|
المقدمة
:نفذت مؤسسة عالم واحد للتنميه ورعاية المجتمع
المدني بالتعاون مع مؤسسة المستقبل المر حله
الاولي من برنامج الديمقراطيه من خلال الفن
والذي يندرج تحت انشطة وحدة حرية الرأي
والتعبير والذي تهدف مؤسسة عالم واحد من خلاله
الي تبسيط ونشر الافكار والمبادئ الخاصه
بالديمقراطيه ودعم الحكم الرشيد وتفعيل
المشاركه في الحياه السياسيه وبرامج التنميه
المستدامه وينفذ هذا البرنامج في 7 محافظات
مصريه ( القاهره , الجيزه . ... الخ ) وقد
قامت مؤسسة
عالم واحد بالعمل صياغة المضامين والمفاهيم
الحقوقيه والمتعلقه بمبادئ الديمقراطيه
والمشاركه والحكم الرشيد بما يسمح بتعاطيها من
كافه فئات المجتمع وصولاً إلي تحقيقها وتم
الاعتماد علي استخدام الفن والفن المسرحي
تجديداً بأعتباره اكثر الفنون قدره علي احداث
حاله من التواصل بين النص والجمهور مما ينعكس
بالإيجاب علي حاله التأثير علي المجتمع
والافراد
وتحقيقاً
لتغلل هذه الافكار والمبادئ وتحويلها الي سلوك
يومي يتم تعاطيه من خلال افراد المجتمع
وموروثاً شعبياً تعلمه الاجيال بعضها لبعض
واعتماداً علي قدرة النص علي خلق حاله من
الجدل العيني داخل القاعده المسرحيه وتبدأ من
اللحظه الاولي لتقديم العرض المسرحي وتستمر من
خلال نعي مكتوب بحرفيه عاليه يعالج اهم
القضايا المتغلغله في المجتمع مشخصاً لها
بكفائه ووعي مقدماً في وجبه متناسبه استعراضاً
حقيقياً للمجتمع المصري من خلال شخوص مسرحيه (
مثقفين – الخ )
يقدمون تناولاً واقعياً للتوازن المفقود بين
الحقوق والواجبات للمواطن يبدأ منذ التنشئه
الاولي واستعراض التنشئه واثرها علي مستقبل
المجتمع ككل وتشكل الوعي ومروراً بالانتهاكات
المصاحبه للمواطنين في الحياه اليوميه متناولا
قضايا عدم تناسب الاجور والاسعار وهو ما يؤدي
الي قضية اخري ها هي عدم قدره الشباب علي
الزواج في السن المبكر ومايصاحب ذلك من مشاكل
اجتماعيه ثم تلقي الضوء علي الواقع المشكله "
البطاله " وال اشاره
الي عدم وجود تناسب بين برامج التعليم وسوق
العمل وتناول النص ايضاً الحياه الثقافيه
المصريه والتدهور وسوق العمل , اصبح بمثابة
ناقوس
خطر
بما يمكن ان يشكل وجدان ووعي الشباب بل
والمجتمع ككل ويؤكد النص علي اهميه
المشاركه السياسيه كمكون اساسي ورئيسي لتقدم
المجتمع واهميه تكنيم المرأه سياسياً وتستطيع
القيام بدورها في المشاركه في تنمية المجتمع
والنهوض بالمجتمع كما تحدث النص عن محاولات
وأد حرية الراي والتعبير وعدم التواصل بين
المواطن والمسئول واهمية وجود تواصل واتصال
مفتوح دون وساطه او تدخل

واشارت
وبشده الي ضرورة اتاحة حرية الرأي والتعبير
وسبل المطالبه بالحقوق ووجوب تحقيق مبادئ
المساواه والشفافيه كأساس لتطوير المجتمع
ومنهاجاً للتعايش
الواجب داخل المجتمع وتستمر حالة الجدل الصحي
والمصاحبه للعرض بعد انتهائه من خلال ندوة
مفتوحه لجمهور العرض ويقومون من خلالها
باستعراض واستلهام اهم الافكار التي تناولها
العرض وتناولها بالتفصيل .
