ALmasry-ALmohager

رئيس التحرير : سامي حنا عازر

تأريخ اليوم

سكرتير التحرير: سلام جورجس

Editor in Chief: Sami H. Azer,  ESQ

E-Mail: judgesami@ca.rr.com

رقم العدد: 25                             شباط/ فبراير 2012

Secretary Editor: Salam Georgis

E-Mail: salamjios@hotmail.com

 

February 2012                             Issue Number: 25

 

                 لوس انجلوس .... أول  جريدة  مصرية  اون  لاين  تغطي  بالكامل  اخبار  المهاجر المصري وشقيقه في الوطن  ...بيت لكل مهاجر في اي بقعة من بقاع العالم .. رأى لكل المهاجرين  

 

تنويه: هذه الجريدة لخدمة الجالية المصرية .. وتتقبل هبات من أعضاء الجالية من وقت لآخر

  ALmohager

English

 

الصفحة الرئيسية

رسالة من المحرر

مقالات حرة

الكتــــــــــاب

الأدب

علـــوم

أخبار الجالية

رحلات وتاريخ

الارشيف
آراء وتعليقات
هدايا لخدمة الجالية
أتصل بنا
The Conciliator
الرجوع للعدد الحالي
 
 

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على

323-669-8838

FAX: 323-908-0427

alenteshar@yahoo.com

Visit our website

www.jejprint.com/alenteshar

 

SEDAROS & SEDAROS, M.D. S’ P.A.
25 E. Silver Palm Ave.
Melbourne, FL, 32901

(321) 725-3022

أضغط هنا

 

كُتّاب

المصرى المهاجر

الإفلاس المعنوي للدولة المصرية في مواجهة مجتمعها المدني
اضغط هنا

د/سعدالدين ابراهيم

بتسألوا عن إيه؟.. رسالة إلى البرلمان «المنتخَب»
اضغط هنا

أ/فاطمة ناعوت
 

حديث الثورة

 

اضغط هنا

د/محمد حسنين
 

أخطر ما ستقرأه عيناك
(الجزء الثاني)

اضغط هنا

ا/جورج فخري
 

قنبلة البرادعي

اضغط هنا

رئيس التحرير
 

انسحاب الدكتور محمد البرادعي من سباق الرئاسة
اضغط هنا

ا/عبد الغفار يوسف
 

حرية "الاعتقاد" من حقوق الإنسان!ا
اضغط هنا

د/ ابراهيم نتو
 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

ALmohager_ALyoum

صفحة مقالات حرة

 
 
 

انتخابات البرلمان المصرى بين القائمة النسبية والنظام الفردى      بقلم بطرس رشدي جندي

 

علاء الأسواني: اطردوا الوهابية من مصر تتحرروا

 
 

مقال محال من الدكتور إبراهيم نتوّ "الشرطي والوزير !" بقلم فوزي صادق 

 
 
 
 
 
 
 
 

الأسواني: اطردوا الوهابية من مصر تتحرروا

 

28/ 7/ 2011

 

اختار عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) مصر لكى تحظى بشرف صناعة كسوة الكعبة الشريفة، وكانت تصنع من قماش مصرى فريد من نوعه ينتج فى الفيوم يسمى القباطى..

ومنذ عهد شجرة الدر إلى عهد جمال عبدالناصر، على مدى سبعة قرون كاملة (1250 ـ 1962)، كانت كسوة الكعبة الشريفة المصنوعة فى مصر تخرج إلى الحجاز كل عام فى موكب عظيم يسمى المحمل المصرى، يحمل الكسوة الجديدة والحجاج المصريين وتحرسه فرقة مسلحة من الجيش المصرى بقيادة ضابط كبير يسمى أمير الحج.. وتصاحب المحمل دائما فرقة موسيقية عسكرية تعزف مارش المحمل مع نشيد شهير مطلعه: «يا محملنا روح وتعالى بالسلامة»..

 

وبالإضافة إلى المحمل افتتحت مصر فى الحجاز التكية المصرية حيث كان الفقراء والمحتاجون من أهل الحجاز يأكلون ويشربون ويتم علاجهم وصرف أدويتهم مجانا على نفقة أشقائهم المصريين..

