ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ٦

تاريخ العدد: ۱ ٥ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  6

 Issue Date:   05/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
اراء واقتراحات
مساهمات وتبرعات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كتاب

المصرى المهاجر

د/ عامر الاحرف
د/يحي الجمل
د/سعد الدين ابراهيم

د/ ابراهيم نتو
ا/عبد الغفار يوسف
ا/جورج فخري
رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

رئيس التحرير

  ALmohager_ALyoum

 
البرادعى .. بين الرئاسة والدستور


لم أرى منذ ظهرر جريدتنا الوليدة على النت .. مثل هذا الخضم الهائل من المحادثات التليفونية والرسائل الالكترونية يطالبنى فيها المتحدثون أن أجهر برأيى فى انتخابات الرئاسة المصرية القادمة .. وامكان ترشيح الدكتور البرادعى فيها وفرصته فى الفوز بها .. وليس أكثر مايسعد الكاتب أن يجد تواصلا دائما مع قرائه واحتياجا ماسا لآرائه وكأنه قارئ للغيب أو مفسر للفلك ..

والغريب أن الرد على هذه التساؤلات يدفعنا الى الغوص فى عدة موضوعات قد المحت الى بعضها - باختصار شديد - فى مقالات سابقة كالدستور المصرى .. والتعرض الى نظام الحكم الحالى و القائمين عليه وهو ما أحجمت عن الخوض فيه مرارا حبا فى مصر وايمانا منى بأن الكلمات كثيرا ما يكون وقعها أكثر دويا من قذائف المدافع .. ومصر ما زالت على أتون من النار تحتاج الى التهدئة وليس الى الاثارة والتهييج ..

الدكتور/ محمد مصطفى البرادعى عاصرنى فى كلية الحقوق جامعة القاهرة ..لقد كانت هواياته القراءة والبحث وهواياتى الرياضة ورئاسة فريق الملاكمة والصداقات الحلوة .. ويبدو أن هواياته قد أهلته للتخرج بتفوق وللخوض فى الدراسات العليا بنجاح ثم موقعا دوليا يحسده عليه الملايين ..

وقد شاءت الأقدار بعد ذلك أن أتعرف عن كثب - على المرحوم الأستاذ/ مصطفى البرادعى المحامى ونقيب المحامين الأسبق فى آخر انتخابات نقابية عاصرتها وشاركت فيها قبل هجرتى الاولى الى الولايات المتحدة سنة 1974 .. حيث بدأت معرفتى به حين تدخل الحزب الاشتراكى لشطب اسم صديقى وزميلى واستاذى عبد العزير الشوربجى من قوائم المرشحين فى ذلك الوقت .. فالتف جميع المحامين الأحرار بقيادة عبد العزيز الشوربجى حول البرادعى حتى نجح واعتلى منصب نقيب المحامين فى ذلك الوقت ..

وأذكر أنى توجهت اليه ومعى زميل آخر الى مكتبه بوسط البلد وتحادثنا فى بعض ما تعرضنا له أثناء سير الحملة الانتخابية من تدخل بعض موظفى النقابة فى الانتخابات بصورة مفضوحة لصالح خصمه .. وهو ما يخالف أبسط مبادئ العمل النقابى .. فوعد بالتحقيق فى الأمر واتخاذ اللآزم .. وقد كان رحمه الله دمث الخلق وهادئ الطبع ..

أسوق هذا الحديث حتى أدلل على أن الدكتور/ محمد مصطفى البرادعى من أسرة طيبة لها ثقل اجتماعى وقانونى وسياسى بالاضافة الى البريق الذى أحاط به دوليا فى الأعوام السابقة والذى يعطيه أفضلية على غيره من الصلحاء الى تبوأ موقع الرئاسة فى مصر .. ان أتيح له الخوض فى الانتخابات طبقا لمواد الدستور التى سوف تتواجد حين فتح باب الترشيح .. شريطة أن يبتعد عن حرافيش السياسة وأدعياء الوطنية الذين يحيطون به الآن من كل جانب ..

الدستور المصرى بحالته الراهنة يفتقد الى الحد الأدنى من المبادئ الدستورية المتعارف عليها فى معظم الأنظمة القانونية .. وكما قلت سابقا فى أكثر من موقع فقد صار مهلهلا كرداء تآكلت أطرافه وامتللأ بالثقوب فامتدت اليه الأيدى بالترقيع .. وقد آن الأوان أن يشيع الى مثواه الأخير ..

ومما يجدر بالذكر أن هناك حملة لغيير الدستور جارى تكوينها من مجموعة من النشطاء فى مصر برئاسة الزميل الأستاذ جورج فخرى .. سوف يتم الاعلان عنها قريبا ان شاء الله ..

