|
(1)
أين
مصر..
من وقت لآخر نشاهد على القنوات التليفزيونية الأمريكية أفلاما لبنانية
وتونسية وأيضا فلسطينية.. وهى أفلام ناطقة باللغة العربية ومترجمة
للانجليزية .. يشاهدها الشعب الأمريكى أكثر مما نشاهدها نحن .. أما الأفلام
المصرية فلا أثر لها اطلاقا فى هذه القنوات العامة .. فأين مصر ذات التاريخ
العبق التى أرست قواعد السينما فى الشرق الأوسط .. وأين المسئولين عن
الاعلام والثقافة والوزارات المتعددة وآلاف الموظفين والموظفات وما ينفق
عليهم من أموال الشعب المصرى .. ومن المسئول عن هذا التقصير!
(2)
حب الناس..
سألنى قارئ عن سر انتشار جريدتنا "المصرى الهاجر" فى هذه المدة الوجيزة
..
أنا أحب الناس جميعا وأحتفظ دائما بالروابط والعلاقات مهما تباعدت المسافات
بينى وبينهم .. أصاحب دون تردد .. وأصادق كلما رأيت انسانا ودودا يقترب منى
.. بغض النظر عن لونه أو عمره أو دينه لأنى لا أؤمن بالفوارق بين الناس ..
وقد أغضب أحيانا من بعض ممن يحيطون بى لكنى أبدا لا أعاديهم .. فالعداء
كلمة استبعدتها تماما من قاموس اللغة التى أتعامل بها .. أؤمن بالعتاب بين
الأصدقاء وأتجاهل من لا يهمنى أمرهم حتى يعودوا الى صوابهم .. وانطلاقا من
هذه المبادئ صار لى أصدقاء وأحباب فى بقاع المعمورة .. وحين بدأت هذا الحلم
وجدت حولى طابورا من المشجعين ساندونى وجعلوا من أنفسهم سفراء لهذا المشروع
الصغير ..ومن أظهر الأدلة على ذلك هو دور تلميذى وحبيب قلبى " المستشار
خالد فتحى" بمكتب رئيس محكمة النقض الذى لم تنقطع صلة المودة والصداقة
بيننا منذ أن زاملنى فى مكتبى سنة 1986 و الذى كرس الكثير من وقته فى بداية
التحضير للجريدة ليمدنى بالمعلومات التى لم أستطيع الحصول عليها بنفسى ..
وان كنا مازلنا على بداية الطريق لكن أيمانى بالله والناس هو دافعى الى
التقدم والارتقاء .. تحياتى
ارسل لنا تعليقك على البريد
الالكترونى
sami@almasry-almohager.com |