والغرض من ذكر هذا التاريخ ليس المفاخرة لأن هذا واجب مصر الذى أدته دائما نحو البلاد العربية.. لكنها خلفية لازمة لقراءة ما كتبه الأديب المصرى الكبير يحيى حقى فى كتابه «كناسة الدكان».. فقد تم تعيينه موظفا فى قنصلية مصر فى جدة عام 1929 وكانت له تجربة طريفة وعميقة الدلالة هناك.. كتب عنها بالحرف : «ينبغى أن أخبرك أولا أن الحكم الوهابى الجديد آنذاك كان يحرم الموسيقى تحريما صارما.. لا يسمح لفونوغراف أو أسطوانة بدخول البلاد، حتى (مزيكة الفم) التى يلهو بها الأطفال تصادر فى الجمرك فما بالك بآلات الطبل والزمر».

وفى ظل هذا التشدد يحكى لنا يحيى حقى واقعة تاريخية عجيبة.. فقد جاء المحمل المصرى إلى الحجاز كعادته كل عام بالكسوة والحجيج والحرس والموسيقى.. فإذا بفرقة من المسلحين الوهابيين يهجمون على المحمل ويخطفون آلات الموسيقى من أيدى العازفين ويحطمونها على الأرض.. ولولا أن ضبط الجنود المصريون أعصابهم لكانوا أطلقوا النار ولحدثت مذبحة.. إلا أن هذا الاعتداء قد سبب توترا بالغا بين مصر ومملكة نجد والحجاز (المملكة السعودية فيما بعد) فامتنعت مصر لمدة عامين متتاليين عن إرسال المحمل ثم استأنفت إرساله حتى رفضت السعودية استقباله عام 1962..

 

وفى وسط هذا الجو الصارم المتزمت يحكى لنا يحيى حقى كيف كان شباب الحجاز يتحايلون بأى طريقة لتهريب الأسطوانات الموسيقية وكيف حضر بنفسه حفلة موسيقية سرية.. اجتمع فيها عدد كبير من الحجازيين وانحشروا فى غرفة ضيقة ووضعوا الفونوغراف تحت الكنبة ليستمعوا إلى رائعة عبدالوهاب «يا جارة الوادى».. ولأن الأسطوانة أصابها شرخ أثناء تهريبها فقد كان صوت عبدالوهاب يتقطع لكن ذلك لم يمنع الحجازيين من الطرب الشديد..

والسؤال هنا : لقد كان يحيى حقى من أكبر العارفين بالإسلام ومن أشد المدافعين عنه.. فلماذا اعتبر ما رآه فى الحجاز مجرد تجربة طريفة ولم يناقش تحريم الوهابيين للموسيقى؟..

الإجابة أن يحيى حقى ابن لعصر التنوير المصرى العظيم الذى بدأه محمد على ورسم ملامحه الدينية الإمام المصلح محمد عبده (1849ـ1905).. الذى قدم قراءة مصرية للإسلام، متسامحة ومتطورة جعلت من الدين حافزا للمصريين وليس عبئا عليهم فانطلق المبدعون المصريون ووصلوا إلى الذروة فى الموسيقى والمسرح والسينما والأدب والفنون جميعا.

والفرق هنا بين الفنان الكبير يحيى حقى والوهابيين الذين حطموا مزامير الأطفال باعتبارها بدعة محرمة.. هو بالضبط الفرق بين القراءة المصرية للإسلام والأفكار الوهابية..

إن تزمت الفكر الوهابى حقيقة لا أظنها تحتاج إلى تأكيد.. يكفى أن نعود إلى الفتاوى الوهابية التى تؤكد تحريم قيادة المرأة للسيارة وتحريم إهداء الورود إلى المرضى وتحريم التصفيق وتحريم جلوس المرأة على الإنترنت بدون محرم وغيرها.. بل إن إحدى الفتاوى الشهيرة للمرحوم الشيخ ابن باز (عام 1976) كانت تؤكد أن كوكب الأرض ليس مستديرا كما يزعم علماء الغرب وانما هو منبسط ومسطح..

