ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ٦

تاريخ العدد: ۱ – ٥ – ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  6

 Issue Date:   05/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
اراء واقتراحات
مساهمات وتبرعات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كتاب

المصرى المهاجر

د/ عامر الاحرف
د/يحي الجمل
د/سعد الدين ابراهيم

د/ ابراهيم نتو
ا/عبد الغفار يوسف
ا/جورج فخري
رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

ALmohager_ALyoum

- الأستاذ الدكتور/ برنس غطاس يكتب من أسيوط ..

- الأستاذ الدكتور/ سعد الدين ابراهيم يكتب من واشنطن دى سى

-عالم واحد تنفذ المرحلة الثالثة لشبكة الإعلاميين لدعم اللامركزية بمحافظة "الفيوم"

الدكتور برنس غطاس

المصري المهاجر ... من هو ؟


بالطبع عندما اختار مؤسسو الجريدة مسماها كانوا يقصدونه بالفعل. ذلك المصري الذي هاجر من مصر ليعيش خارجها ، بكل ما تحمله الكلمة من معان. يعيش في الوطن الجديد جسدا وعقلا وروحا ، لغة وثقافة ونهجا. ولكن تكون حياته فاعلة في المجتمع المحيط به يجب أن يجيد التعامل مع كل ما و من حوله بل عليه اكثر من ذلك ، لكن لاتكون حياته علي هامش المجتمع يجب أن يتقن كيفية اختراق الحواجز والحدود ، وقد يكون عليه أن يكون ملكا اكثر من الملكيين.

آثارني هذا الفكر إلى حد بعيد ، وقفز ألي ذهني تساؤلا هاما : هل يستطيع أن يغير الكوشي جلده أو النمر رقطه ؟ بمعني ألي أي مدي يمكن للإنسان أن يفلت من أثار الجذور الكامنة فيه بعمق الزمن ؟ غير أن فكرا مغايرا تسارع ألي ذهني وهو أن الرؤيا متعددة الزوايا هي الجديرة بالإنسان ، وان التقدم أن تدرك في أعماقك تيارات مختلفة دون أن تترك قياده أفكارك لتيار واحد وهنا راودتني أفكارا متلاحقة هل المصري الذي يعيش خارج وطنه بالفعل مهاجرا ؟ أو قد يكون هو بعينه يعيش في مصر وبات مهاجرا ؟ وبعبارة أخرى هل المجتمع الذي نحيا فيه يضع حدودا علي الفكر وقيودا علي الاتجاه ؟ أم أن ذلك أمرا يكمن بعيدا في اغوار النفس البشرية يصعب مناله ؟ وكيف يمكن أن يتحقق للإنسان اتساق الفكر والكيان مع مختلف مظاهر الحياة والسلوك بغض النظر عن كونه مهاجرا أو مواطنا ؟

واخيرا كيف يمكن أن يتحقق للإنسان المعاصر وحدة الفكر والقول والفعل بغض النظر عن كونه مهاجرا أم غير مهاجر ؟ مصريا أو غير مصري ؟؟؟ .. مهاجر مصريا ؟ أم مصريا غير مهاجر ؟.

مجرد خواطر أردت أن أشرك القراء الأعزاء فيها لاثراء الفكر
 

دكتور برنس غطاس

الرجوع الى اعلى الصفحة


 

الدكتور سعد الدين ابراهيم
أقباط ومسلمون يتوحدون من أجل مصر
 

 

 

كان يوم السبت 30/1/2010 لحظة مشهودة لوحدة المصريين في العاصمة الأمريكية واشنطون. فقد تجمّع حوالي مائتين منهم في "مقهى القدس"، منذ الصباح لحجز أماكن مفضلة أمام ثلاث شاشات تليفزيونية عملاقة، أعدّها صاحب المقهى، لتمكين أكبر عدد من زبائنه من مُشاهدة المُباراة النهائية لكأس إفريقيا، في كُرة القدم، بين مصر وغانا، في العاصمة الأنجولية لومي.

ورغم أنني لست من المُتمين بكرة القدم، إلا أنني مُتمين بدراسة المصريين، في كل مشاهدهم. وقد تابعت أحزانهم وأفراحهم، وكنت جزءاً منها على مدى أكثر من خمسين عاماً. وحينما يدرس عالم الاجتماع ظواهر خاصة بمجتمعه، فهناك مزيد من الضوابط والاحترازات، المنهجية، لضمان أكبر قدر من الحيادية والموضوعية.

