ALmohager
|
English
|
|
|
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
كتاب
المصرى المهاجر |
|
د/ عامر
الاحرف |
 |
|
د/يحي الجمل |
 |
|
د/سعد
الدين ابراهيم |
 |
|
د/ ابراهيم نتو |
 |
|
ا/عبد الغفار يوسف |
 |
|
ا/جورج فخري |
 |
|
رئيس التحرير |
 |
|
|
|
مساحة أعلانية |
|
ضع أعلانك هنا
|
|
|
|
مساحة أعلانية |
|
ضع أعلانك هنا
|
|
|
|
|
|
ALmohager_ALyoum
|
|
أنا الحب
قصة قصيرة بقلم الأديب الراحل
فؤاد القصاص
|
 |
كانت مواكب البشر تملأ الطريق الطويل وتفيض على جانبيه ..
أزواجا .. أزواجا .. قد تشابكت أيدى الذكور منهم بأيدى
الاناث* ومضوا تقفز الفرحة بأقدامهم وترسم النشوة بسمات
سعيدة على أفواهم .. وتتألق عيونهم كقطع من الجواهر متعددة
الألوان !
وكانت الشمس ما زالت تتمطى هناك بعيدا عن مهبط الأفق،
وتنثر الأضواء العليلة من فيها، فتصبغ الأزاهر والورود
بألوان الذهب والزمرد والياقوت والزبرجد .. وتحيل الفجر
الى شعلة من الخفر السعيد !
وكانت هناك فى نهاية الطريق الطويل ربوة خضراء ، تنساب
فيها الجداول، تنساب فيها الجداول الصغيرة والغدر الوليدة
.. كأنها حبات من ماس فاجأتها أشعة الشروق !
وكان بين الجموع ذكور لايصحبهم اناث واناث لا يرافقهن ذكور،
ولكنهم جميعا كانوا شعداء، بل أكثر سعادة من الأزواج
المتآلفة التى كانت تملأ الطريق .. لأنهم كانوا على موعد
مع الأحباب الذين ينتظرون هناك على الربوة !
ودائما فرحة الأمل بما سيكون، أقوى وأعظم بما هو كائن !
وكان "هو" يمضى خلف الجموع وحيدا ، بلا أنثى ترافقه.. وبلا
أمل على الربوة ينتظره !
ولم يكن يعرف أين هو ذاهب ولا ماذا يريد ، ولكنه كان يمضى
.. ثقيلا يائسا ضائعا كأنه العدم !
وبينما الجموع ما تزال غارقة فى زحفها العنيد نحو الربوة ،
وزمهرير الحياة فى تلك الأزمان البعيدة قد بلغ أوجه ، هبطت
عربة مصنوعة من ضحكات القمر موشاة بأشعة الشمس ، واستقرت
وسط الجموع .. وترجل منها اله الحياة مانح الدفئ وخير
الوجود !
وسرت لمرآه بين الجموع همهمة تعالت فاستحالت صياحا ..
وتدافع الخلق واختلطت الأصوات .. من أعمق أعماق نفوسهم
كانوا يصرخون ويضرعون "يا اله" ! قد طال انتظارنا لك ..
فأين نصيبنا من عطاياك ؟!.
وبدا كأن الاله لايسمع ! وبدا كأن الاله لايعى !
ومضى الاله فى خطو وئيد ، ينتقى من بين الجموع رعاياه ..
وبدا كأن لم تكن له قاعدة فى اختياره ، فقد هبط كالحلم على
صعلوك شرير له نفس حيوان ، وعلى رجل مفلوج له عقل خنزير ..
وترك ذوى النفوس الجميلة والقلوب الكبيرة والوجوه المليحة
، تركهم لقسوة الزمهرير .. وهم الذين طال انتظارهم وتشوقهم
اليه وتلهفهم عليه ! ..
وعندما امتلأت العربة بقطيع السعداء ، وأوشك الاله أن
ينطلق الى حلم المجهول ، صرخ "هو" بصوت عظيم اهتزلت له عمد
الأرض !
"يا اله !"
ووقف الاله ، عربته وأشار يدعو الفتى الصارخ اليه وفى
مقلتيه عجب يهدهده الحنان !
وانطلق صوت الفتى يرج الفضاء :
" أبى وأمى وأخوتى وكل الخلق يحلمون بلقياك ويترقبون رؤياك
ويعيشون فيك !
ولكنهم لايعرفون من أنت .. كل ما يعرفونه عنك أنك جميل ..
كأجمل ما يكون الجمال .. أما من أنت ؟
فلا أحد يعرف !
فمن أنت يا حلم البشر فى الوديان السبعة ؟ من أنت يا اله
الآلهة ؟ "
وهمس الاله ، وصوته كأنه الربيع .. فى ربيع الحياة !
أنا الخير !
أنا الحنان !
أنا التسامح !
أنا الرضا !
أنا الأمل !
أنا الحياة !
أنا الوجود !
أنا الخلود !
كل من ضاعت منه نفسه .. يجدها عندى ..
أنا الحب !!
تمت
1953
|
يا فرحَتى ِبُأَمَتِى
(كتبت فى مدريد ,أسبانيا 23 يناير 2000)
وهذا اليوم يوافق عيد ميلاد
د/ عامر الاحرف
|
 |
يا فرحَتِى بِأُمَتِى
يا فَخرِى بِهَا
فى كلِ رُكْنٍ مِنْ أركانِ الدُنيَا
أرى رمزاً يُمَثِلُ أمجادَهَا
*****
فى مدريدَ وعلى ربوةِ
معبدِ دَبوُدَ
صغيرٌ فى حَجْمِهِ
لكِنَهُ يُصَوِرُ عراقةً أجدادِها
يقولُ
هذى مصرَ عملاقٌ
فجرُ الحضَارةَ
ودُرَةُ تاجِها
*****
وفى باريسَ مسلةٌ
وحيدةٌ فى مَيّدَانِها
تقولُ نحوَ العُلاَ
قصَدْنَا
ونالتْ مِصْرَ منالَها
*****
وفى لندن متحفٌ
يضُمُ كثِيرا منْ أمثالِ تُرَاثِها
من عروشِ ملوكٍ
إلى لِعَبِ أطفَالها
*******
وفى برلينَ بردياتٌ
تقولُ كنّا أصحابَ العلومِ
وأسيادها
من طبٍ وهندسةٍ وفلسفةٍ
وخِلافُها
*****
وعَودَا إلى أصلِ الحضارةِ
فى الجيزة صروحُ أهرامٍ
يهابُ الزمانُ
أبَا هولِها
وفى الأقصر معبدٌ
يحكِى كلَ ليلٍ
أمجادَها وفَخَارَها
ضوءاً يُلْقَى على حُسْنِ تُرابِها
وصوتاً يُسْمَعُ صدىً
فى وادِى مُلِوكِهَا
*****
وفى كلِ فَجْرٍ
يتغنى بمصرَ مع إشراقةِ شمْسها
وكَمْ يتغنَى
يا فرحتِى بِأُمتِى
يا فخْرِى بها
فى كلِ رُكْنٍ مِنْ أركانِ الدُنيا
أرىَ رمزاً يُمَثِلُ أمجادَها
يا فرحتِى بِأُمَتِى
يا فخْرِى بِهَا
|
|
|
|
|
|