ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ٩

تاريخ العدد: ۱ ٩ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  9

 Issue Date:   09/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
مساهمات وتبرعات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 المكسيك


اضغط هنا

رئيس التحرير
 

شكرًا للصّ زهرة الخُشخاش!

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 
 
د/ عامر الاحرف
 

حوار بعد الإفطار عن مستقبل مصر الغامض!

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

تأبيناً
للمرحوم الدكتور غازي عبدالرحمان القصيبي

اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو
 

أنا أُهَوْهِوْ..إذا أنا موجود

اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

مصر ومعقولية اللا معقولية

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

عندما تنكمش الأوطان

اضغط هنا

أ/ميادة مدحت
 

 الدكتور سعد الدين إبراهيم ومحادثات بعد الافطار

اضغط هنا

رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

الاستاذ / عبد الغفار على يوسف

 

ayoussef4@hotmail.com

أنا أُهَوْهِوْ..إذا أنا موجود

في وقت غير بعيد كان المصريون لا يتجرأون على، بل حتى لا يفكرون في، نقد الحكومة حتى بين الإنسان وصديقه وربما بين الإنسان ونفسه. وذلك لأسباب كثيرة، منها أن ثقافة نقد الحكومة كانت مستهجنة. فنحن الذين كرسنا في أمثالنا الشعبية أن " اللي يتجوز أمي، أقوله يا عمي" وأن " الميه ما تطلعش العالي، وأن "العين ما تعلاش على الحاجب" وربنا يجعل كلامنا خفيف عليها كما أنه مكتوب علينا أن نطيع أولي الأمر منا. كما أن ثورة الاتصالات لم تكن حدثت وكان غالبية الناس يعتقدون أن حال العوالم الأخرى لا يختلف كثيرا عن عالمهم في ظل أمية طاغية. كما أن النظام السياسي والاقتصادي للدولة كان يوفر لغالبية الشعب كل احتياجاته الحياتية إبتداءا من التوظيف عن طريق القوى العاملة وليس انتهاءا بتوفير الاحتياجات المعيشية من مأكل وملبس وخلافه. كما أن فلسفة النظام كانت قائمة على مبدأ العدالة الاجتماعية وبالتالي لم تكن الفوارق بين المواطنين حادة، رغم تمتع بعض حاشية النظام بمزايا لم تكن متاحة للآخرين في ذلك الوقت لكنها لم تكن بالحدة والفجورالذي يثير الحفيظة على النظام وعلى هؤلاء المتمتعين بمزاياه كما هو الحال حاليا.

لكن الشعب المصري، والذي اشتهر بالنكتة وخفة الدم، لم يعدم الوسيلة للتعبير عن اعتراضه وشكواه دون أن يقع تحت طائلة ما لا تحمد عقباه، فكانت النكتة المجهولة النسب خير وسيلة لذلك. لكن دوام الحال من المحال، فمنذ بدأ النظام السياسي في عهد السادات يغير جلده وتوجهه، سمح للناس بأن تخرج ما في صدورها وما يدور في خواطرها إلى العلن، على أن لايتخطى ذلك حدود القول والفضفضة فاستعمل ما يمكن تسميته بصمام وعاء الطهي بالبخار "البريستو". فهو لا يريد الانفجار ولكنه يريد دوام السيطرة وفي نفس الوقت معرفة التيارات السياسية وما سمي بتقارير الرأي العام خير وسيلة لذلك. لكن النظام لم يستطع أن يصمد طويلا أمام نقد اعتبره، لفرط ما أصاب النظام من ثقة وغرور ، خاصة بعد نصر أكتوبر، اعتبره ثورة مضاده وانقلابا عليه فكانت أحداث سبتمبر 1981 الشهيرة وما تلاها من نهاية تراجيدية لرأس النظام.

فطنت الحكومة بعد ذلك إلى أن السماح للمواطنين بالفضفضة، والهوهوه، لن يضيرها في شئ، بل على العكس من ذلك سيكشف لها عن شكل وقوة الاتجاهات السياسية والتكتلات في الوقت الذي يريحها ممن يعملون تحت الأرض خاصة بعد أحداث الأقصر فضلا عن تزيين صورتها في الخارج أمام تزايد ضغوط الدول وجمعيات حقوق الإنسان والتدليل على ديموقراطيتها بعدد الصحف والفضائيات. ومع تقدم الاتصالات وانفتاح الدولة على العالم ومعرفة غالبية المواطنين بما يحدث في الخارج والداخل، كان لزاما الدفع في هذا الاتجاه إلى أقصاه، أقصد اتجاه إطلاق عنان الفضفضة، وحتى الصياح، على ألا تتخطى حدود الحكومة ومسئوليها من التكنوقراط. فكان السماح للصحف الخاصة والقنوات الفضائية الخاصة بالتوسع لدرجة أن كثرة عددها حيرت القارئ والمشاهد ويمكن القول أننا اقتربنا من أن يصبح لكل مواطن صحيفة وفضائية. ولأنها جميعا قامت بهدف الربح والتنافس على القارئ والمشاهد من أجل حصيلة الإعلانات، فكان عليها أن تتعامل مع المعارك والقضايا التي تجذب القارئ والمشاهد وتدخله في دوامة التفاصيل الصغيرة للحياة اليومية وما يحدث فيها. حادث هنا واعتصام هناك وقضية قتل فنانة مغموره ومطالب فئوية شتى ...إلخ. كان من نتيجة ذلك أن المواطن يقضي وقته يلهث وراء الفضائيات بحثا عن أخبار تشبع فضوله لعل أيا منها يعطيه الأمل في  تحسن أحواله التي تتردى يوما بعد يوم كما أنه يهرب إليها من واقعه الحياتي المرير. لكنه يتوقف تماما عند الحديث عن موقف موحد للخروج من المستنقع الذي آل إليه حال الوطن ويعتبر أن ذلك مسئولية الأخرين، فقد أدمن أن يعيش في التفاصيل الصغيرة للصورة رغم معرفته بسواد كامل الصورة.وهذا عين المراد من رب العباد بالنسبة للحكومة، فقد اكتفى المواطنون بالفضفضة والنقد والصياح وهي أشياء لا تصيب الحكومة بأي مكروه.وأصبح شعارها المفضل،دع الشعب يستمتع بالفضفضة كما يشاء، ونحن نستمتع بما نفعل.. وما نشاء.

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center