المحزن أنه بدلا من أن تنشر مصر قراءتها الصحيحة المنفتحة للإسلام فى السعودية ودول الخليج فتساعد على تطوير الفكر هناك.. فقد حدث العكس تماما.. انتشر الفكر الوهابى فى مصر، مدعوما بأموال النفط، ليصيب المصريين بردة حضارية حقيقية..

هذا الكلام ليس انتقاصا من المملكة السعودية التى نتمنى لها كل الخير ولا يعيب أشقاءنا الذين نشأت منهم أجيال متعلمة ومثقفة تناضل من أجل تطوير بلادها.. لكنه ببساطة ما حدث : فبعد ثلاثين عاما من انتشار الفكر الوهابى فى مصر من حقنا أن نسأل ماذا أضاف إلينا..؟

الواقع أنه لم يضف شيئا بل تسبب للأسف فى تدهور الثقافة المصرية.... فبعد أن أفتى الإمام محمد عبده بأن الموسيقى حلال ما لم تؤد إلى معصية، الأمر الذى أدى إلى ازدهار الفن المصرى.. انتشر الفكر الوهابى فى مصر ليؤكد تحريم الموسيقى والفنون.. وبعد أن أفتى الإمام محمد عبده بأن الإسلام لا يحرم صناعة التماثيل وانما يحرم عبادة الأصنام، فانطلق الفن التشكيلى المصرى وأنشئت كلية الفنون الجميلة عام 1908…بل إن آلاف المصريين اكتتبوا من حر مالهم ليدفعوا تكلفة تمثال نهضة مصر الذى أبدعه النحات العظيم محمود مختار.. وكشف الستار عن التمثال فى احتفال كبير عام 1928 ولم يدر بأذهان المحتفلين أبدا أنهم يرتكبون حراما… انتشر الفكر الوهابى لينادى بتحريم التماثيل حتى اكتشفنا فى العام الماضى أن قسم النحت فى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة قد التحق به طالب واحد فقط..

ولم تقف أضرار الفكر الوهابى عند عرقلة الفن وتأخر الفكر بل تعدت ذلك إلى إحداث الفتنة الطائفية.. فبعد أن أسست ثورة 1919 لمفهوم المواطنة الذى يتساوى بموجبه المصريون تماما بغض النظر عن أديانهم، جاء الفكر الوهابى ليعتبر الأقباط كفارا أو فى أحسن الأحوال أهل ذمة لا يصلحون لتولى المناصب العليا فى الدولة مثل قيادة الجيش ورئاسة الدولة.. بل إن الفكر الوهابى، فى رأيى، قد ساعد على اختصار الدين فى الشكل والعبادات وفصل العقيدة عن السلوك.. ملايين المصريين ذهبوا للعمل فى السعودية فماذا وجدوا ؟!..

أول ما يكتشفه المصرى هناك أن الدين ليس اختيارا شخصيا كما هو فى مصر وانما هو واجب تفرضه السلطات بالقوة.. ثم سرعان ما يكتشف المصرى بعد ذلك أن التشدد فى فرض الدين لا يرتبط بالضرورة بتحقيق العدل.. فالسلطات التى تتشدد فى إجبار المصرى على الصلاة ولا تتهاون أبدا إذا انكشف شعر زوجته قليلا فى الشارع ، كثيرا ما تتغاضى عن ظلم الكفيل السعودى للمصريين وإذلاله لهم واستيلائه على أجورهم بدون وجه حق.. كما عاد بنا الفكر الوهابى إلى الوراء فيما يخص المرأة، فبعد أن تحررت المرأة المصرية من قيود الحريم واكتسبت حقها فى التعليم والعمل.. جاء الفكر الوهابى لينادى بعزلها عن المجتمع خلف النقاب باعتبارها مصدرا للغواية وأداة للمتعة ومصنعا لإنجاب أطفال وخادمة لزوجها وهو يفترض أصلا أن المرأة ضعيفة السيطرة على إرادتها وشهواتها (كما تؤكد فتاوى وهابية كثيرة)..

