ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ٥

تاريخ العدد: ۱ ٤ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  5

 Issue Date:   04/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
اراء واقتراحات
مساهمات وتبرعات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 
 

كتاب

المصرى المهاجر

د/ عامر الاحرف
د/يحي الجمل
د/هشام النقيب

د/ ابراهيم نتو
ا/عبد الغفار يوسف
ا/جورج فخري
رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

الاستاذ / جورج فخري  المحامى

محكم دولى معتمد

g3ail.co3@gMail.coM

مصر والجزائر . . الهدف الذهبى والحل الأوديبى المشترك !!

لاتزال أجواء العلاقات بين كلا الدولتين تشوبها أصداء توترات ما حدث بالمواكبة مع مباراتى مصر والجزائر فى 14 و 18 نوفمبر 2009، ولكن المدهش حقا فى الأمر ليس إستمرار تلك التوترات فحسب بل تورط فئات من كلا المجتمعين فى الإنسياق وراء تيار الكراهية والرغبة فى الإنتقام أو الثأر على الرغم من كونها من أكثر العقول التى يؤمل فى قيادتها التنويرية لمجتمعاتها ورأبها الصدع وإيجادها حلولا حقيقية لشتى المشاكل على مختلف الأصعدة .

مصر أم الجزائر . من المخطئ ؟! . . ربما أصبح ذلك السؤال لهو بمعضلة أو لغزا أكثر صعوبة من لغز وحش الهول الذى لو لم يحله أوديب لهلكت المدينة . فهل تهلك العلاقات بين مصر والجزائر الأن لعدم مقدرة أحد على حل ذلك اللغز !!

دعنا ننظر للأمر من كلا وجهتى النظر . فواقع الأمر أن الأغلبية بكلا الشعبين لا تزال مصرة على أن الطرف الآخر هو المخطئ وهو من يجب أن يدفع ثمن ما قد إقترفته يداه وللأسف كان للنظرية القائلة بدع الأمور كما هى وهى ستحل نفسها بنفسها عظيم الخطأ حيث كان نتاج ذلك التراكم المحتقن فى الصدور أنه على الرغم من مضى عدة أشهر إلا أنه لا تزال وسائل إعلامية مرئية ومسموعة ومقروءة تصر على نكأ الجراح وكيل الإدانات والإهانات للطرف الآخر، بل وحتى شخصيات عامة لا تكف فى برامج واسعة المشاهدة عن إتخاذ نفس المنهاج، وكانت الصدمة الكبرى حين قاطع المثقفون الجزائريون معرض القاهرة الدولى للكتاب وكان يعول على مثقفى كلا البلدين إيجاد حلولا ورأب الصدع مما أزاد الفجوة، لنفاجأ منذ أيام قلائل بهاكر أو مجموعة من الهاكرز إخترقوا موقع جريدة جزائرية مشهورة وأغلقوا الموقع وبثوا عليه رسالة ذكروا فيها أنهم مصريون ولا يعلم أحد مدى صدق ذلك الإدعاء من كونهم مصريين بالفعل أم أن شخص آخر أو جهة ما تسكب الزيت على البنزين مدعية ذلك لمصلحة فى إذكاء حالة التوتر وتصعيدها لأنواع أخرى من الصراع، ولن أتكلم عن العامة والشباب لأنه إذا كانت تلك حالة الصفوة والنخب الثقافية فما بالنا بحال من تتحكم فى منهجية تفكيرهم وتصرفاتهم العاطفة أكثر من العقل .

والعقل يقول أننا رأينا أن ترك الأمور للوقت توجه خاطئ فلن تحل بمرور الوقت بل هى آخذة فى التفاقم إلى عواقب لا يعلمها إلا الله ولكن المؤشرات تنبئ بخطورة الإستهانة بذلك الشرر إلى أن يحال كارثة فادحة الخسائر، وبالعقل أيضا فإننا أمام طرفين كلا منهما فى أغلبه مصرا على إقتصاص حقه بصورة أو بأخرى من الطرف الآخر ليقينه أن الآخر هو المخطئ فى حقه، وبالتالى فكلا منهما يرفض المبادءة بالصلح أو الإعتذار أو حل الأمور لأن ذلك من وجهة نظره يقع على عاتق الطرف المخطئ أى الآخر بالطبع .

والأن إليك الحل إذن . نعم الحل وهو ما يمكننا تسميته بسلام الأقوياء وهو يتكون من ثلاث مراحل هى الإعتذار المـُعلق المتبادل فاللجنتين القضائية والتحكيمية المشتركة فكرنفال تنقية الأجواء وعودة العلاقات بأم درمان !!

أولا - الإعتذار المـُعلق المتبادل . . بما أن كل طرف يرى أنه لم يخطئ فلا يمكن أن يعتذر وتلك نتيجة منطقية، وبما أن كل طرف يرى أن الآخر هو المخطئ فإنه ينتظر أن يعتذر الآخر أولا وتلك أيضا مطلبة بديهية، وفى كلا المعطيان والنتيجتان لغز بلا حل . فكيف يتم الصلح إذن ؟!