لذلك توجهت بصُحبة عدد من المصريين الذين يعيشون في واشنطون، إلى مقهى القدس، الذي كان قد أُعد للمُناسبة، أتمّ استعداد. كان المصريون الذين رأيتهم هناك من كل الأعمار، وإن كانت الأغلبية من الشباب. وتعرّف عليّ عدد منهم، فهمّوا بشهامة "أولاد البلد"، بإفساح مسار لي في المقهى المُكتظ، إلى أن أوصلوني إلى حيث كان يجلس عدد من الكهول، من رجال الأعمال (طارق خليل، ومختار كامل) والأساتذة الجامعيون (د. أحمد صبحي منصور، ود. أحمد غيث، ود. عبد الحليم عبد الحليم) والمهنيون (الطبيبة د. منى درويش، والمُحامية دينا جرجس).

وكان يُحيط بمائدة الكهول هذه، عدة موائد شغلها الشباب خلال الساعتين السابقتين للمُباراة. ولكن بمُجرد بدء المُباراة، أزاح الشباب الموائد إلى أحد أركان المقهى، بحيث تتوفر دائرة قطرها حوالي عشرين متراً، اتضح أنهم يُريدونها فيما بعد، للرقص أو التظاهر.

ومنذ الدقيقة الأولى للمُباراة تعلّقت العيون والأفئدة بمُجرياتها. وحسناً فعلت قناة الجزيرة الرياضية، لا فقط، بشراء حق إذاعة مُباريات كأس إفريقيا، ولكن أيضاً بتخصيص واحد من أفضل مُعلقيها، (عصام الشوّال)، وأظن من لهجته أنه تونسي، لتغطية هذا الحدث الرياضي العظيم. وكان الرجل على دراية مُفصلة بتاريخ الفريقين المصري والغاني، وسجل الفائزين ببطولة إفريقيا، منذ اقترحها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر. ومن هذا المُعلق التونسي المُتميز، تعلّمت، وتعلّم كثيرون غيري، حقائق مُمتعة ـ ومنها على سبيل المثال أن مصر قد فازت بالبطولة أكثر من أي دولة إفريقية أخرى. وذكر الرجل أن مصر كانت أول بُلدان القارة في تبني هذه الرياضة، وإنشاء الأندية لها، وتنظيم دوري سنوي بينها. ثم حاكتها في ذلك بقية البُلدان العربية والإفريقية.

كان أداء الفريق المصري مُتميزاً مُعظم المُباراة. ومع كل هجوم على مرمى غانا، كان مقهى القدس يصيح بالهتاف والدعوات، والصلوات. نعم، الصلوات. فقد كان من جمهور مقهى القدس في ذلك اليوم ما لا يقل عن عشرين فتاة وسيدة يرتدين "الصليب". وبينما كان البعض يدعون الله: "يا رب ... يا رب" كانت مرتديات الصليب يُتمتمن، ويُحركن أيديهن، بما يرمز "للتثليث" (الأب، الابن، والروح القدس). ثم اعتلى أحد الشباب، أحد الموائد في منتصف الدائرة التي أخلوها من قبل، وبدأ يُردد الهتافات التشجيعية.. وبقية رواد المقهى يُرددون من خلفه، كما لو كان الفريق المصري في أنجولا، على بُعد آلاف الأميال، سيسمع هتافاتهم!

ورغم أن عدد من الشباب قد تداولوا وتبادلوا قيادة الهتاف، إلا أن "مجدي" كان الأكثر شعبية ـ لا فقط بسبب حنجرته القوية وصوته الجهوري، ولكن أيضاً بسبب هتافاته الخلافة... وتفصيل هتاف خاص لحسن شحاتة، مُدرب الفريق، ولكل من نجوم الفريق المصري على حده.