اللازم يكون فيها راي الجمهور مؤشراً حقيقياً
وواقعياً لقدرة النص علي الوصول الي المتلقي
ومحكاً حقيقياًُ لدور الفن في الاصلاح وهو
ما
لمسناه وبشده من مداخلات
الجمهور
في العروض المسرحيه .

>>
ففي العــــرض الاول : كان هناك مؤشر مهم
علي تعطش الشباب لمثل هذه النوعيه من البرامج
فعلي الرغم من تغيير مكان العرض المسرحي قبل
العرض بيومين فقط وهو ما القي بظلال الخوف من
عدم وجود كثافة للحضور نظراً لعدم وجود فاصل
زمني يتيح اعاده الدعوه والحشد بالكيفيه
المناسبه الا ان تعطش الشباب الحقيقي الي الافكار
والمبادرات الحقيقيه كانت له اليد العليا في
احتشاد عدد كبير من الشباب
والفتيات في مسرح
الرواد
في مظهر يؤكد علي صحة الرساله الموجوده من
العرض واستمر من النقاشات التي دارت في العروض
المسرحيه.
وقد تم عرض مسرحية لعبة العرائس فى 7 محافظات
مختلفة :
مسرح
الرواد بمحافظة القاهرة يوم 10 أبريل 2010 :
ودارت الندوة التى تلت العرض المسرحى حول
الأفكار التى تناولها العرض المسرحى ومنها
المشاركة السياسية والحكم
الرشيد وقد طرح سؤال على الجمهور ما رأيك فى
الأفكار التى تضمنها العرض المسرحى ؟
- سيد طالب جامعى : إذا اردنا ان نطور مجتمعنا
أو الحصول على الحرية مثل المجتمعات الأخرى
المتقدمة .. نحن نعانى من تقدم الشعوب الأخرى
فالفارق بيننا وبينهم هو مشاركة تلك الشعوب فى
المجتمعات المتقدمة .. كيف نتكاتف على مبدأ
واحد ، كيف نذهب كلنا إلى صناديق الإنتخاب ؟ ،
كيف نقاوم
ظاهرة
تزوير الإنتخابات ؟ ،كيف نختار المرشح الذى
يعطينا مستقبل وليس خدمات فقط ؟ المجالس
النيابية وعضو مجلس الشعب ليس خدمى فقط ولكن
له دور أكبر من ذلك وهو سن القوانين ، وضع
مناخ جيد للمستقبل ومراقبة الحكومة ، فلابد أن
يكون دورنا أكبر من ذلك فى المشاركة وإختيار
النائب الذى يفيدنا فى صنع المستقبل ويجعلنا
نتطور مثل الشعوب الأخرى .
فتاة " 19 سنة " نحن نتحدث عن حريتنا وكيف
نأخذ حقوقنا لكن لم نفكر ماذا سنقدم لمصر كل
مانريده فقط حقوقنا لابد أ، تسأل نفسك وأ،ت
ماذا قدمت ؟ دائما معترضين
على
عمل المرأة مع أ، المرأة بمنهجها وأفكارها
وتفكيرها ممكن أن تفعل أشياء كثيرة لا يفعلها
الرجل .
- وقال أخر انا شاب عندى 19 سنه: و إننا
نتكلم عن حريتنا وكيف نحصل على حقوقنا
ولكننا لا نفكر كيف نقدم شئ لمصر ؟ ..وكل
مانريدة نأخذ فقط لكننا لا نسأل أنفسنا ماذا
أعطينا مصر ؟ .. ودائما معترضين علي عمل
المرأه مع إن المرأه بمنهجها وافكارها
وتفكيرها من الممكن أن تقوم بأشياء لا يستطيع
الرجل القيام بها
- أ/ماجد سرور:كام عمرك ؟
19 سنه
عندما تبلغ 25 سنه وهناك
انتخابات محلية هل من الممكن أن ترشح نفسك؟
لما لا .. او من الممكن أعطى
صوتي لمن يتفق مع
تفكيري ومنهجي
العرض
الثاني للعبة
العرائس
كان على مسرح مركز شباب الجزيرة 15 أبريل
2010ودارت الندوة التى تلت العرض على والتى
شهدت العديد من المداخلات من الجمهور حول
الموضوعات التى طرحتها المسرحية
عاصم أحمد ( المنظمة
المصرية
للإغاثة الأنسانية وإعادة التأهيل ) .. أنا
أري ان المشاركة هي ثقافة .. بمعني إنها تعود
من الصغر .. لو تعودت علي المشاركة من الصغر
في كل شئ في حياتي والمشاركة ليست فقط في
السياسة ولكنها في كل شئ خاصة بحياتي .. لو
تعودت علي المشاركة في البيت في أي قرار ستكون
ثقافة تعودت عليها سأشارك بعد ذلك من خلال
المدرسة الجامعة العمل .. وسيكون عندي الرغبة
والدافع للمشاركة في الإنتخابات0
شاب ( 35 سنة ) .. من وجهة نظرى في موضوع
الإنتخابات إننا تعودنا كشعب علي الأمر الواقع
.. ولا نحاول الدخول في معركة أو صراع ..
