ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ٧

تاريخ العدد: ۱ ٦ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  7

 Issue Date:   06/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
مساهمات وتبرعات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كتاب

المصرى المهاجر


مسيحي بس طيب!

اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

حبيبتى عامٌ سعيد

اضغط هنا

د/ عامر الاحرف
 

د. رشدي سعيد والنيل، ومآثر لا تُحصى

اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم
 

الموسيقـَى غِذاءُ الرُّوح

اضغط هنا 

د/ ابراهيم نتو
 

أَبْجَدْ هَوَّزْ . . أنا مُعْتَصِمٌ

اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

الحكومة .. المعارضة .. جماعات الضغط

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

عندما تنكمش الأوطان

اضغط هنا

د/ميادة مدحت
 

ساعة مع الدكتور/ سعد الدين ابراهيم

اضغط هنا

رئيس التحرير

رئيس التحرير يكتب عن هيلين توماس

اضغط هنا

رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

الكاتب الكبير "ابراهيم عباس نتــو"

عميد سابق لشؤون الطلاب 

في جامعة البترول  -السعودية

يكتب من استانبول

الموسيقـَى غِذاءُ الرُّوح
 

  د. إبراهيم عباس نـَـتــُّـو

عميد سابق في جامعة البترول..السعودية

 الموسيقى هي لون من ألوان التعبير الإنساني، فقد يتم التعبير فيها و بها عن خلجات القلب المتألم الحزين، و كذلك عن النفس المرحة المرتاحة؛ و في الموسيقى، قد يأتي المرء بشحنة من الانفعالات التي فيها ما فيها من الرموز التعبيرية المتناسقة.. في "مقاطع" معزوفة يحس بها مرهفُ الحس أو من كان "ذوّاقة".. ينفعل و يتفاعل سماعياً و وجدانياً و فكرياً، يحس بها إحساساً عميقاً و ينفعل به انفعالاً متجاوباً، مثله مثل أي من الكائنات الحية. فالموسيقى و بخاصة الموسيقى الراقية و الروحانيةتساهمُ في علو الروح.ا

و لكن الموسيقى ليست مجرد أنغام؛ بل هي وسيلة "تواصل" لالتقاء الذهن و الروح عند الشخص الواحد؛ و هي أيضاً وسيلةٌ فاعلة اجتماعية و تربوية تساهم في عمليات التفاهم و في تنمية الحس الشخصي؛ و تعمل على إدخال البهجة على النفوس و في تجميل العالم من حولنا، أو كما جاء في إحدى مقطوعات الفنانة اللبنانية الشهيرة فيروز:ا

أعطني النايَ وغـَنّي، # فالغِنا[ء] سِـرُّ الوجودْ!ا

 :و كذلك كما صدحت أم كلثوم

المَغـْـنَى، حياة الروح # يسمعْهُ العليلْ يِشفيه!ا

 

كما تساهم الموسيقى إسهاماً فعالاً في تبادل التآخي الثقافي الحضاري و توثيق الصلات و تقوية عُرى الصداقة و المودة و تسهيل التعاون و التقارب بين الناس على المستوى المحلي في البلد الواحد، و بين مختلف الشعوب على مستوى الكون. و لعله من الممكن لنا تكوين صورة أو فكرة عن أي بلد.. بوقوفنا على نوع و مستوى موسيقاه!ا

 في هذا، أشار الكاتب المصري نزيه جرجس في محاضرة ألقاها في إمارة(أبو ظبي) أثناء مشاركته في احتفالياتها  للموسيقى في 2004م، فأوصى بالاعتناء بالموسيقى و خاصة للأطفال، و ذلك لمساعدتهم في عمليات توازنهم الوجداني، و في(دَيْـنامية) تعاملهم مع الآخرين؛ فعبَّر ذلك الكاتب لجمهور تلك الاحتفالية الإماراتية بأن أطفال بلده (مصر) محرومون عموماً من الموسيقى الهادئة و خاصة "الكلاسيكية" منها، سواء في المدارس أم في البيوت؛ ..ثم عرض تجربته عن إعداد قصة -و معها موسيقى- على شريط "كاسيت"؛ و قال إنه وجد أن هكذا مشروع لاقى قبولاً (بل رواجاً) في أنحاء مصر، و أيضاً بين الجاليات العربية في الخارج (في أمريكا مثلا).ا

