(إلى زوجتى لورين أميرة )
كاليفورنيا
حبيبتي
عندما
تلمحينَ فى الأفقِ
خيوطَ
فجرٍ وليدٍ
ويُغنِى
الطيرُ لعامٍ جديدٍ
لحناً
راقصَ الخُطى
قدسى
النشيدِ
فهناكَ
دوماً
قلبٌ
هاتفٌ
أميرتى
عامٌ سعيد
*****
أميرتى:
عندمَا يُغنِى الطيرُ
فإنما
لعينيكِ الساحرة
لجفونِها لرموشِها
لأحلامٍ
بينها آسرة
لنظراتِها لبسماتِها
لسعادةٍ
أحسُ بها غامرة
فأحيابها أحيا أنا.. وأنسى
الدنيا
وانسى الآخرة
فليسَ فى
الكونِ سوى
عينيكِ
يا ساحرة
*****
حُلوتِى:
عندمَا يَبْسُمُ الزهرُ
فإنما
لشفتيكِ الباسمة
لساحراتِ
اللفظِ مِنْ بينها
تخرجُ
ناعمة
لتحيا
بنفسِى نشيداً
ألحانهُ
عذبةٌ دائمةٌ
فأحيابها
أحيا أنا
وأنسى
الدُنيا
وأنسى
الآخرة
فليسَ
بالكونِ سوى
شفتيكِ
يا ساحرة
*****
زوجتي: عندمَا
تخطُو حلوتى
فيا ويحى
أنا منْ وقعِ قدميها
والسما
إنما تحسدُ الأرضَ
التى
تمشينَ عليها
والرُبى
تحلمُ لو يوما
خطوتِ
إليها
فأحيا
بها
أحيا أنا
وأنسى
الدنيا
وأنسى
الآخرة
فليسَ فى
الكونِ سوى
وقعُ
قدميكِ يا ساحرة
******
( يناير
1984)