ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ٩

تاريخ العدد: ۱ ٩ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  9

 Issue Date:   09/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
مساهمات وتبرعات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 

كُتّاب

المصرى المهاجر

 المكسيك


اضغط هنا

رئيس التحرير
 

شكرًا للصّ زهرة الخُشخاش!

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 
 
د/ عامر الاحرف
 

حوار بعد الإفطار عن مستقبل مصر الغامض!

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

تأبيناً
للمرحوم الدكتور غازي عبدالرحمان القصيبي

اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو
 

أنا أُهَوْهِوْ..إذا أنا موجود

اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

مصر ومعقولية اللا معقولية

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

عندما تنكمش الأوطان

اضغط هنا

أ/ميادة مدحت
 

 الدكتور سعد الدين إبراهيم ومحادثات بعد الافطار

اضغط هنا

رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

الدكتور / سعد الدين ابراهيم

من سفر المنفى

semibrahim@gmail.com

من سفر المنفى     

 

     حوار بعد الإفطار عن مستقبل مصر الغامض!

        بعد إفطار شهي في منزل المهندسة ميرفت حمزة، وقرينها د. أسامة الغزالي حرب، رئيس حزب الجبهة الديمقراطي، دار حوار جاد بين نخبة من أبناء مصر المرموقين، حول مصر في "المستقبل المنظور". ورغم أننا كنا نتحدث عن أعوام قليلة قادمة، إلا أن الغموض وصعوبة استشراف المستقبل، جعلت الأمر يبدو كما لو كنا نحاول استقراء القرون الثلاثة القادمة.

          وربما كانت تلك المُعضلة من أعظم إنجازات الرئيس محمد حسني مبارك. فقد نجح الرجل بامتياز في ارتهان ثمانين مليون مصري للمجهول. من ذلك إمعانه في تجاهل النص الدستوري الذي "يُجيز"، ولكنه لا "يفرض"، عليه أن يُعين نائباً له. ولأن هذا الموضوع قد لاكته الألسنة على امتداد ثمان وعشرين عاماً، لذلك لم يتطرق حوار النخبة إليه، ولكنه انصب على الانتخابات النيابية، في نوفمبر 2010، والرئاسية بعدها بعام في نوفمبر 2011، وما ينبغي على النخبة أن تفعله.

          كان ضمن النخبة التي أفطرت وحاورت، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير د. حسن نافعة، والذي عبّر عن عتبه، لأنني نسيت أن أذكر أسمه، في مقال سابق، ضمن المؤهلين لرئاسة الجمهورية، ولمنافسة كل من د.محمد البرادعي، والسيد/ جمال مبارك، ود. أيمن نور، وأ. حمدين صباحي، ود. أسامة الغزالي حرب، ود. ممدوح حمزة، والفريق عُمر سليمان.

          والواقع أنه ربما يكون أكثرهم تأهيلاً ـ وخاصة أنه في نهاية الحوار، ألقى كلمة جامعة مانعة، تصلح بياناً لبداية حملة انتخابية رئاسية جيدة.

          أدارت الحوار باقتدار الزميلة أنيسة حسونة، كما ساهمت فيه بقوة وحسم الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد، التي أدهشتني وهي تتحدث عن حفيدتها، وأنها أصبحت "جدة"، حيث كان عهدي بها، قبل السجن والمنفى، صحفية شابة حسناء... وسارعت هي بالتعليق، "ألم تصبح أنت بدورك جداً"؟

          كان بين الحضور الفريق متقاعد صلاح حلبي، أحد أبطال كل حروبنا، وآخرها وأهمها حربي أكتوبر والخليج، والذي كان الأقل كلاماً، والأحرص على ألا نخوض في دور القوات المُسلحة، حيث أن القانون يُعاقب على الحديث عنها، إلا بإذن من الجهات المختصة.

          ولكن ذلك لم يمنع المهندس القدير ممدوح حمزة، والذي تفصل بين عبقريته وجنوحه شعرة رقيقة، يبدو للبعض كالصاروخ الذي فقد "جهاز التوجيه"، أصر في مُداخلته في الحوار أن يؤكد أن القوات المُسلحة لن تسمح برئيس مدني من خارج صفوفها، في الأجل المنظور، وأنها المؤسسة الوحيدة التي يُعطيها الشعب ثقته بلا حدود.