 الموسيقى ليست مجرد أنغام

فعالم الموسيقى عالم غني و متعدد الأبعاد، متنوع المردودات؛ فهو متشعب الزوايا، فيشمل عدداً من المفاهيم و القيم، ويتطلب الانضباط، و له العديد من المغازي. فبالموسيقى يمكن الأطفال (بل عموم "نوع" الإنسان) أن يتعلموا مساعدة الآخرين والتعاون معهم؛ و بها يسهل التعامل مع كائنات الطبيعة كالطيور و الزهور و تنمية المحبة لهما؛ كما و بالموسيقى يمكن بنو الإنسان أن يتلذذوا (أكثر) بالمناظر الخلابة و بالبيئة الكونية من حولهم. كان في مشروع نزيه جرجس أن قام ببناء منظومة موسيقية بطريقة خلاّقة جاءت فيها أداة "الناي" ممثلةً للقط، بينما مثـّلت "الطبولُ" الصيادين؛ و استعملهما و غيرهما من الأدوات الموسيقية في برنامج توعوي تثقيفي في موضوعات التربية البيئية. ثم قام ذلك المؤلف بعد ذلك بتحويل المقطوعات إلى رقصة "باليه"، وأصدرها في عدة اسطوانات شائقة معتمدة على فقرات من التمثيل المفعم بالأنغام الشدية الساحرة، فأضحت بذلك وسيلة تعليمية.. و أيضاً أداة للتسلية إبّان تدريب الأطفال و الناشئين.ا

 

من فوائد الموسيقى في تنشئة الدارسين

 نصحَتْ مؤسسةٌ المانية باستعمال الموسيقى في مساعدة الدارسين على استذكار درسهم؛ و بَيّنتْ أهمية الموسيقى الكلاسيكية و ذات الإيقاع الهادئ بـَدءاً بما حول 10 ديسيبل إلى ما لا يتعدى الـ70 ديسيبل في الدقيقة؛ بل و وجدوا أنه حتى بعض أنغام "الروك" تعد مثالية لاستذكار الأطفال دروسهم. و ركز الباحثون هنا على أهمية استشارة الأطفال حول الموسيقى التي يفضلونها. فهنا تساعد الموسيقى (و خاصة النوع الهادئ منها) على تنشيط المخ في جانبه الأيمن خاصة؛ و على زيادة القدرات الذهنية. و في حالة تشكك الآباء و الأمهات في جدوى الفكرة، فما عليهم إلاً إجراء اختبارات تأثير الموسيقى على أطفالهم، ومن بعدها القيام بتحديد أي الأنواع منها بالذات ينفع معهم..و يناسبهم،.. و ينسجمون معه. ففي الموسيقى والغناء فوائد عِظيمة في العلاج الصحي و النفسي..و كذلك في التعليم العام.ا


و كان لنا زميل أثناء الدراسة الجامعية في أمريكا يقوم يحل المسائل الرياضية المعقدة ضمن تحضيره دروسه اليومية بينما هو يستمع إلى الموسيقى المسموعة، بل وأيضاً أثناء متابعته البرامج المشاهدة على التلفاز! و بلغت أخباره و أخبار نبوغه الدراسي إلى مسامع مجلة تايم الأسبوعية، فأشادت بذلك الطالب في مقالة بين طياتها عن التعليم العالي و عن جامعة تكساس [و هي جامعة كبرى يربو تعداد طلابها على الخمسين ألفاً، بما فيها حوالي العـُشر من الطلبة "الأجانب"؛ و كان مستواها العلمي بين العشرة الأوائل في عدد من التخصصات العلمية.]  حيث كنا و كان ذاك الطالب.  تدرَّج ذلك الشاب السعودي فيما بعد تخرجه في مختلف المستويات الوظيفية حتى أصبح المسئول الأول عن أكبر مؤسسة علمية تقنية في المملكة. المدير المتقاعد لمدينة الملك عبدالعزيز للتقنية، معالي الدكتور صالح العذل).ا

