|
(1)
أدب
الحوار:
كما أن هناك
آدابا وأصولا للخطاب بين المثقفين .. هناك أيضا آدابا وقواعد للمتحاورين من
المثقفين .. وهو ما يميزهم عن الجدل بين عوام الناس الذى لا تسمع فيه الا
صريخا ومحاولات لفرض الرأى ووأد للرأى الآخر ..
أسوق هذا الحديث بناءا على
واقعة حدثت فى لقائنا مع السفير المهذب سامح شكرى فى السابع من مارس ..
فحين اعتلى السفير المنصة ليجيب على أسئلة المستفسرين .. فوجئنا بأحد
الحاضرين يفرض نفسه بأسئلة وأجوبة لأكثر من عشر دقائق بين حيرة وتؤفف
الموجودين وحرج السفير وخجل المنظم لهذا اللقاء .. وأكثر من ذلك .. تدخل الشخص
نفسه بالاجابة عن السفير حين وجهنا له سؤالا .. اجابة تمتلئ جهلا وصلافة ..
فمتى يتعلم البعض
أدب
الحوار !
(2)
ايد لوحدها ما تسقفش ...
لاتثق في من يمدح كل الناس
...
احترس من الذين يظهرون غير
ما يبطنون ...
تستطيع ان تعيش طاهرا فى
نقاء
لكنك أبدا.. لن تغير موعد
اللقاء
ربك حدد لك وقتا فى
الدنيا للبقاء
وجعل الموت حقا على العباد
سواء
ارسل لنا تعليقك على البريد
الالكترونى
sami@almasry-almohager.com |