ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ٤

تاريخ العدد: ۱ ۳ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  4

 Issue Date:   03/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
اراء واقتراحات
أتصل بنا
الرجوع للعدد الحالي
 
 
 

كتاب

المصرى المهاجر

د/ عامر الاحرف
د/يحي الجمل
د/هشام النقيب

د/ ابراهيم نتو
ا/عبد الغفار يوسف
ا/جورج فخري
رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

رئيس التحرير

  ALmohager_ALyoum

 

قبل أن تطلبوا من المهاجر أن يدعم قضاياكم

لا يخفى على أى مسئول مصرى تزايد عدد المهاجرين المصريين بالخارج يوما بعد يوم حتى فاق تعدادهم فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عن ثلاثة ملايين مصرى.

ورغم أن معظم المغتربين المصريين قد شقوا طريقهم بالظفر والناب فاعتلوا مواقع يلهث للحصول عليها أبناء البلد المضيف نفسه ... الا أن دماؤهم وعواطفهم  وأمانيهم  ما زالت ترتبط بأرض الكنانة .. أرض الآباء والأجداد .. أرض النيل  والأصدقاء  والأحباب.

ورغم أن مصر دولة عريقة الا أن قوانينها ليست فيها أصالة أو وفاء ..  ولا  أدل على ذلك من قانون الجنسية رقم 26 لسنة 1975  الذى يسقط الجنسية عن كل مصرى اكتسب جنسية أجنبية ..  أما عن طلب الاحتقاظ بالجنسية المصرية  فحدث  بلا وجل.

ومن المعروف أن قانون الجنسية قانونا لايتعامل به الا قلة  من القانونيين المتخصصين .. ورغم أن نصوص اسقاط الجنسية مشكوك فى دستوريتها ..  ورغم أن واضع هذه النصوص قد تعمد الاضرار بمصر وحجب المنفعة عنها .. الا أن التطبيق العملى لهذه النصوص جعل منها أضحوكة  ومهزلة  وخصوصا مايتعلق منها بطلب الاحتفاظ بالجنسية أو  طلب استعادتها.

فالقنصليات  المصرية ترد اليها التعليمات  وليس كما يتصور البعض انهم قد  وضعوا حائلا  بين المهاجر وبين محاولاته فى الاحتفاظ   بالجنسية المصرية له أو لأبنائه  .. والتعليمات يتلاعب بها صانع القرار فى مصر كيفما شاء وحينما يريد ..   فاذا حاول المهاجر  أن يتجنب الطقوس الدبلوماسية ويتوجه بنفسه الى مصر  ليتقدم بطلبه الى وزارة الداخلية فعليه أولا أن يغلق  بيته فى المهجر  ويستقيل من أعماله  ليشترى  "كشكا"  أمام مجمع التحرير يقيم فيه هو وأسرته  حتى يستطيع استكمال  الأوراق المطلوبة  وانتظار الرد السامى من السادة أصحاب المعالى والنفوذ.

وقد تعرضت لهذا القانون تفصيلا فى باب  "أضواء على مصر"  الذى كنت أتولى تحريره فى مجلة  "بيروت تايمز" سنة 1999 بناء على طلب  العديد من القراء.

ومما يؤسف حقا  أن وزارة الداخلية قد نشطت فى الأعوام الأخيرة الى التمسك بنص اسقاط الجنسية للتنصل  من المسئولية عن مساندة مصريين  تعرضوا للمساءلة فى دولة أجنبية والأمثلة على ذلك كثيرة ومؤلمة ... وأحيانا أخرى الى الادعاء بعدم سقوطها ان أرادوا له ألا تسقط .. فالقانون مطاط ويحتمل الحالتين ..  

ورغم أن جميع بلاد العالم - صغيرها  وكبيرها-  تنظر الى مغتربيها فى الخارج  على أنهم  رصيدا  ماديا واقتصاديا ومعنويا وسياسيا ... الا أن المسئول المصرى  -عافاه الله-  لا يرى فيهم الا ضيوفا لا حقوق لهم على الاطلاق...  والأغرب من ذلك   هو  وقاحة بعض المسؤولين  والكتاب "السريحة" ..

 فالمثل الأول يجسده واقعة حدثت أثناء زيارتى لمصر فى ديسمبر سنة 2002 .. فقد توجهت الى أحد منافذ البيع  للسوق الحرة بالمهندسن وفى حوزتى جوازات السفر الأمريكية الخاصة بى وبزوجتى وابنى لشراء بعض الهدايا للأصدقاء .. وفوجئت بمديرة المكتب التى كانت تتربع على عرش مكتبها وامامها زائرا صخم الجثة .. تعترض بشدة  مقررة   أن الدولة تتفضل على الزائر المصرى باعطائه البضائع دون ربح ومن ثم فعليه أن يحضر أمامها - فى كشف هيئة - لتراه بنفسها قبل أن تسمح له بالشراء .. والغريب أن ضيف هذه السيدة كان يسبقها فى الحديث الموجه لى تأييدا لها ..

وحين هممت بالتصدى لها لاعطائها درسا فى الأخلاق والسلوك القويم  .. سبقنى مرافقى فأفصح عن شخصيته  وفوجئت بها تنتفض مذعورة كمن لدغها ثعبان " اتفضل حضرتك خد اللى انت عاوزه "

تفسير غبى للتعليمات واساءة استغلال وظيفة  ووقاحة فى التعبير تقع تحت طائلة قانون العقوبات. .. وتصرفها فى الحالتين ليس تصرفا مسئولا.

 أما المثل الثانى فهو الكاتبة الجاهلة التى كتبت عن ريس مصرى 100%   والتى لم تفهم جسامة التعبير.. وعلى الحالتين ينطبق المثل المصرى القديم  " الأدب فضلوه على العلم"    فما بالنا ان لم يكن هناك أدب ولا علم.

أما فى الوطن الثانى .. فالمهاجر المصرى لايريد من القنصلية المصرية وموظفيها الدبلوماسيين والاداريين  الا جسرا   يربطه ببلد الحبايب والأصدقاء .. ولا يريد من الأجهزة المتنوعة فى الوطن الأم الا تسهيل طلباته دون عناء .. أسوق هذا الحديث بعد أن تضمن العدد الماضى منشور القنصلية المصرية بسان فراانسيسكو والذى ورد به من ايقاف اصدار جوازات السفر من القنصليات .. حيث لم ينقطع صرير التليفون فى مكتبنا ممن يسألون ويستفسرون وأحيانا يصرخون وينددون .. وكأنى أنا الذى أصدرت القرار أو أصبحت مسئولا عنه بمجرد نشره فى جريدتنا ..

والغريب أن هذا القرار قد سبقه قرارا آخر بوقف حضور مندوبى وزارة الداخلية الذين كانوا يضطلعون بمهمة اصدار الرقم القومى ..

والمهاجر المصرى لايسعى الا للعطاء - وفاءا  وتقديرا -  ولايرغب الا فى استعادة حقوقه المسلوبة واعتباره جزءا من الوطن الأم ... كما لو كان مسافرا وعاد.

فرفقا بالمغتربين أيها الاخوة ... ولا تطلبوا  أكثر مما تعطوا ...,  سامحكم الله.

 

رئيس التحرير

sami@almasry-almohager.com

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center