كان ذلك في اواسط الستينات من القرن الماضي، و في الثمانيات من نفس القرن، عمل الدكتور احمد الزويل عندنا في معهد البحوث بجامعة البترول و المعادن، و اشتهر عنه و قتها و بعد انتقاله للعمل في امريكا، و قبل نيله جائزة نوبل،اشتهر عنه تعدد مواهبه بل و تخصصاته، أضافة الى تشنيف أذنيه بسماع أم كلثوم أثناء اجرائه دراساته و أبحاثه.(يعمل منذ مده في امريكا، واختاره في 2009م رئيس الولايات المتحدة الامريكية براك حسين أوباما..مستشاراً في العلوموو

 و من المعروف عند الكثير من الناس أثر الموسيقى على النباتات و انتعاشها و زيادة رونقها؛ و كذلك أثرها الواضح و المثبت على نفسانية الحيوان (مثل أثر النغمات الناعمة على البقر ..في إدرارها اللبن، كمّاً و جودةً!)ا

 كما إن للموسيقى أثرَها البالغ في التعالج في المَشفَيات و المَصّحات. لقد حدث مرة أن قابلتُ في إحدى سفراتي سيدةً يابانيةً في إحدى صالات الانتظار في أحد المطارات؛ و أثناء محادثتي معها (كمحاولاتي التحدث مع اليابانيين حينما و كلما تتهيأ الفرص، لممارسة و تطبيق حصيلتي من المفردات و التعبيرات اليابانية التي أحاول أن أنميها عندي كلما و حينما يمكنني ذلك).. فوجئت بأن هذه اليابانية (و هي طالبة في كلية الطب في باريس) كانت في طريقها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لتعمل متطوعة لمدة 9 شهور في مَشفـَى خان يونس،..في مجال العلاج الطبي بالموسيقى!ا

 لقد كانت مفاجأة جداً سعيدة، و غريبة في أكثر من وجه! فها هو العلاج بالموسيقى، و هو ما سمعت عنه لأول مرة وقتها؛ ثم إن هذه الإنسانة هي:ا
ا1) متطوعة؛ 2) امرأة؛ 3) من اليابان؛ 4) تشد الرحال إلى أبعد الأصقاع خارج بلادها بينما تَحفُّها المخاطرُ و الصعوبات؛ 5) جاءت راغبة في خدمة الفلسطينيين الأطفال و المسنين؛ 6) و فوق هذا و ذاك،..جاءت لتخدم لمدة سنة دراسية كاملة،.. بلا راتب و لا جزاء.

 الموسيقى في عصور مزدهرة

اهناك العديد من الإشارات إلى مجالات و ممارسات الغناء و الموسيقى في تاريخنا التليد. و فيما وراء استعمال ا"السمسمية" و "الربابة" و "الناي" عند البدو الرحل و خاصة حداة قوافل الإبل؛ و عند الرعاة في مرابض البادية حيث استعمال الراعي البوصَ أو النايَ البسيطَ في فترة استراحاته الشخصية، و في أثناء إراحته الحميمية لماشيته. و نجد أن هذه الأداة الموسيقية أو مثلها مشهورة عالمياً، و لا نعلم عن استثناء لاستعمالها في أصقاع العالم.. في تواريخ الأمم.. في أحقاب الماضي الإنساني.ا