لآننا نرى النتيجة مسبقا إن
الحزب
الحاكم سيولى من يريد وينجح من يريد وهذه
ثقافة نشأنا عليها .. لابد أن نتغير .. وهذا
هو الصعب في الموضوع ( التعود ) .. كيف
نتغير
.. وكيف نذهب ونفرض رأينا لنختار من نريده
العرض الثالث للعبة العرائس على مسرح مركز
الأسكندرية للإبداع 20 أبريل 2010 وحضر العرض
المسرحى العديد من الشخصيات العامة والمهتمين
بمحافظة
الأسكندرية
وكانت الندوة التى تلت العرض المسرحى قوية من
خلال المداخلات التى كانت من جانب الحضور .
أ/ إبراهيم عبد الله : الحقيقة أنا أحب أن
أشكر مؤسسة عالم واحد وهى ضيفتنا فى
الأسكندرية اليوم علي هذا العمل المميز 0
وأشكر كذلك د0 وفاء المنيسي علي هذا المجهود
والنشاط الائع .. وأود أن أتحدث في نقطتين ..
أولا بالنسبة للشباب هناك إثنين يتمنوا كل
الدنيا وكل الخير لأولادهم وهم الأب والأم ..
ولكن خبراتهم وخوفهم علي أولادهم هما المبرر
لتدخلهم في بعض الأمورالخاصة بأولادهم ..
وربما عند الوقوع في مشكلة أو معاناة يلقي
اللوم علي الآباء من أبنائهم أنفسهم لعدم
توجيهم أو نقل خبراتهم .. ثانيا أنا أري
ديمقراطية حقيقية الآن فى مصر بدليل الأستجابة
لكثير من
المطالب
والأعتصامات المشروعة .. كما أن الدستور الآن
فى مصر أقر ما يسمي ( كوتة المرأة ) فى مجلس
الشعب وهى إضافة جديدة بزيادة 64 سيدة علي
مستوى مصر في مجلس الشعب وهذه من التعديلات
الدستورية التي كنا نود تتم من زمن 0

حنان
ابراهيم: دبلوم وبطلة مصر في المصارعة . أنا
أريد التعليق علي كلمة الأستاذ إبراهيم عبد
الله .. أنا معترضة ومختلفة مع حضرتك .. فلا
يوجد ديمقراطية بكل هذا الشكل .. ومازلنا
نصارع من أجل حقوقنا ..
ولا نأخذ حقوقنا ..
وسأعطي حضراتكم مثال .. أنا أنهي بعض
الإجراءات الروتينية وللأسف لو دخلت أي قسم لا
يوجد أى إحترام للأدمية وهناك شيئين فقط
بجعلانك تأخذ وضعك أو تنهي أعمالك داخل القسم
.. الواسطة .. والرشوة .