ومع قرب نهاية المُباراة، دون تحقيق أهداف، تضاعفت الدعوات الإسلامية والصلوات القبطية، والأناشيد الوطنية. وحينما حقّق الفريق المصري هدفاً، قبل نهاية المُباراة بخمس دقائق، انفجر المكان بصيحات الفرح، وحلّت حسناء مصرية محل مجدي، الذي كان قد بُحّ صوته، لتقود الهتاف... وتُغرّد بصوت، أشبه بخليط من أم كُلثوم وفيروز: "مصر... مصر... تحيا مصر... نعيش لمصر... ونموت لمصر... تحيا مصر... تحيا مصر..." ثم مع صُفارة بإنهاء المُباراة ... انطلقت صيحة أخرى مُدوية ... وبدأ الشباب يرقصون طرباً... وغنّت الحسناء، التي اتضح أن اسمها "إيزيس" قصيدة "مصر التي في خاطري ... وفي فمي أحبها بكل روحي ودمي" ورددّ من في المقهى ورائها ... كما لو كانوا كوراس أوبرالي عظيم... وظل من في المقهى على هذا الحال أكثر من ساعة بعد نهاية المُباراة ... والناس لا تُريد لها أن تنتهي، ولكن الأكبر سناً، مثلي، كان التعب والجوع قد بلغا بهم مبلغاً، فمقهى القدس لا يُقدم إلا المشروبات (الشاي، والقهوة، والعصائر..) دون أطعمة... فاقترح أحد الكهول (رجل الأعمال طارق خليل) أن المُناسبة تُذكّره بمُباريات الأهلي والزمالك... وأنه كأحد أبناء الزمالك كان يتناول ساندويتشات "البسطرمة"، و "الجبنة الرومي"، والزيتون والمخللات الأخرى... من بقالة توماس. وردّ عليه آخر، أظنه د. أحمد غيث، بأن هناك بقالاً يونانياً، بالقرب من مقهى القدس، يبيع كل هذه الأشياء... وانطلق الكهلان بالفعل... وعادا بكميات وافرة من كل هذه الأطعمة... وكانت ثمة وليمة... كلّّلت يوماً مصرياً حافلاً، في العاصمة الأمريكية.

وكنت حريص على معرفة الشاب مجدي، والشابة إيزيس، اللذان قادا الهتافات والأهازيج في يوم النصر المصري ببطولة القارة الإفريقية. فاتضح أنهما في منتصف العشرينات من العُمر، وأنهما من أقباط المهجر، اللذان وفدا مع أسرتيهما منذ حوالي عشرين عاماً. وكان قد تعلما العربية في المرحلة الابتدائية... ويزوران مصر في الأجازات... وكان مجدي (ناصيف بطرس) بصُحبة خطيبته، التي اتضح أنها أفغانية، ولكنه علّمها العربية.

ولأن أقباط مصر يُهاجرون بنسبة أعلى من مُسلميها، فإن عددهم في أي تجمع مصري، مثل ذلك اليوم في مقهى القدس، يكون كبيراً... وهم في الواقع حُماة الثقافة المصرية في المهجر. وتقوم الكنيسة الأرثوذكسية القبطية بدور كبير في تدعيم هذه الثقافة المصرية ـ حيث تحوّلت خلال العقود الثلاثة الأخيرة إلى مركز اجتماعي، ونادي ثقافي، ودار خدمات، و"سوق الأحد"، حيث تُحضّر السيدات القبطيات مشغولات يدوية وأطعمة شرقية للبيع، بعد قداس الأحد. ولم يعد هذا السوق وقفاً على الأقباط، بل يقصده مسلمون مصريون للتسوق والاستمتاع بالأجواء المصرية. وفي ذلك صدق البابا شنودة، فعلاً، حينما أطلق عبارته الشهيرة "إن مصر وطن يعيش فينا... فقد يُهاجر القبطي من مصر... ولكن مصر تبقى في أعماق أعماقه..".

جالت هذه الخواطر بنفسي، وأنا أستقصي أصل وفصل مجدي وإيزيس... فلقد عاشا معظم عُمريهما في الولايات المتحدة... ولكن سنوات طفولتهما المُبكرة... وأهلهما... والكنيسة القبطية، حافظت... بل وعمّقت مصريتهما، لُغة، ومزاجاً، ووجداناً.