أما أسوأ ما فعله الفكر الوهابى فهو إعداد المصريين دينيا لتقبل الظلم والاستبداد.. فالحاكم المسلم عند الوهابيين طاعته واجبة، حتى لو ظلم الناس يظل الخروج عليه محرما مادام ينطق بالشهادتين ويؤدى الفرائض.. وحتى لو أعلن الحاكم كفره على الملأ (وهذا افتراض خيالى) فإن الخروج عليه عند الوهابيين مرتبط بالقدرة على تغييره.. وإلا فإن طاعته تظل واجبة حتى يغيره الله(!).. وهكذا ينزع الفكر الوهابى عن الناس حقوقهم السياسية تماما فيجعلهم قابلين للاستبداد وأكثر استعدادا لقبول الظلم..

ان انتشار الفكر السلفى الوهابى يصب فى النهاية فى مصلحة الحكام المستبدين..

لن يبدأ المستقبل فى مصر إلا إذا استعدنا قراءتنا المصرية المنفتحة للإسلام وعملنا جميعا على إنهاء الاستبداد الذى أذل المصريين ونهبهم وأنهكهم..

 

الرجوع إلى أعلى الصفحة


 
 
 
 

الشرطي والوزير !

25/ 7/ 2011

مرسل من الدكتور ابراهيم نتّو

للكاتب فوزي صادق

روائي وباحث

قبل أسبوع ، وكما يقال  صبّاحي ، وبمعية قهوتي السوداء ، كنت في طريقي إلي سوق شعبي شهير، فأردت أن أستغل الوقت وأستمع إلي إذاعة الكويت ، والتي طالما أحببت برامجها منذ طفولتي ، فرجع بي برنامج ( مراحب الشهير ) عشر سنوات للوراء ، إذ تذكرت حينها قصة الوزير والشرطي أبو شارب ، كما وصفه مذيع البرنامج الكوميدي الزميل هاني ،  إذ قال :


في العطلة الأسبوعية الرسمية لأنجلترا، أرتكب وزير بريطاني مخالفة مرورية بوسط سوق لندن ، إذ أوقف سيارة الحكومة  بالموقف المخصص لذوي الأحتياجات الخاصة ، وبعد عودته من التسوق وجد تذكرة المخالفة مُلصقة على نافذته وبها أسم الشرطي الذي حررها ورقم شارته ، وبينما هو ( الوزير ) يغادر الشارع ، شاهد الشرطي الخمسيني وجهاً لوجه !


بعد مرور أسبوعان من الحادثة ، رن تلفون منزل الشرطي ، وكان المتصل مكتب الإدارة العامة للمرور بمحافظة لندن ، وقال له ( راجع إدارة المرور حالاً ) ، فقال الشرطي لزوجته ، أنا كنت أعرف أنهم سيتصلون بي ، وأستباقاً للأحداث  وضعت بدلة الشرطة مع الشارة بهذا الكيس ، وسأسلمها لهم مع أستقالتي ، فأستشاطت الزوجة غضباً ، وأقنعته أن يوكل محامياً للقضية قبل يتهور بقطع رزقه ، وما أن دخل الشرطي مطأطأ الرأس على مساعد وزير الداخلية ، تفاجأ بوجود الوزير صاحب المخالفة جالساً أمامه ، فأخبره المسؤول بالداخلية :  لقد أخبرنا معالي الوزير بكل ماحدث ، وكيف إخلاصك في عملك لم يتأثر أمام كبار مسؤولي الدولة ، لذا فقد قدم الوزير توصية خاصة بك إلي وزير الداخلية ، وهي بترقيتك شارتين تحتاج عشر سنوات حتى تحصل عليهما ، وزيادة في راتبك تعادل الضريبة الحكومية التي تخصم من رابتك الشهري ، وهذا ظرف به مبلغ قدم لك من صندوق الإعانات الخاصة برواتب الشرطة ، كمكافأة لجهودك وإخلاصك لعملك ووطنك ،  فأبتسم الشرطي والغبطة تملأ محياه .. حتى تحولت الابتسامة إلي بكاء من السعادة ، ورجع إلي زوجته وأخبرها بكل ما حدث .