من المبادئ العامة فى الدساتير " المساواة بين المواطنين" ومن المبادئ العامة فى الدستور المصرى "التفريق بين المواطنين" .. فقي الدستور المصرى فلاحين وفئات وعمال وأخيرا نساء .. والله أعلم ان تم تعديله الآن ما هى الحصص التى سوف يتم تخصيصها لغير هؤلاء ..

والغريب أنه رغم هذا التفريق لخدمة بعض النوعيات من المواطنين فقد تناسى المشرع أو "المرقع" وهو شارع فى الترقيع .. فئة لها ثقل وقدر ممن ذادوا عن أرض الوطن وشاركوا فى ملحمة العبور واحتملوا الضنك كغيرهم من باقى أفراد الشعب وما زالوا يدفعون ضرائبهم اليومية والسنوية لخدمة الخزانة العامة .. مسيحيون مصر ..

والغريب أيضا .. أن القائمين على النظام يعرفون جيدا عدم امكان أى مسيحى الى خوض انتخابات نزيهة ومحايدة تعتمد على كفاءة المرشح لا انتخابات عامة ولا نقابية - لأن الشعب المصرى الذى يضع نسائه خلف أستار النقاب لم ولن يؤيد مسيحيا فى أى انتخابات ..

وحتى أدفع عن نفسى اتهاما بالجبن والنفاق أسنده اليّ أحد أصدقاء العمر بسبب احجامى عن التعرض لهذا الموضوع .. فرأيى أنه حتى "المرقع" لم يكن أمينا فى الترقيع .. فقد كان يستطيع أن يخصص للمسيحيين نسبة تتناسب مع تعدادهم مع تخصيص بعض الدوائر لهم على أن يشارك أهل الدائرة جميعا فى انتخاب الصالح منهم .. فيكون هذا دافعا للتواصل والترابط بين أبناء الدائرة من مسيحيين ومسلمين .. بدلا من اهانتهم بتعيين بعضا منهم بعد كل انتخابات ذرا للرماد فى العيون ..
ومن ثم فتغيير الدستور يجب أن يكون واجبا قوميا وهدفا أوحد .. لايسبقه واجب ولا يدانيه هدف ..

ودعونا نفترض والفرض غير الحقيقة أن النظام الحاكم قد اقتنع بهذا المطلب .. وتكونت لجنة اعداد الدستور .. وانتهت من اعداده قبل نهاية فترة رئاسة مبارك .. وتضمن من بين ما تضمن حق التقدم للترشيح استقلالا عن الانتماء لأى حزب .. وأعلنت عن فتح باب الترشيح .. وتقدم البرادعى ونور وغيرهما .. وتقدم مبارك الأب أو مبارك الابن عن الحزب والوطنى ..

وما دمنا فى مقام الافتراض .. دعونا نفترض أيضا أن الانتخابات قد تمت تحت اشراف قضائى كامل ومراقبة من المنظمات الدولية والداخلية .. وخرج الشعب عن بكرة أبيه الى مراكز الاقتراع .. واعترف العالم بنزاهة الانتخابات وحياد السلطة فى ادارتها ..
فهل ينجح الأستاذ الدكتور محمد مصطفى البرادعى ؟
الاجابة: بالقطع لا...

الحزب الوطنى بخلاياه وكوادره فى المدن والقرى والنجوع أكثر عددا وأأقوى حججا .. ومعظم الشعب المصرى له طبائع ومواصفات .. ومن هذه الطبائع .. الالتفاف حول الحاكم والتباهى بالانتماء له ولحزبه .. وان لم تصدقونى .. ارجعوا للتاريخ .. وهو ملئ بالقصص والروايات .. بعضها يثير الدهشة والبعض الآخر يثير الاشمئزاز ..
ولو علم مبارك وحزبه بهذه الحقيقة .. لأسعدوا كل الأحزاب والنشطاء والمنظمات الداخلية والخارجية بتغيير الدستور وفرض النزاهة بحكم القانون .. دون خشية أو وجل ..

وبقيت كلمة أخيرة .. مع افتراض النزاهة المطلقة واعتراف العالم بها .. وبعد نجاح مبارك الأب أو الابن .. سوف تتوالى الاتهامات والادعاءات ثم يعقبها الطعون والقضايا .. لأن المصرى يعلق دائما خسائرة فى العمل على شماعة الحظ .. وخسائره فى الانتخابات على شماعة التدخلات وعدم النزاهة ..
                                                                    تحياتى ..

رئيس التحرير

sami@almasry-almohager.com

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center