ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ٦

تاريخ العدد: ۱ ٥ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  6

 Issue Date:   05/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
اراء واقتراحات
مساهمات وتبرعات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كتاب

المصرى المهاجر

د/ عامر الاحرف
د/يحي الجمل
د/سعد الدين ابراهيم

د/ ابراهيم نتو
ا/عبد الغفار يوسف
ا/جورج فخري
رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

الاستاذ / جورج فخري  المحامى

محكم دولى معتمد

g3ail.co3@gMail.coM

                                   إغتيال الرئيس المصرى الخامس


تمر هذه الأيام ذكرى تعيين اللواء محمد نجيب كأول رئيس لمصر فى 24 ابريل 1952 والذى سرعان ما قد تم عزله وتحديد إقامته بمسكنه ليتقلد بدلا منه جمال عبد الناصر رئاسة الجمهورية ثم ما لبث أن وافته المنية والتى أثيرت حولها بعض الشكوك حتى أنه منذ سنوات قليلة أعلنت د. هدى عبد الناصر أن والدها قد مات مسموما بمؤامرة من الرئيس التالى له أنور السادات مما حدى بإحدى بنات السادات لرفع قضية على د. هدى إنتهت بالتصالح بينهما وأخيرا نأتى للرئيس السادات والذى تم إغتياله فى حادث المنصة الشهير . وهكذا يبدو أن أول ثلاثة رؤوساء لمصر بعد الملكية قد أتت نهايتهم على نحو يحمل العديد من علامات الإستفهام للرئيس الرابع والذى كان ولا يزال هو الرئيس الحالى حتى الأن وهو السيد الرئيس محمد حسنى مبارك والذى يعلم البعض ويجهل آخرون محاولات إغتياله بشكل أو آخر والتى أشهرها التى تمت بآديس بابا وقيل أن ورائها أجهزة دول لا مجرد جماعات تفوق قدرتها مؤهلات القيام بمثل تلك المحاولة .

وباق من الزمن أشهر قليلة على الإنتخابات الرئاسية عام 2011 ونجد أسماء جديدة منها نجل الرئيس الحالى السيد جمال مبارك ومنها أيضا إسم الدكتور البرادعى والسيد عمرو سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية وعمرو موسى وأيمن نور وحمدين صباحى وووو . . . فمن يكون الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية ؟!!

شهدت الساحة المصرية العديد من الإضطرابات والإعتصامات والوقفات المالاحقة على مدار شهر إبريل تنوعت أسبابها ما بين مطالب فئوية وأخرى تتعلق بالدستور وأخرى بالنظام القائم ولكن السؤال الملح الأن . لما أختار رئيس لمصر أختار مين ؟

إن كافة الأسماء المطروحة لم تعلن برنامجها الإنتخابى حتى الأن وعلى الرغم من ذلك أجد ظاهرة غريبة وهى وجود أتباع وأنصار عدوانيون لهذا أو ذاك ضد مرشح أو أو أكثر بينما لا أسانيد لهم سوى العاطفة مع شخص أو حتى مجرد توجهها ضد شخص مما يدفعها للوقوف مع هذا ضد ذاك وبعض من صفات محببة فى شخص مرشحهم تؤهله كعريس لإبنة أو قريبة ربما أو ربما كصديق أو شخص يؤنس إليه لا كشخص يصلح لقيادة دولة كمصر !!

أحيانا أجد سؤالا لا أعرف له إجابة أو عله يخيفنى من أن أجد له إجابة وهو ماذا بعد ؟!!

نعم . ماذا بعد أن يأتى س أو ص كرئيس للجمهورية ؟!! ماذا بعد تعديل الدستور إن تم ؟!!!

ماذا بعد وماذا بعد وماذا بعد !!!!!! . . إن الأمر أصبح محير جدا وشديد الخطورة والواقع المصرى يشهد تحركات ذات دلالات ومؤشرات خطيرة فمثلا لوحظ بعض الأمور مؤخرا كالقبض على المسجلين خطر من شتى انحاء الجمهورية فى قضايا سلاح ومخدرات علاوة على عودة ظهور رجال أعمال كانوا إختفوا تماما م الساحة كعودة رامى لكح من فرنسا بعد سنوات على خلفية قضايا القروض الغير مسددة وخروج حسام أبو الفتوح من السجن علاوة على قبول النقض على حكم الإعدام الصادر ضد هشام طلعت مصطفى على نحو شكل مفاجآة مدوية للكثيرين وضف لذلك ما تم إعلانه من أن بعض رجال الشرطة تعمدوا إظهارهم التعاطف مع بعض من قاموا بالنظاهرات والإضطرابات وإعلانهم ذلك صراحة لهم معتذرين بأنهم عبد المأمور . بإختصار إن لعبة الشطرنج السياسى مشتدة على أوجها والله أعلم بقطع الشطرنج من الشعب إلى أن يتم الزج بها لصالح مرشح بعينه مخالفا لكافة التوقعات ولكن ماذا بعد ؟!


فى الواقع إن الأسماء المذكورة أعلاه منها إسمين يحتلا أعلا التوقعات وهما فى واقع الأمر الأرجح ألا يخرج المنصب من أحدهما ولكن ماذا بعد ؟! . . ما أتوقعه هو أنه إن وصل احدهما سرعان ما سيتم خلعه بصورة أو بأخرى حتى لو وصل الأمر لإغتياله وحينها ستكون إجابة ماذا بعد شديدة الخطورة لأنه سيأتى وجها مدعوما بقوى خارجية من الشرق أو من الشرق المدعوم بالغرب بمعنى قوى تعمل على طمس الوجود المصرى فى المنطقة لصالح دولة أخرى تتسيد الشرق الأوسط أو تلك القوى العاملة على توطين الفلسطينيين فى سيناء بل وحتى الإسم الذى يعد الأقوى على الحفاظ على مكانة مصر فلا ضامن أن يستطع النجاة من محاولات الإغتيال كما نجح الرئيس مبارك خاصة فى ظل تصاعد تردى الأوضاع الإقتصادية بفعل الأزمات والأوبئة والكوارث البيئية المتلاحقة والأزمات المرشحة للظهور والتصاعد كتلك الخاصة بحصة مصر من مياه النيل علاوة على التضخم والبطالة المتضاعفة تحت مسمى المعاش المبكر وووووو .


عزيزى القارئ لست متشائما حتى لا تظننى كذلك فإسمح لى أن أعلن أنه منذ 25 فبراير 2010 سيتم إصدار بطاقات الرقم القومى للمصريين بالخارج من خلال القنصليات المصرية وستكون البداية من السعودية مما يسهل أمور كثيرة كالإدلاء بأصواتهم الإنتخابية عام 2011 ولكن يظل السؤال طارحا نفسه بعمق وحدة على الساحة المصرية التى تمر بأكثر حالتها مخاضا على مر تاريخها الحديث بأكمله ألا وهو . ماذا بعد ؟!!!!!


 

المستشار

جورج سمير فخرى

مـُحكم مـُعتمد

g3ail.co3@gMail.coM

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center