لنعود أحبتي إلي واقعنا وحاضرنا في السوق الشعبي ، فحاولت على مضض الحصول على موقف ، لكن لم أجد ، مع إني أحتاجه فقط لمدة خمس دقائق لشراء حاجتي ، فأنبعثت بعقلي فكرة ( أختبارية ) لعلها ُترزق النجاح ، فأوقـفت سيارتي بزاوية رأس السوق المزدحم بالناس ، وما أن هممت بمغادرة السيارة ، حتى سمعت صوتاً كالرعد يأمرني بتحريك سيارتي، فعرفت إنه البوليس السري ، فأدمت النظر هنا وهناك حتى أصطدت سيارته المختبأة ! فذهبت إليه وطرقت زجاجة سيارته ، فخرج مستغرباً ، فأعطيته كرتي الخاص ، ونفخت ريشي أمامه كالطاووس ببدلتي الأفرنجية ، وقلت له : أنا المؤلف الفلاني والكاتب العلاني ، حتى أبتسم وقال : عادي سيدي ، خذ راحتك وتسوق ! ، وبعد مرور خمس دقائق لا أقل ، رجعت له  ثانية فأستقبلني بحفاوة منقطعة النظير ، فقلت له : هذا ليس من صالحك ! وأنت خسرت الأختبار ، فتفاجأ وقال لماذا ؟  أنا خدمتك  ، فـقاطعت كلامه :

النظام فوق الجميع ، ولايجوز أن تسمح لي أو لغيري بالقفز على القانون .. لذا سأكتب فيك مقالاً بالصحف ، فخاف وترنح وأرتعدت فرائصه ، وقال أرجوك لاتذكر أسمي ، هذا رزقي ورزق عيالي ، فقلت له : لاتخف ، فقد أردت أن أجعـل من قصتك عبرة وللناس ذكرى ، وكيف أضع أمام عقول الناس المفارقة بينك وبين الشرطي الانجليزي ،  مع فارق عقد كامل من الزمن !  إنها وبالدقة إختلاف في الثقافات .


سيدي القارئ الكريم ، أنا هنا لا أغمز أو ألمز إلي شخص بعينه ، أو إلي إدارة حكومية معينة ، يقال في الأمثال : المساواة في الظلم عدالة ، والعتاب للجميع ولنفسي أولاً ، ومع الأسف إنها ثقافتنا التي تربينا عليها ، وإنصافاً لي ولقومي ، الثقافة التي تربي عليها معظم أبنائنا  منذ نعومة أظفارهم ، وتعودنا أن نرى مثل تلك المشاهد تتكرر يومياً أمامنا .

لكن ! أمل التغيير والتطوير لم ولن ينقـطع والحمد لله ، حيث نعيش هذه الأيام أنتفاضة تعليمية تصحيحية  لكل أبناء المجتمع ، وللجنسين معاً ، وفي عدة نشاطات ، ثقافية وسلوكية وأجتماعية .. وشهادتي من أهلها ،  أني أعيش التجربة شخصياً ، وبعيداً عن ذكر الأسماء وبراءة من التملق والتعلق، وبمبادرة نادراً ما تتكرر بمملكتنا الغالية ، فقد أقدم مسؤول رفيع المستوى وبرتبة وزير، وبشخصه ، بالتخاطب يومياً بوسيلة التواصل الإجتماعي الفيس بوك ، كي يسمع هموم الجمهور مباشرة ، وبدون وسائل أجراءات روتينية وتعطيلية وأنتظارية ، وبنظام سياسة الباب المفتوح .. فأتمنى أن يكون الكل على قدر من  المسؤولية ، وأن يتحمل التكليف المنوط به ، وأن يرى الله  وإنسانيته أثناء تأدية عمله كما وجدنا الشرطي ( أبو شارب )

 

 
 
 
 
 

الرجوع إلى أعلى الصفحة


 

 

 

ALmohager_ALyoum

 

ان اردت أن تكون قويا استعمل..

http://superfitnessxl.com

 

لكل طلباتكم العقارية اتصلوا ب هانى عازر

Call (310) 507-4077

 

 

بيروت تايمز

 

اخبار لبنان

والجالية العربية

فى

www.beiruttimes.com

 

مساحة أعلانية

 

ضع أعلانك هنا

 

 

 

 

© Copyright  2009 Almohager ALmasry.™ All rights reserved.

Site Designed by ® Media Center