حدة الأثار المترتبة على التصريحات الطائفية التى إنتشرت مؤخرا وليس هذا فحسب بل الأخطر هو فى شخصية من نسبت إليهم !!

 لا ليس أحد المتطرفين التقليدين ولا متطرفو الفضائيات الجدد ولا شخص ميوله التعصبية معروفة عنه ولا هو بأحد من يوصفون بأنهم ليسوا على قدر المسئولية أو علمهم على " آد حالهم " بل كانا هما الأنبا بيشوى ودكتور سليم العوا !!

 الأول يعرف بأنه الرجل الثانى فى الكنيسة القبطية بعد البابا وله ما له من مناصب كنسية محلية وإقليمية ودولية ربما لا تكفى المقالة لذكرها جمعيها والثانى رجل قانون ذائع الشهرة وعضو بمنظمات إسلامية عالمية وله نشاط واسع على المستوى المحلى والإقليمى والدولى نسبت إليهم أقوال صارخة فى ظل جو بات طائفيا معظم الوقت من السنة وإشتد توتره فى ظل الدعوة لحرق المصاحف فى أمريكا يوم 11 سبتمبر 2010 بموقع برجى التجارة فى ذكراهما الآليمة لما حدث عام 2001.

 فقد نُسب للدكتور العوا تصريح له وكما نسب أيضا لمذيع شهير قولهما بأن الكنيسة والأديرة تمتلئ بالأسلحة والمقولة مجرد ذكرها بغض النظر عن مدى صحة القول بها من عدمه وفى ظل هذه الأجواء كافيا بتحفيز المزيد من مشاعر الإنقسام والتحفز والتعصب والتحيز ضد الآخر حيث أصبح أبناء الوطن الواحد الأن فى مصر يشكل بعضهم للبعض ما يسمى بالآخر فالمسلم المصرى بات هو الآخر بالنسبة للمسيحى المصرى والعكس صحيح . سيسارع البعض بالقول أن هذه المقولة ربما ترددت قبلا منذ عدة سنوات ولكن أنظر للمناخ المسيطر الأن ولشخصية القائل وأنت تدرك أنه شتان فرق ما بين أن تقال بالأمس البعيد وتقال اليوم . وليس هذا فحسب !!

 بل كانتا القنبلتين اللتين نسبا قولهما للأنبا بيشوى غير معتادان بالمرة حيث نسب إليه تعرضه لبعض ما جاء فى القرآن وربطه بما قد يشوبه من تهمة التحريف !!!

أضف القول بان المسلمين المصريين ضيوفا على المسيحيين المصريين فى مصر !!!!! مما دفع بالأزهر لإصدار بيان شديد اللهجة وإضطر البابا شنوده الثالث لإعلان أسفه الذى تكرر بثه من خلال نشرات الأخبار بالتليفزيون المصرى على مدار يومين كاملين !!!

 لم أكن أشعر بمدى الخطر الطائفى الرابض على قلب الوطن إلى أن قبلت الدعوة بإجراء حوار مع موقع الجماعة الإسلامية الإلكترونى والذى نشر على جزئين مطولين كحوار أول من نوعه بين شاب قبطى والجماعة الإسلامية حتى قامت على الدنيا ولم تقعد من مسلمين ومن مسيحيين وكأن الأمر قد إنتهى فقد أصبح لزاما علينا أن يعتزل كل منا الآخر إلا من معاملات سطحية وشكلية مجبرين عليها بفعل التعاملات الحياتية اليومية لكن ما فى الصدور فى الصدور ولا لقاء بين الجبهتين إلا من خلال تظاهرة منددة بالآخر أو صراع أو قتال دموى تسفك فيه دماء الجميع أطفالا كانوا أم كبارا ! بينما البعض كان أكثر دبلوماسية وفسر إعتراضه أنه لا يجوز الحديث مع من لهم عقلية تاريخ مثل تاريخ الجماعة والأن أقول فماذا عمن هم مثل الأنبا بيشوى ودكتور العوا !! فهل هما أيضا لهما تاريخ وعقلية الجماعة !!! حسنا فلا يجب التحدث إلى مثلهما إذن . من يتبقى ليمكن التحدث معه . المرآة ؟!!!

 وهكذا فلست أعلم ما يمكن أن أقوله فحتى الآخر قد تلاشى ليحل محله الجبهة المتصارعة المضادة ولن يطول أمد ما قبل العاصفة حيث حالة الإحتقان تصاعدت لدرجة الغليان وقد إستشرت الكثير من الدعاوى لمقاطعة الآخر بل ومعاقبته والتعدى عليه بصور أو بأخرى خاصة من خلال الإنترنت وموقع الفيسبوك . فالأن أكاد أؤكد وأجزم على مسئوليتى الشخصية أن الحرب أخذت طورا أكثر خطورة مما يمكن تسميته بالحرب الباردة وإنما هى الحرب الساكنة فى الصدور المتحققة بالفعل ولكنها كامنة بإنتظار توقيت الإنفجار الذى يخرجها من طور الساكنة لطور المتفجرة على أرض الواقع والذى أيضا قد يحدث بين ليلة وضحاها !

