ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ۳

تاريخ العدد: ۱ –۲ – ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  3

 Issue Date:   02/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
اراء واقتراحات
أتصل بنا
 
الرجوع للعدد الحالي
 

كتاب

المصرى المهاجر

د/ عامر الاحرف
د/يحي الجمل
د/هشام النقيب

د/ ابراهيم نتو
ا/عبد الغفار يوسف
ا/جورج فخري
رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

ALmohager_ALyoum

نقابة المحامين .. بين الوجود والعدم

5-1

بداءة .. احب ان أشير الى أن المقصود من المقالات التالية هو القاء الضوء على ما تعمد بعض المزيفين اخفائه  من تاريخ  نقابة رائدة كانت تتصدى لكل اساليب الاعتداء على الحريات .. ومحامون كان لهم صيت فى المهنة وصوت يجلجل فى النقابة .. وشباب من الممارسين عرضوا  مستقبلهم  للتدمير من أجل نقابة حرة وزعيم آمنوا بمبادئه هو النقيب الأسبق عبد العزيز الشوربجى رحمه الله..

.. والذى لم اقصده ..هو  التحقير من  بعض المحامين فكلهم  زملاء سواء اختلفنا أو التقينا .. فقد كانت معاركنا فى النصف الثانى من ستينات القرن المنصرم ليست معارك شخصية ضد زميل أو زملاء..  بل كانت ضد نظام يحاول ان يفرض سيطرته على المحامين ونقابتهم ..  كانت  ضد حزب يسيطر على مقدرات أمة بعد أن تسبب فى الهزيمة المنكرة والاهانة التى لم يسبق لها مثيلا فى التاريخ ..وبعد أن استمرأ الهوان وصور للسذج انه نصرا مبينا اراد ان يبسط  سيطرته على النقابة الأم ليخرص الألسنة الحرة  وتستتب له الأمور ..

 فاختلق تعبيرا براقا  هو  "السلك الموصل الجيد للحرارة" واسنده لمن اختاره نقيبا  حتى يكون واعدا بمزايا ومهددا بعواقب الأمور. وكان دور مرشح الحزب ان يختار اعوانا وحظايا وحرسا .. وقد كانوا كثيرون الذين اعمتهم الوعود الخلابة .. وأكثرهم ممن اضيفوا الى الجدول العام للسير فى الركب الجديد فكانوا أداة بطش وتنكيل..وتجسس وابلاغ كاذب عن زملاء شرفاء  ليلقوا بهم فى غياهب السجون.. تزلفا للمسئولين بالاتحاد الاشتراكى..

وقد كانت المكافأة الاولى – بعد نجاح أحمد الخواجة - هى موقعا فيما يسمى باتحاد المحامين العرب .. الذى صار منبرا  للخطب العنترية .. ومكانا لتنشيط الحناجر..وتدبير المؤامرات – كما نسمع الآن – حتى اختفى اسم مصر تماما من المؤتمرات الدولية القانونية

 وأريد ان استسمح الزملاء أن يغفروا  لى أى خطأ فى التوقيت  أو سهوا فى ذكر اسم..  ورغم أن ما سوف اسرده من احداث صحيحا 100% الا ان ترتيبها وتواردها قد يكون غير صحيح  .. فقد مضى عليها  أكثر من اربعين عاما .. لكنها محاولة أمينة لتدوين التاريخ حتى يطلع شباب المحامين على ما  ألم بنقابتهم   .. وشبابنا المثقف على ما حاق بمصرنا حين غابت عنها مبادئ الحرية واليموقراطية..

وللأسف الشديد  فقد استغل بعض الكتاب الذين لاتربطهم بالنقابة الا علاقات عابرة .. خلو الساحة من المناطقة واصحاب العقول الناضجة ..  فذكروا أسماء أقزام وتجاهلوا أسماء عمالقة..  فالتبس الأمر على شباب لم يقرأ التاريخ وكأن النقابة  بلا تاريخ.

 كما ألتمس من السادة الزملاء الذين عاصروا تلك الحقبة – أطال الله فى أعمارهم – أن يصححوا ما أخطأت فيه ويضيفوا ما غفل عنى أو يقترحوا حذف ما أضفته خطأ حتى تكتمل الصورة أمام أبنائنا وزملائنا من شباب المحامين.

وجدير بالذكر أيضا.. أن شاركنى فى معظم تحركاتى فى هذه الفترة الحالكة السواد على مصرنا ونقابتنا .. صديق العمر المستشارالنابغة  محمد عبد الرحيم اسماعيل .. والذى سوف أشير اليه بتعبير "صاحبى".. أطال الله فى عمره.

فى أعقاب النكسة كانت نفوس الشعب المصرى مليئة بالغضب والحزن واليأس .. وكنا نحن المحامون نذهب الى محاكمنا صباحا.. ونلتقى ان التقينا ظهرا.. ثم الى مكاتبنا مساءا.. تجيش فى صدورنا ثورة مكبوتة لانستطيع التنفيث عنها .. فاذ التقينا انطلقت المشاعر كهدير الماء من مساقط الشلال ..

ومن بين عشرات الآلاف من مكاتب المحامين عرفنا مكتبا  برقم  7   فى شارع الألفى  بوسط القاهرة – ان لم تخنى الذاكرة -  انطلقت منه الشرارة  الأولى لما يسمى – الآن - بمنظمات حقوق الانسان .. وكان من بين عشرات الآلاف من المحامين .. محاميا باسم "عبد العزيز الشوربجى" صاحبا لهذا المكتب .. ورائدا للبنة الأولى لحقوق الانسان .. وخطيبا يندر أن يجود التاريخ المصرى بمثله .. ومحاميا للحريات زلزل بكلماته أركان محاكم الجنايات.. ومنذ أن التقى به كاتب هذه السطور .. أطلق عليه " نقيب النقباء " ..

وأذكر..أن كنت أجلس وصاحبى مع لفيف من الزملاء فى حجرة المحامين بمجمع الجلاء.. نرثى الى ما وصل اليه حال مصر.. وتحولت الجلسة الى خطب نارية فى حب مصر- ويعلم الله انها كانت فى حب مصر- لم نتعرض فيها من قريب أو بعيد الى من تسبب فى النكسة أو الى نظام عبد الناصر.. وكان طبيعيا أن نتطرق فى الحديث الى ما آلت اليه نقابتنا وسيطرة الحزب الحاكم عليها..

وقبل أن ينبلج نهار اليوم التالى كان قد تم اعتقال خمس محامين أذكر منهم ثلاث زملاء أعزاء: عبد العظيم الجزار- سيد كشك – محمد راس .. ويؤسفنى الا أذكر البطلين الآخرين الآن.. واضطررنا الى الابتعاد عن حجرات المحامين لفترة لأنهم كانوا ما زالوا يبحثون وينقبون عمن تحدثوا أو حتى حضروا هذه الجلسة ..

وبعد أن هدأت الأحوال وسألنا .. قالوا: اسألوا نقابتكم لأن الابلاغ جاء منها..

رئيس التحرير

الى لقاء فى العدد القادم

sami@almasry-almohager.com
     

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

© Copyright  2009 Almohager ALmasry.™ All rights reserved.

Site Designed by ® Media Center