ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ٧

تاريخ العدد: ۱ – ٦ – ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  7

 Issue Date:   06/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
مساهمات وتبرعات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كتاب

المصرى المهاجر


مسيحي «بس» طيب!

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

حبيبتى عامٌ سعيد

اضغط هنا

د/ عامر الاحرف
 

د. رشدي سعيد والنيل، ومآثر لا تُحصى

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الموسيقـَى غِذاءُ الرُّوح

اضغط هنا 

د/ ابراهيم نتو
 

أَبْجَدْ هَوَّزْ . . أنا مُعْتَصِمٌ

اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

الحكومة .. المعارضة .. جماعات الضغط

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

عندما تنكمش الأوطان

اضغط هنا

د/ميادة مدحت
 

ساعة مع الدكتور/ سعد الدين ابراهيم

اضغط هنا

رئيس التحرير

رئيس التحرير يكتب عن هيلين توماس

اضغط هنا

رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

ALmohager_ALyoum

 

 

الدكتور/ عامر المهدى الأحرف
 

   

 

 

 

الأستاذ الدكتور/ عامر الأحرف

  

 

 

   
 

 

حبيبتى عامٌ سعيد

    (إلى زوجتى لورين أميرة ) كاليفورنيا

 

حبيبتي

عندما تلمحينَ فى الأفقِ

خيوطَ فجرٍ وليدٍ

ويُغنِى الطيرُ لعامٍ جديدٍ

لحناً راقصَ الخُطى

قدسى النشيدِ

فهناكَ دوماً

قلبٌ هاتفٌ

أميرتى عامٌ سعيد

 

*****

 

أميرتى: عندمَا يُغنِى الطيرُ

فإنما لعينيكِ الساحرة

لجفونِها  لرموشِها

لأحلامٍ بينها آسرة

لنظراتِها لبسماتِها

لسعادةٍ أحسُ بها غامرة

فأحيابها  أحيا أنا.. وأنسى

الدنيا وانسى الآخرة

فليسَ فى الكونِ سوى

عينيكِ يا ساحرة

 

*****

 

حُلوتِى: عندمَا يَبْسُمُ الزهرُ

فإنما لشفتيكِ الباسمة

لساحراتِ اللفظِ مِنْ بينها

تخرجُ ناعمة

لتحيا بنفسِى نشيداً

ألحانهُ عذبةٌ دائمةٌ

فأحيابها أحيا أنا

وأنسى الدُنيا

وأنسى الآخرة

فليسَ بالكونِ سوى

شفتيكِ يا ساحرة

  

*****

 

زوجتي: عندمَا تخطُو حلوتى

فيا ويحى أنا منْ وقعِ قدميها

والسما إنما تحسدُ الأرضَ

التى تمشينَ عليها

والرُبى تحلمُ لو يوما

خطوتِ إليها

فأحيا بها

أحيا أنا

وأنسى الدنيا

وأنسى الآخرة

فليسَ فى الكونِ سوى

وقعُ قدميكِ يا ساحرة

 

******

( يناير 1984)

 

 



"الشهيد"


قصة بقلم الراحل الأديب فؤاد القصاص
 

 


"الشهيد"

 

انها صورة من صور كفاحنا الرهيب الذى خضناه ضد قوى الاستعمار..

أنها دماء على القنال ..

أنها نار ونور ..

نار الكفاح ونور الذكرى..

الوجوه الحمر كثيرة .. كثيرة كحصى الرمل .. والناس الأغراب من بلاد العجائب .. يزحفون كالنمل !

يزحفون .. حتى طرق سمعى  صفع نعالهم على للأرض ..

واذا بالمرجل يغلى .. واذا بالأتون كالسعير !

واذا ومضات النيران تنطلق كالخفق من صدرى .. واذا بالوجوه الحمر تتساقط على الأرض .. وكانت هناك صرخات مجنونة يقتلعها ألم مجنون !

وكانت الصفوف ..ماتزال هناك.. هناك بعيدا .. بعيدا جدا.. وهناك قريبا وقريبا جدا ..

وكانت كثيرة ..  صفوفا طويلة .. كأنها أحداث الزمن !

وكانوا يقبضون بأيديهم المتشنجة على قطع الحديد ..