وحمدت الله أن أخبار مذبحة كنيسة نجع حمادي، يوم عيد الميلاد (7/1/2010) لم تنل من حُب شباب الأقباط لوطنهم، واعتزازهم بمصريتهم. وهكذا لعبت الرياضة دورها في توحيد وجدان المصريين في المهجر، رغم اختلاف أديانهم... وقبل ذلك بتسعين عاماً، صدقت ثورة 1919 في صياغة شعارها العبقري "الدين لله ... والوطن للجميع". أو كما قال أحد شعراءنا العظام:

"الدين للديّان جل جلاله *** لو شاء ربك وحّد الأديان



والله أعلم،،،

 

الرجوع الى اعلى الصفحة

 


عالم واحد تنفذ المرحلة الثالثة لشبكة الإعلاميين لدعم اللامركزية بمحافظة "الفيوم"

تدريب القيادات ؛ اعادة تقسيم مصر الى اقاليم اقتصادية، اعادة النظر فى التقسيم الادارى لجمهورية مصر العربية وترسيم الحدود بين المحافظات ، وغيرها هى المقترحات التى طرحت من خلال التدريب الثالث فى محافظة الفيوم فى الفترة من 15الى 16 فبراير ، بعد تنفيذ الأول فى محافظة الأسماعيلية والثانى فى محافظة بنى سويف  المنفذ لدعم سياسية  اللامركزية  وذلك فى اطار مشروع شبكة الاعلاميين المحليين لدعم اللامركزية  ( داعم ) التى تنفذه مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدنى بالتعاون مع الوقفية الوطنية للديمقراطية جاءت التدريبات الثلاثه لتركز على أهمية اللامركزية وما تحققه فى تنمية المجتمعات المحلية واهمية الاعلام المحلى على المركزى لقربة من المواطنيين وقضاياهم.

بدء اللقاء أ/ ماجد سرور مدير مؤسسة عالم واحد بالحديث عن اهمية اللامركزية وتطبيقها لكونها وسيلة لتحقيق التنمية الشامله فى محافظات مصر جميعا وضرورة دعم  الاعلام لها وتاتى هذه التدريبات لتؤكد حرص المؤسسة على اهمية دور الصحافة والاعلام المحلى  فى مجال التحول الى اللامركزية فى توعية المواطنين حتى انه شريك فى صنع القرار  ايضا الدور الرقابى فى مراقبة التنفيذيين او اعضاء المجالس المحلية وانهى سرورالحديث انه سيقام ورشة عمل مجمعه فى القاهرة  لدعوة ابرز العناصر الفعالة التى شاركت فى التدريبات الثلاثه لأصدار اول دليل للاعلام المحلى حول اللامركزية والأعلان عن تأسيس شبكة الاعلاميين المحليين لدعم اللامركزية .

اكد عصام شيحة الذى قام بإدارة اولى الجلسات  بتعريف اللامركزية وانماطها الثلاثه  ( الأدارية – المالية – السياسية ) واهميتها فى تطور وتنمية المجتمعات المحلية وحرص على شرح تفصيلى لمفهوم اللامركزية الإدارية ومزياها وأنها انتقال للسلطة وليس تفويض وان الاولى اقوى من الثانية لأن التفويض مجرد تكليف ليس البت فى الامور ، المفوض مسئول عن اخطاء المفوض له ، وان المفوض يستطيع ان يلغى التفويض فى اى وقت ، عكس انتقال السلطة لأن  السلطات المحلية  تصبح ذات صفة اصلية بموجب القوانين ومن ثم تكون متوازنة مع المسئوليات ويتمثل انتقال السلطة فى المجالس المحلية، أما اللامركزية المالية فأهميتها نابعة من أنها قائمه على موارد المحافظات وبالتالى فهناك محافظات غنية بمواردها واخرى لا تتميز بغنى الموارد  لذلك لابد من أن يكون هناك عداله فى توزيع الموارد العامة ،واشار شيحة ان اللامركزية السياسية لاتوجد في الدولة الموحدة او الدولة البسيطة التي تقوم على فكرة الدستور الواحد والسيادة الواحدة والحكومة الواحدة وبالتالى هناك صعوبة فى تنفيذها .

تابع شيحة حديثه بالأشارة الى قانون الادارة المحلية ودور المجالس المحلية وان مصربعد كل التعديلات الد ستوريةالتى جاءت وكانت تتحدث عن اللامركزية لم تحدث بها تعديلات تلائم الوضع القائم مما خلق مشكلة فى قانون الادارة ، وشدد شيحة على الإسراع بخروج قانون جديد للادارة المحلية يسهم فى تيسير العمل على دعم سياسية اللامركزية ، وقال شيحه ان تفعيل سياسة اللامركزية تعتبرمكافحة للفساد بشرط ان يكون هناك انتخابات حرة نزيهة تراقب السلطة التنفيذية ووجود مجالس تعمل من أجل الشعب .