وأنا
أقول هذا بمنتهي الصراحة الرشاوى أصبحت منتشرة
فى كل الأجهزة الحكومية .. وأودأن أعقب علي
كلمة الأخت خديجة .. وهى إننا مهما تطورنا
ومهما وصلنا من مراحل لممارسة الديمقراطية كما
يزعموا .. فتأكدى إننا حتي أخر عمرنا سنتمسك
بالطابع الشرقي .. وعادات وتقاليد .. وعيب
وخطأ .. وخطوط حمراء لا نتخطاها مهما كبرنا 0
العرض
الرابع : نقابة الأطباء بالمنصورة 25 أبريل
2010
وكان الحضور متفاعلين مع العرض المسرحي وظهر
ذلك فى الندوة التى تلت العرض المسرحى والتى
أبدى فيها الحضور مدى إستيعابهم للأفكار التى
وردت فى العرض
المسرحى
وقد تحدثت آمال .. امين عام .. ومرشحه لعضوية
مجلس الشعب في الانتخابات القادمة وقالت انا
سعيدة بحضور هذة الجماهير وخصوصاً الشباب
وسعيدة بالعرض والماده الفنيه .. وأرى ان
الشباب
الذين قاموا بالتمثيل كانوا مؤمنين من انهم
لابد أن يوصلوا الصوره والاحساس للفكره التى
يؤمنون بها .. الإيمان بالفكرة هة أصل كل شىء
.. وتحدثوا فى المسرحية عن الواقع الذى نعيشة
... ورغم السلطة والجبروت والقوة التى عبروا
عنها بطريقة جيدة جدا ..الا أنهم فى النهاية
قالوا لا ... وسوف نتحدى ونصمد ونغير هذا
الوضع .. والمطلوب منا كلنا كشعب مصرى الا
نخاف من سلطة طالما لنا حقوق هذا دورنا ودورنا
هو تغيير مصر لأفضل ولكن هناك جملة على لسان
احد الممثلين فى العرض وهى "إن مصر مش حاسة
بينا " وأنا أقول هذا خطأ لأن الحكومة هى التى
لا تشعر بالشعب .وأخيرا لابد أن نقف جميعا يد
واحدة فى التصدى للظلم .
تحدثت شيماء "30 سنة" أنا اود ان أشيد بالعرض
المسرحى وفكرته .كما إنه تطرق الى شىء مهم
جدا وهو دور الرجل والمرأة وإختلاف طوائف من
المجتمع بأن الرجل
رجل
والمرأة مرأة .. وأنا أرى أن كل من الرجل
والمرأة له دور ولا ينبغى أن نقارن بينهما .
العرض الخامس
عرضت
مسرحية لعبة العرائس على مسرح جمعية الشبان
المسيحيين بمحافظة المنيا بصعيد مصر 27 أبريل
2010 وكان الحضور أيضا متفاعل ومتفهم للأفكار
التى طرحتها المسرحية وحيث دار حوار بين
الحضور وأثارت المسرحية جدلا واسعا بين
المشاهدين .
وذكر
● أ / مجدى عزيز 00 ( مدير جمعية 000) اشكر أ0
ماجد سرور ومؤسسة عالم واحد لتقديم هذه الفكرة
الفريدة من نوعها.. ويمكن أن تكون هذه من
المرات المعدودة فى مصر أن تصل المفاهيم
بطريقة سلسة من خلال إستخدام وسائل تعبير حر
وتمثيل رائع .. العرض المسرحى اليوم كان شئ
راقى كعرض وكتوصيل المفاهيم السياسية
كالديمقراطية بطريقة بسيطة ومعنى بسيط .. وأنا
أرى إن كل هذه الم فاهيم
السياسية تتلخص في كلمتين ( المشاركة.. إبداء
الرأى ) .. ولكن إن تعلمنا كيف نسارك وكيف
نبدى رأينا بطريقة شرعية وهذا من حقنا ..
والفكرة الرمزية لمصر في
المسرحية
كانت رائعة .. فمهما كانت السلبيات فلابد أن
نعيش ونغيرها من أجل الهدف الأسمى بالنسة لنا
ونريد تحقيقه وهو الرمز أو مجتمع مصر .
وهناك جملة على لسان أحد الفنانين في المسرحية
وهو يمثل السلطة ( اللى عايز يرحل من البلد دى
يرحل ) أو ( سيبوها وأرحلوا ) .. وأنا أقول لا
.. لن نرحل من هذا الوطن .. هذا الوطن وطننا
.. الفكرة أن الناس عادة ما تيأس سريعا ..
