|
1
الأستاذ/ محمود الخضيرى مستشار سابق بالقضاء المصرى .. استقال منذ عدة شهور
حين قارب سن المعاش .. لم نسمع عن قدرات خاصة له أو أحكام متميزة صدرت منه
.. ولكى يستمتع بأضواء الشهرة قرر أن يساير
حملات التهييج المنتشرة على الساحة وأهمها مهاجمة نظام الحكم .. فادعى أن
استقالته سببها عدم استقلال القضاء المصرى – تلك الحيلة الواهية - فلما
لم يلق أذنا صاغية لجأ الى الحيلة رقم 2 .. انشاء أو الانضمام الى حركة
"مصريون من أجل انتخابات نزيهة" فتلقفته جرائد المعارضة بالطبل
والزغاريد وأفردت له صفحات يبث فيها أضغاث أحلامه ..
الى هنا .. والأمر لا يعدو أن يكون "فرقعة"
.. فعلها قبله فى الداخل وفى الخارج مئات من طالبى الشهرة .. أما أن يجتمع
بنائب السفير الأمريكى بالاسكندرية للتحدث باسم المصريين فهو أمر ان لم
يوقعه تحت طائلة قانون العقوبات فهو مؤثم وغير وطنى
وان صح ما بدر من أحد المسئولين بالسفارة
الأمريكية فهو مخالفة صارخة للقانون الدولى .. وأنا على يقين أن وزارة
الخارجية الأمريكية تشجبه ولا يمكن أن تسمح به اذا نما الى علمها
تفاصيله..
2
الدكتور/ حسن نافعة
أستاذ فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة .. حوّل مكتبه
بالكلية المخصص للدرس والاجتهاد واستقبال الدارسين الى "نادى" أو صالة خاصة
للالتقاء بالوافدين من خارج الجامعة .. من هؤلاء من حوكم جنائيا وحكم عليه
وقضى مدة العقوبة وما زالت تحوم حوله شبهات عدبدة .. وجميعهم لا علاقة لهم
بعمله الجامعى ..
فلما تصدت له ادارة
الجامعة ورجال الأمن بها – بأدب بالغ - ادعى أنها قضية تتعلق باستقلال
الجامعة وبالحرية الأكاديمية..
عيب يا دكتور .. ان
الحرم الجامعى له قدسية .. والاستمتاع المطلق بالحقوق مع التجاهل التام
للواجبات هو اجهاض للديمقراطية ..
وللحديث بقية ..
ارسل لنا تعليقك على البريد
الالكترونى
sami@almasry-almohager.com |