 وطرح بعض مشاكل اللامركزية فى مصر خاصة فى ظل الخلل القائم فى التوازن بين السلطة والمسئولية االمترتبة على تلك السلطة فى القانون الحالى ، ايضا عدم فعالية أدوات االمساءله المتاحة للمجالس المحلية المتمثله فى السؤال وطلب الأحاطة واجراء التحقيق، وأكد شيحة أنه لابد من وجود حق الإستجواب وذلك من اجل ضمان الشفافية فى ظل عدم وجود دورللمجالس الشعبيةالمحلية فى تعيين رؤساء الوحدات المحلية وأضاف مقترحات لتفعيل التوجه الى اللامركزية وكانت اكثر الجلسات جدلاً  تلك الخاصه بمقترحات تفعيل االلامركزية .

أكد أ/ مجدى حلمى على ان الاعلام واللامركزية بينهما مصالح مشتركة وان كليهما يحتاج الى الأخر فى تطوره، حيث أن الإعلام يعتبر الأداه الرئيسية فى تنمية الوعى لدى المواطنيين خاصة وأن  المعلومة الصحيحة والدقيقة فى الوقت المناسب هى حق لكل مواطن بل أساسية فى اتخاذ القرار والتخطيط المستقبلى.

 واشار أ/ مجدى حلمى إلى ضرورة اصدار قانون حرية تداول المعلومات من أجل الاطلاع على المعلومات والسجلات التى تساعد الراى العام فى استيضاح جميع الامور التى يتشكك فيها المواطن، وايضا استقلالية الإعلام تماما عن الدولة واشار ان الصحفيين يكون ولاؤهم الأساسى للجمهور ومن هنا تتضح اهمية الأعلام فى التحول الهادى من المركزية الى اللامركزية،  وأضاف مجدى حلمى بأن تطبيق اللامركزية يفيد كثيرا الصحف الاقليمية لأنها ستصدر بصفة يوميه حيث ان التركيز الاكبر على القضايا الأكثر محلية وقد اتضح ذلك من تجارب الدول التى طبقت نظام اللامركزية حيث كان الاعلام المحلى وليس الاعلام الوطنى هو الاكثر اهمية انعكاسا لدوره وتفاعله مع المواطنين، وسرد  حلمى ايضا الوظائف العامة للإعلام والصحافة خاصة مع التطورات الحديثة على المستويات المختلفة ، ركز ايضا على الدور الرقابى والذى يأتى بعد التوعية والتثقيف فى مجال التحول الى اللامركزية.

و انهى أ/ مجدى حلمى جلساته بالحديث عن الشفافية والمحاسبة فى دعم دور الاعلام،  حيث ان اللامركزية اساس الحكم الرشيد والتى تعد المساءلة والمحاسبة من اركانها، وعرف كل من الشفافية ، والمساءله ، والمحاسبة ،   ايضا قام بتحديد الأبعاد الأساسية للحكم الرشيد من خلال (البعد السياسي- الأقتصادى والاجتماعى – البعد التقنى والادارى - )واكد على ان عناصر الحكم الرشيد مثل  الرؤية الإستراتيجية ، الشرعية ، التمكين ،وغيرها فى المجتمع تجعل من السهل الحديث عن اليات المساءله بصورة واضحه لان العلاقة بينهم هى علاقة التابع بالمتبوع ، وان ذلك سيعزز الدور الرقابى للاعلام خاصة فى الفترة الأولى من التحول والتى سيكون للاعلام دور بارز فى حماية المال العام ، وكشف الفساد بالتعاون مع مؤسسات الرقابة الشعبية والمجتمع المدنى وتتضح هنا اهمية التنسيق بين الاعلام المحلى ومنظمات المجتمع المدنى .جاء ذلك  خلال الجلسات التى دارت على مدار اليومين تدريبات عملية تميزت بها تدريبات المؤسسة حيث تم مناقشة نقاط حول المركزيةواللامركزية من خلال تقسيم المشاركين الى مجموعات تفاعلت مع المدربين وحاولوا الوصول اهم النقاط الخاصة باللامركزية

الرجوع الى اعلى الصفحة


 

 
 

 

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

© Copyright  2009 Almohager ALmasry.™ All rights reserved.

Site Designed by ® Media Center