أتمني عدم اليأس وأن نكون من أصحاب النفس
الطويل حتي نحقق
أهدافنا مهما لاقينا من صعوبات.. وأقول
للشباب أن كل واحد منا له حلم وهدف يمكن أن
يحققه مع شخص آخر .. وكلما إزدادت الدائرة
كلما إزدادت فرصتنا في تحقيق آمالنا وأعمالنا
0
العرض
السادس : على مسرح قصر ثقافة ببا بمحافظة بنى
سويف يوم 30 ابريل 2010 وكان الحضور كبيرا
لمشاهدة العرض المسرحى من مختلف قرى مركز
ببا
بمحافظة بنى سويف وتجاوز الحضور 500 فرد مما
أثرى العرض المسرحى وأظهر مدى تأثير العرض
المسرحى على الشباب ولم يقتصر الحضور على
المواطن العادى بل كان هناك بعض من ذو الإعاقة
والذين عبروا عن أراهم فى المشاركة السياسية
والإنتخابات القادمه
سماح
"عضوة في جمعية ببا لتنمية المجتمع المدني"
أشكر كل القائمين علي المسرحيه .. في البدايه
أحب أن أسجل أعجابي بتناول المسرحيه للحريه
وطريقة المطالبه بها .. ثانياً المشاركه ..
لابد علي كل شاب وفتاه المشاركه
وعدم السلبيه .. زكذلك ضرورة مشاركة الجميع
لكي نحسن من انفسنا .. لابد ان نشارك ونعبر عن
رأينا .. ثالثاً اسلوب الحوار .. لابد ان
نطالب بحقنا بأسلوب حضاري وبدون همجيه او
اساليب اخري سيئه وعلينا
ان
نعي جيداً اننا ان كان لنا حقوق .. فعلينا
واجبات لابد ان نقوم بها .. كما ان الدستور
ينص علي اننا نطالب بحقوقنا بطريقه فعاله سواء
كان هذا الحق سياسي او غيره .. فلابد ان تكون
المشاركه سلوك نابع من داخلنا .. لابد ان يعلم
الجميع اننا غير مهمشين . كل واحد منا له رأي
وحريه في التعبير عن رايه بعيداً عن الهمجيه
والسلبيه .. مثل ما تناولت المسرحيه موضوع
الحريه واخيراً ..أؤكد مره اخري علي ضرورة
مشاركة الشباب وان يكون لنا دور وقيمه ونشارك
في الانتخابات ولا نخشي التزوير .. وتأكيد ان
صوتك وصل لم يستحق .. وشكراً
عمرو"
17 سنه بالدبلوم .. شاب معوق حركياً وذهنياً "
.. انا ارحب بكم جميعاً .. عندي تعليق صغير ..
رقم واحد المسرحيه عرضت جماعه من المجتمع ,
العامل , الشاب , السيده الفلاحه , الرجل
البسيط .. قالوا في المسرحيه لابد ان نكون
جميعاً يد واحده .. هناك كلمه واحده هم نادوا
بها وانا ايضاً انادي بها وهي تفعيل قوانين ذو
الاحتياجات الخاصه .. كما اريد ان اخبركم ان
المعوقين سوف يكونوا اول الناس ذهاباً لصناديق
الانتخابات ولابد كلنا ان ننتخب .. كلمه
اخيره لابد ان نبقي جميعاً يد واحده لنتقدم
ونحسن مصر .. مصر الامان .. مصر الخير .
العرض السابع على مسرح نادى الشباب بمدينة
طوخ محافظة القليوبية 1 مايو 2010
وأختلف الندوة التى تلت العرض المسرحى كان
سابقاتها حيث تعرضت للأراء الأطفال فى
المشاركة على وحه العموم فى المنزل من حيث
القرارات التى تخص حياتهم وأن هذا يسخرجهم فى
المستقبل أشخاص قادرين على المشاركة فى
المجتمع الذى ينتمون إليه وكانت أراء ألأطفال
كالأتى
طفل 8 سنوات "الحريه اهم حاجه في الدنيا"
طفل 7 سنوات " الديمقراطيه لازم نقول راينا "
طفل 12 سنه " عجبني ان اعبر عن رأيي من غير ما
ا خاف من حد "
سيده 35 سنه " مدرسه ابتدائي " ماتعلمناه من
المسرحيه : اليوم هو اننا نربي اطفالنا خطأ ..
المواطن السلبي الذي ظهر في المسرحيه الذي كان
يخاف من كل صوت مرتفع .. نشأ تنشئه خطأ ونحن
دائما نعلم اولادنا ان العصا تخوف .. لابد ان
نعودهم ان العصا ليست في اي يد تخوف ..
|