ALmasry-ALmohager

رقم العدد :  ۳

تاريخ العدد: ۱ ۲ ۲۰۱۰

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

 Issue Number:  3

 Issue Date:   02/01/2010

 Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر .. رأى لكل مصرى  

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
اراء واقتراحات
أتصل بنا
 
الرجوع للعدد الحالي
 

كتاب

المصرى المهاجر

د/ عامر الاحرف
د/يحي الجمل
د/هشام النقيب

د/ ابراهيم نتو
ا/عبد الغفار يوسف
ا/جورج فخري
رئيس التحرير
 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

الاستاذ / جورج فخري

بالقضاء التحكيمى الدولى

g3ail.co3@gMail.coM

 

رسايل ضحايا نجع حمادى السبع

- أجراس الكنايس ويا هديل الآدان فى ليلة شتا -

 

فى ليلة شتا خرجت عصفورة عطشانة للمسة دفا لكنها إلتقت الغدر لما كان الدفا نار بندقية فى نجع حمادى فى ليلة الميلاد كل شئ إنتهى وكل شئ إبتدا . . نعم هكذا خرجت الوحدة الوطنية باحثة عن السلام فى عيد يأخذه أجازة رسمية كل المصريين تقديسا لميلاد يسوع المسيح ولكن كان للكراهية والجهل والتعصب رأى آخر . فهل ننساق وراء ذلك الجنون جميعا لنكون حطبا لمحرقة أعظم أم نغلب الظلام بالنور ونقاوم الكراهية بالحب فهذا ليس وهما بل إنه حقائق من الإنجيل والقرآن وحياة البشر .

 

ففى الإنجيل " سمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك, وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم, باركوا لأعينكم, أحسنوا إلى مبغضيكم, وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم, لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات, فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين, لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأي أجرٍ لكم, أليس العشارون أيضا يفعلون ذلك " .

 

ثم جاء القرآن مخاطبا الصحابى أبو بكر لمنعه عن توقفه عن مساعدة أناس حين تقاولوا على سمعة السيدة عائشة ليقابل الإساءة بالإستمرار فى مساعدة المسيئين " فليعفو وليصفحوا إلا تحبون أن يغفر الله لكم " ، " ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " .

وحياة البشر تعج بالقصص الحقيقية عن قصص محبة بدأت بالكراهية وتوجد قصة أعيشها فلن يتخيل أحد مدى عمق الرابطة التى تربطنى الأن بمتطرف سابق أصبح أكثر من أخ هو الأستاذ محمد كروم الصحفى بجريدة القدس الدولية والناشط فى مجالات عدة وقد إلتقيته بعد أن خرج من المعتقل بعد أكثر من 11 سنة إعتقال لإعتناقه الفكر التكفيرى الدموى إلا أنه كان ممن خاضوا مبادرة المراجعات الإسلامية داخل المعتقلات وأصبح اليوم لا يتردد أن يفدينى بروحه بعد أن كان يظن أن علية خوض حربا شرسة ضد المسيحيين بل والأن يشجعنى خاصة لكونى أول قبطى تقدم لإنتخابات رئاسة عام 2005 فى مصر أن نؤسس معا مركزا للسلام يتصدى بالنور للظلام وبالمحبة للكراهية .

وما أجمل الشاعر المسلم سمير عبد الباقى والمُنشد المسيحى عدلى فخرى حين أنشدا قائلين . . بحب صوت الكنايس وأعشق هديل الادان ياقلبى كون ألف فارس تحرص عشوش اليمام شيلنا زعف النخل وشيلنا فانوس رمضان كلنا الكعك بسكر والبيض الألوان وغطسنا فى غطاسها وقرينا القرآن ودوقنا عيش الرحمة فى النص من شعبان .

 

فمن أين جاءت إذن رصاصات نجع حمادى ودعاوى الإحتقان المتواكبة لمسيحيين ولمسلمين دفعت بالبسطاء ليكونوا ضحايا وقودا فى صراعات التعصبات العمياء ؟ ليست من قرآن ولا إنجيل ولا حياة البشر وإنما من حياة الشرر، وما أكثر ما يتعرض له عالمنا اليوم من شرر أزمات وضغوط مثقلة لكاهل العامة والخاصة وما أن يقترب منها عود ثقاب صراع الحضارات أو الأديان - من مغرضين كانوا أو جهلاء - إلا وقد أضحت نارا مشتعلة لا تنطفئ فلما لا نكون جبهة عالمية لمقاومة صراع الحضارات والأديان لإنقاذنا من كوارث واردة الحدوث بينما الساحة خالية لمكونى جبهات شحن النفوس بالكراهية والعداء والإحتقان وكل أنواع الشرر وويل لمستصغر الشرر

1 - شرر الخطاب الدينى المتعصب

2 - شرر الإعلام المريض

3 - شرر التعليم المريض

4 - شرر المجالس العرفية الظالمة

5 - شرر القبائلية والعشائرية ضد إحترام الآخر والتسامح والمواطنة

6 - شرر غياب العدالة وتكافؤ الفرص والإستقواء بقوى داخلية وخارجية

7 - شرر خلاء الساحة لأصوات وآليات التطرف المتبادلة من الجانبين

والأن دعنا لا نكتف بالكلام . . إليك أوجه تلك الدعوة . . لأن نخرج جميعا فى 14 فبراير المواكب لجلسة محاكمة المتهمين وأربعين الضحايا وعيد الحب لنضئ 7 شموع كعدد ضحايا نجع حمادى ونقف صامتين وخلفنا لوحات تدعو للتعقل والوحدة والمحبة وطرح حلولا فعالة وسبل علاجية ووقائية مطلقين السبع أهداف كخطوات منهجية وسبع حمامات سلام بإسم السبع ضحايا وتدق أجراس الكنايس ويا هديل الآدان فى ليلة شتا آخرى تحال بلمسات المحبة والوحدة والتآلف والتكامل إلى مبتدى لفجر نور وسلام، فعليك الأن الإختيار ما بين أن تكون من الفريق السلبى أوالفريق المتشائم الداعى لأن كل شئ إنتهى فى ليلة مذبحة نجع حمادى أو أن تنضم للفريق الإيجابى الداعى لأن كل شئ إبتدا فى ليلة الميلاد نحو تفعيل التصدى للفتنة المتربصة . فهل من حياة لمن تنادى ؟

 

ALmohager_ALyoum

 

شركة ميديا سنتر

 

لتصميم المواقع والجرافيك

بالغة العربية والانجليزية

www.mediacenter4u.com

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

Copyright  2009 Almohager ALmasry. All rights reserved.

Site Designed by Media Center