هو عن طريق مبادرة الإعتذار المـُعلق وهو ما يسرنى أن أقدمه من خلال الجريدة فى ختام مقالتى ولنوضح الأمر أكثر فمعنى الإعتذار المـُعلق هو المـُعلق أو المشروط فإذا إنتفى الشرط كان الإعتذار ملغيا من تلقاء نفسه وإذا وقع الشرط أو السبب المـُعلق عليه كان الإعتذار محققا ومكتمل الأركان وإذا كانت العلاقة جزئية أو نسبية تبعها تحقق الإعتذار نسبيا أو جزئيا وفقا لما قد تحقق من عدمه، وبذلك فحينما أقول لحضرتك . أنا أسف لو كنت أخطأت فى حقك فهنا الإعتذار مقترن بشرط وهو إذا كنت قد أخطأت وإذا كان خطأى ذلك فى حقك، وبالتالى إذا لم أكن قد أخطأت فالإعتذار ملغيا من تلقاء نفسه وكأنه لم يـُقدم وإذا كان الخطأ نسبيا أو هو جزء من خطأ كان الإعتذار أيضا نسبيا أو جزئيا وفقا لمدى نسبة الخطأ . فهذا هو معنى الإعتذار المـُعلق وبذلك تـُحل المعضلة الأولى خاصة حين تبادله بين الطرفين ليصبح كل طرف معتذرا للآخر إن كان قد أخطأ فإن كان لم يخطئ فإذن إعتذاره ملغيا من تلقاء نفسه وإذا كان قد أخطأ جزئيا لكونه مثلا قد إرتكب الخطأ كرد فعلا لبدء الآخر بالخطأ فى حقه فيكون أيضا إعتذاره نسبيا أو جزئيا وفقا لإشتراطية الإعتذار المـُعلق المقدم من جانبه . 

وأما المرحلة الثانية - الفصل القضائى والتحكيمى المشترك . . وهو بما أن كل طرف يصر على كونه قد تم الإعتداء على حقه من الطرف الآخر وبالتالى يلزم الحكم أو القصاص فى الأمر لإعادة لكل ذى حق حقه لتصفية النفوس وإزالة الإحتقان من جذوره . فإن الأمر واجب الفصل فيه وتلك معضلة ولغزا آخر !!

الحل تشكيل هيئة قضائية مشتركة من الجانبين وترية العدد ليكون مُترأس اللجنة قاض لا هو مصريا ولا جزائريا مشهودا له بالعدالة والحيادية من الطرفين للحكم فيما حدث من وقائع إعتداءات جسدية أو على رموز وطنية كالعلم أو ما شابه مع تكوين لجنة تحكيمية وترية أيضا وأيضا ليكون المُحكم الفيصل فيها أو المرجح هو لا بالمصرى ولا الجزائرى وإنما طرفا محيادا مشهودا له بالكفاءة والنزاهة من كلا الطرفين هذا على أن تكون الأحكام والقرارات واجبة النفاذ حال عدم تنازل أطرافها أو تصالحهم وكما يراعى بالطبع تساوى الأحكام والوقائع المتماثلة لكلا الطرفين وذاك أمرا بديهى، بل وأزيد أن السودان وتحديدا أم درمان ما لها وتحمل خسائر ما حدث من توابع داخل أراضيها إبان مباراة الثامن عشر من نوفمبر من العام الماضى ؟! وهنا نأتى للمرحلة الثالثة .

المرحلة الثالثة - كرنفال الإحتفاء بالعلاقات بين البلدين . . قد يكون مقبولا وقد لا يكون كذلك هو تعويض أم درمان ماديا وفقا لحكم تحكيمى عما لحق بها من أضرار أو خسائر فى 18 نوفمبر 2009 ولكن أقله فليس أقل من لمسة شكر وتقدير لهذا الشعب الطيب الكريم المحب والذى كان بكرم ضيافته وعفوية محبته بالغ الأثر الطيب خاصة وسط الأجواء المشحونة آنذاك . كيف ؟

رأينا أنه بعد تحقيق المرحلتين الأولى والثانية من سلام الأقوياء فمن الجميل بل والواجب التأكيد على صفو العلاقات من الجذور مع إحتفال بذلك النصر بإستبدال الإحتقان بالسلام والتوتر بالسمو والصفو الإنسانى وهو من خلال كرنفال إحتفائى بذلك النصر المشترك أو فلنقل الهدف الذهبى المشترك بعودة العلاقات بعد تحقيق العدل والسلام بديلا عن الظلم المـُعتقد والإحتقان المتصاعد وما أجمل أن تكون الأرض التى شهدت على أحداث أم درمان هى ذاتها الأرض التى تشهد ذلك الإحتفال المتبادل وليكون أيضا بمثابة لمسة إمتنان وتعويض لأم درمان عما حدث على أراضيها . وهكذا نشارك أوديب حله اللغز لأن الحل دائما ما يكون هو . . الإنسان !!!

يا الله هل تشعر بما شعرت به توا . كما لو أن نسمة هواء منعشة قد تنفسها المرء بعد صعداء، ولكن كيف نبدأ ولما سُمى سلام الأقوياء . هذا ما يسرنى إطلاقه من خلال الجريدة وأدعوك لتصويره وتوقيعه ثم إرساله لتقديمه للمعنيين بالأمر لتشارك فى تسجيل الهدف الذهبى . . الهدف الذهبى المصرى الجزائرى المشترك فى شباك توتر العلاقات والمستفدين من إذكاء نيرانها الظانين أنهم يلعبون بالشعوب كقطع الشطرنج حسبما يريدون ووقتما يحلو لهم .

 

 

سلام الأقوياء

 

ليس الشديد بالصرعة ؛ إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب

رواه البخارى ومسلم

 

بصفتنا الفخرية والمواطناتية كمصريين فإننا نتقدم للجزائر حكومة وشعبا بإعتذار حال إذا ما قد كان أحد المصريين قد أخطأ فى حق الجزائر آملين أن يتقدم الجانب الجزائرى بإعتذار مماثل لتنقية أجواء العلاقات مما قد يكون قد شابها من توترات مع خالص التحيات من على أرض مصر الوطن العريق المسالم والمحب لجميع المتحضرين المسالمين .

 

الإسم / التوقيع

جورج سمير فخرى

 

 

المستشار

جورج سمير فخرى

مـُحكم مـُعتمد

g3ail.co3@gMail.coM

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center