ومن خلال ظلال الغروب .. كانت عيونهم التى نبتت منذ الدهر السحيق .. فى وجوههم الحمر !  كانت عيونهم تخط معنى ذليلا  كضحكة الباكى أو رقصة المذبوح .. وكان الجهلة لايفهمون  .. وكان الجهلة لايعرفون !

لماذا يقاتلون ؟ ومن أجل من يموتون ؟!

وكانت المعرفة تأخذ فى مقابل سرها سرهم .. فكانوا يموتون .. ولايعلمون ..

وكانت ومضات النيران تنطلق من أفواه  الحديد بين أيديهم .. وكنت خلف الصخرة .. وكانت بجوارى جثة شهيد يتدفق منها الدم كالينبوع وكان الحديد ملقى بجواره .. صامتا كأنه الحزن !

وكان مايزال فى رأسى عينان .. وكنت وحيدا ..سوى من الدم .. والوجوه الحمر .. كثيرة .. كثيرة  .. كأنها الطوفان ..

وتراءت لى حياتى .. كل حياتى .. كأنها اللحظة !

وكانت أيامى .. وكانت أحلامى .. وكانت ذكرياتى ..

وسمعت صوت أمى .. وسمعت صوت أبى .. وتناهى الىّ  حفيف ثوب جدتى!

وكانت الأصوات كثيرة .. خيل الىّ انها تنبع من تحت قدمىّ .. ووجوه كثيرة  كانت تطل من بين مسام الأرض .. ترمقنى فى اعجاب وتستحثنى فى فخر .. وعرفت فيها وجه جدى .. بلحيته الطويلة البيضاء وبسمته الوادعة ونظراته الصافية .. وكان يهمس فى حنان ..

" يا طفلى الصغير لا تتخل عن بيتى ! "

وانتصبت خلف الصخرة ..

وكانت عيناى بعيدا .. فرأيتنى كالمارد !

وومضت النار فى صدرى ..

 ودارت يمينا .. ودارت يسارا ..واستدارت وراء .. وعادت أماما ..

وتساقطت الوجوه .. وجوه كثيرة ..

وتعالت الصرخات  .. صرخات هائلة اقتلعها ألم مجنون !

وكان الحديد بين يدىّ ما زال يومض ..

وكنت أمشى والصفوف من حولى تتداعى .. والناس الأغراب من بلاد العجائب يتسااقطون .. يتساقطون  كالفراش .. أمامى وورائى وعن يسارى وعن يمينى ..

وكانت هناك جموع كثيرة .. كثيرة غير التى يبتلعها التراب !!  وكان الحديد بين أيدى أصحابها يومض أيضا ! ..

وأحسست بوخزات ملتهبة كثيرة .. فى صدرى وفى فخذى وفى ذراعى .. وكان ينبوع ساخن  يتدفق من كل شبر من جسدى ..

وغبت عن الوعى .. عن كل ماحولى .. ومن حولى ..

 

تمت 1953

 

 


 

مقدمة من الزميل الأستاذ الدكتور عباس نتوّ

 

((بطاقتي الشخصية))

قصيدة بقلم الشاعرة الليبية ردينة الفيلالي

 

 

 

((بطاقتي الشخصية))

 

انتزع مني بطاقتي الشخصية

ليتأكد أني عربية

وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل

قنبلة ذرية

وقف يتأملني بصمت ... سمراء وملامحي ثورية

فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية

كيف لم يعرف من عيوني أني عربية

أم أنه فضل أن أكون أعجمية

لأدخل بلاده دون إبراز الهوية

وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية

أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية

فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية؟

وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية

عندما كان العربي يجوب المدن العربية

لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية

وبدأ يسألني عن إسمي ... جنسيتي

وسر زيارتي الفجائية

فأجبته أن إسمي وحدة

جنسيتي عربية ... سر زيارتي تاريخية

سألني عن مهنتي وإن كان لي سوابق جنائية

فأجبته أني إنسانة عادية

لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية

سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية

فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية

سألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية

فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية

عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية

فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية

فأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية

فأعاد لي أوراقي حقيبتي وبطاقتي الشخصية

وقال عودي من حيث أتيت

فبلادي لا تستقبل الحرية

 

 


 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

© Copyright  2009 Almohager ALmasry.™ All rights reserved.

Site Designed by ® Media Center