 كان الغناء، و معه الموسيقى و الحركات المموسقة، عنصراً أساسياً في الاحتفالات و الكرنفالات و الطقوس و المهرجانات، و في مختلف الأسواق الموسمية..و غير الموسمية. و غدت الموسيقى و الغناء عنصرين عامين هامين في المدن و في التجمعات السكانية و بخاصة ما كان منها حول الأنهار و مناطق الخصب و مواقع الراحة و الانتعاش في المجتمعات المتمدينة. هذا بالإضافة إلى ما تطوَّر عبر العصور الإسلامية لدى الفئات "الصوفية" من الأهازيج و الأناشيد ..مع الحركات المموسقة المتميزة المصاحبة.ا

 و كمثال شهير لانتعاش الفنون الجميلة في تاريخنا، كان العصر "الذهبي" من الدولة العباسية، و بخاصة في عصر أمير المؤمنين الخليفة المأمون، فكان للغناء و الموسيقى أثر كبير على العصر العباسي الزاهر. أشار الفنان "سامي عابدين" في كتابه الغناء في قصر الخليفة المأمون، و أثره على العصر العباسي -في 10 فصول شملت الغناء العربي في عصر ما قبل الإسلام- إلى عهد الدولة العباسية، حيث سلط الكاتب الضوء على المواقف الإيجابية جداً للخليفة المأمون تجاه الغناء و الموسيقى؛ بل و بيَّن الكاتب ولَعَ الخليفة بهما حتى آخر رمق في حياته؛ كما وذكرَ ندوات إسحاق الموصلي في ديوان قصر الخليفة،..و كذلك ندوات إبراهيم بن المهدي الغنائية في نفس القصر و العصر.ا

 

و في العهد الحاضر، نسمع بين الفينة و الأخرى عن فنان عالمي مسلم نبغ في الغرب أو أنه أوربّيٌ أسلم. و من هؤلاء: الفنان العالمي "سامي يوسف"..و هو مسلم بريطاني الجنسية من أصل أذربيجاني. يقول سامي إن الفن و الموسيقى يشكلان جزءاً لا يتجزأ من الإسلام، و أن هذا الفن كان قد عرفه قدماءُ ما قبل الإسلام؛ و أن المسلم بطبيعته (مثله مثل غيره) حساسٌ و ذواقٌ لكل جميل، وقادر على التعبير الجيد و المؤثر. و يرى الفنان "سامي" بأن "غـُربة" الفن الموسيقى العربي الشرقي في الوقت الحاضر كان سببه ضياعُ التراث الموسيقي الإسلامي العربي الذي لم يتسَنَ للقائمين عليه وقتها أمثال الفارابي و الكندي تدوينُه و نقلُه للأجيال التالية.. مما ساهم في هدره و ضياعه. و يرفض الفنان سامي عبارة و تسمية "الغناء الديني"، قائلاً: إنما الغناءُ صنفان لا ثالث لهما: جيدٌ و رديء. وأفاد بأنه يزمع تقديم مشروع روحاني موسيقي يساهم في فهم العقيدة ..دونما أن يتولى دور ا"الداعية".

الموسيقار العالمي "يوسف إسلام"،المشهور عالمياً بـ"كات ستيفنز"* Cat Stevens
الفنان يوسف طبَّقتْ سمعته الآفاق، فهو موسيقار ذو درجة مرموقة؛ منذ سنين زاد تعلقه بالموسيقى و عطاؤه الإبداعي فيها، حيث أن الغناء و الموسيقى يحتلان حيزاً واسعاً من حياته. يقول يوسف "إن الموسيقى هي معشوقتي التي تمنحني الهواء الذي استنشقه، و تمنحني الغذاء الذي يمكِّنني من التواصل و الاتساق الروحاني مع نفسي. و الموسيقى جزء أساسي من عالم الله الفسيح.

الفنان العظيم "يوسف إسلام" هو الآن سفير دولي متجول، و يخدم بفاعلية، و هو (داعية) بالمجان. و هو ..و مثله الفنان الآخر "سامي يوسف" يمثلان النموذج اللامع و القدوة الحسنة في مجال الإبداع و العطاء لتخريج أجيالٍ و أجيالٍ من براعم بني الشرق الناهض.ا
 

* The Guardian, UK; Tuesday, March 29, 2005


 

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center