          كان ضمن الحاضرين على ذات الإفطار الروائي الموهوب، وطبيب الأسنان، الدكتور علاء الأسواني، صاحب رائعتي "عمارة يعقوبيان" و "شيكاغو"، وكذلك الفقيه الدستوري المعروف د. يحي الجمل، ونائب رئيس محكمة النقض السابق، المستشار الجرئ محمود الخضيري، والذي لم يتردد عن كشف المُخالفات الجسيمة في الانتخابات التشريعية عام 2005. وكان هذا الثلاثي، مثل الفريق صلاح حلبي، من أقل الحضور كلاماً، رغم تطلع الجميع للاستماع إليهم، نظراً لمكانتهم الرفيعة، لدى الرأي العام المصري.

          وكان الغائبان الحاضران، في تلك الأمسية الرمضانية، هما د. محمد البرادعي والسيد/ جمال مُبارك. ورغم أن أياً منهما لم يُعلن نيته للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، لعام 2011، إلا أن قسطاً وافراً من تعليقات الحاضرين الآخرين، تناولت الرجلين بالمُقارنة، وخاصة من أولئك الذين يعرفون الرجلين معرفة شخصية. وكان واضحاً أن معظم المدعويين، وهم حوالي ثلاثين، كانوا يميلون لمحمد البرادعي. أما من كانوا يمليون  لجمال مُبارك، فهم إن وجدوا، فقد ظلوا صامتين.

          ولكن التنوع الملحوظ في وجهات نظر من تحاوروا، جسّم قدراً هائلاً من الحيوية والثراء، ربما لم تشهد له مصر المحروسة مثيلاً منذ نهاية العصر الليبرالي (1923-1952). لقد كان الضيوف الثلاثين يمثلون كل فصائل الطيف الأيديولوجي، من أقصى اليسار إلى أقصى اليمن. وربما كان ذلك مقصوداً من المُضيفة، المهندسة ميرفت حمزة وقرينها د. أسامة الغزالي. كما أن التنوع والاختلاف، لم يُسفد للود قضية. وكما كان شاهداً على صحة القول الشعبي المأثور، وهو "أن مصر ولاّده"، رغم ما يُعانيه المصريون من استبداد، أو فساد وإفساد.

          وفي الليالي الثلاث التالية، تناولت الإفطار، وتجولت في مواقع مُختلفة من أراضي مصر المحروسة ـ من "أبو ثلاث" على الساحل الشمالي إلى "وادي النطرون"، في منتصف طريق مصر ـ الإسكندرية، والذي كان يُسمى "بالصحراوي" منذ سنوات، وكذا المدينة الإعلامية في 6 أكتوبر، حيث استضافني المُحاور الإعلامي المُراوغ، عمرو أديب، على قناة أوربت، في برنامجه الشهير "القاهرة اليوم"، وتناولت آخر إفطار رمضاني، وقبل مُغادرة البلاد، على مائدة السيدة أميرة والدكتور بهي الدين الإبراشي، المحامي الدولي المعروف. وفي هذه الجولات وعلى هذه الموائد، كنت أستمع إلى نفس الهموم ونفس الشجون، حول مصر ومستقبلها. ونادراً ما صادفت اهتماماً بما يدور خارج مصر ـ باستثناء الحديث عن كُرة القدم، ما سبق فيها، وما كان سيلحق من مُباريات، وخاصة بين مصر والجزائر. وطبعاً تحدث البعض بُحزن ومرارة عما سبق بين جماهير المُشجعين من البلدين الشقيقين، والتطلع إلى صفحة جديدة من الروح الرياضية في مُباراة فريق نادي الشبيه الجزائري مع نظيره، نادي الأهلي المصري. وكان هناك ارتياح لما قرأه الناس عن إجراءات الأمن الوقائية لسلامة الفريق الجزائري.

          وهكذا أغادر أرض مصر، في طريقي للوفاء بتعاقد للتدريس في جامعات أمريكية طيلة العام الدراسي، الذي ينتهي في يونيه 2011. وأرجو الله أن أعود بعدها أرض "وطني، وصباي، وأحلامي".

إن الله على شيء قدير.

 

                                                           

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center