 سبق وأن نبهنا من خلال جريدتى المصرى اليوم والمصرى المهاجر من خلال دعوتنا التى توجهنا بها فى عيد الحب من شهر فبراير 2010 إلى أهمية التصدى الفورى لمسببات الفتن ومعالجتها والوقاية منها بأطروحات سبع قمنا بإعلانها من خلال وقفة أمام نقابة الصحفيين بمصر وقد إنضم لنا فيها عدد من النشطاء والمهتمين والمثقفين وعلى رأسهم الكاتبة والشاعرة والمترجمة فاطمة ناعوت والتى تحمست كثيرا حتى عملت على نشر الدعوة من خلال مختلف وسائل الإعلام كجريدة المصرى اليوم وقناة الحياة الفضائية وموقع الحوار المتمدن وغيرها وتفائلنا خيرا ولكن كانت المعوقات على أرض الواقع شئ آخر فلأن أغلبنا من الشباب فتلك ليست بالميزة فى وطن لا يلقى أهمية كافية إلا لذوى الوجاهة الإجتماعية من الشخصيات الثقيلة إقتصاديا وإعلاميا حتى لو كانوا من مروجى الفتن أو داعرات الأثرياء فلا يهم المهم هو من هم علاوة على السياسة والمناخ العام فى التعامل مع الشباب فى المنطقة العربية على أنهم كم مهمل أومجرد ديكور مجتمعى لا يحق له التحدث طالما أنه ليس من الكبار حتى لو حدثت فتنة الكبار كما أطلقت عليها الإعلامية لميس الحديدى ببرنامجها من قلب مصر .

 وهذا ليس حجة او مدعاة للفشل او اليأس وإنما الأمر سيتطلب منا المزيد والمزيد من الجهد والذى سيستغرق المزيد والمزيد من الوقت وفق إمكانيتنا المحدودة وعقباتنا الغير محدودة والأحداث المتلاحقة والمتصاعدة أسرع بكثير منا وحدنا ومن هنا أجدد الدعوة من خلال المصرى المهاجر لكل مصرى مهاجر فربما المناخ الذى تحيا فيه لم يصل إليه بعد ما نجابهه من أجواء مشحونة بالتوتر والإنقسام الطائفى وليس أمامك نوعية العقبات التى نجابهها داخل الوطن المحتقن فبدلا من الفكرة السائدة عن أن المصريين المهاجرين تدخلاتهم فى مثل هذه الأمور تأتى من قبيل أنهم دعاة فتن سواء من أقباط المهجر من زاعقو الصوت أو مسلمو المهجر المصريين ممن يستوردون تيارات بترودولارية دينية متشددة لما لا نبدأ عملا يعمل على إعادة إحياء ودعم الوحدة الوطنية قبل أن يصل الأمر إليكم . نعم قبل أن يصل الأمر إليكم فدعونا لا نستصغر الشرر إذ قد قيل ويل لمستصغر الشرر فعندما حدثت وقيعة بين مصر ودولة أخرى إثر مباراة كرة قدم منذ عدة أشهر طارد بعض مهاجرو تلك الدولة المهاجرين المصريين فى شتى الدول ودبر بعضهم لتفجير أماكن تجمعات لهم وشرع الكثيرين فى الدخول فى صدامات بأسلحة بيضاء ونارية خفيفة . فهل يصل الأمر أن تطاير شرر الحرب الأهلية الدينية الساكنة الأن فى مصر فور خروجها لطور الحرب المدمرة أن يثأر فريق من المهاجرين المصريين من مهاجرين مصريين آخرين مختلفين فى الديانة !!!

 دعونا لا ننتظر وقوع الطامات الكبرى وتعاظم الشرر على نحو لا يمكن تضميد الجراح المميتة الناتجة عنه ودعونا نتعاضد جميعا على حب الوطن الأم الذى كان يوما ما أن وُهبنا فى كنفه الحياة فهو لا يستحق منا أن نرد عليه بإعمال الموت والموات إما بتحريضنا المباشر او السلبى . نعم نستطيع .. نعم . قوم يا مصرى مصر بتنادى عليك . مصر بتنادى . عليك .

 

 

 

 

المستشار

جورج فخري

بالتحكيم الدولي

G3ail.co3@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center