ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ۳

تاريخ العدد: ۱ ۲ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  3

 Issue Date:   02/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
اراء واقتراحات
أتصل بنا
 
الرجوع للعدد الحالي
 

كتاب

المصرى المهاجر

د/ عامر الاحرف
د/يحي الجمل
د/هشام النقيب

د/ ابراهيم نتو
ا/عبد الغفار يوسف
ا/جورج فخري
رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

رئيس التحرير

  ALmohager_ALyoum

 

جيهان السادات .. بين الصواب والخطأ

من حق زوجات الرؤساء السابقين أن يتحدثن عن فترات وجودهن بالقرب من أعلى صناع القرار فى الدول التى تبوأ أزواجهن رئاستها .. وهذا القرب من  الصانع الأعلى للقرار يثير  لعاب القراء على سماع ما خفى  وما دار خلف الكواليس .. ومن الطبيعى أن تختلف المعلومات كما وكيفا- طبقا لطبيعة الزوجة وقدراتها على التدخل فيما يدور حولها ابان وجودها كسيدة أولى  ..  لكن هذا الحق فى التحدث عن فترة الرئاسة  لايعتبر حقا مطلقا بأى حال من الأحوال لتأثيره على مستقبل السياسة فى الدولة والتقليل من قدر القرارات المتخذة فى هذه الفترة بالاضافة الى ما يمكن أن تسببه هذه الأحاديث من اهانة الى رؤساء لهم قدرهم .. مثل السادات  ..

ورغم علم الملايين بقوة شخصية السيدة جيهان السادات واستمتاعها بقدر كبير من فرض الرأى والتدخل أحيانا بصورة غير مباشرة فى قرارات الرئيس خالد الذكر "السادات" الا أن حدودها لم تتعدى وجودها كسيدة أولى لها شخصية قوية .. دون أن تنصرف هذه القدرات الى التدخل العملى  فى حكومات السادات المتعاقبة ..   

أسوق هذا الحديث تعليقا لما بدر من السيدة جيهان السادات فى الآونة الأخيرة من التحدث باسم هذا العهد والقاء اللوم أحيانا على بعض ما صدر من قرارات .. وتعليل البعض الآخر أو تبريره .. وهو ما لا يجوز لها  التردى فيه  لا فى الكتب التى تنشط فى كتابتها ولا فى الأحاديث  المتكررة التى تسعى من خلالها لاستعادة  الأضواء عليها .. لأن فيه اساءة لرجل دخل تاريخ العالم من أوسع أبوابه .. وخصوصا أن السيدة جيهان ويؤسفنى أن أقرر- ليست متحدثة لبقة على الاطلاق.. ويجدر بى الجهر بداءة  بأن الاساءة الى السادات حتى ولو كانت غير مقصودة  ومن أقرب الناس اليه .. هى اساءة الى مصر جميعها ..  كما أن بحث السيدة "جيهان" عن الأضواء  يجعلها فريسة للصحفيين الأذكياء .. أحيانا بحسن نية وأحيانا أخرى بسوء نية ..

ففى حديثن وجه رئيس تحرير" المصرى اليوم" - بذكاء - لها أسئلة  ايحائية تملؤها   اعتزازا بنفسها وتدفعها  الى ابداء الرأى فيما لايستوجب الرأى   حتى تحيط نفسها بهالة من الأهمية  ..   كرأيها فى معارضة تعديل مواد الدستور الخاصة بمدد الرئاسة .. حيث جاء بالجديث بتاريخ8/10/2009  تحت عنوان  جيهان السادات تواصل حوار الاعترافات (2-2) .. "السادات أخطأ بتعديل مواد الدستور الخاصة بمدد الرئاسة وقلت له  ان كنت لاتطمع فى الحكم.. فغيرك سيطمع"  .. وكاتب هذه السطور كأحد المؤرخين والمحللين لهذا  العهد يستطيع أن يقرر أن ما ادعته من معارضة لهذه القرارات يتنافى تماما مع طبيعتها وعلاقتها بالرئيس الراحل التى يعرفها الكثيرون .. وهو ما نربأ بها  ان تمتنع عن تكراره ..  

أما ما قرأته أخيرا ..

  فى كتاب "جيهان السادات شاهدة على عصر السادات"  ..والذى تضمن نص الحوار الذى دار بين مقدم برنامج "شاهد على العصر" فى قناة "الجزيرة" والسيدة جيهان السادات .. فهو دليل قطعى على حب الظهور من  السيدة جيهان السادات .. حتى لو كان هذا الظهور على حساب كرامة زوجها وزعيم  له قدره كالسادات...

 فلم يكن النقاش حوارا بقدر ما كان تهجما وتهكما على الرئيس الراحل.. ورغم ان هذا الكتاب قد ظهر فى الأسواق منذ عدة سنوات الا ان حق الكاتب فى النقد والتعليق لايصادر عليه مرور السنوات والأزمنة ... وعموما فما حاول اثباته مقدم  البرنامج  فى حواره مع جيهان السادات   لا يعدو ان يكون تنفيثا عن عقد نفسية ومحاولات مستميتة لاظهار الذات... لايتسع المقام لتفنيدها.

لكن.. أزعجنى كثيرا أن تنازلت الدكتورة/ جيهان السادات وقبلت المثول فى مثل هذا البرنامج الذى يديره شخصا "دعيا" يقتر حقدا ويتصور انه وكيلا للنائب العام  .. فما بدر منه من اهانات للسادات يوقعه تحت طائلة قانون العقوبات.. فقد أخطأت  اذ تصورت ان المهادنة والكياسة أساليب  ناجحة فى كل الأحوال ... وخصوصا اذا تناسى المضيف اصول "أدب الخطاب"..

وأنا أرى..   ان الذين شجعوا السيدة/ جيهان على قبول الظهور فى هذا البرنامج قد اساؤوا اليها.. والذين أثنوا على مواقفها فى البرنامج قد كذبوا عليها.

أما عن ديموقراطية السادات الذى حاول مقدم البرنامج جاهدا  أن يطعن فيها فتحضرنى الواقعة التالية: . فى صيف 1979  زارنى فى لوس انجلوس الصديق المرحوم الدكتور اهاب اسماعيل ومعه وفدا  رياضيا كان يرأسه  مع الدكتور أحمد سلامة .. وكللاهما غنى عن التعريف لاعتلائهما اعلى المناصب السياسية والأكاديمية فى الدولة فى تلك الحقبة..

  وكان الوفد يضم  مجموعة من خيرة شباب المدرسين بالجامعة ..  والعزيزة الفنانة منى جبر  وثلاث ضباط بمباحث امن الدولة .

وفى احدى الأمسيات  وكانت الجلسة  مقصورة على الدكتورين اهاب واحمد وصديق العمر المهتدى جبر الذى صار مساعدا أول لوزير الداخلية وزميليه سيد هارون وعادل شعبان .. قال الدكتور أحمد سلامة  انه بحكم موقعه فى لجنة المستشارين التى كونها السادات لكتابة "الميثاق"  .. على ما أذكر.. قد طلب موعدا للقاء السادات فى "ميت ابو الكوم".. وحين التقاه سأله عما يريد منهم ان يكتبوه فى الميثاق..

 فأجابه السادات حرفيا نفلا عن الدكتور أحد سلامة

 "هو انا جايبكم عشان تنصحونى ولا انا اللى انصحكم"

رحم الله السادات .. وأخرص السنة الحاقدين

رئيس التحرير

سامى حنا عازر

sami@almasry-almohager.com

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center